العنوان من أجل أمنك يا كويت
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يوليو-1985
مشاهدات 83
نشر في العدد 726
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 23-يوليو-1985
في الوقت الذي تقوم أجهزة الأمن بجهد مشكور لحماية بلدنا الآمن يحسن التنبيه إلى عدة ملاحظات؛ ليكون العمل الأمني متكاملًا سادًّا لكل ثغرة يمكن للمجرمين النفاذ منها:
۱ - حصلت في الماضي تجاوزات من بعض المسؤولين عن مراقبة المتسللين إلى الكويت من البحر، ولا بد اليوم من فتح ملفات أولئك.. ولابد من التغيير في مواقعهم بحيث يعين البديل الأمين في مواقع الرقابة؛ ليتم منع أي متسلل من البحر أو البر.. فالتجاوز عن بعض المتسللين هو الخطر.. وقد يكون هو باب المصيبة التي يريد المتآمرون أحداثها في الكويت.
٢ - ضرورة الابتعاد عن أسلوب المجاملات ومراعاة الخواطر الذي نبهنا إليه مرارًا، فمصلحة الكويت وأمن الكويت فوق كل اعتبار.
٣ - وجوب تنقية أجهزة الأمن من بعض الأفراد المعروفة بفسادها وعدم مراعاتها لأحكام ديننا العظيم، فشارب الخمر لا يؤتمن على ثغر، والمضرب عن تأدية الحق في واجبات الإسلام لايؤتمن على تأدية الحق في واجبات الوطن، ولا بد من أن يتأصل مفهوم «الأمين على دينه أمين على وطنه»،ولا بد من تنقية أجهزتنا الأمنية علىهذا الأساس.
٤ - تشديد الرقابة على الداخلين إلى البلاد والخارجين منها، وبخاصة.. علىدبلوماسيي بعض السفارات المشبوهة وحقائبهم وطرودهم المقفلة.. وبالأمس كشفت ألمانيا الغربية إحدى السفارات العربية الثورية التي جعلها دبلوماسيوها وكرًا للإرهاب ومركزًا لأدوات الإجرام.. وبما أنه ثبت فيما مضى تورط بعض السفارات المعروفة في عمليات الإرهاب ضد الكويت وأهلها الأمنين.. فلابد من تفتيش هذه السفارات اليوم.. ولا بد من المراقبة الدقيقة لسائر العاملين فيها.. ولنينفع التردد في تطبيق الحزم مع هؤلاء ولا يستبعد أن تكون سفاراتهم وبيوتهم ومحلاتهم التجارية أوكارًا تخطط لتنفيذ الإرهاب في هذا البلد الآمن.
ختامًا.. نشكر سائر أجهزة الأمن على جهودها الطيبة، وندعوها إلى المزيد من الدقة والحذر. والله ولي التوفيق.