; مساحة حرة- العدد 1810 | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة- العدد 1810

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 12-يوليو-2008

مشاهدات 69

نشر في العدد 1810

نشر في الصفحة 62

السبت 12-يوليو-2008

  • إذا قالت «التايمز» فصدقوها!

ذكرت صحيفة صنداي تايمز اللندنية يوم الأحد 29/٦/٢٠٠٨م أن الحكومة البريطانية تقدم مساعدات بملايين الجنيهات الإسترلينية لقوات الأمن الفلسطينية التابعة لمحمود عباس التي تمارس أساليب متنوعة من التعذيب تشمل تعليق السجناء من أرجلهم وتعريضهم للضغط النفسي ساعات طويلة. 

وقالت: إن الدليل على هذه الادعاءات سينشر في تقرير تصدره منظمة هيومن رايتس ووتش، شهر يوليو الجاري وتحت عنوان: بريطانيا تمول ممارسي التعذيب بالضفة الغربية أشارت صنداي تايمز إلى أنها تأكدت الأسبوع الماضي من تلك المعلومات بعد إجرائها لقاءات مع ضحايا من الضفة الغربية، حيث تسيطر قوات الأمن التابعة لمحمود عباس.

ونقلت عن أشخاص كانوا معتقلين في سجون السلطة الفلسطينية قولهم: إنهم تعرضوا لإعدامات صورية، وركل بالأرجل ولكم وضرب بالعصي والهراوات البلاستكية مضيفة أن غالبيتهم أكدوا أنهم لم توجه لهم أي تهمة، ولم يتمكنوا من التحدث إلى أي محام! 

كذلك ذكرت الصحيفة أن الكشف عن هذه الممارسات يأتي في الأيام الأخيرة الأسبوع شهدت فيه العاصمة الألمانية برلين مؤتمرًا لأربعين دولة مانحة من بينها بريطانيا، تعهدت هذه الدول في أثنائه بتقديم ۱۲۱ مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الثلاث القادمة لدعم ومساعدة قوات الأمن الفلسطينية والنظام القضائي بالضفة الغربية. 

وقالت صنداي تايمز: إن المانحين تعهدوا بتقديم أربعة مليارات جنيه لحكومة عباس.

فهل سنشهد موقفًا جادًّا من جامعة الدول العربية، أو من تلك الدول الداعمة لمنظمة التحرير الفلسطينية وسلطة فتح لتعيد النظر في تلك المساعدات التي تقدم دعمًا للشعب الفلسطيني، ولكنها في حقيقة الأمر تحول لتكون إعدامًا للشعب الفلسطيني؟!

وفي الصورة المقابلة فإن الجهات والمنظمات الأهلية والرسمية حتى تلك التابعة للأمم المتحدة تثني على إدارة الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة برئاسة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، واستقرار الأمن، وقد أشادت كارين أبو زيد المفوضة العامة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالوضع الأمني في غزة بعد سيطرة حركة «حماس».

زياد بن عابد المشوخي، فلسطين

 

  • أول الحوار رحمة البشر

يتحدث الناس كثيرًا عن أهمية الحوار والمحاورة بين الشرق والغرب، وبين الأغنياء ماديًّا واقتصاديًّا والفقراء أو المتأخرين ماديًّا وحضاريًّا، ويحصل تجمع هنا وهناك من أجل إقامة هذه الحوارات، وتعد من أجل البحث والتداول بحوث ودراسات وتصدر إثر ذلك توصيات وقرارات ولوائح وتنظيمات ويبدأ المتابعون والمهتمون بعد ذلك بترقب ثمار هذه الجهود على أرض الواقع وينتظرون ويسألون ويبحثون حتى تقع في نفوسهم الشكوك ويصارعون الحيرة، ثم لا يلبثون أن يروا أمامهم حوادث ومشكلات بل كوارث ومجاعات وحروب إبادة ومكائد ومؤامرات... وكل ذلك من فعل الجهات الداعية للحوارات المنادية بنشر الديمقراطية والحضارات، ولو تأمل الناس في مقاصد التحاور لعلموا أنها تنحصر في التعارف المفضي إلى التراحم، وتبادل المنافع والتعرف على المصالح للوصول إلى التعاون والتكاتف بين البشر لمواجهة الحياة وما فيها من مصاعب وللوقوف في وجه شواذ البشر في المجالات العقدية والفكرية والاجتماعية والتعاون على رد التطرف والغلو المفضي إلى العنف والتفجيرات والإخلال بالأمن في الدول والمجتمعات. 

اما إذا كانت النوايا والمقاصد المبيتة من بعض الأطراف ترمي إلى أمور محددة ولا ترى للحوار هدفًا إلا ذلك فإنه لا يجلب للناس إلا اليأس والقنوط والريب والشكوك. ومن أول مبادئ الحوار في الإسلام الحرص على مصلحة المجتمعات ورحمة البشر عامة، والسعي الذي لا يعرف اليأس إلى إنقاذ البشرية من ظلمها لأنفسها والتلطف في العبارة، واتخاذ الأساليب التي تعطف النفوس وتخفف من تضورها، والرفق في الجدال حتى يكون بالتي هي أحسن لذا قال ﷺ: ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه، بل جاء عنه في هذا الصدد أن الخيبة والخسران لمن لم يكن في قلبه رحمة للبشر، كما في حديث أبي نعيم الأصبهاني أنه ﷺ قال: خاب عبد وخسر من لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر (الحديث)، ونفى ﷺ الإيمان عمن لا يرحم الناس رحمة عامة، فقال في حديث ابن مسعود t عند الطبراني وغيره لن تؤمنوا حتى ترحموا قالوا: كلنا رحيم يا رسول الله، قال: إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنه رحمة الناس رحمة عامة (الحديث)، إذن فأول الحوار في الإسلام رحمة البشر رحمة عامة.

د. محمد الداه الأممي - المدينة المنورة

 

  • الوحدة هي الحل

إخوة الإيمان يا أهل الإسلام يا أبناء العروبة ماذا يجري أكان قدرنا الذلة والمهانة والرضا بالدون أم أن العزة والتمكين هي قدرنا.. أجيبوني أي طريق ننهج؟!.. إن قضية فلسطين هي الجواب نعم هي الجواب ستون عامًا والظلم والاستدلال هو المرسوم في سماء فلسطين، وكان أهلنا بفلسطين قوم لا يستحقون الحياة.

سؤال يريد جوابًا، لماذا إلى اليوم والجرثومة الإسرائيلية تنهش في أجسادنا، ونحن واقفون جامدون لا حراك؟؟ أحبتي، هناك أسباب عدة أطرح بعضها لعل الله يعيننا على كشف الداء وإزالته والأسباب كالتالي: 

إن المقاومة الفلسطينية رغم بدايتها المشتركة والموحدة إلا أنها افترقت. 

إن اللوبي الإسرائيلي، أصبح صانعًا للقرار في الكونجرس الأمريكي، إن إسرائيل تزداد قوة بدعم أمريكي واضح لا سرِّية فيه بينما العرب يتراجعون وآخرهم ليبيا حينما كشفت عن مشاريعها النووية، وسلمت المفاتيح لأمريكا وحلفائها عام ٢٠٠٣م.

نجحت إسرائيل في جعل العدو واحدا هو حماس، وأهل غزة، والعجيب أن هناك زعماء عرب انضموا لإسرائيل في قمع حماس، ولقد كشفت أسرار إسقاط حماس، الذي كان بتآمر أمريكي مع زعماء عرب.

إن عباس لم يأخذ العبرة مما حدث لياسر عرفات الذي أمل في اليهود وقدم تنازلات يطمح من ورائها لإنقاذ شعبه فلما رأوا إصراره قتلوه. 

إن القوى الرسمية «الجيوش العربية»، كانت تتحرك بحوافز قومية أكثر منها إسلامية كما في حروب 48، 56، 67 فكانت الهزيمة هي المصير.

إن دعم المقاومة ضعيف رغم وجوده، ولكن ليس بالشكل الذي يخيف العدو ويوهنه.

إن أمريكا راعية المشروع الصهيوني نجحت في صرف الشعوب العربية عن قضيتهم الأولى فلسطين، فأشغلتهم بمشكلات داخلية خطيرة لا تجعلهم ولو للحظة يفكرون في فلسطين. 

وأخيرًا.. لابد أن يعرف العرب جيدًا من العدو ومن الصديق والتعلم علم اليقين أن المصير واحد والحل هو الوحدة.. نعم الوحدة.

على الفيفي - السعودية

 

  • خواطر من الطفلة زينب
  • مجازر على أرض الإسراء!

بعد أن توقفت طلقات الإخوة فتح وحماس على بعضهما بعضًا، لم يسر الصهاينة الحال فإذا بهم يزودونهم بجرحي وقتلى جدد، والمسلمون في سبااااات. 

لم ولن يفيقوا منه وتظل عبارة (قلوبنا معكم) هي السائدة!!

أكثر من ٥٠ طفلًا استشهدوا برصاص الاحتلال في 4 أيام، ولم يفق جفن للمسلمين وكل ما فعلوه هو مسيجااااات جوال: (ادعوا لإخواننا في فلسطين).

شاهد قناة الأقصى.. ومن هذا القبيل!! 

أما أن يتحد المسلمون فلا أن يتبرعوا.. أن يعتصموا.. لا وألف لا!!

إذن قيم المساندة؟ وأين تلك القلوب التي معهم؟! 

إنها بشرب «البيبسي» و«رد بول» و«بور هورس».... وغيرها!!

أي بالشراء من متاجر اليهود.. بالذهاب إلى ماكدونالدز كل سبت.. بإنفاق مال يزيد الطلقات المصوبة نحو صدور الأطفال والنساء ليزيد في عدد القتلى والجرحى!!

لا أدري ما بال المسلمين؟ أين أهل الإسلام؟!! ضاعوا وضلوا!! 

أرض الإسراء ضاعت!.. فلسطين تحتضر!!

قل يا رائد العز.. ناد يا فقيه الأمة.. أین اشبال الدین؟!

ضل الأنام، وما لهم عذر سوى حب الهوى فأذاقهم ما ذاقوا!! 

شردت العوائل حتى نطق الحجر، ذبح الأطفال، واستحيت النساء، وحبس الرجال واحتلت الأراضي، والمسلمون في سبااااات صار ما صار وما تحرك لسان لم يعد للمسلمين وجود فمتى؟.. متى نعود؟.

فجر الدين - الكويت

شارك بالتبرع لتوصيل مجلة المجتمع إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية

كنت قارئًا منتظمًا ل المجتمع، عندما كنت مدرسًا بمدرسة إسلامية بالعاصمة السيريلانكية كولومبو، حيث كنت أحصل عليها من مكتبة المدرسة. وقد انقطعت عن متابعتها بعد رحيلي إلى قريتي التي يدرس فيها ١٥۰۰ طالب يتعلمون اللغة العربية. لذلك أطلب من القائمين على المجلة إمدادي باشتراك مجاني لنتعرف منها على الأخبار والمعلومات الصادقة حول العالم الإسلامي.

الشيخ عبد الرحيم بن عمر الخطاب

AS-SAICK-UK. ABDUR RAHEEM (NALEEMI)TEACHER LIBRARIAN, LIBRARY & LEARNING RESOURCE CENTRE, AK/AL HAMRA M.V 

MAIN STREET, 

OLUVIL, SRILANKA

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1