العنوان مغتصبات التحرير.. جُرح ينزف عاراً !
الكاتب شعبان عبد الرحمن
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013
مشاهدات 64
نشر في العدد 2039
نشر في الصفحة 13
السبت 09-فبراير-2013
بين مظاهرة وأخرى يتواصل سقوط المغتصبات من فتيات مصر في ميدان التحرير على أيدي ثوار البرادعي، وصباحي، وعمرو موسى والسيد البدوي.
وقد كان خبر استئصال الرحم لإحدى الضحايا من أشد الأخبار قسوة على مسامع أبناء مصر.. والبقية تأتي
وبينما تتواصل عمليات قطع الطرق، وحرق المؤسسات الرسمية، وشل مصالح الناس وحياتهم، حتى وصل الفجور إلى استخدام ونش لخلع باب القصر الجمهوري (الاتحادية(.. بينما يحدث ذلك تتواصل عمليات الاعتداء الوحشي من قبل ثوار الإنقاذ على الفتيات، ويتواصل في الوقت نفسه صمت قادة الإنقاذ .... لكن السيد حمدين صباحي قطع الصمت بتغريدة على تويتر - وليته ما تكلم - قائلا اللي حصل في التحرير ده مننا فينا واحنا نقدر نسامح بعضنا، لكن مرسي مش مننا ومش هنسامحه لكن صباحي سرعان ما حذف تلك التغريدة بعد سيل الهجوم الذي انهال عليه، متهما إياه بتأييد ما جرى من اغتصاب طالما وقع من ثوار على ثائرات وقد شرع ، صباحي بذلك شرعة جديدة تبيح الاغتصاب طالما أنه مننا فينا ... هذه هي أخلاق صباحي ... ابتزاز الخصومة من جانب، ومتاجرة بشرف ودماء المخدوعين به من مؤيديه، وقد انتبه أهالي الضحايا لذلك مؤخرا : فأوسعوا صباحي هجوما وانتقادا متهمين إياه بالمتاجرة بدماء أبنائهم، وقد فر بجلده من أمام مشرحة زينهم، حيث كان يتم تجهيز الضحايا للدفن المفزع في الأمر أن البرادعي، وصباحي، وبقية القادة تجاهلوا حفلات التحرش والاغتصاب الوحشية التي تتكرر في ميدان التحرير وطالت أكثر من ثلاث وعشرين فتاة مصرية على أرض ميدان التحرير خلال احتفال الجبهة بالذكرى الثانية للثورة.. الخبر جاء من المجلس القومي للمرأة»، وعلى لسان الأستاذة شيرين نجيب المحامية بالمجلس والتي قالت إن تظاهرات ميدان التحرير التي شهدتها البلاد خلال فعاليات الذكرى الثانية للثورة، أسفرت عن ۱۸ حالة اغتصاب الفتيات خرجن عشية أحداث إحياء الذكرى الثانية لثورة ٢٥ يناير، حسب ما أكدته سجلات مستشفى السلام الدولي .... وقالت المحامية، في تصريحات ل بوابة الأهرام إنها زارت الفتاة التي تبلغ من العمر ١٩ عاما وهي تحت الرعاية الطبية بمستشفى السلام الدولي، حيث فوجئت بحالتها الصحية السيئة جراء إعياء شديد، إثر ما تعرضت له من انتهاكات جسدية واغتصاب جماعي وحشي، فقد تبين خلال الاطلاع على حالتها أنها تعرضت لتقطيع في جسدها بآلة حادة في أماكن متفرقة من جسدها النحيل.. وأن من قام بنقل الفتاة إلى المستشفى سيدة وجدت مصادفة في مكان الحادث، وتبرعت للمستشفى بمبلغ ٥٠٠٠ جنيه ...
فيما ذكر موقع إيلاف الإلكتروني أنه تم توثيق ٢٣ حالة اعتداء على فتيات من هذا النوع، ونقل الموقع عن د. ماجدة عدلي مدير مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف .. أن الاعتداءات من هذا النوع تتم بطريقة ممنهجة ألم يسمع البرادعي، الذي يتقطع حزناً لأن الدستور المصري لم يسمح بإقامة معبد بوذي في مصر بتلك الحوادث المروعة ؟!.. ألم يسمع بها «حمدين صباحي» و«عمرو موسى»، و«السيد البدوي ؟!
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم المعروف أن قادة الإنقاذ هم الداعون لتلك المظاهرات في الميدان والمفترض أنهم مسؤولون سياسياً عما يقع من عدوان من أي من أولئك المتظاهرين ضد آخرين يشاركونهم.. هم المسؤولون سياسيا كزعماء عن تأمين مداخل ومخارج الميدان وتحصينه من اختراق أي بلطجية أو مجرمين أو مندسين، كما يفعل الإسلاميون ذلك بنجاح في مليونياتهم إذ لم نسمع بحالة تحرش واحدة في مليونية نظمها الإسلاميون.. وغني عن البيان هنا، فقد تابعنا بعض القنوات الفضائية الرخيصة وهي تحاول الصاق تلك التهمة الخسيسة بالإسلاميين، كما تابعنا الاتهامات المسعورة التي أطلقتها «تهاني الجبالي » متهمة الإخوان بارتكاب تلك الجرائم، ولكن كل تلك الاتهامات باءت بالفشل وتحولت إلى نكتة سخيفة .
وأسأل د. البرادعي، والسيد حمدين صباحي، والسيد عمرو موسى : إن كنتم لا تستطيعون تأمين مظاهرة من ارتكاب مثل تلك الجرائم الوحشية.. فهل تستطيعون حماية دولة فضلا عن إدارتها ؟! «جعجعاتكم» لا تتوقف باسم شعب مصر زورا وبهتانا، وكلها تتجه صوب هدف واحد هو خطف الحكم من الرئيس الشرعي المنتخب انتخابا حرا ونزيها !
وأسأل د. محمد البرادعي ، والسيد حمدين صباحي وقادة الإنقاذ : لو كان ما جرى قد وقع - لا قدر الله - على بناتكم، ماذا يكون موقفكم ؟ وكيف يكون شعوركم خاصة أنه من المفترض أن كل النساء اللاتي يشاركن في تلك المظاهرات التي دعوتم لها في منزلة بناتكم؟ أم أنكم من طبقة وبنات الناس من طبقة أدنى ؟!
أين المسؤولية الأخلاقية عن بنات الناس في مظاهرة أنتم الداعون لها يا من لا تكفون عن مطالبة الرئيس بتحمل المسؤولية السياسية عن الدماء التي تراق بأيدي البلطجية والمجرمين الذين تضفون عليهم شرعية بغطائكم السياسي المشؤوم ؟!
وسؤالي للقيادات النسائية البارزة من السياسيات والفنانات الشريفات اللاتي يشاركن في تظاهرات الإنقاذ : ألم يصلكن الخبر؟ ألم تغل الدماء في عروقكن غضبا لبنات جنسكن وانتصارا لحقوق المرأة ؟! نعم لقد عبرت د. كريمة الحفناوي - نجم معظم المظاهرات تقريبا - وبررت لـ برنامج ٩٠ دقيقة ما جرى بأن سببه الكبت ؟!.. ولا عزاء للسيدات بعد ذلك! أعود لقادة جبهة الإنقاذ، فأقول: إن تجاهلكم لتلك الحادثة عار سيظل يلاحقكم، كما أن محاولة إلقاء مسؤولية تلك الجريمة على خصومكم السياسيين «عار» أشد سواداً يؤكد أنكم تجار سياسة وتجار بشر.. وستفشلون !
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل