العنوان مساحة حرة (1852)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-مايو-2009
مشاهدات 72
نشر في العدد 1852
نشر في الصفحة 62
السبت 16-مايو-2009
- طلب المجتمع
«جامعات وكليات ومدارس تطلب المجتمع»
بعثت عدة جهات أكاديمية وتعليمية وثقافية برسائل إلى رئيس تحرير مجلة «المجتمع» تطلب منحها اشتراكًا سنويًا في المجلة، وذلك لإضافتها إلى المكتبات الخاصة بها، ومن ثم إتاحة الفرصة لطلابها للاطلاع عليها والاستفادة من نهجها في تعزيز الفكر الإسلامي في عالمنا المعاصر، ومن هذه الجهات:
• جامعة «مظهر السعادة هانسوت» - الرمز البريدي ۳۹۳۰۳۰ - بروحي غجرات الهند، عميد الجامعة المفتي عبدالله البتيل
• الكلية العربية الحكيمية - جاليا ؤور الهيتاوي - سريلانكا مدير الكلية الشيخ
محمد طاهر الرحماني.
• جمعية الطلبة الدينية - ص ب - ٢٥٢ أبوابو - كوماسي - غانا، مديرة الجمعية حليمة السعدية الحسن، وقد طلبت الجمعية أيضًا تزويدها بالمصاحف والكتب الدعوية الإسلامية.
• دار العلوم الحامدية - حبكستلاوي - سريلانكا.
• المدرسة القاسمية العربية - بوتا لام – سريلانكا
- الجهد الأقصى وإنقاذ الأقصى
إن الجهود التي يقوم بها المسلمون لإنقاذ المسجد الأقصى ليست كافية، إذ إن الأقصى في خطر عظيم، والرابط الذي يربط المسلمين بالمسجد الأقصى هو رابط الإيمان والعقيدة، فهو المسجد المبارك الذي صلى فيه الأنبياء، فهو القبلة الأولى، قال سبحانه: ﴿ سُبْحَانَ الذي أسرى بعبده لَيْلا مَنَ المَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى المسجد الأقصا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ ( الإسراء:1 ).
فالمسجد الأقصى على وشك الانهيار والهدم في ظل ما يقوم به الكيان الصهيوني، من حفر للأنفاق تحته، وما يخططون له من عمل سكك حديدية أسفل جدرانه، إنما هو سعي لهدمه، فهم جادون في ذلك فقد هدموا باب المغاربة وهو جزء من المسجد الأقصى، فقد ربط الرسول ﷺ راحلته البراق عنده، وقد أشعل اليهود فيه النار ليهدم، ولكن المسلمين أطفؤوا هذه النار، فالمسجد في خطر كما نسمع من صيحات المرابطين فيه الشيخ رائد صلاح، وكمال الخطيب.
فإن لم يقم المسلمون - حكامًا وعلماء وإعلاميين وتجارًا - كل بدوره وواجبه أعتقد أن المسجد الأقصى سيُهدم فعلًا، لأن اليهود يقومون ببذل الجهود المتواصلة لتحقيق ذلك، فجهودهم التي يبذلونها لبناء الهيكل أكثر من جهودنا لإنقاذ الأقصى والحفاظ عليه. ويؤسفني أن أقول: إن الأقصى سيهدم، ولكن لن يستطيع اليهود بناء هيكلهم؛ لأن الأمة والشعوب والحكام ستتحرك ولكن بعد فوات الأوان. وأعتقد أن ضرب غزة ليس إلا لقياس نبض الأمة هل ستتحرك أم لا؟ وهل آن الأوان ليهدموا الأقصى أم لا؟
يحيى سالم الشعيبي
- الشعوب والنضال من أجل الحرية
عندما نستقرئ تاريخ الشعوب نجدها تعشق الحرية، وتتطلع إلى العدل والمساواة، وتكره الاستعباد تحت نيران الحكام المستبدين، سواء كانوا أفرادًا أو أحزابًا أو دولًا استعمارية، وتمارس النضال من أجل الوصول إلى تحقيق الحرية الحقيقية في حياتها، حتى إن أزهقت أنفُسها، وأودعت السجون، وضُيِّق عليها في أرزاقها، وقمعت آراؤها وحركاتها التحررية، بل يكون ذلك وقودًا لاستنهاض هممها وعزائمها في المضي قدما لاستعادتها، فلا تيأس هذه الشعوب ولا تستسلم للعجز والجبن والكسل، ولا ترضخ للتنكيل، وتستمر في نضالها حتى تنال حريتها الكاملة، فعندئذ تعيش في جو مفعم بالعدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان، فتسعى لبناء مجتمعاتها، والدفع بعجلتها نحو التقدم والازدهار في كل مناحي الحياة، فهل يعي الحكام والمستعمرون ذلك؟!
فوزي أمين العزي - اليمن
- من الإيدز إلى أنفلونزا الخنازير
في حلبة ما يدعيه الغرب من الصراع بين الحضارات وتخوفه على ما يزعمه من قيم حضارته القائمة على تقديس المادة وكل ما يدور في فلكها من غرائز وشهوات كامنة وجامحة، منطلقة في مراعيها تصول وتجول بلا قيود ولا حدود أو ضوابط ومعايير، فالحلال ما تسعى نفوسهم لإشباع شهواتها منه، والحرام هو كل ما يحول بينهم وبين ما يشتهون.
أمام كل هذا يقف حملة لواء الحضارة الإسلامية موقف مهيض الجناح أمام طغيان المادة ومقدسيها، منعوتين بكل النعوت المقززة والمنفرة من «إرهابيين - رجعيين – متخلفين - ماضويين - أصوليين... إلى آخر ما في قاموس الحداثة من سباب وهمز ولمز» أمام هذا المشهد «الدرامي» المأساوي الحزين تصدق النبوءة المحمدية إذ يقول فيها صلى الله عليه وسلم: «وما فعل قوم الفاحشة وأعلنوا بها إلا ظهرت فيهم الأمراض والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم» وفعل الفواحش في حقيقته انفلات من قيود الكرامة الإنسانية والإعلان بها شطط في الإجرام والفجور، والانحطاط بالإنسانية الكريمة على خالقها إلى درك البهيمية المتأبلسة المتشيطنة، فإذا بعالم من «الفيروسات» ينتشر في هذه الكيانات، من الإيدز إلى جنون البقر.. إلى أنفلونزا الطيور... إلى آخر صيحة «أنفلونزا الخنازير».
والعجيب أن الخنزير محرم في الشريعة الموسوية الملزمة لليهود والنصارى على حد سواء، كما هو محرم في الشريعة الإسلامية، نجس العين لا قيمة له، ولا يقوم بمال لا ضمان على متلفه كالخمر.
إن الدراسات العلمية والتحليلات النفسية لطبائع الحيوانات كشفت قديمًا ومازالت تكشف حديثًا عن عظمة حكمة الشريعة الإلهية الربانية في تحريم الخمر أم الخبائث، وتحريم أكل هذا الحيوان الخبيث الدنيء الذي ينتقل خبثه ودناءته إلى اكليه، فهل نعتز بحضارتنا وديننا؟
عبد الفتاح حواس
- الإيمان نعيم الدنيا
إن العالم الذي نعيش فيه ونستنشق هواءه العليل يمر بمرحلة حساسة لم يمر بها في مختلف أدواره من تاريخه الطويل، تسوده جرائم نكراء وأزمات ومآزق في كل جبهة من جبهات الحياة، أصبح الإنسان حيوانًا في عاداته وأخلاقه وأطواره، حيث لا يعرف الأخلاق النبيلة ولا يتطرق إليه الضمير، أصبحت الإنسانية جثة هامدة لا حراك لها، وأصبحت الأرض كلها عرضة لكل فتنة فساد وإبادة جماعية.
إن الناس يذهبون في تعليل ذلك إلى مذاهب شتى، ويختارون له مسالك متنوعة، ويقدمون له أسبابًا مختلفة، ومهما كانت أسبابه وعلله، إلا أن السبب الرئيس هو فقدان سيطرة الإيمان بالله على القلوب والأذهان، ذلك الإيمان الذي ليس مجرد كلمات لها رنين وطنين، بل له معنى ومفهوم، ومعه ما يهاب منه وترتجف من أهواله القلوب والعقول وتقشعر منه الجلود، معه مراحل القبر والحشر والحساب والكتاب والجنة والنار.
إن الإنسان إذا آمن بالله ما آمن فحسب، بل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والقدر خيره وشره، وآمن بالبعث بعد الموت، وآمن بأنه إذا مات مر بجميع مراحل القبر بعين ما أخبر به النبي، آمن بأنه يبعث بعد الموت ويحشر ويلاقي ربه، فيُسأل عن كل عمل في الحياة، ويسأل عن كل ثانية في الحياة فيم قطعها؟ هذا شعور يهز كيانه.
إن هذا الشعور وهذا الإيمان إذا سيطر على أحد قام كالحاجز بينه وبين الجرائم التي تهدم بنيان الفرد والمجتمع، وأثار فيه عواطف كراهية الظلم والعنف والعدوان، وردعه عن الخيانة وغصب الحقوق وانتهاكها، ومنعه من الرشوة والارتشاء، حيث إن الرشوة والارتشاء ما حلتا في بلاد إلا سعيا بها إلى الانهيار والانحطاط، وبعث في نفسه أن هدف الحياة ليس هو إراحة النفس والغرق في الملذات واتباع الأهواء، بل عبادة الله وحده، وحثه على أداء حقوق الله وحقوق عباده.
محمد الرابع نوراني البدري
- القرآن ربيع القلب
القرآن يزرع في القلوب الإيمان، فينبغي للمؤمن أن يجعل القرآن ربيعًا لقلبه، يعمر به ما خرب من قلبه، يتأدب بأدب القرآن ويتخلق بأخلاقه، بأن يستعمل تقوى الله عز وجل في السر والعلن، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه، مقبلًا على شأنه مهمومًا بإصلاح ما فسد من أمره لا يغتاب أحدًا، ولا يحقره، يجعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل، حافظًا لجميع جوارحه عما نهى عنه، لا يظلم أحدًا، وإن ظلم عفا متواضعًا يطلب الرفعة من الله لا من المخلوقين.
يقنع بالقليل فيكفيه، ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه يتبع واجبات
القرآن والسنة يصل الرحم ويكره القطيعة ويصحب المؤمنين بعلم حسن
المجالسة لمن جالسه، صبور على تعليم الخير، يأنس به المتعلم، إن أصيب بمصيبة فالقرآن والسنة له مؤدبان يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه، استغنی بالله عن غيره، يكون من المتقين المحسنين المتوكلين، يستحي من الله حق الحياء.
أيها المؤمن أبواب الخير مفتوحة أمامك، فبادر بعزيمة لا تلين وسارع إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.
عبد الرحمن عبد الله المقيط
الجامعة الإسلامية
المدينة المنورة
الرابط المختصر :