; من أخبار العالم الإسلامي (العدد 381) | مجلة المجتمع

العنوان من أخبار العالم الإسلامي (العدد 381)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-يناير-1978

مشاهدات 60

نشر في العدد 381

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 10-يناير-1978

قرارات وتوصيات المجلس الأعلى العالمي للمساجِد

جاءنا من المجلس الأعلى العالمي للمساجد القرارات والتوصيات التالية في دورته الثانية المنعقدة بمقر رابطة العالم الإسلامي.

  • الحكم بكتاب الله. 

قرر المجلس دعوة الحكومات الإسلامية جميعها للحكم بما أنزل الله واعتبار القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة دستورها فيما تأخذ وفيما تدع حتى يفيء المجتمع في ديار الإسلام- من جديد إلى شريعة الله يستظل بظلها ويتقي ببردها ما يهب على شبابه من سموم الفساد.

  • القدس الشريف والمسجد الأقصى

 فيما يتعلق بقضية القدس الشريف والمسجد الأقصى قرر المجلس ما يأتي أن المجلس الأعلى العالمي للمساجد يؤكد بكل حزم التمسك بالحق العربي الإسلامي الكامل في فلسطين ويرى أن إمعان الصهيونية في موقفها العدواني الباطل يجب أن يزيد من اقتناع العرب والمسلمين بحقهم المشروع واستعدادهم لاستخلاصه بكل الوسائل والأساليب.

كما يؤكد المجلس تمسك العرب وحرصهم على استردادها ورفض كل اتجاه لفرض التهويد أو التدويل عليها أو أي أسلوب ينتقص السيادة العربية الإسلامية الكاملة عليها.. ومن أجل تحقيق هذه الغايات يقرر المجلس ما يلي.

١- مطالبة الحكومات الإسلامية بتعزيز التضامن بينها وتعميقه من أجل إنقاذ القدس والديار المقدسة بكل الوسائل وتنفيذ جميع القرارات التي صدرت عن مؤتمرات القمة واجتماعات وزراء الخارجية الإسلامية حول هذه القضية الهامة الحيوية.

۲- يأخذ المجلس على عاتقه تكثيف الحملة الإعلامية في العالم كله وبخاصة البلاد الإسلامية عن قضية القدس وما يقترفه العدو الإسرائيلي فيها من أعمال التخريب والتدنيس ومصادرة الأراضي والممتلكات.

كما يقرر المجلس دعم المنظمات الإسلامية الشعبية التي يمكن أن تسهم في هذه الحملة في بلادها.

٣- إن المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل هو مسجد إسلامي منذ أقدم العصور وليس لليهود أي حق فيه ولذلك فإن المجس الأعلى العالمي للمساجد يرفض تماما أي إجراءات تقوم بها سلطات الصهيونية للاستيلاء على أي جزء من أجزاء هذا المسجد ويؤيد موقف الهيئات الإسلامية في فلسطين التي تقاوم هذا العدوان السافر، كما يناشد المجلس الحكومات الإسلامية بذل كل الجهود لمنع العدو الصهيوني من تنفيذ مؤامراته على هذا المسجد الإسلامي العظيم.

٤- يلفت المجلس نظر الدول الكبرى والمنظمات الدولية ما تقوم به سلطات العدو الصهيوني من أعمال وحشية ضد السكان العرب في فلسطين المحتلة وخصوصا المعاملة الغير إنسانية التي يلقاها المعتقلون السياسيون في السجون الإسرائيلية وما تتعرض له عائلاتهم من تنكيل وتجويع. ويناشد المجلس حكومات الدول الإسلامية أن تتعاون في جهد منظم لإنقاذ هؤلاء الأبطال وعائلاتهم.

  • قضية الفلبين

لقد سبق للمجلس أن درس قضية الفلبين في دورته الأولى وأرسل في حينه برقيات لرؤساء الحكومات الإسلامية وللأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي يناشدهم العمل على إنقاذ المسلمين في الفلبين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الاضطهاد والظلم من قبل السلطات الفلبينية. 

كما أرسل المجلس برقية احتجاج للرئيس ماركوس على قيام الجيوش الفلبينية بشن حرب إبادة وتخريب المساجد وتقتيل النساء والأطفال ومجازر جماعية ضد المسلمين في جنوب الفلبين ومناشدته تنفيذ وعوده بمنحهم حق الاستقلال الذاتي.

وتحت ضغوط شديدة من قبل الدول العربية والإسلامية ومن قبل المجاهدين الفلبينيين المسلمين اضطرت الحكومة الفلبينية إلى قبول مبدأ التفاوض مع المسلمين لإعطائهم الاستقلال الذاتي في ۱۳ مقاطعة وتم هذا التفاوض بالفعل في ليبيا وتحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي.

إلا أن هذا الصلح وكما أظهرته الأيام بدأ يكشف أكثر فأكثر بمرور الوقت أن الرئيس الفلبيني ماركوس إنما أراد به غدر المسلمين وتخديرهم وأخذ ما يسمونه فترة التقاط الأنفاس للانقضاض على المجاهدين المسلمين. 

وهكذا بدأ يثير العراقيل في طريق لتنفيذ هذه الاتفاقية مرة بطلب الاستفتاء وأخرى بإخراج بعض المدن المتفق على وضعها تحت الحكم الإسلامي وهكذا.. فلم تستتب  الأمور في الفلبين على شيء. 

وإزاء هذا الوضع قرر المجلس ما يأتي:

١- التقدم إلى منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة لمطالبة الرئيس ماركوس بتنفيذ كافة بنود الاتفاقية التي تمت بين المسلمين الفلبينيين وبين حكومته في ليبيا نصا وروحا.

٢- مطالبة الدول الإسلامية بالضغط بشدة على الحكومة الفلبينية حتى تجبرها على الوفاء بوعودها من غير مراوغة ولا مماطلة.

  • المسلمون في لبنان 

وفيما يتصل بوضع المسلمين في لبنان بعد الأحداث الدامية الأخيرة قام المجلس بدراسة ما آلت إليه أحوالهم بعد انتهاء الحرب من تدمير الكثير من عقارات الأوقاف الإسلامية في بيروت وتجميد السوق والمنطقة التجارية القائمة فيها الأمر الذي توقف معه الحصول على أي ريع يمكن الإدارات الوقفية من سداد حاجات المسئولين فيها من الموظفين الإداريين والقائمين بأداء الشعائر الدينية في المساجد والدعاة ومدرسي الدين.

كما تم تدمير وتصديع حوالي ثلاثين مسجدا في بيروت وسائر المحافظات وأصبح متعذرا معه إقامة الشعائر الدينية فيها، وذلك مما يهدد في الجملة وضع المسلمين في لبنان إن لم يتم الإسراع بتدارك مؤسساتهم الإسلامية.

ولما كانت إعادة بناء تلك العقارات الوقفية، وهذه المساجد مع تأثيثها بحيث تصبح صالحة لكي يؤمها المصلون لأداء العبادة والقيام بسائر أوجه الدعوة الإسلامية تحتاج إلى تكاليف كبيرة تعجز عن أن تتحملها إمكانات الدوائر الوقفية في لبنان.

وإزاء هذا كله فإن المجلس الأعلى العالمي للمساجد يرى أن من أهم الواجبات إسعاف المسلمين في لبنان ودعم مؤسساتهم الوقفية ومساعدتهم لإعادة عقاراتهم الوقفية وبيوت الله التي تهدمت أو تصدعت، تأكيدا لمتانة الأخوة الإسلامية وتعزيزا للحق وتمكينا لكلمة الله أن تكون هي العليا.

  • فيلم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم- الرسالة- 

فيما يتصل بما يسمى بـ - فيلم محمد رسول الله- الرسالة-.. فقد تابع المجلس إصرار أعداء الإسلام ومن سرى في ركابهم أو خدع بهم على عرض الفيلم بالرغم من كل ما سبق أن أذاعته الهيئات العلمية الإسلامية من رفض لهذا العمل لما فيه من عبث صارخ بالحقائق التاريخية والدينية تم تسجيله في تقارير ودراسات موضوعية كثيرة.

ثم لما فيه قبل هذا من تطاول على مقام الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وأصحابه والأبرار رضوان الله عليهم.. الأمر الذي يفر منه الوجدان الديني لدى المسلمين ويثير فيهم النفور والسخط .

هذا إلى ما في هذا الفيلم من دس رخيص للمفتريات والمزاعم المعروفة التي طالما رددها الحاقدون من المستشرقين، وحاولوا من خلالها النيل من الإسلام والتهوين من عظمة الرسالة المحمدية، على نحو ما زعموه، ويزعمه معهم منتجو الفيلم من أن مفهوم الجهاد في الإسلام والدافع إليه لم يكن بغرض إعلاء كلمة الله في الأرض وتمكين الناس من عبادة الرحمن بدل عبادة الطاغوت والشيطان على ما قرره الحق تبارك وتعالى في مثل قوله: 

﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾ (البقرة: 193) 

هذا المعنى العظيم للجهاد يحاول منتجو الفيلم أن يقدموه للناس على أنه صراع من أجل المغانم والطمع الذي لا حدود له في الأسلاب.. وعلى أنه كذلك ثمرة تصرفات أقدم عليها الكفار ضد المسلمين، فلم يكن للمسلمين رد عليها سوى هذه  الحروب.. وكذلك حرصهم الشديد على إخفاء دور اليهود في مقاومة الدعوة الإسلامية والكيد لها إلى غير ذلك من المفتريات والمطاعن.

لقد تابع المجلس إصرار هذه الهيئات المعادية للإسلام على عرض هذا الفيلم برغم ما قيل عنه وما جاء فيه من تحد صارخ لمشاعر المسلمين في كل مكان وكما كان للمجلس رأيه من قبل في هذا الفيلم منذ الدورة السابقة... فإنه- وبعد التحدي الصارخ من منتجي الفيلم- يقرر ما يأتي.

١- الاستمرار بتمسك المجلس بقراره السابق والقاضي بحرمة عرض فیلم- محمد رسول الله- سواء باسمه الأصلي أو باسم- الرسالة أو أي اسم آخر وكذا أي فيلم آخر يتعرض لشخصيات الأنبياء الكرام والصحابة رضوان الله عليهم.

۲ - تأييد المقاضاة التي رفعها إلى المحكمة جامع ياسين بنيويورك بتأييد من كافة الجمعيات والمراكز الإسلامية في أمريكا ضد منتجي فيلم- محمد رسول الله- والعمل على إنجاحها.

٣- مناشدة الحكومات الإسلامية عدم السماح بعرض هذا الفيلم وأمثاله في بلادها والعمل على منعه كليا.

هذا وإن المجلس إذ يعلن عن هذا الاستنكار الشديد لعرض هذا الفيلم أو أي فيلم آخر يمس شخصية الرسول- صلى الله عليه وسلم- أو غيره من الأنبياء أو أحدا من الصحابة رضوان الله عليهم.

فإنما يحذر كل التحذير من مغبة تجاهل مشاعر المسلمين في هذا الموضوع ويحمل المسئولية كاملة للمشركات والمؤسسات والحكومات والأفراد الذين يقدمون على مثل هذا العمل ويعتبرهم مسئولين مسئولية كاملة عن كل ما يترتب عليه من نتائج.

  • مشروع الدستور الإسلامي

فيما يتصل بمشروع الدستور الإسلامي الذي كانت قد صدرت بشأنه توصية في الدورة السابقة.. فقد عرض على المجلس ما اتخذته الأمانة العامة للمجلس من الخطوات التمهيدية التي لا بد منها لإنجاز مثل هذا العمل الإسلامي الكبير.. ثم انتهى المجلس إلى تكليف الأمانة العامة للرابطة بمتابعة واستكمال جميع الخطوات اللازمة لإنجاز المشروع وعرضه على المجلس التأسيسي للرابطة في دورته القادمة- الدورة التاسعة عشرة-.

  • تمويل صندوق المساجد

فيما يتصل بقضية تمويل صندوق المساجد ودعمه في أداء رسالته رأى المجلس أنه لما كان تمويل بناء المساجد وإحياء رسالتها في كل بلد إسلامي يحتاج إلى تمويل واسع لا يمكن أن تتحمله أي حكومة أو مؤسسة بمفردها ولا بد من تنمية المصادر المحلية، لذلك يوصي المجلس الحكومات والمؤسسات والبنوك الإسلامية تقديم قروض حسنه بدون فائدة لتمويل مشاريع الأوقاف الإسلامية للهيئات الإسلامية العاملة في هذا المجال إذا طلبت ذلك حتى تكون قادرة من الناحية المالية على دعم النشاطات الإسلامية بصورة كافية.

  • تخريج الأئمة والخطباء والدعاة 

فيما يتصل بتخريج الأئمة والخطباء والدعاة وبثقافة الإمام بوجه عام، قرر المجلس ما يأتي:

١- أن حفظ القرآن الكريم من أقدس مهام الإمام وعليه أن يعمل جادا لنشره وتحفيظه للمسلمين وأولادهم في المسجد.

٢- أنه مما يجب على المجلس أن يعمل على طبع بعض تفاسير القرآن الكريم وتيسير تداولها بين أكبر عدد من الأئمة وتوزيعها مجانا أو بأثمان زهيدة مثل تفسير ابن كثير وتفسير الإمام القاسمي وغيرهما.

٣- مما يساعد الإمام والخطيب في مهمته تيسير طبع كتب السنة النبوية الصحيحة وتوزيعها كما تقدم مثل صحيح البخاري بشرح فتح الباري، وصحيح مسلم بشرح النووي وكتاب رياض الصالحين للإمام النووي على أن يكون هذا في حوزة كل إمام.

كما وأن على الأمانة العامة للمجلس أن تعمل على تأليف كتب جديدة في موضوعات العقيدة تعالج حاجات هذا الزمان، وأن تكون على مستويات ثلاثة ابتدائية ومتوسطة وعالية.

كما يوصى المجلس كذلك بكتابي الترغيب والترهيب وكتاب عمدة الحديث وغيرهما من الكتب النافعة. 

ويقترح المجلس في كتب العقائد الاهتمام والعناية بطبع ونشر الكتب التالية:

  • كتاب العقيدة الواسطية لابن تيمية.
  • كتاب فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن.
  • كتاب تقوية الإيمان أو رسالة لتوحيد تأليف الشيخ إسماعيل الشهيد وترجمة الشيخ أبو الحسن الندوي.
  • کتاب رسالة التوحيد للشيخ محمد عبده.

٤- في تكوين الإمام تكوينا صحيحا لا بد من كتاب يحتوي على العديد من الخطب النموذجية الصالحة التي تدعو إلى إصلاح المجتمع وتبين أصول الإسلام ومواعده وشرح حقيقة التوحيد وتدحض بطلان الشرك.

٥- ويستحسن المجلس فيما يتعلق بثقافة الإمام الفقهية أن يكون كتاب- زاد المعد- لابن القيم من الأسس التي يعتمد عليها.. وكذلك كتاب السيرة النبوية لابن كثير وكتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، ويسرى من هذه الكتب ما تدعو الحاجة إليه الآن إلى أن يتم إعادة طبعها في أقرب الآجال.

٦- يوصي المجلس بضرورة التعجل بما سبق أن طرحه من قبل حول إصدار مجلة- رسالة المسجد- لتزويد الأئمة والخطباء بما يحتاجون إليه في ضوء الكتاب والسنة تجاه ما يستجد في المجتمع، وحكم الإسلام فيما يحدث في العالم من تطورات وأحداث وقضايا.

٧- يوصي المجلس بإقامة دورات تدريبية تكمل ما ينقص الإمام من ثقافة دينية ويدرس فيها مشاكل المجتمع المعاصر ووضع الحلول الملائمة لها في ضوء الكتاب والسنة وتعده للرد على الشبهات التي يروجها أعداء الإسلام والفرق الهدامة من ملاحدة وقديتيين وشيوعيين وبهائيين وماسونيين وغيرهم.

كما تضمن هذه الدورات التطبيق العملي على إنشاء الخطب وإلقائها وتضمن تدريب الإمام على القيام بالنشاط الاجتماعي بمختلف أوجهه.

٨- لتحقيق تكوين الأمام لا بد من إنشاء معاهد لتدريب الأئمة خصوصا في الأقطار الإفريقية التي لا يوجد بها عدد كاف من المؤهلين. على أن تكون لجنة لوضع نظام لهذه المعاهد والتنسيق بينها في مختلف البلدان الإسلامية من أجل الخروج بنموذج مثالي من الأئمة والخطباء ومن أهم ما ينبغي أن يدرس في هذه المعاهد القرآن الكريم حفظا وفهما أي رواية ودراية وكذلك السنة النبوية.

كما ينبغي أن يعرف الأئمة في هذه المعاهد الشيء الكثير عن المذاهب الهدامة والرد عليها مثل الشيوعية والقاديانية والبهائية والماسونية والباطنية.. 

وفي هذا الموضوع فقد تدارس المجلس ما عرض عليه من نماذج لمعاهد أربعة لتخريج الأئمة والخطباء والدعاة وأقر من بينها:- نظام المعهد العالي للدعوة والإرشاد- بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.. وذلك فيما يتصل بإعداد الدعاة.

أما فيما يتعلق بتدريب الأئمة والواعظ والخطباء فلا يمكن الاعتماد اعتمادا كليا على أحد من الأنظمة الواردة إلينا من كل من مصر والكويت وتركيا، بل لا بد من دراستها على مهل من قبل الأمانة العامة وتقديم مشروع عنها للدورة القادمة.

٩- لا تقتصر مهمة الإمام على الصلاة فحسب ولكن يجب أن يعمل على تنظيم حلقات لتحفيظ القرآن الكريم للكبار والصغار وتعليمهم أمور دينهم وخصوصا أثر صلاة العصر وما بين المغرب والعشاء. وكذلك أيام العطلة الأسبوعية.

۱۰- ينبغي أن يكون للإمام نشاط اجتماعي وعناية لأحوال مجتمعه مثل عيادة المريض وعلاجه ونظافة الحي وحسن أخلاق الأطفال ومواساة الفقير وإرشاد المنحرف وتعليم الجاهل ولفت النظر إلى البؤساء والمنكوبين وكذلك توصية بعدم إثارة الخلافات والنزاعات والحرص على الإصلاح بين أهل الحي والقضاء على أسباب النزاع والثغرات المذهبية.

۱۱- يرى المجلس ضرورة الاتصال بالحكومات الإسلامية مقترحا عليها إنشاء كليات للدعوة تكون غايتها تخريج الإمام علميا وعمليا.

  • الصحافة الإسلامية 

فيما يتصل بتشجيع الصحافة الإسلامية والكتاب الإسلاميين، فقد استعرض المجلس ما قدم إليه من الأمانة العامة والذي يضم أكتر من ثلاثين صحيفة ومجلة إسلامية، وقرر بشأنها ما يجب اتحاده محيلا تفصيل ذلك إلى الأمانة العامة للرابطة.

  • مجلة- رسالة المسجد-

فيما يتصل بموضوع إصدار مجلة باسم- رسالة المسجد-

فقد تدارس المجلس ما عرض عليه بهذا الشأن وكلف الأمانة العامة للمساجد بمتابعة العمل على إصدار هذه المجلة بلغتين في مجلد واحد، وذلك بصفة مؤقتة ريثما يمكن إصدارها في الحجم وبالنوعية التي تتفق ورسالة المسجد.

  • مساعدات المساجد

فيما يتعلق بمساعدة بعض المساجد المحتاجة إلى المساعدة.. 

درس المجلس ما عرضته عليه الأمانة من حالات المساجد المحتاجة إلى مساعدة والحد بشأنها ما رآه مناسبا لذلك، وناط بالأمانة العامة للمجلس متابعة تنفيذ ما قرره في هذا الشأن..

  • دروس بالمراسلة.

فيما يتعلق بإعطاء دروس بالمراسلة في اللغة العربية والثقافة الإسلامية. 

فقد اطلع المجلس على المشروع الذي أعدته الأمانة العامة بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز بهذا الخصوص وأكد على ضرورة متابعة التنفيذ بحيث لا تأتي الدورة القادمة بإذن الله إلا ويكون المشروع قد أخذ سبيله إلى حيز التنفيذ.

  • لجنة الرد على الشبهات

فيما يتعلق بتشكيل لجنة الرد على الشبهات..  فقد نظر المجلس في الأسماء المرشحة لعضوية هذه اللجنة وناط بالأمانة العامة مهمة اختيار من تراه أهلا لعضوية اللجنة وتحديد مهمتها وتمكينها من أداء ما هي مسئولة عنه.

  • استكمال تشكيل المجلس الأعلى العالمي للمساجد.

فيما يتصل باستكمال تشكيل المجلس الأعلى العالمي للمساجد فقد استعرض المجلس الأسماء المرشحة له سواء من قبل الأمانة العامة أم من قبل الأعضاء والهيئات والجمعيات الإسلامية.

وبعد تمحيص ما ورد انتهى المجلس إلى قبول ترشيح مجموعة من السعادة الأعضاء الجدد الذين بلغ عددهم ۱۸ عضوا بالإضافة إلى من سبق تعيينهم وكلف الأمانة العامة بمهمة إبلاغهم .

  • تنشئة الشباب تنشئة إسلامية 

فيما يتصل بضرورة تنشئة الشباب تنشئة إسلامية صالحة وحمايتهم من أخطار الغزو الفكري والانحلال الذي يعرضهم للانسياق وراء المدنية الغربية قرر المجلس ضرورة البحث في أفضل السبل لترغيب هؤلاء الشباب في ارتياد المساجد وتحبيبها إليهم حتى تتعلق بها قلوبهم من جديد.

ونظرا لأن هذا الذي يتعرض له الشباب إنما هو جزء من أزمة طاحنة يتعرض لها ويعاني منها المجتمع الإسلامي كله، فقد قرر المجلس:

ضرورة العناية الكاملة بوضع المناهج التعليمية في مختلف مراحل التعليم على أسس إسلامية تكفل بناء الأجيال الصاعدة في مناخ العقيدة الإسلامية الصافية التي يتحصنون بها ضد الغزو الفكري وضد كل انحراف في التفكير أو السلوك، وإيجاد الأندية الإسلامية والتشجيع على ارتيادها وتهيئة السبل المختلفة لتثقيف الشباب بثقافة الإسلام.

  • تحديد موعد انعقاد الدورة القادمة 

فيما يتصل بتحديد موعد انعقاد الدورة- الثالثة- للمجلس.. 

قرر المجلس الأعلى العالمي للمساجد أن تكون الدورة القادمة في ١٥ ربيع الآخر إلى ۲۰ منه عام ۱۳٩٨ هـ. 

واعتبار هذا  التاريخ من كل عام هو الموعد المناسب لانعقاد هذه الدورات ما لم يصدر قرار آخر من المجلس بخلاف ذلك.

«والمجتمع» ترجو لهذه القرارات والتوصيات الطيبة أن ترى طريقها للتنفيذ وأن تقوم الحكومات العربية والإسلامية بالدعم للمجلس الأعلى ليؤدي رسالته.

 والله الموفق

الرابط المختصر :