; مسلسل الجماعة.. بؤس الدراما المصرية (9): حوار الشيخ مع رأس الكنيسة | مجلة المجتمع

العنوان مسلسل الجماعة.. بؤس الدراما المصرية (9): حوار الشيخ مع رأس الكنيسة

الكاتب د. إبراهيم البيومي غانم

تاريخ النشر السبت 11-ديسمبر-2010

مشاهدات 52

نشر في العدد 1930

نشر في الصفحة 48

السبت 11-ديسمبر-2010

● رسالة البنا لتهنئة الأنبا يوساب في مايو ١٩٤٦ م أول تأصيل لفقه الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين بعد أحداث ثورة 1919م.

● أكد للأنبا أن دعوة الإخوان المسلمين لا تنطوي على كراهية الأقباط أو التعصب ضدهم أو المساس بشؤونهم الدينية أو الدنيوية ولكنها فكرة إسلامية لإصلاح المجتمع على قواعد الإسلام.

● مضمون رسالتي البنا إلى رأس الكنيسة ووكيل المجلس الملي أقوى بكثير لجهة دعم الوحدة الوطنية من جميع خطب الوحدة الوطنية الصادرة عن قيادات أزهرية وكنسية خلال العقود الأربعة الأخيرة.

● عام ١٩٤٣ م أكد في مقالة تحت عنوان «لماذا نخشى» أن أي تخوفات من قبل الأقباط أو وغيرهم من الأجانب المقيمين في مصر على مستقبلهم هي مجرد أوهام.

● كم كان مشهد البنا واهتمامه بإطفاء نار الفتنة الطائفية وهو على فراش المرض سيثري دراما المسلسل ويسهم في نزع فتيل ما تشهده مصر بين الحين والآخر من فتن.. ولكن لا نعرف لماذا غفل وحيد حامد عن ذلك!

● في رد الأنبا يوساب على رسالة البنا: ما اقتبستموه من الآيات القرآنية والحديث الشريف ينير الأذهان ويبث مكارم الأخلاق إذا عممت معرفته بين جميع الأوساط ولاسيما التي تحتاج إلى مزيد من التأدب بهذا الأدب الديني الرفيع.

وقفنا في الحلقة السابقة عند نماذج من العلاقة الحسنة التي أقامها الشيخ البنا مع الأقباط، وتكوينه لجنة سياسية للجماعة تضم ستة، نصفهم من الأقباط والنصف الآخر من الإخوان، ونواصل في هذه الحلقة بيان ما أسقطه مسلسل الجماعة من صفحة الشيخ مع الأقباط ٦- في مايو سنة ١٩٤٦م وقعت قرعة الاختيار الكنسي على الأنبا يوساب الثاني ليكون بطركًا للأقباط الأرثوذكس خلفًا للأنبا «سرجيوس»، فأرسل المرشد العام للإخوان رسالة تهنئة لغبطته، وفيها نجد أول تأصيل لفقه الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط وفيها أول تجذير تاريخي لهذه الوحدة بعد أحداث ثورة ۱۹۱۹م، ومنها سنعرف أن الأستاذ وحيد حامد استقى من سلامة موسى داعية التغرب والعلمنة العبارة التي وردت في المسلسل تتهم الإخوان بإرعاب الأقباط والأجانب.. ومما جاء في تلك الرسالة:

أتقدم إلى غبطتكم بأجمل عواطف التهنئة بانتخابكم لهذا الكرسي الجليل، كما أهنئ كذلك أبناءكم جميعا سائلا الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع للخير يا صاحب الغبطة تعلمون أن دين الإسلام الحنيف قد مدّ أسباب الألفة وبسط رواق التعاون لمخالفيه من أبناء الأديان السماوية الأخرى وفرض على المؤمنين به أن يؤمنوا بكل كتاب نزل، وأن يعظموا كل نبي أو رسول سبق، وأن يذكروا بالثناء الجميل الصالحين والقديسين من كل أمة ماضية، وأوامر القرآن الكريم في ذلك صريحة لا لبس فيها ولا غموض... ثم استشهد بآيات من القرآن، على سبيل المثال لتأكيد ما يقول. ثم قال: وهكذا يا صاحب الغبطة مرت الأجيال المتعاقبة والمسلمون والقبط في هذا الوادي على أتم ما يكونون صفاء، وتعاونًا على الخير العام، ولئن كانت تحدث فترات يحاول فيها ذوو الأغراض تعكير هذا الصفو؛ فإن تأثير هذه المشاعر وقوة هذه الصلات كانت دائما تتغلب وتعو الأمور إلى أفضل مما كانت عليه، وجاءت الحركة الوطنية الأخيرة (ثورة ۱۹۱۹م) فدعمت هذه الوحدة بين عنصري الأمة لما فيه خير الوطن على أثبت الدعائم...

ولكنا فوجئنا هذه الأيام الأخيرة - وفي هذا الظرف الدقيق الذي يطالب فيه هذا الوطن بحريته - بحملة عنيفة لا معنى لها، فاندفعت جريدة «مصر» تثير بقلم الأستاذ سلامة موسى أفكارا وآراء ما كان لأحد أن يتكلم فيها، أو يثيرها في هذه الأيام، ولا في غير هذه الأيام، وأخذت تتهم الإخوان المسلمين باتهامات قاسية هم منها براء..

كما سمعنا أن بعض الأساتذة من المحامين الأقباط يجهز كراسات ليجمع توقيعات الطائفة لتأييد مطالب خاصة تذكر الناس بأيام المؤتمر القبطي سنة (۱۹۱۱م)،

وما كان فيها من فتن وانقسامات. ولهذا يا صاحب الغبطة انتهزت فرصة د هذه المناسبة الطيبة لأؤكد لغبطتكم ولحضرات المواطنين الكرام أبناءكم جميعًا أن دعوة الإخوان المسلمين وهيئتهم لا تنطوي على أي شيء يشتم منه من قريب أو بعيد كراهية الأقباط أو التعصب ضدهم. أو المساس بشؤونهم الدينية أو الدنيوية، ولكنها فكرة إسلامية الإصلاح المجتمع الإسلامي على قواعد الدين الذي اعتقده وآمن به كما أرجو أن تتفضلوا فتأمروا مشكورين بإيقاف هؤلاء العابثين بوحدة الأمة عند حدهم بما ترون من إجراءات.. ولغبطتكم عظيم احترامي وتقديري.. حسن البناء (جريدة الإخوان اليومية - السنة الأولى - العدد ۸ - ۱۱ جمادى الآخرة ١٣٦٥هـ / ١٣ مايو ١٩٤٦م).

● واقعة مهمة:

في أبريل سنة ١٩٤٧م، مرض الشيخ البنا ورقد في مستشفى الروضة بالمنيل - لم ينتبه الأستاذ وحيد إلى هذه الواقعة المهمة وكانت الصحف المصرية آنذاك تغص بالمقالات المثيرة للفتنة الطائفية، وتحركها أقلام أمثال سلامة موسى. وكم كان مشهد البنا واهتمامه بإطفاء نار الفتنة الطائفية وهو على فراش المرض سيثري دراما المسلسل ويسهم في نزع فتيل ما تشهده مصر بين الحين والآخر من فتن، ولكن لا نعرف لماذا غفل مبدعنا وحيد حامد عن ذلك، وأرسل البنا رسالتين وهو مريض واحدة لرأس الكنيسة، والثانية لوكيل المجلس الملي.

وبدراسة مقارنة - ليس هنا متسع العرض تفاصيلها - وجدنا مضمون رسالتي البنا هاتين أرقى وأقوى بكثير لجهة دعم الوحدة الوطنية من جميع خطب ورسائل الوحدة الوطنية الصادرة عن قيادات أزهرية وكنسية خلال الأربعة عقود الأخيرة من السبعينيات إلى اليوم.

● الرسالة الأولى:

كانت رسالته الأولى لغبطة البطريرك يوساب، والثانية للدكتور إبراهيم فهمي المنياوي باشا وكيل المجلس الملي آنذاك. ورد عليه غبطة البطريرك برسالة جوابية. ومما جاء في رسالته للبطريرك حضرة صاحب الغبطة.. أكتب إلى غبطتكم وأنا معتكف المرض ألم بي؛ إذ هالني ما يكتب وما يُقال اليوم حول وحدة عنصري الأمة المصرية، تلك الوحدة التي فرضتها الأديان السماوية، وقدستها العاطفة الوطنية وخلدتها المصلحة القومية، ولن تستطيع أن تمتد إليها يد أو لسان.. كما - يا صاحب الغبطة - أن الإسلام فرض على المؤمنين به أن يؤمنوا بكل نبي سبق، وبكل كتاب نزل وبكل شريعة مضت معلنا أن بعضها يكمل بعضا، وأنها جميعا دين الله وشرعته، وأن من واجب المؤمنين أن يتوحدوا عليها ولا يتفرقوا فيها.. كما أنه دعا المسلمين وحثهم أن يبروا مواطنيهم، وأن يقسطوا إليهم، وأن يكون شعار العمل بين الجميع التعاون والإحسان.. واختص النبي صلي الله عليه وسلم مصر بوصيته الطيبة حين قال: استوصوا بقبطها خيرا فإن لكم بها رحما.... وما جاء الإنجيل إلا لتقرير روح المحبة والسلام والتعاطف بين الناس حتى إنه ليدعوهم إلى أن يحبوا أعداءهم، ويباركوا لاعنيهم ويصلوا من أجل الذين يبغضونهم، وبذلك وحده تكون على الأرض المسرة، وفي الناس السلام. هذه حقائق نؤمن بها. ونعمل على أساسها، ويدعو الإخوان المسلمون إليها.

وقد بعث مكتب الإرشاد العام إلى شعبه خلال هذا الأسبوع من أبريل ١٩٤٧م بنشرة يذكر فيها الواجب المقدس الذي حتم على كل مسلم أن يعمل ما وسعه العمل على تدعيم هذه الوحدة القومية، وتوثيق هذه الرابطة الوطنية، وإني لشديد الأسف لوقوع مثل هذه الحوادث التي لا يمكن مطلقا أن تقع من الإخوان المسلمين أو من أي مسلم أو مسيحي متدين عاقل غيور على دينه ووطنه وقومه، والتي هي ولا شك من تدبير ذوي الأغراض السيئة... حوادث صبيانية نأسف لها جميعا، والتي أرجو أن نعمل جميعا متعاونين على عدم تكرارها، صيانة لهذه الوحدة الخالدة بين عنصري الأمة، وبهذا التعاون المشترك يرد كيد الكائدين، وتعلو كلمة الوطنيين العاملين المخلصين.. وتفضلوا يا صاحب الغبطة بتقبل تحياتي واحترامي المخلص حسن البنا - القاهرة مستشفى الروضة - ۱۷ جمادي الأولى ١٣٦٦هـ / 9 أبريل ١٩٤٧م).

● الرسالة الثانية:

ومما جاء في رسالته الثانية للدكتور المنياوي باشا: «تحية طيبة وبعد.. فقد قرأت به أهرام الأمس (۸) أبريل ١٩٤٧م) وأنا بالمستشفى بيانكم القيم. ونداءكم الحكيم الذي تهيبون فيه بأبناء الأمة أن يعملوا جاهدين على صيانة وحدتهم الخالدة، وإني لأضم صوتي إلى صوتكم في هذا المقصد الكريم.. لا أظن أحدًا من المصريين يدور بخلده أن يكون مواطنه موضع ظلم أو اضطهاد. دراسات موقع تكريم واعتزاز وبر وإحسان.. وأعود فأشكر لسعادتكم ما ختمتم به نداءكم المخلص من قولكم بأنه يجب على المصريين أن يفهموا أن السيادة الأجنبية أو التحكم الدولي عرض سيزول، أما الشيء الذي سيبقى، فهو أن أبناء مصر على اختلاف عقائدهم - مسلمون ومسيحيون يجاهدون دائما جنبا إلى جنب، ثم يرقدون في النهاية جنبا إلى جنب في التربة المصرية... ولسعادتكم تحياتي القاهرة - مستشفى الروضة - نفس التواريخ السابقة في رسالته

للأنبا يوساب).

أین ذلك من خطابات الوحدة الوطنية التي تظهر بين الحين والآخر في مصر هذه الأيام؟ ومرة أخرى.. لماذا غاب هذا المشهد الرائع من مسلسل الجماعة؟!

● رد الأنبا يوساب:

وكان مما جاء في رد غبطة الأنبا يوساب حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين نهدي فضيلتكم أزكى تحية، وبعد.. فقد تلقينا كتابكم ومنه علمنا أنكم معتكفون في المستشفى المرض ألم بكم، شفاكم الله وأسبغ عليكم ثوب العافية، ولقد قرأنا الكتاب فصادف ارتياحنا ما جاء فيه عن وحدة عنصري الأمة، ولعل من الحق أن يقال: إن الأمة عنصر واحد، لأن افتراق الدين لا يصح أن يطغى على وحدة الدم واتفاق الصفات الخلقية والاشتراك في العادات والأفكار والمصالح الدنيوية ولقد صدقتم في قولكم إن هذه الوحدة فرضتها الأديان السماوية، وقدستها العاطفة الوطنية وخلدتها المصلحة القومية.. وليس للأقباط بغية إلا أن يعيشوا مع مواطنيهم على أتم ما يكون من الصفاء والوفاء من جانبهم عملا بوصايا إنجيلهم وأوامر كتابهم.. أما ما اقتبستموه من الآيات القرآنية والحديث الشريف فمن شأنه حقا أن ينير الأذهان، ويبث مكارم الأخلاق إذا عممت معرفته بين جميع الأوساط، ولاسيما التي تحتاج إلى مزيد من التأدب بهذا الأدب الديني الرفيع وإذا سار على هديه الحكام والمحكومون وبذلك تتوثق عرى علاقات الإخاء والمودة بين المسلمين والأقباط.. ولذلك أحسنتم صنعا بالنشرة التي قلتم: إن مكتب الإرشاد العام بعث بها إلى فروعه.. ولا يسعنا إلا أن نضرع إلى المولى جلت قدرته أن يرعى الكنانة بعين عنايته، ويجنبها مساوئ الخصومات.. ويديم على سكان الوادي نعمة المحبة والاتحاد في ظل رعاية المصري الأول جلالة الملك فاروق مره وأعز به أمته، وبوأها مكانًا عليًا بين الأمم في عهد ملكه المبارك واقبلوا سلامنا وأطيب تمنياتنا.. بابا بطريرك الكرازة المرقسية يوساب الثاني. (جريدة الإخوان المسلمين اليومية - العدد ۲۹۱ السنة الأولى - ۲۲ جمادى الأولى ١٣٦٦هـ / ١٤ أبريل ١٩٤٧م). وجميع نصوص الرسائل المذكورة لدينا نسخة كاملة وطبق الأصل منها.

● آخر اجتهاداته:

انتهاء الجزية لانتهاء مسوغها التاريخي، كان هو آخر ما وصل إليه اجتهاد الشيخ البنا في المسألة القبطية قبل اغتياله بسنة واحدة وشهرين ومرت من بعده خمسة عقود تقريبا إلى أن استأنف الدكتور «العوا» البحث فيها.

