; مزايا وحسنات الإرضاع الوالدي | مجلة المجتمع

العنوان مزايا وحسنات الإرضاع الوالدي

الكاتب رضوان بيطار

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1981

مشاهدات 77

نشر في العدد 517

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 24-فبراير-1981

1- الطهارة: فحليب الأم يخرج من الثدي إلى فم الطفل مباشرة عقيمًا طاهرًا غير ملوث خاليًا من الجراثيم التي يمكن أن تلوث الحليب أثناء تحضيره أو تلوث زجاجة الإرضاع أو حلمتها.

2- الضبط الأوتوماتيكي حسب حاجة الطفل: فإن مقدار الحليب يخرج من الثدي إلى فم الرضيع بمقدار ما يحتاج فلا يكون أكثر من ذلك كما لو كان ثقب حلمة زجاجة الإرضاع كبيرًا ولا يكون أقل مما يحتاج كما لو كان ثقب حلمة زجاجة الإرضاع صغيرًا وفي كلا الحالتين الأخيرتين يؤدي هذا إلى ابتلاع كمية كبيرة من الهواءتسبب للرضيع المغص.

3- درجة الحرارة: إن درجة حرارة حليب الأم مثالية فهي قريبة من درجة حرارة الجسم.

4- يحتوي حليب الأم على مضادات للجراثيم نوعية: كما يحتوي على فعالية مضادة للفيروسات، وبذلك تقي الأطفال من الأمراض المعدية والمعوية والأمراض الصدرية ومع الملاحظة بأن الوقاية أفضل من العلاج وأن الأمراض المعدية والمعوية كالإسهال وما ينتج عنه من تجفاف واضطراب بالتوازن الشاردي في الدم يعتبر أحد الأسباب الهامة لوفيات الرضع وأن الأمراض الفيروسية ليس لها علاجات نوعية فعالة متوفرة حتى الآن، يتضح من كل هذا أهمية الإرضاع الوالدي.

5- المزايا النفسية: فالأم تشبع رضيعها من الحنان والأمان وهي تضمه إلى صدرها قبل أن تشبعه من حليبها وهذا له الأثر البالغ في تطور الطفل الروحي الحركي.

6- توفر حليب الأم في كل حين طازجًا: لا يحتاج إلى عناء التحضير والتعقيم.

7- إن حليب الأم يعتبر مثاليًا من ناحية التركيب: ونسب البروتينات والدسم والسكريات بحيث يلائم مقدرة الرضيع على هضمه.

لكل هذه الأسباب فضلًا عن العامل الاقتصادي يعتبر حليب الأم مثاليًا ولا يفوقه أي حليب، لذلك لا بد للأمهات من الاستجابة لأمر الله تبارك وتعالى ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ (البقرة: 233).. فهذا وإن كان إخبارًا في الصورة إلا أنه يفيد الأمر، إذ الجملة الخبرية تعتبر صيغة من صيغ الأمر.

الرابط المختصر :