; مساحة حرة (1879) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1879)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 28-نوفمبر-2009

مشاهدات 47

نشر في العدد 1879

نشر في الصفحة 62

السبت 28-نوفمبر-2009

في ذكراه... أبدًا لن ننساه

تمر علينا في هذه الأيام المباركات ذكرى غالية وعزيزة علينا وحزينة أيضًا، وهي ذكرى رحيل شيخنا المجاهد فضيلة الشيخ عبد الحميد كشك -يرحمه الله- والذي رحل عن دنيانا بجسده فقط في ذكرى نفحات الإسراء والمعراج يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رجب ١٤١٧هـ الموافق 6/ 12/ 1996م، وهو ساجد بين يدي ربه في منزله متنفلًا قبيل ذهابه لصلاة الجمعة... فاضت روحه الطاهرة لبارئها بعد ثلاثة وستين عامًا قضي معظمها في الدعوة إلى الله تعالى صادعًا وصادحًا بكلمة الحق في شجاعة فائقة، أرهبت وأرعبت كثيرًا من أصحاب الكراسي المنهزمين أمام أعداء الإسلام، وأرقت مضاجع كثيرة من أهل الباطل، وأسعدت قلوب أهل الحق كثيرًا.

وفي ذكرى رحيل فارس المنابر وخطيب القرن العشرين الميلادي -في تقديرنا- ندعو الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزل له العطاء بقدر ما أعطى للإسلام والمسلمين، ونجدد العهد في ذكراه أننا أبدًا لن ننساه..

محمود زويل -مصر

مادية مقيتة!

عجبت وأنا أتابع أحد البرامج من سؤال إحدى المشاهدات عن الحور العين، نسيت ماذا كان السؤال بالضبط، ولكن الذي أذكره تلك المادية والدنيوية التي سيطرت على تفكير هذه المرأة، حتى أن ضيف البرنامج قال لها: دعينا نسمو ونترفع عن هذه الدنيوية.

شيء عجيب.. هذا التفكير المادي الذي استشرى فينا حتى في أمور الآخرة كل شيء أصبحنا نقيسه بموازين دنيوية نفعية، وحتى العبادات لم تسلم من هذا التفسير المادي فقد تحدثت إحداهن مرة في جهاز الرائي –التلفاز- عن حركات الصلاة وما فيها من طاقة وفائدة، وتأسفت على المسلمين الذين لا يعطون الصلاة حقها من الخشوع ويقضونها على عجل، دون أن يستفيدوا من هذه الطاقة.

مصيبة وأية مصيبة أن ينتشر هذا التفكير بين المسلمين، فيشوه وينخر في صفاء إيمانهم ويقين قلوبهم، حتى صار الذي لا يصلي يصلي، ليس امتثالًا لأمر الله الذي فرض عليه الصلاة، وإنما ليحصل على هذه الطاقة وهذه الفائدة!! صارت الصلاة بنية المنفعة وهل ستسعد الروح وترتاح وترتقي في ظل هذه المادية المقيتة؟! وهل سينصلح حال الأمة بهذه الأفكار وهذه الأساليب التي تعكر صفاء الفطرة ونقاء الإيمان؟!

لقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال رضي الله عنه: «أرحنا بها يا بلال».. إن المسلم لترتاح روحه عندما يقف بين يدي ربه في الصلاة ترتاح من هموم وأكدار هذه الدنيا التي يركض فيها ليل نهار.

دعوا المسلمين يرتاحون في صلاتهم وهم يناجون ربهم لا تعكروا عليهم هذه المتعة بتفكيركم المادي الذي استوردتموه ممن لا روح لديهم ممن طلقوا الدين من قرون، فعاشوا مطموسي الفطر.

لبنى شرف -الأردن

طلب المجتمع

  • اطلعت على مجلتكم الرائعة «المجتمع» فأعجبتني أشد الإعجاب منذ الوهلة الأولى، ولا أنسى أن أشيد بالدور الإسلامي المتميز الذي تقوم به مجلتكم الغراء في مجال نشر الكلمة الصادقة وتوعية المسلمين بأمور دينهم في هذا العصر الرهيب، لذلك أطلب منحي اشتراكًا مجانيًا لأستفيد من مادة المجلة.

 M.N. Abohurrahman. No. 52 B. wattegamaroad, Marutona,- Ukuwela,- Sri lanka

  • يطيب لي أن أرسل تحية عطرة إلى كل العاملين بمجلة «المجتمع» الغراء، وكل الساهرين على إخراجها بهذا الشكل الرائع والموضوعات القيمة التي تهم كل مسلم، وهذه المتابعة الجيدة لكل قضايا المسلمين أينما كانوا، كما أشيد بالموضوعات التربوية التي تنشرها المجلة، ومن رأيي أن القلم سلاح أقوى من «الكلاشينكوف» في نصرة الحق ودحض الباطل.

طارق العناني

مكتب بريد أحمد سالم

تمالوس -سكيكدة- ۲۱۰۲۹ -الجزائر

حول حجاب المرأة المسلمة

قال مدعي الثقافة والتطور: كيف يمكن أن أبيع للمرأة أو أشتري منها وأنا لم أر وجهها؟ ثم إن كان حجاب المرأة يسبب لها في الغرب مضايقة فالأولى تركه.. ثم لماذا كل تلك الضجة بسبب الحجاب؟ أليس في الساحة موضوعات أهم:

القدس أسير في أيدي اليهود، والفساد المالي يضرب أطنابه، وتفكك الأسر تعلو مظاهره والطلاق يكثر، ومشكلات الخدم تزداد .. فلماذا كل الاهتمام بالحجاب وهذه الموضوعات أهم؟!

قلت: وشر البلية ما يضحك، كانت المرأة وما زالت في أكثر المجتمعات الإسلامية ترتدي الحجاب وتبيع وتشتري، ولم تجد أي حرج، أو يجد من يتعامل معها أي حرج، وما قال بائع: إنه لن يبيع إلا لمتبرجة.

ثم إن الغرب يدعي الحرية ويدعو إلى حرية الأديان والمذاهب، ثم هو يحارب حجاب المرأة المسلمة، أي تناقض هذا؟! وما دخل فرنسا والدنمارك وغيرهما في لباس المرأة وحجابها؟ أليس ذلك من الحرية الشخصية؟ ثم هل حصل أن ألزم المسلمون غيرهم بارتداء حجابهم؟! فنحن نترك لهم الحرية ويجب أن يتركوا لنا الحرية، ومضايقتهم لنسائنا خطأ يجب أن يحاسبوا عليه وأن يحاكموا بقانونهم.

أما الاحتجاج بوجود موضوعات أخرى أهم فهو جهل مطبق وحماقة ظاهرة، فإن تعاليم الإسلام وواجباته ملزمة لكل مسلم، وليس من حق أحد أن يؤمن بأمور في الدين وينكر غيرها، أو يؤجلها إلى وقت آخر.. وهل يعني الاهتمام بأمر من أمور الدين أن ينسى غيره، أو يغتفر ذنب من وقع في معصية ومخالفة شرعية لارتكاب الناس معاصي أخرى ومخالفتهم شرع الله؟! كلا.. فإن الصديق رضي الله عنه وقد حسم هذا الأمر في حروب الردة، وقال: «والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله ﷺ  لقاتلتهم عليه»، وفي هذا دلالة على أن الصديق رضي الله عنه يرى أن الدين كل لا يتجزأ، وأنه لا يجوز التهاون بأي أمر من الدين أو نسيانه، أو احتقار شعيرة من الشعائر.

وبهذا نرى أن حجاب المرأة المسلمة أساس عزها، وبرهان تميزها، وعنوان استقامتها، وأن التهاون به نذير شر، ومفتاح فتنة، وبداية انهيار، وفساد كبير.. وأن عز المرأة وصلاح المجتمع بعامة في تمسك المرأة بشرع الله وتطبيقها له ومحافظتها على حجابها في كل زمان وكل مكان.

عبد العزيز بن صالح العسكر -السعودية

جوانتانامو «الإسرائيلي»!!

الاحتلال «الإسرائيلي» وعلى مدى سني احتلاله لفلسطين، وفي محاولة يائسة منه لقمع المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني، أقام وأنشأ العديد من السجون والمعتقلات، حتى وصل عددها قرابة ۲۸ سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف، وبظروف حياتية قاسية جدًا لا تليق بالبشر.

وقد علمنا قبل شهور بأن الاحتلال لم يكتف بالسجون القائمة، بل كان يقيم سجنًا سريًا تم اكتشاف أمره مؤخرًا، وهو السجن السري رقم ۱۳۹۱، والذي عرف لاحقًا بسجن «جوانتانامو إسرائيل» وقد تكون هناك سجون سرية أخرى!!

وكما تقول المحامية «الإسرائيلية» «ليئا تسيمل» في إحدى مقالاتها: «لا فرق بينه وبين سجن يديره الدكتاتوريون العنصريون من جنوب إفريقيا».

نعم، فسجن «جوانتانامو الإسرائيلي» مجهول المكان وغير معرّف على الخرائط ويقع بالقرب من خط يونيو ١٩٦٧م الفاصل بين الضفة الغربية و«إسرائيل»، وهو عبارة عن بناية مبنية من الإسمنت في وسط «إسرائيل»، يتوسط «كيبوتس» قرية تعاونية استيطانية «إسرائيلية» بالكاد ترى في أعلى التلة؛ لأنها محاطة بالأشجار الحرجية والجدران المرتفعة وبرجي مراقبة توفر الحراسة والمراقبة المكثفة لمحيط المنطقة.

وتنتهك بداخله كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية بشكل فظيع، ولم يعرف عدد المحتجزين بداخله، ولم يسمح لأحد بزيارته، وأي شخص يدخل هذا السجن يختفي، ومن المحتمل للأبد ويصبح في عداد المفقودين.

وخلال انتفاضة الأقصى نقل إليه العديد من المعتقلين الفلسطينيين، وتم إجراء التحقيق معهم، وكانت عائلات فلسطينية، ومن قبلها لبنانية، قد تقدمت بشكاوى تشير إلى اختفاء أبنائها، وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم، كما رفضت «إسرائيل» السماح لممثلي الصليب الأحمر بزيارته، وحتى أعضاء الكنيست «الإسرائيلي» لا يسمح لهم بدخوله.

وتقول النائبة في الكنيست «زهافا غالئون» «ميرتس» والتي لم يسمح لها بزيارة السجن: «إن حقيقة وجود سجن كهذا لا يعرف أحد مكانه من ناحية رسمية، هي من سمات الأنظمة الدكتاتورية».

ظروف قاسية، وتعذيب أقسى، وشعور بأنك منسي، والخوف المتواصل من الموت، وأنه في أي وقت قد تقتل وتختفي للأبد دون أن يسأل عنك أحد!! لأنه لا أحد أصلًا يعلم بمكان وجودك... كل هذه العوامل تجعل من الحياة قاسية جدًا داخل السجن الإسرائيلي السري رقم ۱۳۹۱ «»جوانتانامو الإسرائيلي».

عبد الناصر عوني فروانة –فلسطين

الرابط المختصر :