جاء ذلك في معرض تفسير الشيخ البنا لآية سورة التوبة{قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } (التوبة 29) - وكان يتابع تفسير القرآن الكريم من حيث توقف الشيخ رشيد رضا، وكان الشيخ رشيد قد تابع من حيث توقف أستاذه الشيخ محمد عبده - وبعد أن قرر الشيخ البنا جملة من القواعد العامة في مسألة القتال، أخذ بما قاله الفقهاء وتظاهرت على ذلك الأدلة من الكتاب والسنة: أن القتال فرض عين إذا ديست أرض الإسلام، أو اعتدى عليها المعتدون من غير المسلمين.. وليس الغرض من القتال في الإسلام إكراه الناس على عقيدة أو إدخالهم قسرا في دين الله...... ثم تعرض لأحكام الجزية، وبين أنها ضريبة من الخراج تضرب على الأشخاص لا على الأرض، وأن الكلمة عربية مشتقة من الجزاء كأنها تدفع جزاء لحق الدماء، أو للحماية والمنفعة والتمتع بحقوق أهل الإسلام، أو هي جزاء الإعفاء من ضريبة الدم والجندية في القتال..... ثم قال: ولقد كان يخطر ببالي ويهمس في نفسي دائما أن الجزية وضعت كبدل نقدي عن الجندية، وأن الإسلام إنما لجأ إليها وأوجبها على غير المسلمين من باب التخفيف والرحمة وعدم الحرج حتى لا يلزمهم أن يقاتلوا في صفوف المسلمين فيتهم بأنه إنما يريد لهم الموت.. والتعريض لأخطار الحرب والقتال فهي في الحقيقة امتياز في صورة ضريبة... وكان يخطر ببالي أن مقتضى هذا أن الإمام إذا رأى من مصلحة الوطن الإسلامي أن يجند غير المسلمين سقطت عنهم الجزية بهذا التجنيد.

ولقد ناقشني في هذه الخواطر بعض الفقهاء الصالحين مستدلا بنصوص بعض المذاهب في هذا المعنى، ولم أشأ الاسترسال في الجدل؛ إذ لم يكن بين يدي حينذاك من الشواهد والأدلة التاريخية العملية ما يدعم هذه الخواطر.. ثم رأيت بعد ذلك تفسير «المنار» قد ألم بهذه القضية وذهب إلى ما كان يدور بنفسي ودعمه بكثير من الشواهد..... ثم أورد موجزا وافيا بتلك الأدلة وخلص إلى القول: إن الجزية مقابل المتعة إن اشترطوها ومن حق الإمام إسقاطها عنهم إذا اقتضى الأمر تجنيدهم، ونحن نضع ذلك الاجتهاد أمام أنظار السادة الفقهاء الأجلاء والعلماء الفضلاء ليقولوا كلمتهم فيه، والحقيقة بنت البحث حسن البنا: نظرات في كتاب الله منشور في جريدة الإخوان المسلمين العدد ۱۷۵ السنة الخامسة ٢٥ ذي الحجة ١٣٦٧ - ٨ نوفمبر (١٩٤٧م).

● بضعة مشاهد:

تری: هل كانت حلقات مسلسل «الجماعة ستكون أجمل وأكثر فائدة للناس - والأستاذ وحيد يردد دومًا أنه مع الناس، وليس مع الجماعة أو ضدها ولا مع الحزب الوطني أو ضده، وأنا كذلك لا ضد الحزب الوطني ولا مع الجماعة أو ضدها - أم أن المسلسل لم يكن ليتغير لو أضاف بضعة مشاهد في هذا الموضوع؟

وإذا لم يكن هناك لا نص فكري مكتوب ولا اعتراف جنائي مسجل، ولا حكم محكمة يدين الشيخ وجماعته بالمساس بالأقباط فمن حقنا أن نسأل مبدعنا عن المصلحة في إخفاء، أو تجاهل أو إسقاط صفحة الأقباط من مسلسله، والاستمرار في توجيه اتهام بلا دليل ولا برهان فهذه مسألة بالغة الحساسية؟

(يتبع)

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية