; مغردون رفضوا العنف وأدانوا الإساءة للرسول واستنكروا نفاق الضعيف للقوي | مجلة المجتمع

العنوان مغردون رفضوا العنف وأدانوا الإساءة للرسول واستنكروا نفاق الضعيف للقوي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-فبراير-2015

مشاهدات 57

نشر في العدد 2080

نشر في الصفحة 23

الأحد 01-فبراير-2015

أنور مالك: ‏   

"أنا ضد رسومات #شارلي_إبدو وأناهض جريمة قتلهم، ولكنني لست شارلي ولن أكون شارلي مهما كان السبب بل #أنا_محمد وسأبقى محمداً ولن أتراجع عن ذلك أبداً".

علي عمر بادحدح:     

"يقيني أن تعرضهم بالإساءة لمقام نبينا الأعظم سيكون سبباً في نزول العقوبات، وتتابع المشكلات، وشدة الاضطرابات على مستوى الدول والأفراد #إلا_رسول_الله".

عزة الجرف:

في كل العصور والأزمان يعلو ذكر النبي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، ويبقى كارهه نكرة مقطوع الذكر والنسب؛ "إن شانئك هو الأبتر" #إلا_رسول_الله.

د. فيصل سعود الحليبي: 

"الغيرة على السخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم لا تعنى استباحة الدماء.. لكنها لا تعني أيضاً عدم الإنكار.. فهذا موت قلب.. وضعف موقف #إلا_رسول_الله".

م. صابر عليان: 

"قمة السخرية أنك تجد من الرؤساء الذين يشاركوا ضد قتل رسامي الكاريكاتير هم أنفسهم من يقتلون شعوبهم ويعتقلون من يعارضهم #إلا_رسول_الله".

"د. عبدالله بن عازب": 

"رسام كاريكاتير أيضاً رسوماته كانت عن وطن مغتصب، ولم تحمل أي إساءة، قتله "الموساد".. إنه ناجي العلي و#أنا_لست_شارلي".

محمد المختار الشنقيطي: 

"طعن مسلم مغربي حتى الموت في فرنسا، أيُّ عدل غير تكافؤ الدماء بين البشر، فهو تطفيف وظلم مبين، ولا يرضى به غير الأذلة #أنا_لست_شارلي".

راشد آل جسار: 

"قلنا مراراً وتكراراً ومازلنا نقول: التطرف يجلب التطرف، والعدل وحده بين أطياف المجتمع يثمر الأمن والاستقرار.. فرنسا ليست نموذجاً #شارلي_إبدو".

شديد العزم:   

"قتلت فرنسا أهل الجزائر والمسلمين على مدى طويل، وقتلت المسلمين في مالي.. مع ذالك، أي رد فعل عليها يطلق عليه إرهاب #شارلي_إبدو".

د. عبدالعزيز الزهراني:

"شاهد العالم اليوم أكبر تظاهرة يمكن وصفها بمظاهرة "النفاق" العالمي؛ للتعبير عن مشاعر كاذبة من أجل 12 قتيلاً فرنسياً.. لك الله يا سورية".

جواهر آل ثاني:

"مشاركة العرب في #مسيرة_باريس هي بطولة في نظر الغرب، وفي نظر الشعوب العربية "قمة الجُبن والضعف".

سلطان العميري:

"دماء المسلمين تسيل كل يوم، وأطفالهم يموتون من الجوع والبرد، ولم يخرج أحد في مسيرة من أجلهم.. إنها النظرة الغربية المتعالية".

دياب أو جاهجا: 

"أنا لست شارلي، أنا أحمد الشرطي المتوفى، شارلي أهان ديني وثقافتي ومت دفاعاً عن حقه في التعبير".

الرابط المختصر :