; مسألة الخلافة على زعامة الإخوان المسلمين | مجلة المجتمع

العنوان مسألة الخلافة على زعامة الإخوان المسلمين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-سبتمبر-1985

مشاهدات 178

نشر في العدد 734

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 24-سبتمبر-1985

المرشد العام للإخوان المسلمين.. هل هو الأستاذ عمر التلمساني، أم اللواء المُتقاعد صلاح شادي؟

 

الصحافة العربية والعالمية طرحت هذا السؤال بعد أن نشرت صحيفة الأهالي المصرية لسان حال حزب التجمع في مصر في عددها الصادر يوم22/5/1985 خبرًا في صفحتها الأولى ذكرت فيه أن الجمعية التأسيسية لجماعة الإخوان المسلمين اختارت مرشدًا عامًا جديدًا خلفًا للأستاذ عمر تلمساني، وقالت الصحيفة إن المرشد العام الجديد هو الأستاذ صلاح شادي ضابط الشرطة السابق.

 

هذا ولم تحدد صحيفة الأهالي المصرية متى تم ذلك على وجه التحديد أو المكان الذي انعقدت فيه الجمعية التأسيسية.

 

القضية في الصحافة

 

 وبعد هذا الذي زعمته الأهالي تناولت بعض الصحف العالمية والعربية مسألة الخلافة على زعامة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وقد نشرت مجلة الوطن العربي التي تصدر في باريس يوم 26/7/1985 حوارًا مع الأستاذ صلاح شادي أشارت في عنوانه إلى أنه اللقاء الأول مع المرشد الجديد للإخوان المسلمين، ولكن الحوار مع الأستاذ صلاح شادي لم يتضمن أي كلمة تشير إلى كونه مرشدًا عامًا للإخوان.

 

وعلى الرغم من أن الأستاذ صلاح شادي نفسه نفى ما أثارته صحيفة الأهالي قطعيًا وذلك في جريدة الوفد المصرية حيث ذكر أن الأستاذ عمر التلمساني هو نفسه المرشد العام للإخوان المسلمين، ولم يحصل أي تغيير في قيادة التنظيم العالمي للإخوان.

 

فإن بعض الجهات مازالت تثير مسألة التغيير المزعوم، ولا ندري ما هي دوافع أولئك.

 

رد الإخوان المسلمين

 

أول من أجاب على التساؤلات المثارة حول زعامة الإخوان المسلمين كانت مجلة «المجتمع» وذلك في عددها رقم ۷۲۱ بتاريخ 11/6/1985، حيث وافانا مراسلنا في القاهرة بنفي ما نشرته صحيفة الأهالي بعد أن قابل الأستاذ عمر التلمساني نفسه.

 

وكتب مراسلنا «إن هذا الكلام عار عن الصحة جملًة وتفصيلًا، ولم يحدث شيء من ذلك البتة، وإنما اختلقته الصحيفة لأسباب معروفة» وهكذا جاء نفي مراسلنا الذي قابل الأستاذ عمر، وجاء نفي الأستاذ صلاح شادي في جريدة الوفد المصرية ليقطع خبر كل خطيب!!

 

ولأن بعض الجهات مازالت تثير مسألة الخلافة على زعامة تنظيم الإخوان المسلمين، فقد أوضح الأستاذ عمر التلمساني لمجلة الحوادث اللبنانية حقيقة الأمر وذلك في عددها الصادر يوم 13/9/1985/ قائلًا:

 

«ليس صحيحًا ما تردد عن وجود خلافات حول زعامة الإخوان» وقال الأستاذ التلمساني أيضًا:

 

«الذي لا يعرفه الكثيرون أن لا أحد فينا يختلف على زعامة بل نحن نلقيها بعضنا على بعض».

 

وعن قانون الإخوان المسلمين في اختيار مرشدهم قال الأستاذ عمر: «القانون.. الذي وضع أيام الأستاذ حسن الهضيبي كان ينص على أنه إذا غاب المرشد العام فإن أكبر الأعضاء سنًا من مكتب الإخوان هو مسؤول الإخوان حتى يعود.. ولقد مات الهضيبي- رحمه الله- والحكومة ترفض أن تعيدنا وأنا بمقتضى هذه المادة مسؤول عن الإخوان والحكومة معترفة بي رسميًا».

 

 وفي حالة عودة الجماعة رسميًا قال الأستاذ عمر: "سينتخب الإخوان مرشدًا عامًا لهم، ولكن المسألة ليست وراثية يذهب الكبير فيتولى الأصغر منه فالأصغر".

 

هذا وقد أصدرت الأمانة العامة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين توضيحًا في هذه القضية ننشره بنصه إلى جانب هذا المقال ليعلم القارئ المسلم أن الأستاذ عمر التلمساني مازال هو المرشد العام للإخوان المسلمين.. وأما ما خاضت به الأطراف الصحفية المختلفة فهو أمر لا دراية لها به.

 

توضيح

 

من الأمانة العامة للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

ذهبت بعض الصحف أخيرًا على الخوض في مسائل لا دراية لها بها متعلقة بقيادة الإخوان المسلمين الحالية والمستقبلة.

 

التنظيم العالمي للإخوان المسلمين يعلن في صراحة ووضوح أن كل ما ذكر ونشر حتى الآن لا يعدو أن يكون إشاعات مغرضة مكذوبة أصلًا وتفصيلًا عن الحاضر واللاحق.

 

إذ إن المسئول الوحيد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر أو في غيرها والذي يتعامل معه المسئولون والقواعد الإسلامية على هذا الأساس هو فضيلة المرشد العام الأستاذ «عمر التلمساني» وقد تَقَلَّد فضيلته هذا الموقع امتثالاً لما تفرضه نظم الجماعة ولوائحها، وبايع عليه كل عامل في صفوفها في تجاوب ورضا واقتناع.

 

وإن كنا نأمل أن يدعه الخائضون هذه الأيام يعالج أمراضه في هدوء بعيدًا عن عوامل الاستثارة والمتاعب إلا أننا نؤكد والحمد لله أن فضيلته مازال عاملًا على إعلاء كلمة الله في نفس موقعه على رأس الجماعة ولا يمنعه من ذلك وجوده في المستشفى.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات:١٢) في ٢٠ ذو الحجة ١٤٠٥هـ،5/9/1985م

 

التنظيم العالمي

 

 للإخوان المسلمين

 

الأمانة العامة

الرابط المختصر :