; انتخابات جمعيات النفع العام.. مقياس أولي لانتخابات مجلس الأمة | مجلة المجتمع

العنوان انتخابات جمعيات النفع العام.. مقياس أولي لانتخابات مجلس الأمة

الكاتب مساعد الثويني

تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1984

مشاهدات 91

نشر في العدد 659

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 21-فبراير-1984

شهدت الكويت في الآونة الأخيرة مجموعة انتخابات نقابية لجمعيات النفع العام.. تميزت بحدة التنافس بين القوائم وسخونة النقاش في الجمعيات العمومية وإقبال شديد من الأعضاء.. ونتيجة لهذا التنافس الملتهب تغيرت ملامح بعض الجمعيات كما تغيرت معادلات كثير من القوى داخل الجمعيات العمومية.. كما حافظت بعض الجمعيات على صورتها السابقة كما حصل في جمعية الخريجين. ولعل ازدياد حدة التنافس في هذه الجمعيات يعود- بدرجة كبيرة- إلى اقتراب موعد انتخابات مجلس الأمة التي تمثل أهم عملية استفتاء في البلاد.. وتعتبر انتخابات جمعيات النفع العام مقياسًا أوليًّا لمدى قوة الفئات المختلفة في البلاد.. وقد شاركت معظم الفئات في هذه الانتخابات سواء بصورة مباشرة كالنزول في القوائم الانتخابية أو بصورة غير مباشرة كدعم قوائم انتخابية حليفة.. وقد اتضح تمامًا أن الإسلاميين ظهروا بصورة واضحة ومباشرة في هذه الانتخابات بينما توارى اليساريون عن الأنظار واكتفوا بالتأييد أو الدعم لأية قائمة ضد الإسلاميين، وذلك بعد فشلهم في انتخابات جمعية الروضة التعاونية رغم تحالفهم مع البعض.. وسوف نستعرض بعض صور هذه الانتخابات التي تمت في بعض جمعيات النفع العام حتى نطلع القارئ على صورة من صور الاستفتاء الشعبي ونتائجه.

 مساعد الثويني

جمعية الأطباء الكويتية

تنافست قائمتان و«٤» مرشحين مستقلين على عضوية مجلس إدارة الجمعية الطبية الكويتية.

وتضم القائمة الأولى كلًّا من الدكاترة: عبد الله الرشيد، بوحيمد، ليلى الفريع، أحمد مطاوع وينطوي برنامجها على ما يلي:-

١- إعطاء فرصة للطبيب وتشجيعه في الحصول على الدراسات العليا المتخصصة دون تمييز بين طبيب وآخر.

٢- المطالبة بحقوق الأطباء وحل مشاكلهم.

٣- المطالبة بفتح عيادات خاصة للأطباء.

٤- المساواة بين أعضاء الجمعية في حق انتخاب مجلس الإدارة. 

٥- تقديم أفضل الخدمات للأطباء وتطوير مرافق الجمعية. 

٦- تشجيع البحث العلمي والنشاط الثقافي.

٧- التعاون بين الجمعية الطبية ووزارة الصحة العامة بما فيه صالح الأطباء والعمل الطبي.

٨- تطوير صندوق الضمان الاجتماعي بحيث يتعدى حالة الوفاة والعجز ويفيد الطبيب أثناء حياته.

أما القائمة الثانية: وتتكون من الدكاترة: أحمد الأنصاري، عبد العزيز خلف، سليمان العلي، صالح الكندري، عبد العزيز العنزي، صديقة العوضي.

ويتركز برنامجها الانتخابي في الآتي:

۱- حل المشاكل القانونية التي قد تعترض الجمعية وذلك بالتعاون مع جهة قانونية.

٢- توفير الخدمات الطارئة للأعضاء وذلك بإنشاء مكتب للعلاقات العامة يعمل على مدار الساعة.

٣- تعويض الأعضاء الذين يبلغون سن التقاعد وخدموا الدولة فترة طويلة وذلك بالتنسيق مع صندوق الضمان.

٤- توفير التسهيلات اللازمة للأعضاء من المؤسسات المحلية مثل شركات الطيران.

٥- محاولة حل المشاكل التي قد تعترض الأطباء وبث روح المحبة والإخاء بينهم.

٦- إشراك الأطباء في الجمعيات الطبية العربية والعالمية والاستفادة من المميزات التي تعطى لهم. 

ولقد انتقد رئيس جمعية الأطباء الكويتية عبد الله الرشيد بعض المرشحين ومحاولتهم الضغط على بعض الأعضاء للتصويت لصالحهم، كما أن هناك من يستغل سلطته وإمكانات الوزارة في الدعاية الانتخابية، ولقد ردت وزارة الصحة على ما صرح به رئيس الجمعية وأكدت بأنه لا علاقة لها بالانتخابات وأوضح الدكتور عبد العزيز خلف مدير إدارة مستشفيات المناطق في وزارة الصحة في رد له أنه قام بترشيح نفسه لعضوية الجمعية الطبية بناء على رغبة الزملاء، وقد نتجت الانتخابات عن فوز كل من عبد الله الرشيد ۷۲۰ صوتًا، أحمد مطاوع ٦٦٣ صوتًا، خالد بوحيمد ٦٣٥ صوتًا، ليلى الفزيع ٦٣٢، صديقة العوضي ٣٦٧ صوتًا، أحمد الأنصاري ۳۲۹ صوتًا، صالح الكندري ۲۳۷ صوتًا، وقد لوحظ إقبال شديد من قبل أعضاء الجمعية لم تتعود عليه الجمعية منذ زمن طويل.

انتخابات جمعية المعلمين الكويتية

في انتخابات جمعية المعلمين الكويتية تنافس ٣٣ مرشحًا على عضوية مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية موزعين على أربع قوائم هي: 

قائمة المعلمين: وتتكون من تحالف ثلاث اتجاهات، اثنان منها يمثلان التيار الإسلامي الذي تدعو له جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية التراث، وواحد منها يمثل اتجاه مجلس الإدارة السابق والذي يتزعمه السيد عبد الله الجاسم العبيد ويتبنى مطالب مهنية ونقابية أكثر منها سياسية أو اجتماعية، وقد تجمع ممثلو هذه الاتجاهات في قائمة واحدة بعد خلاف حول عدد الكراسي لكل منهم انتهى بأن يكون للقائمتين الإسلاميتين ٦ مقاعد وأن يكون لقائمة مجلس الإدارة السابق ٤ مقاعد، على أن يكون عبد الله العبيد رئيسًا للجمعية، ولقد طرحت هذه القائمة برنامجها الانتخابي والذي يتكون من ٦ نقاط هي:

١- التمسك بالعقيدة الإسلامية.

٢- الانتماء إلى هذا الوطن العزيز.

٣- الحرص على التربية الصحيحة.

٤- الاهتمام بقضايا المعلم وطرح أفضل الحلول لها.

٥- أن تكون هناك مواقف جادة تجاه كافة القضايا الإسلامية والعربية. 

٦- التعاون مع المؤسسات وجمعيات النفع العام والهيئات الشعبية بما يخدم المصلحة العامة.

قائمة المعلم: يتزعمها ناصر العصيمي وهي تمثل الاتجاه القومي وتتكون من ٩ مرشحين من بينهم ناصر العصيمي المرشح للرئاسة، ولقد أصدرت هذه القائمة بيانًا يتركز في ثلاثة أهداف رئيسية هي:

۱- إعطاء الطابع الاستقلالي للجمعية والتركيز على أهمية الوحدة الوطنية.

٢- إعطاء المعلمة دورها القيادي في الجمعية.

٣- الدفاع عن حقوق المعلمين. 

قائمة الوسط الإسلامي: وتضم سبعة مرشحين لعضوية مجلس الإدارة ولم ترشح هذه القائمة أحدًا من أفرادها لرئاسة الجمعية، واتجاه هذه القائمة هو الاتجاه الإسلامي الذي تدعو إليه الجمعية الثقافية وتحت شعار «استقلال المعلم هو السبيل إلى بناء جيل أفضل»، وقد أصدرت قائمة الوسط الإسلامي بيانها والذي يتركز على الأمور التالية:

١- ينبغي على المعلم أن يتصدى لكل خلل في النظام التربوي بوصفه المربي القيادي.

٢- الحرص على وحدة صف المعلمين واستقلاليتهم والحفاظ على حقوقهم ومصالحهم ليتسنى لهم أن يقوموا بدورهم التربوي على أكمل وجه.

القائمة الإسلامية: وتتكون من ثمانية مرشحين لعضوية مجلس الإدارة كما أنها لم ترشح أحدًا منها لرئاسة الجمعية، وتتفق هذه القائمة مع قائمة الوسط الإسلامي في اتجاهها وبما تدعو إليه الجمعية الثقافية مع بعض الخلاف حول بعض المضامين الفكرية، ولقد أصدرت هذه القائمة برنامجها الانتخابي والذي يتضمن النقاط الآتية:

١- المطالبة بحقوق المعلم والدفاع عنه ضد كافة العقوبات الجائرة التي يتعرض لها.

٢- مراعاة المعلمة وإعطاؤها المجال والوقت الكافيين لرعاية أولادها مع حفظ حقوقها المادية والمعنوية.

٣- تطوير مجلة الرائد من الناحية الفنية مع إتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في أعدادها.

  • ولقد تنافس على رئاسة الجمعية ثلاثة مرشحين هم محمد مرزوق محمد المرزوق، عبد الله العبيد، ناصر العصيمي بعدها سحب محمد المرزوق ترشيحه قبل الانتخابات بقليل ليتيح الفرصة أمام عبد الله العبيد وناصر العصيمي للمنافسة على مقعد الرئاسة ولقد حاولت قائمتا الوسط الإسلامي والإسلامية أن تسقطا عبد الله العبيد وذلك بدعمهما لناصر العصيمي بقصد تغيير رئاسة الجمعية وتجديدها.
  • بلغ عدد الذين لهم حق التصويت ٤٣٠٠ ناخب من المدرسين والمدرسات، وكان الإقبال شديدًا في هذه الانتخابات إذا قورن بالسنوات المنصرمة وذلك لانتخاب ١٠ أعضاء لمجلس الإدارة ورئيس لجمعية المعلمين، ولقد أسفرت الانتخابات عن فوز قائمة المعلمين والتي يتزعمها عبد الله الجاسم العبيد بفارق «٥٧٧» صوتًا عن القائمة الإسلامية الذي احتلت المرتبة الثانية.

ملاحظات على انتخابات جمعية المعلمين الكويتية:

١- الإقبال كان شديدًا هذه السنة إذا قورن بالسنوات السابقة حيث بلغ عدد الذين لهم حق التصويت ٤٣٠٠ ناخب من المدرسين والمدرسات.

٢- كثرة عدد المرشحين ترتب عليه نزولهم في أكثر من قائمة لخوض الانتخابات كما أن كل قائمة كانت تحمل اتجاهًا معينًا، بل إن بعض القوائم تحمل أكثر من اتجاه.

٣- أن أغلب القوائم تركز على حقوق المعلم وتطالب بحقوق مهنية.

٤- فارق الأصوات كان كبيرًا بحيث تجاوز ٥٧٧ صوتًا للقائمة التي تحتل المرتبة الثانية.

٥- أبرز ملاحظات هذه الانتخابات هو التأييد الواضح من القوائم التي تمثل فكر الجمعية الثقافية للسيد محمد العصيمي بقصد تغيير سياسة الجمعية السابقة من خلال تغيير رئاستها.

جمعية الصحفيين الكويتية

اتصل عميد دار الرأي العام بأصحاب الصحف ورؤساء التحرير قبل أيام قليلة من انتخابات جمعية الصحفيين الكويتية ودعاهم إلى اجتماع في مكتبه على أمل تشكيل لائحة موحدة، ولكن اختلاف وجهات النظر حال دون الاتفاق وكانت نقطة الاختلاف هي مدى ضمان أصوات الصحفيين في كل مؤسسة صحفية، ولم يلتزم الموجودون بضمان أصوات العاملين لديهم إلا العميد! حيث قال إن المحررين عنده منضبطون، وقبل أن ينفض الاجتماع قطع فيصل المرزوق على نفسه عهدًا أن يبذل قصارى جهده لإقناع المحررين في مؤسسته بالإدلاء بأصواتهم للقائمة المقترحة وهم يوسف العليان، أحمد الجار الله، جاسم المطوع، أحمد بهبهاني، جمعة ياسين، فهد المساعيد، فيصل المرزوق، وفي حالة عدم فوز أي من مرشحيها فإنه سيقدم استقالته، والجدير بالذكر أنه يحق لغير الكويتيين في هذه الجمعية أن يدلوا بأصواتهم لانتخاب مجلس الإدارة الجديد ولا يحق لهم ترشيح أنفسهم لهذه المجالس، ولقد استطاعت هداية سلطان السالم أن تحوز على كثير من الأصوات وكان ترتيبها الثاني بفارق صوت واحد عن أحمد بهبهاني ويرجع ذلك إلى عوامل كثيرة منها:

 ۱- أنها صاحبة فكرة صندوق الضمان الاجتماعي والذي له أهمية كبرى عند العاملين في الجرائد والمجلات.

۲- علاقتها الوطيدة مع الصحفيين غير الكويتيين حيث إنها تتبنى قضاياهم وتطالب بحقوقهم.

٣- تحالفها مع أحمد بهبهاني رئيس مجلة اليقظة بتبادل الأصوات. 

٤- أصوات العاملين لديها. 

ولقد تواردت على الألسن إشاعة لا نعلم مدى صحتها تقول: بأن هناك اتفاقًا بين عدد من الأفراد للتركيز على خمسة أشخاص لهم اتجاه مطابق لجريدة الوطن، كما أن من المرشحين من اتفق مع أكثر من طرف استطاع من خلاله أن يجمع أكثر قدر من الأصوات.

ولقد أسفرت الانتخابات عن فوز كل من:
أحمد بهبهاني ۱۲٦ صوتًا، هداية سلطان السالم ١٢٥ صوتًا، فيصل المرزوق ۱۱۸ صوتًا، يوسف العليان ١١٤ صوتًا، عبد المحسن الحسيني ١٠٥ أصوات، أحمد الجار الله ۹۹ صوتًا، جاسم المطوع ٩٦ صوتًا، ولهذا لم يحالف الحظ القائمة المقترحة فكان لزامًا على فيصل المرزوق أن يقدم استقالته بناء على ما وعد وفعلًا أوفى بما وعد به وقدم استقالته للهيئة الإدارية الجديدة، هذا ولم ينجح من الأشخاص الذين دارت حولهم الإشاعة إلا اثنان.

ملاحظات على انتخابات جمعية الصحفيين:

١- لوحظ الإقبال المتزايد على انتخابات جمعية الصحفيين وازدياد عدد الأعضاء في الجمعية العمومية بحيث لم تشاهد من قبل هذه التجمعات الكبيرة.

٢- زيادة عدد المرشحين وازدياد حدة التنافس بينهم، بينما كان الفوز سابقًا بالتزكية.

٣- إن هناك صراعًا سياسيًّا خفيًّا بين المرشحين من حيث تأييدهم للسلطة أو معارضتهم لها، بل إن بعضهم معروف باتجاهه اليساري. 

٤- أصبح الناخبون غير الكويتيين يرجحون كفة الانتخابات بصورة واضحة، وكانت المصالح الاجتماعية هي الثقل الأساسي في جنب الناخبين غير الكويتيين، بينما كان من المفروض أن تكون المصالح المهنية تمثل الاهتمام الأساسي الذي يفرز مجلس الإدارة الجديد.

٥- أن من أبرز الملاحظات في الانتخابات الأخيرة أنها تمت على أساس مؤسسات وبناء على توجيهات رؤساء هذه المؤسسات إذ أن الصحفيين غالبًا لم يخرجوا عن توجهات رؤساء تحرير مؤسساتهم وهذا يشكل مؤشرًا خطيرًا إذ ستتحول الانتخابات إلى انتخابات عشائرية بشكل عصري.

انتخابات نقابة عمال النفط: 

في انتخابات التجديد النصفي لنقابة عمال النفط تنافس ٢٦ مرشحًا توزعوا على قائمتين تضم واحدة منهما خمسة مرشحين وقائمة تضم سبعة مرشحين والبقية خاضت الانتخابات كمستقلين، وتمثل القائمة الأولى التيار الإسلامي بينما القائمة الثانية تمثل الاتجاه اليساري، وجدير بالذكر أن كبار السن في السابق كانوا هم المسيطرون على المجلس بل هم الذين أسسوا هذه المجالس، ولكن منافسة الشباب لهم حالت دون نجاحهم. وتلعب القبلية دورًا كبيرًا في ترجيح كفة الانتخابات فأكثر المنتمين إلى النقابة هم من القبائل ويمثلون ٩٠ % من الأعضاء تقريبًا. ويتكون مجلس الإدارة من ١٥ شخصًا تجدد العضوية بحيث تسقط عضوية ٧ أعضاء سنة و8 أعضاء سنة أخرى، ومن الملاحظ أن بعض المؤسسين الأوائل للنقابة والذي يحمل اتجاهًا معينًا لم يرشح نفسه هذه السنة بعد تغيير رئيس شركة نفط الكويت، وانتهت الانتخابات بدخول أربعة أعضاء جدد لمجلس الإدارة بدلًا من أربعة قدامي، وتعتبر نتيجة هذه الانتخابات امتدادًا لظاهرة التغيير التي تشهدها قيادات النقابة العمالية في الأيام الأخيرة.

نقابة عمال البلدية والإطفاء:

لقد أسفرت الانتخابات المعادة للجمعية العمومية للنقابة عن فوز ستة من قائمة المرشحين الجدد وخمسة من قائمة المرشحين القدامى وبهذا استطاعت القائمة الجديدة أن تسيطر على المناصب القيادية في النقابة ولم يتمكن حسين اليوحة من العودة إلى منصبه كرئيس للنقابة، وبعد انتخابات الرئاسة داخل مجلس الإدارة والتي أسفرت عن فوز مسلم محمد حمد البراك امتنع أفراد القائمة الأولى عن ترشيح أنفسهم ليفوز الأعضاء الجدد بالتزكية وهم كالتالي: علي صالح المحيمد نائبًا للرئيس، سعود علي سعود العرادة سكرتيرًا للنقابة، فالح محمد هدية الرشيدي سكرتيرًا مساعدًا، ومحمد عبد الرحيم الهولي أمينًا للصندوق، وأصبح حسين اليوحة، ناصر هزاع العتيبي، على محمد المهنا، فالح العجمي، عضاب العجمي وفلاح العازمي أعضاء.

انتخابات نقابة عمال التربية: 

لقد أسفرت انتخابات مجلس الإدارة الجديدة لنقابة عمال ومستخدمي وزارة التربية والتي جرت قبل أسابيع قليلة عن سقوط أحد رموز الحركة النقابية الكويتية ورئيس النقابة السابق ورئيس الاتحاد لعمال الكويت ورئيس تحرير مجلة العامل محمد العصيمي، حيث تمكنت القائمة المنافسة لقائمة العصيمي والتي تضم من بينها أربعة أعضاء من المجلس السابق أن تسيطر على الانتخابات، وتتكون هذه القائمة من زايد عامر العازمي وشارخ داموك العازمي وسيف عبد الله، ومحسن سالم العجمي وصقر فهاد العازمي ومطلق مناحي العازمي وبنهان راشد العازمي، جاء بعدهم مباشرة محمد العصيمي على حسب الترتيب وبفارق «١٥» صوتًا بينه وبين الأخير فأصبح احتياطًا أولًا، وبهذه النتيجة يفقد مقعده في المجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت في الدورة الجديدة والذي يشغل حاليًّا منصب رئيسه. هذا ومن المحتمل أن يتنازل العضو صقر فهاد العازمي لصالح العصيمي لكي يعود إلى المجلس ويحافظ على منصبه.

نقابة عمال الكهرباء:

تنافست مجموعة من المرشحين على عضوية مجلس إدارة النقابة ولقد أسفرت الانتخابات عن فوز «۱۱» مرشحًا بمقاعد المجلس هم: 

محمد سالم محمد ٥٦٥ صوتًا، إبراهيم علي الكندري ٥٥٦ صوتًا، عبد العزيز العوضي ٥٣٢ صوتًا، سهيل الظفيري ٥٢٥ صوتًا، محمد بوكندر 520 صوتًا، صالح الدرباس ٥١٦ صوتًا، حسن البلوشي 511 صوتًا، بدر القطان 504 أصوات، فهد العجمي ٤٩٢ صوتًا، خالد الشمري ٤٨٦ صوتًا، علي السيد صاحب ٤٤١ صوتًا، احتیاط أول حسین المشموم، احتياط ثانٍ عبد الله العازمي احتياط ثالث سالم العازمي.

  • ملاحظات على انتخابات نقابات العمال:

١- أن أغلب أعضاء النقابات من الإخوة أبناء القبائل ولهذا كان للقبلية ثقل كبير في ترجيح الانتخابات.

۲- فوز دماء جديدة شابة وتنحي كبار السن عن هذه المجالس كما أن لهذه الدماء نظرة وسياسة قد تختلف عن سياسة المجالس السابقة.

٣- سقوط أبرز رموز الحركة النقابية والذين يمثلون الاتجاه اليساري في هذه الانتخابات.

٤- ظهور فئة جديدة اتجاهها إسلامي استطاعت أن تنافس القوائم السابقة وتفوز في الانتخابات.

٥- ممكن أن يفقد محمد العصيمي مقعده في المجلس التنفيذي للاتحاد العام لعمال الكويت في الدورة الجديدة نتيجة سقوطه في انتخابات نقابة عمال التربية، ومن المحتمل أن يتنازل أحد الأعضاء الفائزين لصالحه لكي يعود إلى المجلس ويحافظ على منصبه.

٦- بعض المجالس يكون فيها التغير تغيرًا جذريًّا من حيث الأعضاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1061

137

الثلاثاء 10-أغسطس-1993

المجتمع المحلي