العنوان من تعهدات الهند الرسمية التي نقضتها بإجراء استفتاء عام في كشمير
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1993
مشاهدات 62
نشر في العدد 1064
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 31-أغسطس-1993
1. «إنَّ رأينا الذي أعلناه مرارًا هو أن مسألة
ضم أي إقليم أو ولاية متنازع عليها ينبغي أن يبت فيه طبقًا لرغبات الشعب ونحن
ملتزمون بهذا الرأي» (جواهر لال نهرو- في البرقية رقم 402- رئيس الوزراء- 2227،
بتاريخ 27 أكتوبر الموافق تشرين الأول 1947، الموجهة إلى رئيس وزراء باكستان وهي
صورة طبق الأصل من البرقية الموجهة إلى رئيس وزراء المملكة المتحدة).
2. «إن شعب كشمير سوف يقرر مسألة الانضمام، وله أن
ينضم عندئذ إلى سلطة أي من الدولتين». (جواهر لال نهرو- في البرقية رقم 225 بتاريخ
31 أكتوبر الموافق تشرين الأول 1947 الموجهة إلى رئيس وزراء باكستان).
3. «إن ترك قرار تحديد مستقبل هذه الولاية لشعب
الولاية ليس مجرد وعد لحكومتهم وإنما هو أيضًا وعد لشعب كشمير وللعالم». (جواهر
لال نهرو- في البرقية رقم 25 بتاريخ 31 أكتوبر الموافق تشرين الأول 1947 إلى رئيس
وزراء باكستان).
4. «إننا حريصون على ألا نحسم أي شيء في لحظة أزمة دون
أن تتوفر لشعب كشمير الفرصة الكاملة ليقول كلمته فهو الذي سيقرر في نهاية المطاف، وإنني
لأعلنها صريحة أن السياسة التي التزمنا بها دائمًا هي أنه حال نشوب نزاع على
انضمام ولاية إلى سلطة إحدى الدولتين، فإن الانضمام ينبغي أن يقرره شعب تلك
الولاية». (جواهر لال نهرو- خطاب مذاع إلى الأمة: إذاعة عموم الهند بتاريخ 2
نوفمبر الموافق تشرين الثاني 1947).
5. «لقد قبلنا دائمًا ومنذ البداية فكرة أن يقرر شعب
كشمير مصيره بالاستفتاء العام، في نهاية المطاف فإن قرار التسوية النهائية وهو آتٍ
بلا ريب لابد أن يتخذه في المقام الأول شعب كشمير أساسًا». (جواهر لال نهرو- تصريح
في مؤتمر صحفي عقد بلندن بتاريخ 16 يناير الموافق كانون الثاني 1951، جريدة The
Statesman 18 يناير الموافق كانون الثاني 1951).
6. «لقد تعهدنا لشعب كشمير، ومن ثم للأمم المتحدة، وقد
التزمنا بتعهدنا وما زلنا نلتزم به إلى اليوم، فليكن القرار لشعب كشمير». (جواهر
لال نهرو- تصريح في البرلمان الهندي بتاريخ 12 فبراير الموافق شباط 1951).
7. «يبدو أن الناس ينسون أن كشمير ليست سلعة للبيع أو
المقايضة، إن لها هويتها القائمة بذاتها، وينبغي أن يكون لشعبها الكلمة الأخيرة في
تقرير مستقبله». (جواهر لال نهرو- تقرير إلى لجنة حزب المؤتمر الهندي بتاريخ 6
يوليو الموافق تموز 1951، جريدة The Statesman نيودلهي، بتاريخ 9 يوليو الموافق تموز 1951).
8. «لقد عرضنا القضية على الأمم المتحدة وأعطينا كلمة
شرف بالالتزام بالحل السلمي، ونحن كأمة عظيمة لا نستطيع أن نتراجع عما التزمنا به،
لقد تركنا المسألة لكي يبت فيها شعب كشمير، ونحن مصممون على الالتزام بقراره». (جواهر
لال نهرو- أمريتا بازار- باتريكا كلكوتا- بتاريخ 2 يناير الموافق كانون الثاني
1952).
9. «إذا قال شعب كشمير بعد إجراء استفتاء عام صحيح:
«لا نريد أن نكون مع الهند» فنحن ملتزمون بقبول ذلك، سوف نقبله رغم ما قد يسببه
لنا من ألم، ولن نرسل أي جيش ضده، سوف نقبل ذلك مهما آلمنا، وسوف نغير الدستور إذا
اقتضى الأمر». (جواهر لال نهرو- تصريح في البرلمان الهندي بتاريخ 26 يونيو الموافق
حزيران 1952).
10. «أريد أن أؤكد أن شعب كشمير وحده هو الذي يملك
تقرير مستقبل كشمير لا لمجرد أننا قلنا ذلك للأمم المتحدة ولشعب كشمير، بل لأن هذه
هي عقيدتنا التي تؤكدها السياسة التي انتهجناها، لا في كشمير وحدها بل في كل مكان..
لقد سلمت بداية بأن شعب كشمير هو الذي يملك تقرير مستقبله، فنحن لا نرغمه وبهذا
المعنى فإن شعب كشمير له مطلق الحرية». (جواهر لال نهرو- بيان في البرلمان الهندي
بتاريخ 7 أغسطس الموافق آب 1952).
11. «إن نزاع كشمير لا يزال معروضًا بكامله على الأمم
المتحدة وليس بوسعنا أن نقرر شيئًا بشأن كشمير، ليس بوسعنا أن نسن تشريعًا أو نصدر
أمرًا بشأن كشمير، أو نتصرف كما يحلو لنا». (جواهر لال نهرو- جريدة The
Statesman- بتاريخ 10 مايو الموافق أيار 1953).
12. «إن أنجح وسيلة للتأكد من رغبات الشعب هي الاستفتاء
النظيف والنزيه». (جواهر لال نهرو- بيان صحفي مشترك لرئيسي وزراء الهند وباكستان
في نيودلهي بعد اجتماعهما في 20 أغسطس الموافق آب 1953).
13. «أما فيما يخص حكومة الهند فإنها لا تزال على
التزامها بكل ما قدمته من تأكيدات وتعهدات دولية بشأن كشمير». (جواهر لال نهرو-
بيان في مجلس الولايات الهندي بتاريخ 28 مايو الموافق أيار 1954).
14. «إن كشمير ليست شيئًا تتقاذفه الهند وباكستان فكشمير لها روحها وشخصيتها الخاصة. ولا يمكن البت بشيء بدون موافقة شعب كشمير ورضاه». (جواهر لال نهرو- تصريح في البرلمان الهندي- بتاريخ 31 مارس الموافق آذار 1955).
من أقوال السفير الصهيوني
- إن
قضية الإرهاب الأصولي تشكل تحديًا مشتركًا للهند وإسرائيل، وعلينا أن نستأصل
هذا الخطر من جذوره.
- نحن
ندرك في إسرائيل أن ضعف الهند سينعكس على إسرائيل، لأن كليهما يواجهان خطرًا
مشتركًا هو الأصولية الإسلامية والانتشار النووي.
- كشمير
جزء من الهند، وأنا سفير إسرائيل لدى كل الهند بما في ذلك كشمير.
نقض الهند إجراء الاستفتاء في كشمير أو استقلالها
تقول السلطات الهندوسية:
1. إن القضية داخلية ولا ينبغي للدول الأخرى أن تتدخل
في شؤون الهند الداخلية.. (وهذا ما يبعث به كل سفير هندي إلى أي مطبوعة- محتجًا-
تنشر شيئًا عن القضية).
2. إن ولاية [جامو] وكشمير جزء لا يتجزأ من الهند، ولو
وافقت الحكومة على المطالبة لتحرير الولاية أو إجراء الاستفتاء فيها، فهذا الأمر
سيؤدي إلى انقسام الهند إلى مزيد من الأجزاء.
3. إن أمر انضمام الولاية للهند في عام ١٩٤٧م قد وافقت
عليه الجمعية التأسيسية للولاية في عام ١٩٥٧م، فليست هناك أي حاجة لإجراء
الاستفتاء لتقرير المصير.
4. إن الهند دولة علمانية يسكن فيها من يدينون
بالأديان المختلفة، ومنها أكثر من (۲۰۰) مليون
من المسلمين، ولو وافقت الحكومة على انفصال الولاية عن الهند لكونها ولاية ذات
أغلبية مسلمة، فهذا سيؤدي إلى المشاكل للمسلمين في داخل الهند.
5. إن حركة الجهاد ضد السيطرة الهندية في الولاية تقوم
بتشجيعها وتمويلها حكومة [إيران]، وعلى البلاد العربية والإسلامية الحذر منها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل