العنوان المجتمع التربوي (1094)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1994
مشاهدات 89
نشر في العدد 1094
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 05-أبريل-1994
• وقفة تربوية
• مصارحة النفس
أيها الداعية هلا جلست مع نفسك يومًا بعيدًا عن أعين الناس بأنواعهم
وأشكالهم، جلست معها متجردًا من كل اعتبار سوى مراقبة مالك السماوات والأرض السميع
العليم، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
في هذه الخلوة سل نفسك كم سنة مضت عليك وأنت في هذا الطريق؟
كم من البشر اهتدى بسببك؟ وكم من خطبة خطبت؟ وكم من خاطرة ألقيت؟ وكم
من مناقشة ناقشت؟ وكم بشرًا دعوت؟
وكم كتابًا قرأت؟ وكم كتابًا وزعت؟ وكم شريطًا استمعت؟ وكم شريطًا
أهديت؟ وكم مجلس علم حضرت؟ وكم منكرًا أنكرت؟
وكم معروفًا أمرت؟ وكم جماعة صليت؟ وكم ختمة ختمت؟ وكم ليلة أحييت؟
وكم يومًا صمت؟ وكم نصيحة استمعت؟ وكم درسًا درست؟ وكم عدد زياراتك للمقابر؟ وكم
ميتًا شيعت؟ وكم صدقة تصدقت؟ وكم مظلومًا نصرت؟ وكم مرة حججت واعتمرت؟ وكم ضعيفًا
ساعدت؟ وكم من النوافل أديت؟ وكم وكم وكم.
هذا الكم الكبير من الأعمال الصالحة والتي كجبال تهامة، هل سألت نفسك
يومًا كم منها كان لله خالصًا من غير أي شهوة للنفس، أو منافسة للآخرين، أو نكاية
بالآخرين، أو إبرازًا لعملك، أو لمماراة السفهاء؟ أو مجاراة العلماء، أو لتصرف
وجوه الناس إليك، وتذكر عند هذه الأسئلة قوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا
عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ (سورة الفرقان: 23)، وقول
الرسول صلى الله عليه وسلم: «أول من تسعر فيه النار يوم القيامة ثلاثة..» الحديث
وقول ابن الجوزي: «قل لمن لا يخلص لا تتعب» فكم بقي لك مما قدمت؟
أبو بلال
• قانون الاستبدال الرباني «1 من 2»
موالاة اليهود والنصارى ضد الإسلام عقيدة وعبادة
وشريعة وفكرًا من أسباب الاستبدال
بقلم: د. عبد اللطيف آل محمود «*»
يعرف كثير من الناس نظام الاستبدال لمعاشات التقاعد أو جزء منها، لكن
هناك نظامًا ربانيًا بل قانونًا ربانيًا للاستبدال يغفل عنه كثير من المسلمين، بل
ربما يجهلونه، ووجب التذكير به فربما آن الأوان لانطباقه -وقد وجدت أسباب
استحقاقه- على هذه الأمة في الوقت الراهن الذي أصبحت فيه الأمة مستسلمة لأعدائها،
بل مسلمة قيادها لأعدائها، فلا تملك من أمرها إلا ما يمليه قادتها على شعوبها في
الغالب الأعم من أمورها الداخلية، أما أمورها الخارجية والاقتصادية والعسكرية على
وجه الخصوص فقد أصبحت مرهونة للقوى الكبرى، لا تملك من أمرها إلا ما لا يتعارض مع
مصالح تلك الدول المهيمنة على العالم.
فما هو النظام الرباني للاستبدال؟؟
إنه نظام رباني يعني أن الله يذهب بقوم من المسلمين ويأتي بغيرهم بعد
أن يصبح بقاؤهم ضررًا على الإسلام والمسلمين أو عبئًا عليهما، وهو نظام خاص بأمة
محمد صلى الله عليه وسلم.
وقانون الاستبدال الرباني الموجه للمسلمين من أمة محمد صلى الله عليه
وسلم مغاير لقانون الاستئصال «الإهلاك»، لأن قانون الاستئصال موجه إلى الأمم التي
كفرت بربها وبرسله.
وقد ذكر الله قانون الاستئصال «الإهلاك» في القرآن بالحديث عما فعله
بقوم نوح وهود «عاد» وصالح «ثمود» ولوط وبفرعون وقومه، وهدد بتطبيقه على العرب
الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن
قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ
وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي
مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ
قَرْنًا آخَرِينَ﴾ (الأنعام: 6).
وقد حدثنا عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى عن هذا نظام في ثلاثة
مواضع من قرآنه العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الموضع
الأول في سورة المائدة، والثاني في سورة التوبة، والثالث في سورة محمد، وهي جميعًا
من السور المدنية، والخطاب فيها موجه للمؤمنين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم
والمنتمين إليها، ونحاول أن نلقي نظرة على هذه المواضع الثلاثة نستجلي منها أسباب
الاستبدال علنا ننتبه لأمرنا ونعي المأزق الذي وصلنا إليه ونعمل على تغييره
والابتعاد عنه.
الموضع الأول: الردة من دواعي تطبيق نظام
الاستبدال الرباني
في الموضع الأول: -حسب ترتيب المصحف- يوضح الله للمسلمين أن الردة سبب
في الاستبدال، حيث يقول سبحانه مخاطبًا المؤمنين: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (المائدة:
54).
فردة المسلمين عن الإسلام من دواعي تطبيق نظام الاستبدال الرباني.
ولسنا هنا بصدد الكلام عن الردة وأسبابها وأحكامها ولكن نكتفي بتعريف
الردة في الاصطلاح الشرعي فهي: «كفر المسلم بقول صريح أو لفظ يقتضيه أو فعل
يتضمنه»، والردة تكون في الاعتقاد والأقوال والأفعال والترك، «الموسوعة الفقهية:
22/ 180».
فموالاة اليهود والنصارى ضد الإسلام والمسلمين من الردة التي يتحقق
بها نظام الاستبدال الرباني، وإن من الأفعال التي تتحقق بها الردة عن الإسلام
موالاة بعض المسلمين لليهود والنصارى ضد الإسلام «عقيدة وعبادة وشريعة وفكرًا
وتطبيقًا» وضد المسلمين «الملتزمين به عقيدة وعبادة وشريعة وفكرًا والداعين لتطبيق
شريعته».
وهذا المعنى يتضح من ربط هذه الآية في هذا الموضع (المائدة: 54) بما
قبلها: ذلك أن الآيات السابقة (المائدة: 51- 53) تحدثت عن موالاة اليهود والنصارى
فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ
بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا
يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى
اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ
مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ
لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53)﴾ (المائدة:
51- 53).
ووجه الدلالة على القول أن موالاة المسلمين لليهود والنصارى ضد
الإسلام والمسلمين من الردة التي يتحقق بها نظام الاستبدال الرباني، أن قوله
تعالى: ﴿مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ﴾ (سورة المائدة: 54)، قد جاء بعد قوله
تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ
وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (المائدة: 51) وبعد
قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ وبعد قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ وبعد قوله تعالى ﴿فَتَرَى
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ (المائدة: 52)، فقد نهى
الله المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، واعتبر المؤمن الذي يتولاهم منهم،
واعتبرهم ظالمين، وجعل الذين يسارعون فيهم من الذين في قلوبهم مرض «منافقون أو
شاكون في تعاليم الإسلام»، ثم أعقب كل ذلك بالتهديد في قوله: ﴿مَن يَرْتَدَّ
مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ﴾ (المائدة: 54).
ويظهر أن الاستبدال الرباني يتم عندما يكثر النفاق في المسلمين، خاصة
بين من لهم قوة مؤثرة في المجتمع، فهم يقولون نحن على الإسلام ونعمل له ونتمسك به
ويؤكدون قولهم بأوكد الكلام بينما هم يسارعون في تولي اليهود والنصارى كما كشف
الله أحوالهم بقوله: ﴿فَترى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ
يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ (المائدة: 52) ويقول ﴿وَيَقُولُ
الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جهدَ
أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ (المائدة: 53).
والمتتبع لآيات القرآن الكريم يرى أنه يستخدم عبارة ﴿فَتَرَى
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ (المائدة: 52) بمعنيين: الأول: بمعنى
المنافقين، والثاني: بمعنى الشاكين في تعاليم الإسلام، ويمكن للقارئ أن يميز
المعنيين من سياق الآيات إذ تأتي هذه العبارة مرة معطوفة على المنافقين: ﴿إِذْ
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ
دِينُهُمْ﴾ (الأنفال: 49)، وأحيانًا مع الكافرين في سياق واحد بطريق العنف:
﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ
اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا﴾ (المدثر: 31)، وأحيانًا من غير عطف: ﴿فِي قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ (البقرة: 10)، ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾ (محمد: 29)، وكلا
الموصوفين مذموم.
«*» الرئيس السابق لمجلس إدارة الجمعية الإسلامية- وأستاذ في جامعة
البحرين.
• مشكلات وحلول في حقل الدعوة
مشكلة الجفاف الروحي (2 من 3)
الحل:
الاستمرار بتلاوة القرآن الكريم: حيث إن تلاوة
كتاب الله تجعل الإنسان متصلًا دائمًا بحقائق الآخرة، وحقيقة النفس البشرية وعن
قصص الأمم الذين مضوا وما قاموا به من الطاعات أو المعاصي وما جازاهم الله به من
العقوبة أو الإحسان.. مما يجعل القلب متصلًا دائمًا بالوقود الإيماني العظيم مما
يجعل القلب متصلًا دائمًا بالوقود الإيماني العظيم.
الصلاة جماعة وفي المسجد: فإن لذلك من
الآثار العظيمة لتقوية القلب ما لا يشعر به إلا من يحرص عليه، كما أن ميزة المسجد
عن البيت عدا أنها أكثر أجرًا حيث تعدل سبعًا وعشرين مرة إلا أن بيت الله وإطالة
المكوث به سواء قبل الصلاة أو بعدها له أثر عظيم على القلب.
التبكير للمسجد: حيث تغتنم هذه
الفرصة بقراءة القرآن، أو التسبيح أو مراجعة الحفظ أو قراءة كتاب إسلامي، أو
الاختلاء بالنفس.
ترك اللغو والجدال والمراء: وهذه صفات
ذكرت في القرآن الكريم على أنها من صفات أهل الجنة ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ
اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ (المؤمنون: 3)، ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا
كِرَامًا﴾ (الفرقان: 72) وقال صلى الله عليه وسلم «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه
إلا أوتوا الجدل» فالجدل واللغو والمراء صفات توغر الصدور، وتجلب الأحقاد، وتدفع
النفس للانتصار وتشغل المرء بخصمه، فيصبح هو الهم المسيطر مما يؤثر على التفاعل
الإيماني تأثيرًا سلبيًا كبيرًا.
غض البصر: وقد أمر الله
تعالى بذلك، كما جاء في سورة النور، حيث إن الذي يرسل طرفه لما نهى الله عن رؤيته
فإن صورة المرئي تنطبع في المخ، وتبرز له في صلاته وصيامه، وحديثه، مما يشغله عن
الانتفاع بما يقوم به من العبادات، وقديمًا قالوا: الطرف بريد القلب، وقالوا: كل
الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر، والحديث في هذا الأمر يطول،
فمن غض بصره صفا فكره، مما يجعله مؤهلًا وخاليًا مما يعارض التفكير بآيات الله
والتفاعل بمواعظه.
مصاحبة الأخيار: وكثرة
الاحتكاك معهم، وغشيان مجالسهم لأن الإنسان بطبعه يتأثر بمن يحتك به، ولهذا قال
الرسول صلى الله عليه وسلم «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخيّل»، وإذا
كان مقررًا فإن الاحتكاك بالصالحين يسهم في التأثر الإيماني.
الاستمرار بالصدقات: وعدم الاقتصار
على مرة واحدة في السنة حيث إن الصدقة والاستمرار فيها ترقق القلب، وتطفئ الخطيئة
ويستحق صاحبها دعوة الملكين في صباح كل يوم «اللهم أعط منفقًا خلفًا» وتجعله في
شعور متصل بضعف الآخرين ونعمة الله عليه مما يدفعه إلى الصدقة كتعبير لشكر الله
عليه.
الصوم التطوعي: سواء كان الست
من شوال، أو يوم عرفة لغير الحاج، أو الإثنين والخميس، أو الأيام البيض، فالصوم
يقوي الإرادة، وينبت التقوى، وذلك لقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة:
183)، كما أنه يضعف الشهوة ويضعف إرادة التحدث والكلام مما يسبب قلة الخطأ الناشئ
من الشهوة واللسان، ويضيق الشرايين التي يسري بها الدم على الشيطان كما أشار النبي
صلى الله عليه وسلم، ويتذكر من خلال عطشه عطش اليوم الآخر، ويزداد شعوره بالجوعى
من الفقراء، وغيرها الكثير من فوائد الصيام، وكلها تؤثر تأثيرًا مباشرًا على
القلب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل