; مصيبة فى كلية الحقوق | مجلة المجتمع

العنوان مصيبة فى كلية الحقوق

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يناير-1981

مشاهدات 68

نشر في العدد 512

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 20-يناير-1981

° وقف مقرر الشريعة يفصح عن مؤشر خطير ضمن مخطط خبيث، فمن يتبناه؟

° مجموعة في الجامعة تتآمر لوقف مقرر الثقافة الإسلامية.

° إلى متى يتآمرون على مقررات الشريعة الإسلامية؟

° هل الآنسة عميدة كلية الحقوق مؤتمنة على تنفيذ قرار إنشاء كلية الشريعة بالصورة التي تخدم الإسلام؟

قررت كلية الحقوق قبل أيام وقف تدريس مقرر هام ليس لطلبة الحقوق فقط، وإنما على مستوى الجامعة كلها، وهو مقرر الثقافة الإسلامية.

وتأتي أهمية هذا المقرر من أنه يتناول الإسلام في عقيدته وشريعته، وما يواجه العالم الإسلامي من مؤامرات، وما يثيره أعداء الإسلام من شبهات حول الإسلام ومصادره من قرآن كريم وسنة نبوية شريفة وسيرة عطرة، وتشريع من لدن حكيم عليم. 

كما أن أهميته تكمن في أنه مطروح لجميع طلبة الجامعة على اختلاف كلياتهم وتخصصاتهم، ونتيجة لما يطرحه هذا المقرر من هذه الأمور الهامة، فقد أقبل عليه الطلاب والطالبات بأعداد كبيرة جدًا خلال العام الدراسي الماضي ۷۹ – ۱۹۸۰، وخلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 80-١٩٨١، ووجد الطلاب والطالبات ضالتهم في هذا المقرر الإسلامي يتثقفون من منهله، ويتذوقون منه كل خير في دينهم ودنياهم وسط مقررات الجامعة الإلزامية والاختيارية التي قد لا يكون بها هذه الثقافة الإسلامية الميسرة.

وإننا لنتساءل لماذا قررت كلية الحقوق وقف هذا المقرر الذي كانت الكلية تفخر به وتهتم أيما اهتمام به؟

ولماذا يحرم طلاب جامعة الكويت من الثقافة الإسلامية، ومن الاطلاع على ما في الإسلام من خير ومعرفة، وإعطائهم ما يفيدهم في فهم دينهم، والرد على الشبهات الكثيرة؟

ولماذا جاء توقيت وقف هذا المقرر مع بداية القرن الخامس عشر الهجري، والدولة على جميع المستويات تحتفل بشتی مظاهر الاحتفال بقدوم هذا القرن، بينما تحتفل كلية الحقوق بوقف مقرر الثقافة الإسلامية؟

ولمصلحة من يوقف هذا المقرر؟ بينما لو تفحصنا وتتبعنا مقررات جامعة الكويت لوجدنا أن معظمها لا يهتم بالثقافة الإسلامية وإبرازها، وتحصين الطلاب ضد الأفكار المنحلة والمباديء الهدامة بعرضمبسط وأسلوب ميسر. 

لقد استبشرنا خيرًا عندما كنا نسمع عن هذا المقرر، وعن إقبال الطلاب والطالبات عليه، وكنا نأمل أن يكون هذا المقرر إلزاميًا بدل أن يكون اختياريًا، وأن تزداد شعبه، وأن تكثف دراسته كدليل على إبراز وجه جامعة الكويت الإسلامي، وإذْ بنا نفاجأ- للأسف- بوقف هذا المقرر.

إن على المسؤولين في جامعة الكويت بقيادة مديرها الجديد وعهدها الجديد أن يحققوا في وقف هذا المقرر، ومهما كانت الأسباب، فلا ينبغي أن يحرم الطلاب والطالبات من هذه المادة.

إننا مع كل تعميق للفكر الإسلامي، ومع كل اتساع في مفاهيم الإسلام، ومن كل انتشار للتصور الإسلامي، ومع كل تحبيذ وتفضيل للفكرة الإسلامية سواء كانت نظرية تقرأ في الكتب ويستفاد بها، أو عملية تطبق في واقع الحياة، وخاصة إذا كان هذا التعميق والاتساع والانتشار في أكبر مؤسسة تعليمية وتربوية في بلدنا الحبيب.

إن وقف هذا المقرر يفصح عن مؤشر خطير ضمن مخطط خبيث لهذا البلد الإسلامي الطيب؛ لأن حرمان طلاب وطالبات جامعة الكويت من مقرر ثقافي إسلامي واسع الانتشار في أوساط الطلاب والطالبات ليس فيه من الخير والصلاح شيء لأبناء هذا البلد.

إن إدارة الجامعة مطالبة بإعادة النظر في وقف هذا المقرر، وفي التحقيق بأسباب وقفه، ولا نحسب عميدة كلية الحقوق إلا مستجيبة لهذا حتى لا تكون في واجهة من يعادي كل ما هو إسلامي في الجامعة.

ونعتقد أنه يكفي أن تنتقد الندوة التي أقيمت لحقوق الإنسان في الإسلام على صفحات الجرائد والمجلات.

نعتقد تكفي لكي تفكر قبل أن تقدم على هفوة جديدة لها أثرها وانعكاستها، ليس على مستوى الطلاب فقط، وإنما على مستوى هذا الشعب المسلم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

139

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

140

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