العنوان ملحمة الأقصى عدوان متواصل.. وصمود منقطع النظير
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-مارس-2010
مشاهدات 43
نشر في العدد 1893
نشر في الصفحة 18
السبت 13-مارس-2010
ملحمة الأقصى
عدوان متواصل.. وصمود منقطع النظير
شؤون القدس والمسجد الأقصى
الشيخ رائد صلاح: الخطوات الصهيونية القادمة.. الأخطر على الأقصى والمقدسات الإسلامية
دعا الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٤٨م- الشعب الفلسطيني إلى القيام بدوره في التواصل مع المسجد الأقصى المبارك، محذرًا من أن الخطوات الصهيونية القادمة هي الأخطر بالنسبة للأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين.
وحذر صلاح من أن القادم أخطر على المسجد الأقصى المبارك وقال: «رغم خطورة ما نراه، وما يحدث الآن في المسجد الأقصى، إلا أن الاحتلال الصهيوني يستعد إلى مشهد أخطر منه، وهو ما بدأ الاحتلال يدعو إليه في تاريخ ١٦ مارس الجاري حيث بدؤوا يعدون لنشاط عالمي ثم نشاط على مستوى القدس المحتلة لبناء ما يسمونه الهيكل الثالث المزعوم».
وأضاف: «إن ما نشاهده الآن تأكيد لكل العالم الإسلامي والعربي أن الاحتلال مصمم على اعتبار أن العام ۲۰۱۰م عام مصيري بالنسبة للقدس والمسجد الأقصى المحتلين».
وحول التحرك المطلوب عربيًا وإسلاميًا وعالميًا وفلسطينيًا، قال الشيخ صلاح: نحن نعلم أنه عما قريب سيكون اجتماع قمة عربية، وأطمع من خلال هذا الاجتماع بموقف وبيان يقولون فيه إن قضية القدس والمسجد الأقصى المحتلين هي قضية إسلامية عربية من الصف الأول، وأن مواصلة الاعتداء عليهما هو إعلان حرب على كل الأمة الإسلامية والعالم العربي، ومن حق العالم الإسلامي والعربي أن يدافع عن نفسه بهذه الحرب.. وفي السياق ذاته، انتفضت الجامعات المصرية احتجاجًا على اقتحام الصهاينة المسجد الأقصى، وعلى الغطرسة والتبجح الصهيوني في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، دون أدنى تحرك رسمي عربي تجاه ما يحدث للمقدسات الإسلامية.. وأكد الطلاب أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة الإسلامية والعربية كلها مناشدين العالم كله التحرك الجاد لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
واشنطن تتنصل من بيان مجلس الأمن حول أحداث القدس!
نفى مسؤول أمريكي أن تكون واشنطن قد وافقت على بيان صحفي أصدره مجلس الأمن الدولي يوم السبت الماضي «٦مارس» يُعرب فيه عن القلق بشأن الاشتباكات التي وقعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.
وكان «إيمانويل إيسوزي نجونديت» -سفير الجابون لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي خلال شهر مارس- قد تلا بيانًا صحفيًا، بعد اجتماع مغلق لبحث الاشتباكات التي وقعت يوم الجمعة «5 مارس» في القدس الشرقية المحتلة وبعض أنحاء الضفة الغربية.
وقال المسؤول الأمريكي لوكالة رويترز للأنباء «طالبا عدم ذكر اسمه»: «إن الوفد الأمريكي في مجلس الأمن لم يوافق على البيان الصحفي الذي أصدره المجلس، مشيرًا إلى أن صدوره جاء بسبب ما وصفه بـ «ارتباك في الإجراءات».
ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين غربيين في مجلس الأمن أن الوفد الأمريكي، «لم يقم بمحاولة لإثارة أية اعتراضات على النسخة النهائية للنص»، والتي قالوا: إنه تم إقرارها بالإجماع.
جدير بالذكر أن البيانات الصحفية لمجلس الأمن الدولي تصدر بالإجماع، لكنها غير ملزمة، كما أنها ليست جزءًا من المضبطة الرسمية للمجلس، وكثيرًا ما تعرقل الولايات المتحدة بيانات المجلس التي تدين إسرائيل.
مؤسسه القدس الدولية تحذر من قرب تقسيم الأقصى
أكدت مؤسسة القدس الدولية أن تواجد شرطة الاحتلال المتعمد في المواجهات تأكيد على أن الاحتلال ماض في تقسيم المسجد الأقصى خلال العام الجاري مشددة على أن واجب النصرة الأول ملقى على الشعوب العربية والإسلامية في الوقت الذي كبلت فيه يد المقاومة.
وقالت المؤسسة في بيان لها: «إن تعمد شرطة الاحتلال أن تكون في واجهة الاقتحامات والمواجهات في الأقصى يؤكد أنها ماضية في تنفيذ القرار السياسي الصادر عن حكومة الاحتلال، بتأمين كل المستلزمات لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود خلال سنة ٢٠١٠م»...
وأوضح البيان أن الاقتحامات المتتالية ووقائعها تدل على أن شرطة الاحتلال الصهيوني تتبنى تجربة تراكمية في السيطرة على الأقصى بكامل ساحاته.
يا قبه الصخرة
حاشاك أن ترضى هوان الأمة الحرة
سيهبط النصر على مرتلي القرآن
على المصلين وفي صوامع الرهبان
على الفدائيين في أودية النيران
غدًا غدًا ينفجر البركان
ويبدأ الطوفان
«الشاعرة العراقية نازك الملائكة»
والاخوان المسلمون يطالبون العالمين العربي والاسلامي بنصره المقدسات
طالب الإخوان المسلمون في مصر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي باتخاذ موقف واحد يمثل العالم العربي والإسلامي ردًا على الإجرام الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة الذي كشف الموقف المتخاذل للأنظمة العربية والإسلامية ومؤسساتهما الرسمية والمدنية.
وقالت الجماعة في بيان لها: «إن موقف وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير لم يكن على حجم الحدث؛ مما أعطى للعدو انطباعًا سلبيًا حول مدى قدرة الأنظمة على اتخاذ موقف حقيقي»!
كما أكد الإخوان المسلمون في الأردن في بيان أن: «ما يقوم به العدو الصهيوني تجاه مقدسات الأمة في فلسطين المحتلة لا يمكن السكوت عليه، وأن المقدسات الإسلامية خط أحمر».
الصهاينة يروجون قبه الصخرة سياحيًا كموقع تراثي يهودي
نشر موقع إعلامي روسي، تحت عنوان «أسرلة التراث الإسلامي ولكن هذه المرة في روسيا»، تقريرًا مطولًا ربط فيه بين إعلان سياحي في موسكو وما أعلنته حكومة الاحتلال الصهيوني مؤخرًا عن ضم مقدسات إسلامية لقائمة التراث اليهودي.
وذكر موقع (Islam.ru) الروسي أن شركة سياحية محلية قامت في الآونة الأخيرة بالترويج لرحلات إلى الكيان الصهيوني، من خلال إعلان ضخم يظهر فيه مسجد قبة الصخرة المشرفة، وبجانبه عبارة بالروسية تقول: «إسرائيل- استراحة روحية».
وحسب تقرير الموقع، فإن الشركة اختارت موقعًا مميزًا لإعلانها وسط جادة «فولجوجراد» بالقرب من الدائرة الثالثة، التي تُعد شوارعها أهم الشوارع السريعة وأكثرها ازدحامًا في العاصمة الروسية موسكو.
وأوضح الموقع قائلًا: إن احتمال أن يكون الأمر التبس على الشركة مستبعد: لأننا أجرينا تحقيقًا حول الموضوع، وتبين أن الإعلان ملك لشركة سياحية تصنف ضمن الشركات الخمس الكبرى في روسيا، وتعمل في سوق السياحة إلى إسرائيل، منذ فترة طويلة، مما يبدد احتمال أن يكون قد التبس عليها الأمر.
تقرير حقوقي: الاحتلال يواصل تصعيد انتهاكاته بحق المقدسيين
كشف تقرير حقوقي فلسطيني أصدره مركز القدس للشؤون الاجتماعية والاقتصادية عن تصاعد الانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان في مدينة القدس المحتلة خلال شهر فبراير الماضي.
وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات تجلت من خلال الاستمرار في سياسة التهديد بهدم المنازل، ومضاعفة عمليات الدهم الضريبي، وحملات الاعتقال، إضافة إلى الارتفاع في أعمال التنكيل والاعتداء على المقدسيين، فيما سجلت انتهاكات إضافية للحريات الدينية والمدنية وإغلاق المؤسسات المقدسية.
وقال التقرير: «إنه رغم أن بلدية الاحتلال لم تنفذ أية عملية هدم خلال شهر فبراير من ۲۰۱۰م، إلا أن فرق المراقبة على البناء التابعة لها واصلت دهمها للأحياء المقدسية وتسليم المواطنين فيها المزيد من إخطارات الهدم المواطنين في هذه الأحياء، وخاصة في سلوان.. كما أصدرت بلدية الاحتلال أوامر إخلاء وهدم لثلاثة محال تجارية في منطقة باب العامود».