; بريد القراء: (العدد 698) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد 698)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يناير-1985

مشاهدات 52

نشر في العدد 698

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 01-يناير-1985

مقترحات:

- من جملة المقترحات التي وصلتنا هذا الأسبوع اقتراح من القارئ هاشم ملا حيدر يقول فيه:

بعض المجلات تستغل صفحة الغلاف بوضع بعض صور الفتيات والنساء ليكون كموضوع جذاب؛ لذا أقترح عليكم الاستفادة من صفحة الغلاف بوضع صورة الغلاف باسم شاب وكتابة سطور بسيطة مثلا اسمه - عنوانه - هوايته - جنسيته - طموحاته - دراسته - حفظه للقرآن - معرفة اللغات... إلخ.

 ويكون صورة الموضوع بشكل محترم لكون الشاب ملتزمًا.. إننا بذلك نحقق فائدة كبيرة أن يتعرف بعض الإخوان على الآخرين ويكون هناك تشجيع وتحميس للشباب غير المتفاعل لكتابة آرائه للمجلة ومعرفة الهوايات والمواهب.

حقد:

- القارئ ع . س – السعودية: 

في جريدة خليجية يومية وتحت عنوان علامة تعجب كتب أحدهم ما نصه: «المسواك» طوله شبر.. و«اللحية» يا طولها.. والثوب «هكذا كتب».. إلى «نص» الساق ...

ويوم ينتهي عقده ويصدر قرار عودته إلى بلاده يتغير كل شيء. فبمجرد حصوله على تأشيرة «خروج بدون عودة» يلبس البدلة «الإفرنجي» ويحلق اللحية ويقدم «المسواك» هدية لسائق «التاكسي» الذي أوصله إلى المطار.

هذا الكاتب لا يستحق أكثر من قول لقد أدرك الناس من كلام النبوة الأولى «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» ونحن لا نقول إلا فاكتب ما شئت -حتى ولو استهزأت بكل شعائر الإسلام - مسواك - لحية – وغيرها؛ فالقافلة تسير، والشباب المسلم لا ولن يضيره هذا، وما كتبت ينم إما عن جهل أو حقد.

استفسار

- القارئ أبو عمر – الرياض:

تعلمون ويعلم إخواني القراء ما يواجهه الدعاة سواء كانوا دعاة بالسيف أو بالقلم من مصاعب وعقبات ومشاق في دعوتهم إلى الله، ومن خلال مطالعاتي للمجلة تبين لي أننا نحن معشر القراء فقدنا فيمن مجلتكم أحد دعاة القلم من الذين كانوا يتحفوننا بمقالاتهم فما السبب يا ترى؟

المحرر: نأمل إن شاء الله أن ترى مقالات هذا الداعية على صفحات المجلة في المستقبل القريب، وشكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة.

رد:

وصلتنا رسالة من الأخ عادل وطلب يقول إنه طالب جامعي مصري كذا بالسعودية، وهو يعتب على ما نشر في المجتمع في العدد رقم «694» تحت عنوان: «وسالت الدماء في الأزهر من جديد» ويتساءل: لماذا هذه الحملة الشنعاء على رجال الأمن في مصر؟ وما الضغوط من رجال الأمن في مصر على الطلبة الإسلاميين في الجامعات المصرية؟ ثم يسأل: هل رأى - يقصد كاتب من المقال - بعينه ما حدث بالضبط لكي يكتب هذا الكلام؟

ثم يقول في رسالته: وجمال عبد الناصر رحمه الله نكل بالإسلاميين أشد تنكيل.. سامحك الله، جمال عبد الناصر جميع زعماء والعالم يعرفونه أشد المعرفة فلماذا لا يقولون عنه مثلما تقول أنت؟ لم أكن اعتقد أنك بهذا الحقد أبدًا.... هل طه حسين نهش الأزهر بكتاباته الحاقدة؟

ويختم رسالته بالقول: أعلم أنك لن تنشر هذا الكلام أو تقوم بالرد عليه، ويمكن أن تقوم بتمزيق هذا الخطاب ولن تكمل قراءته.

المجتمع: ها نحن قد نشرنا جزءًا كبيرًا من رسالتك يا أخ عادل، وكاتب المقال الذي وجهت رسالتك إليه هو الذي قام بتلخيص رسالتك والرد عليها.

أما بالنسبة لدفاعك عن رجال الأمن في مصر فنـأمل ألا تقع يومًا ما تحت أيديهم فتغير رأيك، ونحن نستغرب كيف لا تحس –وأنت طالب- بمشاكل الطلاب وتستنكر عليهم الاعتصام للمطالبة بحقوقهم..

صحيح أننا لم نر بأعيننا يا أخ عادل ما حدث في الأزهر ولكننا اطلعنا على رسالة وصلتنا من طالب أزهري عاصر المشكلة ووصفها لنا بدقة وأمانة، ثم إننا اطلعنا على جميع ما كتبته وكالات الأنباء حول هذا الموضوع وحاولنا أن نخترق جدار التعتيم الإعلامي على مشاكل الطلبة في مصر وخاصة الإسلاميين، ونحن بدورنا نسألك: هل شاهدت ما حدث حتى تدافع عن رجال الأمن وتهاجم الطلبة؟

وأما بالنسبة لعبد الناصر فيبدو أنك لا تعرف عنه شيئًا وما دام زعماء العالم في نظرك لم يقولوا عنه إنه ضيق على الإسلاميين فهو لم يضيق عليهم. ولعلمك أنه فعل بالشباب الإسلامي في مصر ما لم يفعله أي طاغية في التاريخ وملأ سجون مصر ومعتقلاتها بعشرات الآلاف بل بمئات الآلاف منهم وصدر الأمر باعتقالهم وهو في موسكو، كما أنه قدم وجبتين منهم إلى حبل المشنقة علنا، الوجبة الأولى على رأسها العلامة الإسلامي عبد القادر عوده ورفاقه عام 1954 والوجبة الثانية على رأسها الداعية الفذ سيد قطب عام 1966 رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته.

وأما طه حسين الذي قيل عنه إنه عملاق الأدب العربي فمنذ تخرجه من الأزهر وهو يهاجم الأزهر، حتى إن الأزهر سحب منه «العالمية» التي منحه إياه وفور توجهه إلى فرنسا «المعجب بها» ألقى بعمته في البحر وهو في الباخرة ومنح جبته إلى إحدى الراقصات. وفي كتابه «الأدب الجاهلي» شكك في آيات القرآن الكريم وفي قصص الأنبياء الواردة فيه وهذه فقرة قصيرة مما ورد في هذا الكتاب: «التوراة أن تحدثنا عن إبراهيم واسماعيل وللقرآن الكريم أن يحدثنا عنهما أيضًا ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن الكريم لا يكفي لإثبات وجودهم التاريخي»، وفي مقالة له بعنوان: «عام أو بعض عام» يقول: «ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية وبين ما وصل إليه العلم، والدين لم ينزل من السماء وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها، ويضيق بنا المقام لو تحدثنا عن هجومه على الإسلام والعرب ومدحه لليهود وفرنسا والغرب.

 فاقرأ يا أخ عادل ولا تتهمنا بالحقد، فنحن مع الإسلام وأهله؛ لأنه الحق وأهله على حق، وكل من عاداهم فهو على باطل وهو ظالم، نرجو لك الهداية ولنا الثبات على الحق.

بأقلام القراء:

تحت عنوان: «أهمية الخطابة في الدعوة الإسلامية ودور الخطيب في الإعلام الإسلامي» كتب الأخ القارئ موسى إبراهيم مقالة مطولة اقتطفنا منها الآتي:

إن ميادين الدعوة الإسلامية متعددة وواسعة سعة الدعوة الإسلامية نفسها، ولكل ميدان من هذه الميادين دوره وأسلوبه الذي لا يصلح فيه غيره حتى يكون العمل مثمرًا والدعوة ناجحة. ومن أخصب هذه الميادين ميدان الخطابة وصوت المنبر يوم الجمعة.

ومن هنا ينبغي للخطيب أن يقدر الدور الذي يترتب عليه القيام به فإنه الموجه والمرشد والمربي، فعليه أن يقوم بالمسؤولية خير قيام وعليه أن يتعرف على أمراض المجتمع معرفة دقيقة ويعرف أسبابها وبواعثها ثم يقدم الدواء الناجع الذي يستأصل الداء من جذوره ولا يكتفي بالمسكنات ولا بالنظرة السطحية للأمور، وليس هذا فحسب بل عليه أن يضع المسلمين بالصورة الواقعية والصحيحة للمجتمع الإسلامي كله، ويكون بمثابة محطة بث لأحداث العالم الإسلامي؛ فالجمهور الذي يجتمع بين يدي الخطيب وينصت له وبرغبة وعاطفة جياشة وهذا الجمهور لو أحسن الخطيب توجيهه وتربيته لفعل الأعاجيب وقلب الموازين التي تعارف الناس عليها.

ومن هنا أيضًا كانت خطبة الجمعة حقًّا لأمير البلد وواليها فهو الذي يحكم بين الناس ويسوسهم في دنياهم وبنفس الوقت يؤمهم في صلاتهم ويخطب فيهم الجمعة. وأمير البلد - كل بلد - أحق بالخطبة من غيره ولو وجد من هو أعلم منه وأتقى لله. هذا هو الأصل ولكن لما تخلى الأمراء والولاة عن القيام بهذا الواجب نهض به العلماء وسجل العاملون منهم مواقف إسلامية من فوق المنبر كان لها الأثر الأكبر في تربية الأمة الإسلامية، وجعل هؤلاء العلماء منابرهم ميادين القول الحق وتعديل الأمراء الجائرين وتوجيه النصح للأمة، وسل عن العز بن عبد السلام سلطان العلماء رحمه الله وخطبه في الجامع الأموي بدمشق وعنه في مصر يوم حكم ببيع الأمراء المماليك ووقف الناس حوله حتى نزل الملوك على حكمه وباعهم بالمزاد العلني ووضع ثمنهم في بيت مال المسلمين.

نعم هكذا كانت المنابر وهكذا يجب أن تبقى منارًا لقول الحق وتوجيه الأمة وتوعيتها.

- وتحت عنوان «التنظيم» كتب الأخ القارئ إبراهيم اليوسف يقول:

النظام والطاعة سر نجاح الأمم، وما تقدمت أمة إلا بفضله، ولا انتصر منتصر إلا به، ولا خذلت أمة أو شعب إلا بالابتعاد عنه.

فما بالنا نحن –المسلمين- وديننا دين النظام وتعاليم ربنا توجب الطاعة ما بالنا أبعد الناس عن هذا السلوك القويم؟ أليس ما خوطبنا به حق؟ وهل نحن لنا سمع وآذان أم لا؟

الفرق الباطنية تزحف لابتلاعنا في الوجود وطردنا من أرضنا وتحويلنا إلى عبيد عندها، وما يجري في لبنان خير شاهد على ذلك. 

أين المسلمون في لبنان؟ ما وزنهم السياسي، هل لهم أثر يذكر ولقد انتهوا إلى مواطنين من الدرجة الخامسة! والأيام والليالي حبالى سیلدن كل غريب وعجيب، نريد صحوة إسلامية حقيقية تعيد المسلمين إلى شرعة ربهم. نريد صحوة قوية تعيد المسلمين إلى منعتهم وعزتهم، نريد صحوة سياسية تبصر المسلمين طريق الحق والقوة والحرية، نريد قادة على مستوى المسؤولية كغيرنا، قاد زعماء اليهود شعبهم فانتصروا لأنهم أخلصوا العمل، وقاد زعماء الفرق الباطنية فرقتهم فانتصروا، وستتوالى الانتصارات ولنا الانكسارات ما لم نسلك طريق النصر الذي حدده ووصفه لنا ربنا.

أين الأمة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر؟ أين المخلصون العاملون؟ أين الدعاة المجاهدون؟ الداء معروف والدواء معلوم، فما الذي يحول بيننا وبين العلاج لصحيح؟

لقد آن الأوان أن نستيقظ من سباتنا، لقد آن الأوان وظهورنا ألهبتها السياط وأجسادنا أشلاء ممزقة وأعراضنا انتهكت، وقرآننا مزق وحرق، ومساجدنا هدمت، ودماؤنا أرخص دماء في الوجود. وبلادنا تسلم للأعداء، ونحن فيها غرباء.. وعنها مطرودون... إن كارثة فلسطين أمامنا وكارثة لبنان لا تزال تنزف، وكارثة مسلمي سورية خير شاهد على هواننا على الناس.

فيا زعماء الإسلام توبوا إلى الله توبة نصوحًا، ويا علماء الأمة اتحدوا، ويا شباب الإسلام أفيقوا وإلا أكلنا جميعا، وصدق فينا القول المعروف أكلت يوم أكل الثور الأبيض: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).

نداء من كينيا:

من أخ كيني غيور على دينه وأمته وصلنا هذا النداء الموجه لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وخصوصًا الجمعيات والهيئات والمراكز الإسلامية المختصة بمكافحة التنصير في صفوف المسلمين يقول النداء:

إن إخوانك في الله في كينيا وخاصة في شرق كينيا يعانون ظروفًا قاسية وأوضاعًا مأساوية بسبب الجفاف والقحط والمجاعة التي أجبرتهم على الهجرة إلى المناطق الرئيسة في قارسا وجير ومنطرا بعد أن أتى القحط والجفاف على مواشيهم.

ومما دعاني إلى كتابة هذا النداء أن بعثات التبشير والتنصير وبعثات الكنائس الكاثوليكية ينتهزون هذه الفرصة ويقومون باختطاف أولاد المسلمين من تحت أقدام الآباء والأمهات تحت ستار الأعمال الخيرية، فبنوا لهم البيوت التي تصل في قارسا وحدها أكثر من 175 بيتًا، وفي قارسا وحدها جمعيتان تنصيريتان وكنائس كاثوليكية تقوم بدورها وكل جمعية لها نشاطها وهم يرحبون بالذين يلجأون إلى المنطقة بحثًا عن المأوى، وزيادة في التضليل يتخذ هؤلاء المنصرون أسماء إسلامية مثل علي وفاطمة وحسن وسعيد، ولهم جولات عديدة على القرى التابعة لتلك المناطق ليضموا في قائمتهم أسماء البؤساء، علما بأن سكان المناطق مسلمون مئة في المئة إلا بعض موظفي الحكومة والذين جاؤوا للتجارة.

إن الهيئات والجمعيات الإسلامية وكل المسلمين القادرين مطالبون بإنقاذ إخوانهم من براثن الكفرة، وأن يقوموا بجولات عديدة في الدول التي أصابها القحط والجفاف ما داموا يرجون ثواب الله، والله لن يترهم أعمالهم إن شاء الله.

الرابط المختصر :