العنوان استراحة المجتمع (العدد 1202)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الخميس 06-يونيو-1996
مشاهدات 48
نشر في العدد 1202
نشر في الصفحة 64
الخميس 06-يونيو-1996
مقتطفات
- الحزن حزنان:
حزن لك، وحزن عليك، فحزنك على الآخرة لك، وحزنك على الدنيا عليك.
- لا تكن:
لا تكن ذا وجهين، وذا لسانين، فتظهر للناس أنك تخشى ليحمدوك وقلبك فاجر.
- وصية:
يا بني إذا اجتمعت عليك أعمال كثيرة فابدأ بأحبها إلى الله، وأحمدها عاقبة.
- جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز، وذكر له شيئًا فقال عمر: إن شئت نظرنا في أمرك، فإن كنت كاذبًا فأنت من أهل هذه الآية: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (سورة الحجرات: ٦)، وإن كانت صادقًا فأنت من أهل هذه الآية: ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ (سورة القلم: ١١)، وإن شئت عفونا عنك، فقال الرجل العفو يا أمير المؤمنين ولن أعود لمثلها أبدًا.
- طرفة:
افتتح محلان على يمين وشمال محل صغير لبائع فقير، وقد كتب عليهما «أكبر الشركات العالمية»، فما كان من البائع الفقير إلا أن كتب على واجهة محله: «هنا المدخل الرئيسي».
ميسون صالح السلامة- السعودية
عمر بن الخطاب:
روى ابن الجوزي أن عمر بن الخطاب كان:
1- أول من سمي بأمير المؤمنين.
٢- أول من حمل الدرة فأدب بها.
٣– أول من مسح السواد «القرى»، وأرض الجبل، ووضع الخراج على الأرض، والجزية على جماجم أهل الذمة فيما فتح من البلدان.
٤- أول من مصر الأمصار (أي خططها وعمرها بالعرب، وجعلها أقسامًا من الدولة): البصرة، والكوفة، والجزيرة، والشام، ومصر، والموصل.
٥- أول من استقضى القضاة في الأمصار.
٦- أول من دون الدواوين أي رتب أمور الدولة ونظمها في كتب تفصل حساباتها.
٧- أول من كتب التاريخ الهجري في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة، فكتب من هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة.
٨- أول من سن قيام شهر رمضان، وجمع الناس على ذلك وكتبه إلى البلدان، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة. (طبقات ابن سعد - ج ۳، ص ۲۸۱).
تليلي بلخير بن العيد - ورقلة – الزائر
طعام بيت الخليفة عمر بن عبد العزيز:
كان أمير المؤمنين عمر ابن عبد العزيز -رضي الله عنه- يصلي العشاء ثم يدخل على بناته فيسلم عليهن، فدخل ذات ليلة ولما يشعرن بدخوله، فوضعن أيديهن على أفواههن، ثم بادرهن إلى الباب فقال للحاضنة: ما شأنهن؟
قالت إنه لم يكن عندهن شيء يتعشينه إلا عدس وبصل، فكرهن أن تشم ذلك من أفواههن، فبكي عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- ثم قال لهن: «أي بناتي ما ينفعكن أن تتعشين الألوان ويؤمر بأبيكن إلى النار»، فبكين حتى علت أصواتهن.
هدى إسماعيل الحلو- السعودية
إجابات العدد الماضي:
من هو: عبد الله بن عباس
حاجة الإسلام للقوة الفردية والجماعية:
إن ديننا الإسلامي العظيم دين القوة والبطولة الفريدة، فيه من المعين والنبع الصافي الذي ما إن تنهل منه حتى يجعلك رجلًا بأمة يحسب لك الأعداء ألف حساب وحساب، لكن أين المسلمون اليوم وفي أي غمرة هم ساهون؟
إن ديننا العظيم يواجه اليوم ودائمًا أعداء وتيارات كثيرة وكبيرة منظمة ودقيقة مغرضة وباطلة، فهو لذلك يحتاج إلى بناء قوي متين شامخ يتصدى لكل مريد للباطل، بل ليمسك أيضًا بزمام الصدارة والجدارة في قيادة العالم أجمع ليسير به نحو الرقي والتقدم والهدى والرشاد، وليفوز بخيري الدنيا والآخرة، ولمثل هذا البناء القوي نريد القوة في الأفراد والقوة الجماعية أيضًا.
فحتى ننهض بهذا الدين نحتاج إلى القوة -كما أسلفنا- فعلى مستوى القوة الفردية يجب على المسلم أن يتعلم العلم الشرعي الصحيح من منابعه العذبة النقية ليكون له السلاح والدرع الواقي، والحصن المتين حول قلبه وروحه ليواجه عالمًا ماديًا يعيش فيه ليصمد وليتغلب، وللتسليح بالقوة الفردية لا بد كذلك من الصحبة الصالحة التي قال الله -تعالى- عنها في سورة الكهف ﴿وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ﴾ (سورة الكهف: ٢٨).
فالالتزام مع الصحبة الصالحة الطيبة أيضًا عامل أساسي لاستمرار القوة الفردية وزيادتها ارتقاء وثباتًا على الطريق، وذلك بعد عون الله سبحانه وتوفيقه.
ومن القوة الفردية نخلص إلى نتيجة وهي الحاجة أيضًا إلى القوة الجماعية، والجماعة الصالحة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، استمرارًا لمهمة الرسل في هذه الدنيا، وهذه الجماعة بتماسك أفرادها ورص الصفوف كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وبالاهتداء بالقرآن الكريم والسنة الشريفة، وسيرة السلف الصالح للاقتداء بهم -إن شاء الله- يكتب لها النصر المؤزر المبين على جميع قوى الشر والباطل في هذا العالم.
قال تعالى: ﴿إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (سورة محمد: ۷)، هذا وفي الختام نسأل الله -تعالى- التوفيق لجميع المسلمين، وأن يعود شباب الإسلام لدينهم الذي نسوه عودة للبناء، بناء القوة الإسلامية المنشودة لنعود من جديد سادة العالم كما كنا من قبل.
نايف صالح العدواني - الكويت
من أعلام المسلمين:
- الباقلاني (٣٣٨ – ٤٠٣ هـ):
هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو بكر المعروف بالباقلاني بكسر القاف، نسبته إلى بيع الباقلاء، ويعرف أيضًا بابن الباقلاني وبالقاضي أبو بكر، ولد بالبصرة وسكن بغداد وتوفي فيها، وهو المتكلم المشهور الذي رد على الرافضة والمعتزلة والجهمية وغيرهم، كان في العقيدة على مذهب الأشعري، وعلى مذهب مالك في الفروع، وانتهت إليه رئاسة المذهب، وولي القضاء.
أرسله عضد الدولة سفيرًا إلى ملك الروم فأحسن السفارة، وجرت له مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها.
من تصانيفه «إعجاز القرآن»، و«البيان عن الفرق بين المعجزات والكرامات»، و«التقريب والإرشاد» في أصول الفقه قال فيه الزركشي: هو أجل كتاب في هذا الفن مطلقًا.
- الطحاوي (٢٢٩ – ٣٢١):
هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي أبو جعفر، نسبته إلى «طحا» قرية بصعيد مصر كان إمامًا فقيهًا حنفيًا، وكان ابن أخت المزني صاحب الشافعي، وتفقه عليه أولًا، قال له المزني يومًا: «والله لا أفلحت»، فغضب وانتقل من عنده، وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان عالمًا بجميع مذاهب الفقهاء.
من تصانيفه «أحكام القرآن»، و«معاني الآثار»، وكتاب العقيدة المشهور بالعقيدة الطحاوية، وغيرها.
- الجويني (... - ٤٣٨ هـ):
هو عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيوية الجويني، نسبته إلى «جوين» بنواحي نيسابور، سكن نيسابور، وتوفي بها، من كبار فقهاء الشافعية، أخذ عن القفال المروزي وأبي الطيب الصعلوكي، قال الصابوني: «لو كان من بني إسرائيل لنقلوا إلينا شمائله ولافتخروا به» وابنه عبد الملك الجويني الملقب بإمام الحرمين من كبار الفقهاء الشافعية أيضًا.
من تصانيفه «الفروق» و«السلسلة» وغيرها.
موسى راشد العازمي- صباح السالم الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل