; معلومات جديدة عن «التنظيم» المهاريشي | مجلة المجتمع

العنوان معلومات جديدة عن «التنظيم» المهاريشي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1976

مشاهدات 47

نشر في العدد 288

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 24-فبراير-1976

كل يوم تتكشف معلومات جديدة عن التنظيم الأخطبوطي المشبوه التي تعمل تحت ستاره شبكة ضخمة من البشر باسم- علم الذكاء الخلاق- أو- التأمل التجاوزي -أو- الاتحاد من أجل المعرفة.

ففي أول تحقيق كتبته «المجتمع» عن المهاريشي، ظهر ارتباطه المريب بجهات تنوع أساليبها باستمرار في التجسس العالمي، كما ظهر تماثله مع تنظيم آخر خطر هو التنظيم الماسوني. 

واليوم تكشفت زوايا أخرى من أقبية المهاريشى.

كتبت جريدة «الجمهورية» المصرية تقول:

«بعد الماريجوانا والحشيش وحقن الهيروين، ظهرت في أمريكا موضة جديدة لا تقل خطرًا عن كل هذه المخدرات، إنها الديانات الجديدة والغريبة التي سيطرت على عقول بعض الشباب هناك بل وصلت إلى حد إغراء عشرات الألوف من الشبان الأمريكيين- والأوربيين أيضًا- بالتخلي عن الأب والأم والأصدقاء من أجل هؤلاء الكهان الذين يسيطرون على أرواحهم.

«ولما كانت هذه الديانات قد تملكت أرواح حوالي ربع مليون شاب أمريكي وجعلتهم يتنازلون لها عن كل ما يمتلكونه، ویأتمرون بأوامر أسيادهم فقد ارتفعت شكوى الآباء تطالب بالتحقيق السريع لكشف هذا الأخطبوط الجديد الذي أجرى عملية غسل مخ خطيرة لأبنائهم، وتستعد مجموعة من المباحث الفدرالية للتحقيق مع زعماء الديانات الجديدة ومعرفة مصادر دخلهم».

فالمهاريشي - إذن - خطر رهيب يهدد مستقبل الأجيال بالتمزق والضياع والضلال هذا من الجانب الفكري والروحي. 

أما من الجانب السياسي والأمني فإن لتكليف المباحث الفدرالية الأمريكية بالتحقيق في الأمر جوانب مفزعة حقًا. 

•أولاً: تكليف المباحث الاتحادية بمهمة التحقيق، يعني أن الموضوع قد انتقل من المدار الاجتماعي والأخلاقي، إلى دائرة التجسس، والنشاط السياسي المظلم.

فلو أن الظاهرة قد انحصرت في الشطح الروحي، لأسندت المهمة إلى علماء النفس والاجتماع والتربية.

أما وإن التحقيق قد اتخذ مسارًا أمنيًا فإن ذلك يدل على إحساس عام- مسنود بتجارب كثيرة- بأن يد المخابرات المركزية الأمريكية وراء الموضوع. 

ومنذ فترة يدور صراع حاد بين المباحث الفدرالية، وبين وكالة الاستخبارات المركزية حول هذا النوع من النشاطات. 

يضاف إلى ذلك أن كل نشاط له طابع دولي تتولاه الاستخبارات المركزية في داخل الولايات المتحدة وخارجها. 

وتنظيم المهاريشي طابعه دولي كما هو معروف، فجامعته في أمريكا تسمى-جامعة المهاريشي العالمية- ونشاطه منتشر في العالم، مقره المركزي في سويسرا، مطابعه الضخمة في ألمانيا الغربية.. وهكذا...

ثم.. أليس من الدلائل على نشاطه الدولي إنشاء تنظيم تابع له في الكويت؟ •ثانيًا: من المهام التي كلفت بها المباحث الفدرالية: التحقيق في مصادر دخل هذه الديانات الجديدة الضالة. 

من أين لها هذه الأموال الضخمة التي مكنتها من إنشاء جامعات عالمية كبيرة ومولت مجالات متنوعة؟

لقد تساءلت- المجتمع- عن ذلك من قبل، وربطت التساؤل بوقائع تثبت نشاط المخابرات المركزية الأمريكية داخل العديد من الجامعات الأمريكية.

مدير جامعة حلوان وكن فو

صرح الدكتور أحمد عزام المستشار الثقافي لمصر في الولايات المتحدة الأمريكية بأنه تم الاتفاق بين مؤسسات أمريكية مختلفة، وبين جامعة حلوان على تزويد الأخيرة بمكتبة حديثة تضم أحدث الكتب العلمية في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا، وتزويدها كذلك بالتلفزيون التعليمي وشرائط مسجلة. 

ومدير جامعة حلوان عضو في تنظيم المهاريشي، ومن المرجح أن هذه المعونات انهمرت على الجامعة كخدمة يقدمها المهاريشي لأعضاء تنظيمه.

وبترجيح هذا الاحتمال يبرز سؤال مهم هو: ما هي علاقة المهاريشي بالأجهزة الرسمية الأمريكية؟ وما هو وزنه في المؤسسات الأهلية الأمريكية أيضًا حتى يستطيع أن يقدم خدمات كبيرة كهذه؟

كن فو في تلفزيون الكويت

الذي يدرس مذهب المهاريشي، وفي نفس الوقت يتابع المسلسل الأمريكي- كن فو- في تلفزيون الكويت، يكتشف العلاقة الوثقى بين الاتجاهين. 

فكن فو في تلفزيون الكويت، يمارس نشاطاته المختلفة عن طريق التأمل التجاوزي، ففي كل لقطة تقريبًا يتجاوز بتأملاته الطويلة حدود واقعه، فيتذكر الدروس والوصايا التي تلقاها على يد معلمه من كهنة الشاولين، والفكر التجاوزي هو جوهر نحلة المهاريشي.

ودومًا يقول- كن فو- لأصدقائه ومن يلتقي بهم عرضًا في رحلاته: إن استغلال كل فرد لمواهبه وخصائصه كفيل بإسعاده.

والمهاريشي يقول: إن علم الذكاء الخلاق هو الاستغلال الدائم للطاقات الكامنة داخل كل فرد.

وكن فو.. مسلسل أمریکی. 

ويقول المهاريشي: إن لديه خطة كاملة لإنشاء محطات تلفزيونية ملونة تبث من مراكز متعددة في العالم وتدخل كل بيت.

وكن فو.. مسلسل تلفزيوني أو تطبيق عملي للخطة التي تحدث عنها المهاريشي.. 

وبعد: فإننا نلفت انتباه المسؤولين في تلفزيون الكويت إلى خطورة هذا المسلسل المشبوه. 

خطورته العقائدية، وخطورته السياسية.

إنها لكارثة وطنية ماحقة، أن يتحول تلفزيون الكويت إلى أداة نشر أفکار المهاريشي وغيره من الدعوات الهدامة، المرتبطة بدورها بوكالة الاستخبارات المركزية.

إننا حتى الآن نفسر الموقف بالغفلة، ولا ينبغي أن تستمر الغفلة بعد التنب

الرابط المختصر :