; الإخوان المسلمون: هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة | مجلة المجتمع

العنوان الإخوان المسلمون: هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-أبريل-2005

مشاهدات 56

نشر في العدد 1647

نشر في الصفحة 24

السبت 16-أبريل-2005

مظاهرات طلابية ومؤتمر بالأزهر يطالب بالجهاد

شهدت مصر والأردن ولبنان مظاهرات حاشدة دعا إليها طلاب التيار الإسلامي لنصرة المسجد الأقصى في مواجهة تهديدات الجماعات اليهودية المتطرفة باقتحامه، مطالبين الحكومات العربية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإلغاء كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ففي مصر تظاهر آلاف الطلاب المصريين بجامعات القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ؛ للتنديد بما وصفوه المخطط الصهيوني لاقتحام الحرم الشريف، وأكدوا ضرورة إعلان الجهاد ضد الكيان الصهيوني في حالة تنفيذ المستوطنين اليهود تهديداتهم.

وفي لبنان شهد مخيم عين الحلوة مظاهرات حاشدة دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وشارك فيها الآلاف من مختلف الفصائل لنصرة الأقصى، ودعا المتظاهرون العرب والمسلمين إلى التحرك للدفاع عن القدس ومقدساته.

 كما أصدر الإخوان المسلمون بيانًا أكدوا فيه أن العالم العربي والإسلامي كله - وفي القلب منه الإخوان المسلمون - لن يقفوا صامتين مكتوفي الأيدي أمام المخطط الصهيوني ويعتبرون ذلك مساسًا بعقيدتهم وأمنهم وسلامتهم، بل ووجودهم، الأمر الذي يستوجب استنفار كافة طاقات الأمة وتضافر كل جهودها وإعلان الجهاد في كل الميادين سبيلًا للحفاظ على الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين.

وطالب الإخوان المسلمون في بيانهم - الذي وقعه المرشد العام محمد مهدي عاكف- الحكام العرب والمسلمين بتحمل مسؤولياتهم وواجباتهم نحو الأقصى الأسير، مؤكدين أن هذه المؤامرة تمثل خطرًا أعظم، ليس فقط على الحرمات والمقدسات، لكن على الشعوب والحكام، كما يوجهون نداءهم أيضًا إلى الشعوب العربية والإسلامية في إعلان الغضب والاحتجاج ومد يد العون والتأييد والدعم والمساندة معنويًا وماديًا لإخوانهم في فلسطين. وأكد الإخوان المسلمون أنهم لن يألوا جهدًا في سبيل الدفاع عن المسجد الأقصى بكل مرتخص وغال وبكل ما يملكون من أنفس وأرواح وأموال. واختتم البيان بالقول: نقول للذين يخدعون أنفسهم بالنسبة لمفاوضات السلام إن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة وهو ما يستلزم وحدة الفصائل الفلسطينية وعدم إلقاء السلاح، وإن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي الوحيد القادر على تحرير الأرض وتطهير المقدسات. وكان الجامع الأزهر قد شهد يوم الجمعة٨/٤/٢٠٠٥م «قبل الأحداث بيومين» مظاهرات حاشدة اقتصرت على ساحة المسجد ورفع المصلون المصاحف وهتفوا باسم الأقصى والمقاومة، مؤكدين ضرورة تفعيل المقاومة المسلحة وعودة القيادات الفلسطينية إلى ساحة النضال المسلح ضد الصهاينة.

وعقدت قيادات مصرية وطنية وإسلامية مؤتمرًا أكدت فيه أن اقتحام المسجد الأقصى يوجب الجهاد المسلح على جميع المسلمين، وأن التهديدات التي يمارسها الصهاينة ضد الحرم القدسي هي بداية الطريق للسيطرة على العالم العربي بأجمعه. وشددت خطيب الجمعة الشيخ سمير مطر على أن اقتحام الأقصى هو دعوة قوية لإشعال الحرب العسكرية مع العالم الإسلامي بأكمله. وقال الشيخ مطر، خطيب الجامع الأزهر: «نقول للذين يريدون اقتحام المسجد الأقصى: لا تشعلوها حربًا، ولا تضيعوا جهد قوم يريدون السلام وحقن الدماء، فإن كنتم تريدون سلامًا فأهلًا بكم، وإلا تكن حربًا شعواء لا مفر منها».

وتساءل الشيخ مطر: «هل سيتدخل الله لحماية مقدساته في الأرض كما فعل لحفظ البيت الحرام أمام أبرهة، وهناك مليار ونصف المليار مسلم في العالم؟», وأجاب أن «الله سبحانه وتعالى لن يتدخل، وعلى المسلمين أن يتحركوا بجد وعزم لحماية مقدساتهم وأعراضهم، لأن الله لن يعاونهم وهم متخاذلون عن نصرته -عز وجل-».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية