; مساحة حرة (1909) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة (1909)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 03-يوليو-2010

مشاهدات 66

نشر في العدد 1909

نشر في الصفحة 62

السبت 03-يوليو-2010

لن نعترف بالقانون الدولي

ماذا فعل القانون الدولي منذ إقراره وتأسيس الأمم المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية؟ لقد أتى القانون الدولي نتاج استثمار للدول المنتصرة في تلك الحرب لتكرس هيمنتها على حساب الشعوب وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

ماذا فعل القانون الدولي حيال آلاف الممارسات الإجرامية التي مارستها العصابات الصهيونية؟ 

ما قيمة القانون الدولي الذي أقرّ وبغطرسة كاملة وجود دولة تسمى دولة "إسرائيل" على أرض فلسطين؟ 

القانون الدولي هو ملهاة ومسرحية مضحكة واحتيالية؛ لكى تكرس تلك الدول التي تسمى دائمة العضوية فيما يسمى "مجلس الأمن" هيمنتها على مقدرات الشعوب. 

إنه قانون ظالم يجب عدم الاعتراف به بل التمرد عليه مهما كان الثمن. 

القانون الدولي الذي يُرتكب بحضوره كل أنواع القرصنة والقتل والاغتيال والعربدة في المياه الدولية التي تتواجد فيها مكونات لقوى مختلفة، وهو خط تجاري واتصالي بين القارات، وعندما تسيطر الدولة الصهيونية على البحر الأبيض المتوسط ومياهه الإقليمية نستطيع أن نقول: لا وجود للقانون الدولي إلا بما ترغب به "إسرائيل" وأمريكا . 

لا نستطيع أن نحصر الجرائم وعمليات القرصنة التي مارسها الكيان الصهيوني؛ بدءا من "كفر قاسم"، و"دير ياسين"، مرورا بـ"بحر البقر" و "مصنع أبو زعبل"، و"قانا ۱"، و"قانا ۲"، و"صبرا وشاتيلا"، و"مدرسة جباليا" للاجئين و"حي الزيتون"، إلى عشرات العمليات التي تأخذ وجه القرصنة والاغتيال لكوادر الثورة الفلسطينية سواء داخل فلسطين أو خارجها. 

من المخجل حقا للجميع أن يتوجهوا للقانون الدولي وخاصة المجموعة العربية فمازالت الممارسة هي الممارسة، ومازال السلوك هو السلوك منذ أكثر من ٦٠ عاما ؛ يتوجه فيها العرب إلى ما يسمى مجلس الأمن والأمم المتحدة ومئات القرارات التي تحفظ ومئات من الفيتو الأمريكي لوقف التنفيذ. 

هل لا يوجد للعرب بدائل إلا مجلس الأمن المنحاز لدولة الاغتصاب الصهيونية؟ هل فقد العرب جميع مقومات قوتهم، وأصبحوا كالذي يبكي يصيح إذا سمح له بالصياح؟ 

بعد ٤٨ ساعة من عملية القرصنة السافرة والغادرة على "أسطول الحرية" المتجه من تركيا إلى غزة، والذي دفع فيه كوادر شجعان من الشعب التركي أرواحهم ثمنا لنصرة الشعوب المظلومة هاهم الصهاينة وبنفس الممارسة والسلوك وفي المياه الدولية يعترضون السفينة الأيرلندية التي تحمل الاسم الشهير في القاموس النضالي الفلسطيني "راشيل كوري"، تلك التي انحازت إلى الضمير الإنساني لنصرة غزة والشعب الفلسطيني والتي داستها جنازير دبابات الغزاة بمدينة رفح بغزة.. وعندما يتصدى لهم الأبطال من أحرار العالم كالأيرلندي الذي استطاع أن يسيطر على سلاح جنديين صهيونيين ويقذفهما في البحر، ويدفع بالمقابل ضريبة الإصرار والإرادة بالضرب المبرح والكدمات في جميع أنحاء جسده، ورأسه، لا تختلف كثيراً عن عملية القتل التي مارستها القوات الخاصة الصهيونية ضد أحرار تركيا وسفينة الحرية. 

بعد عملية القرصنة الثانية، ماذا سيقول العرب المتوجهون إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة؟ 

الشعب الفلسطيني وأحرار العالم لن يعترفوا بمجلس الأمن، وستستمر سفن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني مهما كانت النتائج . 

سميح خلف 

خدمات جليلة تقدمها "المجتمع" للمسلمين حول العالم

أهدي إليكم تحياتي العطرة وشكري وتقديري البالغين على ما تقومون به من خدمة جليلة عظيمة للإسلام والمسلمين في مجال العلوم والمعارف خاصة في مجال البحوث والدراسات الإسلامية عن طريق مجلتكم الغراء "مجلة المجتمع"، فجزاكم الله تعالى خير وأوفر الجزاء. 

كما أود إفادتكم بأني أحد الأساتذة بالجامعة الإسلامية العالمية "شيتاجونج"، بنجلاديش، وأحد المهتمين بما ينشر حول الإسلام من كتب ومجلات وجرائد ،عربية، وقد اطلعت على مجلتكم الغراء فوجدتها تعنى بالبحوث والدراسات الإسلامية المهمة والمعاصرة وهذا والله خدمة عظيمة، وأنا حريص بأن أكون أحد القراء المواظبين لهذه المجلة القيمة، وأن أكون أحد المشتركين فيها، لكن ظروفي الاقتصادية لا تسمح لي بذلك؛ علما بأنني أقيم في بنجلاديش، والكتب والمجلات والجرائد العربية غير متوافرة فيها، بالرغم من أن فيها عددا كبيرا من الراغبين في قراءتها، وعندي عدد من الأساتذة وعدد ضخم من الطلاب الذين يتطلعون بشوق أن يحصلوا على مثل هذه الكتب والمجلات والجرائد العربية. 

فنرجو التكرم بإرسال مجلة "المجتمع" بانتظام، والمنشورات والمطبوعات العربية التي تصدرها جمعية الإصلاح الاجتماعي الموقرة بالكويت الحبيبة وذلك دعما وتعاونا منكم للباحثين والدارسين والأساتذة والطلاب.

شاكر عالم شوق 

الأستاذ المشارك والرئيس السابق 

لقسم الدعوة والدراسات الإسلامية 

بالجامعة الإسلامية العالمية شيتاجونج 

بنجلاديش 

Professor Shaker Alam

Shaoque 

Associate Professor

Department of Dawah and

Islamic Studies

International Islamic

University Chittagong

154A.College Road. Chawk Bazar. Chittagong-4203

BANGLADESH 

يا "نتنياهو".. "الأيام المظلمة" لم تأت بعد

لا تزال نتائج وتداعيات جريمة الجيش الصهيوني على سفينة "مرمرة" وأسطول الحرية تتتابع وتتوالى، وبنظرة أشمل للحدث، ندرك أن تلك التداعيات والنتائج كان لها مقدمات وعوامل ساهمت في هذا التفاعل الكبير، منها: الحرب على قطاع غزة، وحصاره الظالم. 

ولا شك أن نتائج العدوان على "مرمرة" كثيرة ومتعددة، إلا أن هناك جانبا مهما ينبغي التنبه له، ألا وهو جانب الملاحقة الدولية، وإن شئت فقل: الحصار الدولي. صحيح أن الكيان الصهيوني لا يزال يُحاصر غزة، إلا أنه وبصورة أو بأخرى يتعرض لحصار عالمي تتسع دائرته مع كل جريمة يُقدم عليها. 

هذا الحصار العالمي جعل الرئيس الصهيوني "شمعون بيريز"، يشعر بالقلق على مستقبل الكيان؛ لتدهور الوضع السياسي وتدني منزلته في المجتمع الدولي وبات يخشى من تحول المقاطعة التلقائية للكيان إلى مقاطعة اقتصادية منتظمة. 

أما رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" فلم يكن رأيه بعيدا عن "بيريز"، حيث قال في اجتماع لكتلة حزب "الليكود" الذي يتزعمه في الكنيست: "إن أياما مظلمة قادمة على المنطقة"، وطالب الصهاينة بـ"الاستعداد" لمواجهة مفاجآت قد تأتي من حلفاء "إسرائيل"، على حد تعبيره، ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن "نتنياهو" القول: "إن تشكيل لجنة التحقيق في حادث سفينة "مرمرة" سيكون في مصلحة "إسرائيل" وليس ضدها، وعمل هذه اللجنة سيدعم قدرتنا على القتال في الساحة السياسية الدولية"، محذرا من أنه إذا لم نفعل شيئا فإنني أفترض أننا سنواجه مشكلات أسوأ في العالم. 

في تقديري أن من أهم تداعيات ونتائج تلك الملاحقة الدولية هي ملاحقة القادة وخاصة القادة العسكريون، تلك الملاحقة جعلت من وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك يلغي زيارته إلى فرنسا يوم الأحد 13/6/2010م خشية تعرضه لملاحقة قانونية من قبل نشطاء فرنسيين شاركوا في "أسطول الحرية"، حيث هددوا باللجوء إلى محكمة العدل الدولية في "لاهاي" لمقاضاة الكيان على ارتكابه جريمة حرب. 

إن قادة الاحتلال ليس بمقدورهم حماية أنفسهم، إنهم يلغون الكثير من برامجهم وزياراتهم خشية الاعتقال والملاحقة القضائية وما يظهره الإعلام هو جزء من هروب القادة واختفائهم، ولنا أن نتخيل حال جنود الاحتلال في المعارك والمهام القادمة، سوف يتساءل الجندي الصهيوني: من يحميني أو يدافع عني؟ 

كل الدول والشعوب تفتخر بجنودها وتظهرهم بمظهر الأبطال، عدا هذا الكيان فهو يُخفي أسماء جنوده وقادتهم المشاركين في عمليات الاغتيال وغيرها، إنه يظهر بعض مشاهد اقتحامهم لـ "مرمرة" ويُخفي وجوههم.

إن التمرد على الأوامر سيصبح ظاهرة متفشية في الجيش الصهيوني، وإن كانت تلك الظاهرة قديمة، وأسست لها جمعيات ومنظمات أهلية، بالرغم من محاولة الجيش إعلان الحرب عليها إلا أن تلك الأحداث والمواقف تعيدها من جديد وبصورة أكبر، وها هي إذاعة الجيش تذكر أن قائد لواء النخبة في الجيش الصهيوني "جولاني" قد أقال قائد صف يخدم على حدود غزة؛ لأنه لم يستجب لأوامر الانقضاض على ثلاثة فلسطينيين كان يعتقد أنهم مسلحون اجتازوا الجدار الفاصل بالقرب من معبر كيسوفيم، ومن التوضيحات الأولية تبين أن عددا من مقاتلي جولاني وعلى رأسهم القائد المقال لم يساعدوا زملاءهم في سلاح المدرعات الذين طلبوا مساعدتهم كي ينقضوا على الفلسطينيين. 

إن الأيام المظلمة التي ستحل على الكيان لم تأت بعد، وإن هذه الأحداث هي مقدمات لتلك الأيام بإذن الله . 

زياد عابد المشوخي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1648

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1420

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1444

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1