العنوان المجتمع المحلي (1492)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-مارس-2002
مشاهدات 57
نشر في العدد 1492
نشر في الصفحة 10
السبت 16-مارس-2002
■ العرادة والمطوع: مسؤولية كبيرة على الحكومة إزاء مساوئ محرقة الجليب
كتب: محمد عبد الوهاب
طالب عبد الله العرادة عضو مجلس الأمة الحكومة بسرعة التحرك لوقف ما وصفه بـ«الجريمة بحق الشعب الكويتي»، داعياً إلى إيجاد الوسائل الحديثة والصحية للتخلص من النفايات، وسرعة إنجاز هذه العملية دون إتلاف للبيئة، وللفرد، مؤكداً أن الحكومة تضع نفسها أمام مسؤولية كبيرة إذا تقاعست عن هذا الدور، وانشغلت بعيداً عن حماية صحة المواطن والمقيم.
جاء ذلك بعد تفقده لموقع ردم النفايات وحرقها في منطقة جليب الشيوخ على الطبيعة مؤخرًا.
وأبدى العرادة اندهاشه من الجرأة التي تتمتع بها هذا الشركات للتلاعب بصحة المواطن، وعدم الاكتراث بأرواح البشر، خاصة أن هذه الروائح المنبعثة من الأدخنة والحرائق كلها سموم قاتلة وفتاكة يجب التخلص منها لحماية المواطن.
ومن جهته، قال عبد العزيز المطوع - عضو مجلس الأمة - بعد تفقده للموقع أيضاً - إن ما نراه هو جريمة بشعة بحق المواطن والبيئة، مشيرًا إلى أن هذا التجاوٍز سيمنح القوة لأعضاء المجلس لمحاسبة المقصر، ووضعه تحت المساءلة القانونية التي ستكشف لنا جميعاً من المتسبب الأول في هدر وسلامة الإنسان وصحته، مؤكداً أن على الحكومة أن تأخذ دورًا بارزًا ورئيسًا في هذا الإطار، وألا تضع نفسها محل المساءلة السياسية التي تصل إلى حد الاستجواب إذا لزم الأمر.
وأكد المطوع أن سلامة المواطن الكويتي والمقيم على حد سواء، مسؤولية كبيرة يجب علينا جميعًا العمل من أجلها، وعدم إهمالها لأنها لا تتحمل هذا التقاعس، مناشداً الجهات المهتمة بالبيئة تكثيف دورها لحماية بيئة الكويت والمواطن.
ومن جانب أخر، نفت أوساط حكومية أن تكون الحكومة غير مهتمة بأرواح المواطنين وسلامتهم، أو أنها لا تعمل على راحة المواطن، معتبرة تصريحات بعض النواب بشأن نفايات الجليب مجحفة بحق الحكومة، وأنها غير موضوعية.
وكشفت هذه المصادر النقاب عن أن مجلس الوزراء سيتخذ في أقرب جلسة للمجلس قرارًا يؤكد فيه حرصه على سلامة المواطنين وحمايتهم، وهذا الأمر بدت ملامحه واضحة بعد تصريح رئيس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حول حرص الحكومة على أرواح المواطنين وأنها محل اهتمام كبير.
■ اتحاد الطلبة يشيد بإلغاء «الماراثون المختلط»
أشاد فنيس سعد العجمي، رئيس اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بجهود نواب مجلس الأمة حيال تفاعلهم مع قضية المارثون المختلط المزمع عقده من قِبَل هيئة التطبيقي، ومشيداً في الوقت نفسه بسرعة تجاوب المدير العام جاسم المضف مع رغبة الاتحاد وتحركاته حيال ذلك.
وأوضح العجمي أن الدور الكبير الذي يقوم به أعضاء مجلس الأمة دور داعم ورئيس لجميع الأعمال التي يقوم بها الاتحاد، وهو في الوقت نفسه إطار مهم لتفعيل تحركات الاتحاد وزيادتها، وإعطائها القوة في كل اتجاه، مبيناً أن دور النواب: الدكتور وليد الطبطباني، ووليد الجري، ومبارك صنيدح، والدكتور محمد البصيري، وفهد الهيفي، وغيرهم من النواب، كان مميزاً، إذ أعطانا شعوراً بالارتياح لتطابق توجهاتنا مع رغبات نواب الأمة.
وأضاف: «لقد كان دور المدير العام جيدًا جدًا، إذ أكد حرصه على تلبية رغبات أبناء الهيئة والعمل بشكل منسجم ومتناغم حتى يشعر الجميع بمدى حرص الهيئة وجميع مرافقها بأن الأولوية للطالب. إذا ما اقترنت باللوائح والدستور المعمول به داخل الهيئة»، مشيرًا إلى أن هذا الموقف من المدير العام يدفعنا إلى تعميق التواصل، وترسيخ سبل الحوار بين الاتحاد وجميع هيئات وإدارات الهيئة.
واختتم العجمي تصريحه بالشكر لجميع الجهات الداعمة لمواقف الاتحاد، مؤكداً أن إقامة أنشطة ملائمة للوائح والقوانين وقبلها تعاليم ديننا الإسلامي، وعاداتنا العريقة هو ما نسعى إليه، ولا نريد أن نرى غير ذلك إن شاء الله.
■ «الائتلافية» تلوح بالإضراب الجماعي في جمعية العلوم
أكد أحمد المطيري -رئيس جمعية العلوم بجامعة الكويت- ما تردد من أنباء حول نية الجمعية تنظيم إضراب طلابي في الأيام القليلة المقبلة بالتنسيق مع بقية الجمعيات والروابط العلمية التي تقودها القائمة الائتلافية.
وأرجع المطيري اعتزام الجمعية تنظيم هذا الإضراب إلى تدخلات وزارة الشؤون في الحسابات المالية للجمعيات، والروابط العلمية، مشدداً على أن وزارة الشؤون أخطأت، «وإننا لن نقبل إلا بمقاضاتها برغم صمت الإدارة الجامعية».
وقال المطيري إن الإضراب واقع لا محالة، وذلك إيمانًا منا بحفظ حقوق طلبة الجامعة، وتأدية لواجباتنا، وأنه على الإدارة الجامعية فتح ملف للتحقيق في تلك التدخلات التي تنافي أدبيات العمل النقابي، مشيراً إلى أن لجمعية العلوم مطالب سوف تقوم بتشكيل لجنة مؤلفة من أعضاء الجمعيات بخصوصها، لمقابلة مديرة الجامعة الدكتورة فايزة الخرافي لعرض تلك المطالب، وذلك قبل موعد الإضراب، داعيًا الإدارة الجامعية وعمادة شؤون الطلبة إلى الاستجابة لها.
ومن جهته أوضح فيصل مناور رئيس جمعية العلوم الاجتماعية أنه تلمس موافقة شبه نهائية من قبل رؤساء الجمعيات والروابط التي تقودها القائمة الائتلافية، وأنه تم تحديد يوم الإضراب وتاريخه، ولكن ستكشف عنه اللجنة المنظمة لاحقاً، وأن الإضراب سوف يستمر أيامًا عدة إذا ما رأينا تعاوناً مثمراً من قبل الإدارة الجامعية».
وأوضح أن الأجواء العامة مهيأة في منطقة كيفان لعمل ذلك الإضراب، وأن الوسط الجامعي مؤيد للإضراب في حالة رفض الإدارة الجامعية لمطالبنا، داعياً مجلس الأمة والمؤسسات النقابية للمشاركة معنا لحفظ حقوقنا.. وإن دعا الأمر إلى تقديم استقالة جماعية لجميع الروابط والجمعيات العلمية سنفعل بإذن الله».
■ نصف مليون دينار من بيت الزكاة لـ2071 أسرة محتاجة خلال شهر
قدم بيت الزكاة خلال شهر يناير الماضي مساعدات نقدية للأسر المحتاجة داخل الكويت، بلغت قيمتها ٤٩٨ ألفًا و٩٩٠ دينارًا استفادت منها ٢٠٧١ أسرة.
صرحت بذلك ابتسام أحمد الماص مساعدة المدير لخدمات المراجعين في البيت مشيرة إلى أن المبلغ يشمل المساعدات الشهرية والمقطوعة إلى جانب القروض الحسنة، وموضحة أن مساعدات البيت هدفها رعاية الأسر المحتاجة والمتعففة داخل الكويت لمساعدتها على مواجهة الظروف الصعبة التي تعيشها، وتوفير أسباب العيش الكريم لها، بعيداً عن كل ما يكدر صفوها. وأكدت أن بيت الزكاة بحاجة إلى المزيد من الدعم ليتمكن من سد حاجة الأعداد المتزايدة من الأسر المحتاجة، مشيرة إلى أن المساعدات تتركز حاليًا على الحالات الاجتماعية الأكثر حاجة، والمتمثلة في أسر الأيتام والأرامل والمطلقات وأسر السجناء وغيرهم من أصحاب الحالات المعسرة.
■ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
تحتسب جمعية الإصلاح الاجتماعي عند الله تعالى، الأخ فيصل الحردان -عضو مجلس الأمانة العامة للجان الزكاة التابعة للجمعية، والذي وافته المنية يوم الأحد الماضي، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتقبله في الصالحين، ويلهم أهله وآله الصبر.
و«إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».
■ العلمانيون يواصلون انتهازيتهم السياسية
مرة أخرى يؤكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ: صباح الأحمد مجددًا حرص الكويت على آليات حركة الأموال من خارج الكويت والداخل إليها، والتأكد من مصادر هذه الأموال.
وقال: إن جميع الأموال التي تدخل أو تخرج من الكويت على حد سواء تخضع لإشراف ورقابة وزارة المالية والبنك المركزي، ومن جانبه أكد وزير المالية أن العمل الخيري ركن أساسي من أركان المجتمع الكويتي، ولن يتم منعه أو تقييده أو تجفيف موارده، لكن يجب التأكد من أن أموال العمل الخيري تذهب لمستحقيها.
جاءت هذه التصريحات من المسؤولين الكويتيين بعد المباحثات مع وزير الخزانة الأمريكي التي تناولت بعض الأفكار والمقترحات من الجانب الأمريكي التي تدعو للأخذ بإجراءات أكثر تشددًا مع اللجان الخيرية، والحد من نشاط هذه اللجان، وتقييد حركة الأموال التي هي عبارة عن زكوات وصدقات وتبرعات ونذر... إلخ، وما تجود به الأيادي البيضاء الكريمة من أهل الخير، ودعمهم المتواصل لكل ما هو خير، والمشاريع الخيرية، واللجان الخيرية، والعاملين فيها الذين كسبوا سمعة طيبة والثقة المتبادلة بين القائمين على اللجان الخيرية والمتبرعين وحتى المسؤولين وكبار رجال الدولة الذين أشادوا بنشاط اللجان الخيرية، وأعلنوها صراحة من تبرئة اللجان الخيرية الكويتية – من التورط في دعم الإرهاب والإرهابيين.
فمثل هذه الاتهامات التي تصدر من بعض العلمانيين وكتاب بعض الصحف الذين ينتمون لهذا الاتجاه المتطرف ضد الإسلاميين وكل عمل إسلامي، مثل هذه الاتهامات المغرضة والباطلة لم يأخذ بها أصحاب القرار السياسي في الكويت، فهم أرقى وأكثر حكمة وخبرة وغيرة على مصلحة الكويت من أن تؤثر فيهم محاولات العلمانيين في الكويت للصيد في الماء العكر، وانتهاز الظروف الدولية لتأليب الحكومة على الاتجاه الإسلامي وعلى العمل الخيري الذي نجح فيه الإسلاميون.
ولقد أثبت العلمانيون أنهم أقل الناس مبالاة بالمصلحة الوطنية الكويتية عندما سعوا إلى تحريض الحكومة ووسائل الإعلام في الغرب، «نشرت المجتمع في الأسبوع الماضي ما يؤكد هذا التوجه»، ضد الكويت -حكومة وشعبًا- من باب الأكاذيب التي حاولوا الربط من خلالها بين العمل الخيري والإرهاب.
فما زيارة الوفد ذي الصبغة العلمانية واللقاءات التي عقدها مع الشخصيات الأمريكية، والحديث للوسائل الإعلامية هناك، إلا صورة من صور الإرهاب والتطرف الفكري ضد كل ما هو إسلامي، فمن أعضاء الوفد من دعا إلى إباحة شرب الخمر في بلادنا، أو إباحة الزنى، وهذا هو التطرف بعينه، كما أن منهم من يروّج لأفكار ملحدة تهزأ من الله U، ومن الأنبياء والرسل، وكذا تهزا بالعقوبات والنصوص الشرعية، ما يُعد تطرفاً فكرياً، يجر المجتمع الكويتي للمزيد من الاحتقان والمواجهة بين أبنائه، بل حتى داخل البيت الذي يجمعهم تحت سقف واحد، ولكن هيهات لهم ذلك.
إن المجتمع الكويتي على مستوى من الوعي والإدراك بأن يفوت الفرص على أصحاب التوجه العلماني الذين انكشفوا على حقيقتهم في ظل الاستقرار والأمن الذي يسود هذا المجتمع، فهم مفلسون فكريًا وتنمويًا، لذلك يسعون إلى إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار السياسي حتى يثبتوا للجميع أنهم موجودون.. ويقولون: نحن هنا!
خالد بورسلي