; مساعدتنا للروهنجيا نابعة من قناعتنا بتفرد هذه القضية | مجلة المجتمع

العنوان مساعدتنا للروهنجيا نابعة من قناعتنا بتفرد هذه القضية

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الأربعاء 01-يناير-2020

مشاهدات 59

نشر في العدد 2139

نشر في الصفحة 10

الأربعاء 01-يناير-2020

الكويت (إشراقات نسائية)

مسؤولة فريق «المشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا» جنان العنزي لـ»المجتمع»:

مساعدتنا للروهنجيا نابعة من قناعتنا بتفرد هذه القضية

حوار - سعد النشوان: 

إشراقتنا النسائية لهذا العدد ستكون مع صيدلانية كويتية متطوعة في العمل الخيري، وهي مسؤولة فريق «المشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا» جنان العنزي، فإلى الحوار: 

أعطينا فكرة عن «المشروع الكويتي لإغاثة الروهنجيا»؟ وما أهم الأدوار التي تقومون بها؟

- هو مشروع متخصص في إغاثة لاجئي الروهنجيا في مختلف دول العالم.

أما ما نقدمه للروهنجيا فهو مختلف أنواع الإغاثات (بناء مساكن، حفر آبار، كسوة، طرود غذائية، إغاثة صحية وتعليمية)، وأيضاً نعمل على تغطية المشاريع الموسمية (إفطار صائم في رمضان، كسوة العيدين للأطفال والعائلات).

لماذا اخترتم قضية الروهنجيا على وجه الخصوص؟

- أولاً بشكل عام كل الأعمال الإنسانية التي يقوم بها الإنسان تنبع من قناعة تامة وشعور بالتضحية والإيثار، وإيماناً منا بأهمية مد يد العون للغير سواء كان هذا العمل داخل أو خارج الكويت، واختيارنا لقضية الروهنجيا على وجه الخصوص لأنها ليست كباقي القضايا الإنسانية؛ فهي تحمل في طياتها الكثير من المعاناة والمأساة في شتى جوانب الحياة، وإن أردنا الاستدلال بلغة الإحصاء؛ فالروهنجيا من أكثر أقليات العالم حاجة، ويعيشون تحت مستوى خط الفقر؛ فبالتالي ما نراه من مشاهد في مخيماتهم من الطبيعي أن يكون أثره صعباً على النفس.

بحكم توغلكم وملامستكم لهذه القضية، هل هناك بوادر لحلها؟ 

- الحل لا بد أن يكون بتضافر الجهود وتوحيدها من ناحية العمل الإغاثي والإنساني والخيري المقدم لهم، وهذا يساهم بشكل كبير في توفير نوع من أنواع الاستقرار النسبي الذي يؤمن لهم العيش حياة كريمة رغم اللجوء. 

ومن ناحية أخرى، لا بد أن تكون الحلول في إطارات متعددة، منها القانونية والحقوقية والإنسانية والدولية وما إلى ذلك.

هل تجدون تجاوباً من الشباب الكويتي في مشاركة نشاطاتكم؟

- هذا من فضل ربي، نعم هناك تجاوب كبير من الشباب الكويتي الذي يفوق قدرتنا على استيعاب عدد المتطوعين داخل الفريق الذي يصل إلى 700 متطوع من داخل وخارج الكويت، وهذا بالتأكيد دليل على همة الشباب الكويتي في غرس بذور العطاء في كل بقاع العالم.

كيف تأقلمتِ مع العمل التطوعي كفتاة؟ 

- العمل التطوعي منهج واحد، وأسلوب حياة، ليس من السهل التأقلم والتعود عليه سواء كان المتطوع رجلاً أو امرأة.

هو كوقود للحياة، من يريد أن يسير حياته بتيسير وتوفيق من رب العالمين فلا بد له أن يطبق معادلة العطاء، وهي أن تعطي حتى تأخذ، وكل ساقِ سيسقى بما سقى.

كيف استطعتِ التنسيق بين العمل المهني والتطوعي؟

- في السنة الأخيرة لم أقم بالمشاركة في أي حملة إغاثية بالتواجد في ميدان الإغاثة، وخلال هذا العام -إن شاء الله- ستكون لديَّ حملات إغاثية أشارك فيها، والتواجد بالقرب من اللاجئين بإذن الله.

ما دور الأسرة في دعمكِ للعمل التطوعي؟

- الأسرة هي الداعم الأول والأساس لأي عمل نقوم به، ولولا وقوفهم وإيمانهم برسالتنا لما وصلنا إلى هذا المستوى من النجاح.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل