العنوان لعقلك وقلبك (العدد 54)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1971
مشاهدات 92
نشر في العدد 54
نشر في الصفحة 2
الثلاثاء 06-أبريل-1971
لعقلك وقلبك
أيها المدرسون: اعدلوا بين الطلبة.
عن مجاهد قال: «يؤتى بمعلم الصبيان يوم القيامة، فإن كان عدل بين الغلمان، وإلا أُقيم مع الظلمة».
عقوبة محرمة
قال ابن عباس: «جز الرأس واللحية لا يصلح في العقوبة؛ لأن الله -عز وجل- جعل حلق الرأس نسكا لمرضاته».
وقال عمر بن عبد العزيز: «إياكم والمثلة في العقوبة؛ جز الرأس واللحية».
كلمتان
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «کلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم».
دليل على البعث والجزاء
كان رجل من العرب في الجاهلية إذا رأى رجلاً يظلم ويعتدي يقول: فلان لا يموت سويًا. فيرون ذلك حتى مات رجل ممن قال ذلك فيه، فقيل له: مات فلان سويًا. فلم يقبل حتى تتابعت الأخبار، وقال: إن كنتم صادقين أن لكم دارًا سوى هذه تجازون فيها.
زاوية فقهية..
«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين». حديث شريف.
(ابتداءً من هذا العدد سوف تتناول المجتمع الأحكام الفقهية بإيجاز وتسلسل، آملين أن يجد فيه القراء ما يوضح لهم أحكام دينهم والله الموفق)
الطهارة
حكمتها:
الإسلام دين النظافة، يهيب بأتباعه أن يحرصوا عليها؛ ليظهروا في هيئة حسنة، وبذلك لا ينفر الناس منهم، ولا يتبرمون بالجلوس معهم.
وقد بلغ من عناية الإسلام بها أن جعلها شرطًا لا بد منه حينما يريد الإنسان الوقوف أمام مولاه، يناجيه، ويتضرع إليه في الصلاة. والإنسان مطالب بالمحافظة على صحته، والقيام بما يصفى روحه وينظف جسمه؛ ليحيا حياة طيبة، ويعيش هادئ البال سعيد الحال. وهو في حاجة ماسة إلى الاتصال بغيره في شؤون حياته، وفي مختلف معاملاته، فإذا لم يظهر بمظهر كريم، ازدرته العيون، وضاقت به النفوس.
والقرآن الكريم ينبه في كثير من آياته على فضيلة الطهارة، وعلى العناية بالنظافة، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (سورة البقرة: 222).
ويقول جل شأنه: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (سورة التوبة : 108).
ويقول أيضًا: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (سورة المدثر: 4).
وكما عني الإسلام بالنظافة الظاهرة عني أيضًا بالنظافة الباطنة؛ ليعيش المسلم نقي السيرة، طاهر السريرة، فدعا إلى تطهير القلوب من الحقد والحسد والعداوة والبغضاء، وغير ذلك من الأمراض النفسية التي تبطل الأعمال وتحبط الحسنات، فقد وصـف المؤمنين بقوله: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
(سورة الحشر: 10).
في العدد القادم
(معنى الطهارة)
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل