العنوان ملف العدد ( العدد 2096 )
الكاتب أحمد الشقامي
تاريخ النشر الأربعاء 01-يونيو-2016
مشاهدات 74
نشر في العدد 2096
نشر في الصفحة 56
الأربعاء 01-يونيو-2016
ملف العدد
إعداد: أحمد الشلقامي
فوائد الصوم:
يقول المثل الروماني: «إن المعدة العامرة لا تحب التفكير»؛ لذلك فالصوم يوقد الفطنة، ويحسِّن نشاط العقل والجسد.
رمضان الخير:
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا شهر رمضان جاءكم تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتسلسل فيه الشياطين».
دعوة ذوي القربى:
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلو: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى {132}) (طه).
فضل القرآن في رمضان:
قال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان.
القرب من الله:
قال الإمام ابن قيم رحمه الله: فمن أعرض عن الله بالكلية أعرض الله عنه بالكلية، ومن أعرض الله عنه لزمه الشقاءُ والبؤس والبخس في أحواله وأعماله، وقارنه سوءُ الحال وفساده في دينه ومآله، فإن الرب تعالى إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس وأظلمت أرجاؤها وانكسفت أنوارها وظهرت عليها وحشة الإعراض وصارت مأْوى للشياطين وهدفاً للشرور ومصباً للبلاء، فالمحروم كل المحروم من عرف طريقاً إليه ثم أَعرض عنه.
الجد والاجتهاد:
يا رجال الليل جدوا
رب داع لا يرد
ما يقوم الليل إلا
من له عزم وجد
ليس شيء كصلاة
الليل للقبر يعد
رمضان 666هـ انتصر الظاهر بيبرس على الفرنج في أنطاكية، وتمكَّن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية في مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو إمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الفرنجة مدة 75 عاماً، ففرض عليها الحصار إلى أن استسلم الفرنجة.
إطعام الطعام:
قال أبو السوار العدوي: كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.
صفة الوفاء:
من قصص الوفاء في عصرنا تلك التي حكاها الملياردير السعودي سليمان الراجحي حيث ذكر أن أحد أساتذته أعطاه ريالاً مكافأة، وقد توفي أستاذه عام 1936م، ومنذ ذاك إلى اليوم وهو يذبح عنه أضحية كل عيد، وحج واعتمر عنه وفاء لأستاذه.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» (رواه البخاري ومسلم).
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كونوا لقبول العمل أشد حرصاً منكم على العمل، أما علمتم أن الله تعالى يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {27}) (المائدة).
قال النبي صلى الله عليه وسلم لـحذيفة رضي الله تعالى عنه: «يا حذيفة، من ختم له بصيام يوم دخل الجنة».
الاجتهاد
في العبادة:
عن ابن أبي عدي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازاً يحمل معه غذاءه من عندهم فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشياً فيفطر معهم.
عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره. (رواه البخاري ومسلم).
الذكر في ليلة القدر: عن عائشة قالت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).
فضل ليلة القدر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه» (أخرجه البخاري ومسلم).
توفي الإمام ابن الجوزي، إمام الوعظ والواعظين، والذي ينتهي نسبه إلى أبي بكر الصديق، بعد أن صنف أكثر من 300 مصنف في شتى فروع العلوم.
عن أبي عطية قال: قلت لعائشة: فينا رجلان؛ أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور، قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟ قلت: عبدالله بن مسعود، قالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. (رواه النسائي).
قيام الليل:
كان بعض الصالحين يقوم الليل، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: يا أيها الركب المعرسون، أكُلّ هذا الليل ترقدون؟! ألا تقومون فترحلون؟ فإذا سمع الناس صوته وثبوا من فرشهم، فيُسمع من هنا باكٍ، ومن هنا داعٍ، ومن هنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته: عند الصباح يحمد القوم السرى.
قال الإمام المناوي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة» في الثواب، لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض.
حال السلف:
قتادة بن دعامة السدوسي يُكنَّى أبا الخطاب، بصري تابعي ثقة، ولد سنة ستين من الهجرة، وكان ضرير البصر، عَدَّهُ أصحاب الطبقات من «الطبقة الرابعة»، وكان يختم القرآن في كل سبعٍ دائماً، وفي رمضان في كل ثلاثٍ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة.
التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فيلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإخفاء البكاء.
أول مسجد لمسلمي مصر:
في 24 رمضان 20هـ، شرع المسلمون تحت قيادة عمرو بن العاص رضي الله عنه في بناء أول مسجد للمسلمين في مصر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل