; المجتمع الإسلامي.. عدد 1345 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 1345

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1999

مشاهدات 89

نشر في العدد 1345

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 13-أبريل-1999

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد   ****  عددتُ أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

مركز أكسفورد يمنح أبو الحسن الندوي «جائزة» السلطان حسن البلقية العالمية

حصل الداعية الإسلامي الشيخ أبو الحسن الندوي- رئيس ندوة العلماء في الهند- على جائزة السلطان حسن البلقية العالمية في الدراسات الإسلامية في موضوعها لعام ۱۹۹۸م «سير أعلام الفكر الإسلامي».

 وقد جاء اختيار الشيخ الندوي، المولود عام ١٩١٤م، للجائزة بإجماع أعضاء لجنة التحكيم التي ينظمها مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

 وتهدف جائزة السلطان بلقية إلى تشجيع البحث الأكاديمي في أي فرع من فروع الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية مما له علاقة بالإسلام والعالم الإسلامي.

 

جبهة علماء الأزهر ترفع دعوى قضائية بعد تحويلها لجمعية خيرية

القاهرة – مجاهد الصوابي:

في تطور مفاجئ وبعد هدوء دام أكثر من ثلاثة أشهر في الخلاف بين شيخ الأزهر وأتباعه من القيادات الرسمية من جانب، و أعضاء جبهة علماء الأزهر المعارضين لسياسات شيخ الأزهر من جانب آخر، دعا وكيل الأزهر الشيخ فوزي الزفزاف - رئيس الجبهة في المجلس المؤقت المعين من قبل السلطات الأمنية بعد حل المجلس الشرعي - إلى عقد جمعية عمومية صورية وصفها أنها طارئة لتعديل بعض بنود اللائحة التنظيمية الأساسية للجبهة مؤخرًا. 

وقد جاءت أهم قرارات الجمعية التي لم يشارك فيها عضو واحد من أعضاء الجبهة الحقيقيين القدامى على النحو التالي:

- إلغاء بعض مواد لائحة النظام الأساسي للجبهة وعلى رأسها المادة الثالثة التي تنص على أن هدف الجبهة الرئيس هو العمل على إعزاز الإسلام والمسلمين، ورفع شأن الأزهر والأزهريين من خلال تقديم الخدمات الدينية والثقافية والاجتماعية والإعلامية لأعضائها. كما وافقت هذه الجمعية غير العادية على إلغاء المادة ٢١ التي تنص على:

 -أن تعمل الجبهة على أسلمة المواد الدراسية لمناهج التعليم المختلفة بالمعاهد الأزهرية التي يتلقاها طلاب الأزهر عن طريق وزارة التعليم.

- الموافقة على الترشيحات الجديدة لأعضاء الجبهة «المعينين» بحيث يتولى رئاسة مجلس الإدارة الشيخ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر، وعضوية الشيخ علي فتح الله رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والشيخ سيد وفا، وجمال أبو الحسن، والدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين الحالي- وخصم الجبهة اللدود- وسيد مكاوي، وسيد القرش، وعلي عبد الله يوسف، وأحمد الفضالي، وجميعهم موظفون في مشيخة الأزهر وجامعة الأزهر ويخضعون لسلطة شيخ الأزهر.

 وقد أكد الشيخ فوزي الزفزاف في تصريحات صحفية أن الجمعية العمومية وافقت بإجماع أعضائها الجدد على تحويل الجبهة إلى جمعية خدمية تقدم المعونة الاجتماعية لأعضائها، على أن يصبح اسمها الجديد «الجمعية الخيرية للعاملين في هيئات الأزهر».

وعلى الجانب الآخر أكد الدكتور يحيى إسماعيل عضو مجلس الجبهة الشرعي أن المجلس طلب من الدكتور محمد سليم العوا المحامي بصفته محامي مجلس الجبهة الشرعي  برفع دعوى والطعن على صحة قرارات الجمعية العمومية الطارئة. وقال: إن التغييرات التي حدثت ليست من صلاحيات المجلس المؤقت، خاصة وأن هناك قضية منظورة أمام المحكمة بشأن الطعن في قرار محافظ القاهرة ووزيرة الشؤون الاجتماعية بحل الجبهة، فضلاً عن أن المجلس الشرعي لا يزال يمارس نشاطه برئاسة الدكتور العجمي دمنهوري حتى يقول القضاء كلمته.

وأوضح أن أحد مؤسسي الجبهة قبل ٥٣ عام، وبالتحديد في مايو عام ١٩٤٦م، لازال على قيد الحياة وهو الدكتور أحمد فهمي أبو سنة  أستاذ الفقه المقارن بالأزهر وجامعتي أم القرى والملك عبد العزيز، وهو عضو الجبهة. وكذلك الراحل الشيخ محمد الغزالي، وليس من حق أحد أن يهدم هذا الصرح الإسلامي الشامخ.

وأشار د. إسماعيل إلى أن عميد كلية أصول الدين، الدكتور عبد المعطي بيومي، سبق ووصف أعضاء الجبهة أنهم مثل كفار قريش كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه، وها هو اليوم يتم تعيينه عضوًا في مجلس إدارة الجبهة بعد أن تكاتف عليها الجميع لإجهاضها، ولكن الله من ورائهم محيط.

 

مشروع اتفاق لتنفيذ «اتفاق المبادئ حول النقابات في اليمن»

بعد عام من التوقيع على اتفاق مبادئ بخصوص تكوين ونشاط النقابات والمنظمات الجماهيرية، يدعو عدد من أحزاب المعارضة اليمنية إلى اتفاقاً آخر حول آليات ووسائل تنفيذ الاتفاق السابق.

 يقول بيان وقعه التجمع اليمني للإصلاح وأحزاب مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة، إن عدم تفعيل الاتفاق السابق دفع الموقعين لتشكيل لجنة توصلت إلى اقتراح ترجمة عملية لاتفاق المبادئ ووضع خطة تنفيذية يتحمل الجميع مسؤوليتها.

وقد تضمن المقترح الجديد عددًا من البنود، أبرزها تشكيل لجنة فنية متخصصة تتولى مراجعة التشريعات المنظمة للعمل النقابي واقتراح التعديلات اللازمة لتعزيز النشاط النقابي وضمان حريته وعدم الانتقاص منه، كما تتولى اللجنة إعداد مشاريع قوانين لاستدراك نواحي القصور في القوانين الحالية؛ بما يضمن حرية العمل النقابي ووحدته وعدم تسخير النقابات للأغراض الحزبية، وتسهيل إجراءات تكوينها، وضمان استقلاليتها، على أن تتبنى الكتل البرلمانية للأحزاب الموقعة مشاريع القوانين داخل مجلس النواب.

بالإضافة إلى ما سبق، فقد تضمن الاتفاق المقترح عددًا من المبادئ مثل تنسيق المواقف تجاه النقابات غير الشرعية المخالفة للدستور والدفاع عن النقابات والمنظمات الجماهيرية، إذا تعرضت لممارسات غير القانونية إلى إعادة إنشائها بصورة نزيهة صادقة في التعبير عن إرادة الأعضاء وضمان حقهم في مراحل الإعداد والإشراف على الانتخابات والرقابة على أداء الهيئات القيادية.

 ويعد هذا الاتفاق أهم تطور في عملية مواجهة ما تصفه أحزاب المعارضة 

أنه محاولة جامحة من حزب المؤتمر الحاكم للسيطرة المطلقة على النقابات والمنظمات الجماهيرية، لكن الاتفاق سيظل نظريًّا ما لم تؤكد الفترة القادمة إصرار أحزاب المعارضة الموقعة عليه على تنفيذه.... فليس أسهل في الوسط السياسي اليمني من عقد اتفاق، ولكن تبقى الصعوبة في الالتزام بالاتفاقات وتنفيذها ومقاومة إغراءات السلطة للتفلت منها أو تجميدها.

 

الجزاء من جنس العمل

الدول الصديقة تتجسس على مختبرات أمريكا النووية

لندن عامر الحسن: فتحت فضيحة تجسس الصين على المعامل الأمريكية التكنولوجية باب التساؤلات داخل واشنطن عن الدول المحتمل أنها تقوم بالتجسس على أمريكا؟ وكانت الولايات المتحدة اكتشفت مؤخرًا أن حكومة بكين قامت بجمع معلومات عسكرية مهمة من مختبر لوس الامـوس الدولي طوال الثمانينيات من خلال باحث يعمل داخل المختبر، وانتقد الجمهوريون إدارة كلنتون لعدم تفاعلها بسرعة مع الاتهامات، وقالوا: إنها دليل آخر على فشل السياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع العدو التقليدي «الصين».

وتبرهن الفضيحة على أن عالم التجسس قد تغير كثيرًا في السنوات العشر الماضية منذ سقوط سور برلين وانتهاء الحرب الباردة، إذ لم تعد روسيا هي التي تمارس التجسس على أمريكا فحسب، وإنما الدول الصديقة أيضًا.

 وتضع الولايات المتحدة على قائمة الدول التي لها مصلحة في جمع المعلومات السرية لاسيما ما يتعلق بتكنولوجيا الأسلحة والصواريخ: الهند وفرنسا وإسرائيل. ويقول مجموعة من الخبراء الأمريكيين في مجال التجسس: إن عمل الاستخبارات وجمع المعلومات قد دخل مرحلة أكثر تعقيدًا وتشابكًا منذ نهاية الحرب الباردة، كما أصبح متعدد الدوافع سياسيًّا واقتصاديًّا واستراتيجيًّا.

 ويعترف مدير الاستخبارات الأمريكية السابق ستانسفيلد تيرنر بتورط العديد من الدول الصديقة في التجسس على أمريكا قائلاً : أعتقد أننا يجب ألا نسقط أصدقاءنا القريبين من قائمة الدول التي تقوم بالتجسس علينا، إلا أن تيرنر لم  يذكر أن أمريكا تقوم بعمليات التجسس على أصدقائها في معظم أنحاء العالم سواء ما يتعلق بجمع المعلومات الأمنية الحساسة أو غيرها.

وكان الرئيس كلينتون كلف السيناتور السابق من حزب الجمهوريين وران رودمان القيام بتحقيق حول موضوع التجسس الأجنبي على مختبرات الولايات المتحدة للأسلحة النووية، ولاسيما بعد أن أكدت الاستخبارات الأمريكية في تقرير لها السنة الماضية تسمية ٢٣ دولة  معظمها دول لا تشكل خطرًا على واشنطن  تمارس التجسس على أمريكا لجمع معلومات اقتصادية وتكنولوجية مهمة.

 وحذر التقرير من أن تداعيات تسريب معلومات حساسة من داخل المختبرات الأمريكية سيكون له انعكاس كبير على الاقتصاد الأمريكي وسلامة القوات الأمريكية في الخارج. كما تمارس المختبرات الأمريكية في الخارج الكثير من الحذر، بما في ذلك المختبرات الأمريكية الموجودة في أستراليا وإيرلندا وبنما وكوريا الجنوبية وبريطانيا.

ويوضح خبير في عملية مكافحة التجسس، ديفيد ميجور أن الاستخبارات لا تتعلق بالضرورة بجمع المعلومات عن العدو، وإنما بكل ما يتعلق بالمصلحة القومية، مضيفًا أن الدول الصديقة تمارسه ضد بعضها بشكل روتيني، ولاسيما في عالم الاستخبارات بالولايات المتحدة.

ويدلل العضو السابق في الاستخبارات الأمريكية على ذلك أن الروس كانوا يمارسون التجسس على أمريكا خلال الحرب العالمية، مع أن الدولتين كانتا حليفين قويين في تلك الفترة، لدرجة أنه كان هناك ٦٢٣٠ جاسوسًا في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت، يعملون لصالح الاتحاد السوفييتي.

وقسم ميجور عالم الاستخبارات وجمع المعلومات إلى نموذجين رئيسين هما: النموذج الروسي الذي يعتمد على استقطاب وتجنيد أولئك الذين لهم مداخل وعلاقات بالمعلومات الحساسة، والنموذج الصيني الذي يجند العملاء على أساس إثني أو ديني،  مؤكداً أن الصينيين يجمعون المعلومات على مهل «قطعة قطعة» ويعتمدون على استقطاب المسؤولين غير المهمين في أية مؤسسة، حتى إذا ترقوا مستقبلاً ووصلوا لأرقى المناصب قاموا بالتجسس لصالح الدولة الأجنبية.

 

باكستان تكرم أبو القنبلة

إسلام أباد- سامر علاوي: 

في أول احتفالات بمناسبة «يوم باكستان» بعد التجارب النووية التي أجرتها في الثامن والعشرين من مايو من العام الماضي، كرمت باكستان بطلها القومي الدكتور عبد القدیر خان بمنحه أكبر وسام في الدولة الذي يطلق عليه «نیشان امتیاز» على رأس قائمة ضمت ٣٤ شخصية باكستانية قدمت خدمات جليلة لباكستان خلال خمسين عامًا من تاريخ استقلالها.

 وكان الدكتور عبد القدير خان الذي يعتبر مهندس البرنامج النووي والصاروخي الباكستاني، قد كرم عامي ٩٦ و ٩٨، ومنح وسام الهلال «هلال امتياز». 

وقد تم توزيع الميداليات والأوسمة في حفل كبير أُقيم في القصر الجمهوري بعد العرض العسكري الذي أجري أمام البرلمان.

 وتضمن العرض عددًا من الصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى والمسماة بسلسلة «حتف 1 و2و3و4»  التي تتضمن صاروخ غوري الذي يبلغ مداه ١٤٠٠ كم وصاروخ شاهين ومداه ٢٥٠٠ كم، ويمكنهما حمل رؤوس نووية.

 وقد دُشِنَ الأول بنجاح في السادس من أبريل في العام الماضي، أما الثاني فقد قالت باكستان: إنها أكملت تطويره وتنتظر الوقت المناسب لتدشينه.

 ويمكن إطلاقهما من قواعد ثابتة ومتحركة، إضافة إلى مجموعة من الأسلحة الباكستانية الحديثة المصنوعة في باكستان مثل قاذفات الصواريخ والمدافع والصواريخ المضادة للدروع، أو المستوردة مثل دبابة T80 UD الأكرانية الصنع والمحصنة ضد الأسلحة الكيميائية والنووية.

وقد أُقيمت الصلوات في المساجد الباكستانية شُكرًا لله على نعمة الاستقلال والحرية، وترحمًا على أرواح الشهداء الذين سقطوا فداءً للإسلام ولباكستان، كما دعا المصلون للشعب الكشميري بالحرية، وأن يرفع الله الظلم عن الشعوب المسلمة لمستضعفة في فلسطين وكوسوفا وغيرها.

 

عملية جراحية للقاضي حسين وإعادة انتخابه أميرًا

إطلاق سراح معتقلي الجماعة الإسلامية بباكستان

إسلام آباد: عبد الغفار عزيز: بعد سجن وتعذيب استمر خمسة وثلاثين يومًا، أُطلق سراح جميع معتقلي الجماعة الإسلامية الذين ألقي عليهم  القبض أثناء اجتماع سلمي عُقد في مكتب الجماعة بفرع مدينة لاهور، احتجاجًا على زيارة رئيس الوزراء الهندي لباكستان في الواحد والعشرين من فبراير المنصرم. ولم يبق رهن الاعتقال إلا ثلاثة أفراد، أُلصقت بهم تهمة قتل شرطي باكستاني سقط في الحقيقة بشهادة تقرير طبي برصاص الشرطة.

وقد أكسبت هذه الحملة الجماعة الإسلامية مزيدًا من التأييد الشعبي، وعلى صعيد آخر، أُجريت للقاضي حسين أحمد، أمير الجماعة الإسلامية، عملية جراحية في الرقبة وذلك أثر  جلطة دموية في بعض شرايينها، وكان  فضيلته قد عاني من آلام في الرقبة قبل أيام من حادث الاعتقالات والغازات السامة المكثفة زادت من المعاناة ونصحه الأطباء أن يخضع للعملية الجراحية، ولكنه أجل ذلك إلى ما بعد الفعاليات الشعبية المكثفة لرفض الخطة الأمريكية في كشمير. وخرج في مسيرة شعبية كبيرة في السادس من مارس الماضي، إلا أن الحالة الصحية قد ازدادت تعقيدًا وانهيارًا، مما جعله يدخل المستشفى فور انتهائه من تلك المسيرة. والحمد لله أنه الآن في حالة أفضل من ذي قبل، إلا أنه يحتاج إلى عملية ثانية « في الجهة الثانية من الرقبة».

وكان أعضاء الجماعة قد أعادوا انتخاب القاضي حسين أحمد أميرًا للجماعة لمدة خمس سنوات أخرى يوم 2/4 الجاري، إذ صوت ثمانون في المائة من الأعضاء لصالح فضيلته. وقد عين القاضي حسين السيد «منور حسن» أمينًا عامًا الجماعة إلى حين عودته من المستشفى.

أغلبية سكان المدن الهندية تؤيد إجراء استفتاء يحدد مصير ولاية جامو و كشمير

إسلام أباد - المجتمع، خلافًا للسياسة الرسمية المعهودة في الهند حول مشكلة كشمير التي تعتبر ولاية جامو وكشمير جزءًا لا يتجزأ من التراب الهندي، فقد أظهر استطلاع للرأي أُجري في عدد من المدن الهندية الرئيسة أن غالبية المدنيين الهنود يؤيدون إجراء استفتاء في الولاية لتحديد مستقبلها، ووضع حد للنزاع المستمر لأكثر من نصف قرن، وفتح المجال أمام تطبيع العلاقات مع باكستان.

الاستطلاع شمل 1500 شخصية هندية، من بينها 750  من حملة الشهادات الجامعية، وأشرفت عليه «وكالة المعلومات الأمريكية» USTA في أكتوبر الماضي، وكشف النقاب عن نتائجه مؤخرًا.

وأعرب تسعة من بين كل عشرة أشخاص تم استجوابهم عن أنهم يريدون حل قضية كشمير، كما اعتبر 3 من 4 أن كشمير هي السبب الرئيسي في التوتر بين الهند وباكستان. والأكثر مفاجأة في هذا الاستطلاع أن 45% مقابل 29% يشعرون أن تقرير مصير ولاية جامو وكشمير عبر اقتراع شعبي يصب في المصلحة الوطنية الهندية مستقبلاً.

ولكن مع قناعتهم أن التعاون مع باكستان يدعم المصلحة الوطنية الهندية، إلا أنهم لا يزالون غير متقبلين لفكرة انسحاب الجيش الهندي في الوقت الحاضر من كشمير، ويعتقد معظمهم أن الاحتفاظ بكشمير تحت السيطرة الهندية أكثر أهمية من الاقتصاد والمصالح الأخرى التي ستكسبها الهند من خلال علاقات التعاون مع باكستان.

وقد أظهر التقرير الذي اعتمدت نتائجه على مسحين شاملين أن الرأي العام الهندي لا يرى أن الاختلاف في الدين هو العامل الرئيسي في تغذية العداء بين البلدين، وذلك في إجابتهم عن السؤال:

 العلاقات الهندية الباكستانية: هل ستتحسن أم ستزداد سوءًا إذا ما أصبح الإسلام القانون المعمول به في باكستان كما يقترحه نواز شريف؟ 

فقد أجاب ما يقارب الثلثين (٦٥%) أن هذه المسألة ليس لها تأثير في العلاقات، بينما توقع ١٦ % أن من شأن ذلك أن يضر بالعلاقات. كما أيد سكان المدن الهندية من خلال العينة العشوائية التي شملها الاستطلاع موقف حكومتهم في رفض أي تدخل خارجي أو وساطة حول كشمير، حيث أيد ثلاثة من أربعة هذا الموقف، وأيد واحد من كل عشرة أشخاص وساطة الأمم المتحدة أو حركة عدم الانحياز أو الولايات المتحدة.

 

القضاء يبرئ المرشد العام من تهمة سب الأقباط

القاهرة – المجتمع:

أصدرت محكمة مصرية الأسبوع الماضي حكمًا ببراءة الأستاذ مصطفى مشهور - المرشد العام للإخوان المسلمين - من تهمة سب وقذف الأقباط والتقليل من شأنهم.

وكان أحد المواطنين الأقباط قد رفع دعوى ضد فضيلة المرشد، متهمًا إياه بالتحريض ضد الأقباط، في أعقاب نشر صحيفة الأهرام الإنجليزية «الويكلي» التي تصدر بالقاهرة تصريحات بشأن العلاقة بالأقباط وموقف الإخوان منها، وهو ما اعتبره المدعي سبًا في حق الأقباط.

وكانت هيئة الدفاع عن المرشد قد فندت هذه الاتهامات وردت على هذه المزاعم، مؤكدة أن خلطًا وتحريفًا قد وقعا أثناء ترجمة أقوال وتصريحات المرشد إلى الإنجليزية، وقد أرسل المرشد بعد النشر ما يفيد تكذيب الكلام المنسوب إليه، وأرفق معه ردًا وافيًّا حول الرأي الصواب في علاقة الأقباط بالإخوان، فضلاً عن أنه أرسل إلى الكنيسة ما يفيد ذلك.

ويذكر أن العلاقة بين الأقباط والإخوان حميمة ولم تشهد أي توتر منذ نشأة جماعة الإخوان، ويحكم الإخوان في ذلك القاعدة الفقهية الأصيلة «لهم ما لنا وعليهم ما علينا».

 

عميد كلية الاقتصاد يشيد بمنهج الإخوان

القاهرة: المجتمع: أكد د. علي الدين هلال- عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- أن المنهج الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين الذي وضعه مؤسسها حسن البنا -يرحمه الله- هو منهج متميز في مسألة علاقة السلطة بالمجتمع، بل من أفضل المناهج في هذا السياق. 

جاء ذلك في الندوة التي عقدت مؤخرًا في القاهرة بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان تحت عنوان: «هل تقودنا النخبة العربية إلى النهضة أو إلى السقوط؟»

وأضاف: فيما تركز معظم الأحزاب القائمة على السعي نحو كرسي السلطة كهدف لها، تعمل جماعة الإخوان المسلمين على البدء من القاعدة وتغيير المجتمع أولًا بدءًا من الفرد ومرورًا بالأسرة، وانتهاء بالمجتمع، ثم تكون السلطة، بمعنى أن تتشكل السلطة من هذا المجتمع المتجانس الذي تم تشكيله، ومن ثم تكون السلطة ممثلة للمجتمع ككل.

وقال: إن تغيير النخب الحاكمة يقتضي تغيير المجتمعات أولاً، وهو ما تسعى إليه جماعة الإخوان من خلال منهجها التربوي الذي يبدأ بالفرد، مشيرًا إلى أن النخب ليس لديها وضوح للصورة المستقبلية ومفهوم تداول السلطة غائب عنها.

وطالب بتغيير المجتمع حتى تتغير النخب، وهو المبدأ الذي أرساه د. هلال- مؤسس جماعة الإخوان منذ ٥٠ عامًا، ومؤداه أن تغيير المجتمعات يأتي أولاً، ثم السلطة ثانيًّا عبر أسلوب التربية.

صحيفة هندية:

صفقة سرية بين فاجبايي وشريف حول كشمير 

إسلام آباد: المجتمع: ذكرت صحيفة «ذي هندو، الصادرة باللغة الإنجليزية في العاصمة الهندية نيودلهي يوم السبت ٣ أبريل ۱۹۹۹م أن رئيس وزراء الهند وباكستان توصلا إلى ما وصفته الصحيفة ب «اتفاق سري» حول ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها التي خاضت الدولتان حربين من حروبهما الشاملة الثلاث بسببها ومازالت تشكل السبب الرئيس في التوتر بينهما.

فقد نقلت الصحيفة عن مصادر قالت: إنها موثوقة وذات صلة أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ونظيره الهندي أتال بهاري فجبايي اتفقا خلال مباحثاتهما في لاهور في العشرين والواحد والعشرين من فبراير الماضي على خفض حدة الخطاب وموجة التصعيد حول كشمير على أعلى المستويات.

وحسب التفاهم الذي توصلا إليه، فإن رئيس الوزراء الهندي سوف يمتنع عن ذكر أو الإشارة إلى ولاية جامو وكشمير على أنها جزء لا يتجزأ من التراب الهندي في كلماته وأحاديثه العامة، وفي المقابل، فإن رئيس الوزراء الباكستاني سيتوقف عن الإشارة إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بكشمير التي تنص على تقرير المصير للولاية عن طريق الاستفتاء.

ووصفت الصحيفة هذا التفاهم على أنه تطور مهم وبارز، قائلة إن محادثات لاهور بدأت تجاوز الماضي. وأضافت «ذي هندو» أن رئيس الوزراء الهندي اقترح على نظيره الباكستاني فتح نقطة العبور بين شقي كشمير الواقعة في محافظة «أوري» على خط الهدنة المعروف «بخط السيطرة»، الفاصل بين شطري كشمير، وفتح خط حافلات بين عاصمة كشمير التي تقع تحت السيطرة الهندية سرينجار والأخرى التي تديرها باكستان مظفر آباد، وذلك للسماح بتواصل الشعب الكشميري في كلتا المنطقتين.

وأضافت الصحيفة أن هذا التفاهم غير الرسمي لم يطلع عليه أعضاء الحكومتين أو المسؤولين الكبار فيهما، الذين استمروا في تصريحاتهم على نفس المنوال السابق قبل قمة لاهور. وقد أصر رئيس الوزراء الباكستاني على نظيره الهندي ضرورة قيام الهند وباكستان بالتوقيع على اتفاقية الحظر الشامل للسلاح النووي معًا في وقت واحد، كما طلب من فاجبايي تحديد موعد لذلك إلا أن الأخير لم يتقبل الفكرة بتاتًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل