العنوان من شذرات القلم (العدد311)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أغسطس-1976
مشاهدات 56
نشر في العدد 311
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 03-أغسطس-1976
- شرف العبودية:
جعل الله العبودية وصف أكمل خلقه وأقربهم إليه فقال ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾. (النساء:172)
ووصف أكرم خلقه عليه وأعلاهم عنده منزلة بالعبودية في أشرف مقاماته فقال تعالى ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾ (البقرة:23)
وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو قال «قرأت في التوراة صفة محمد صلى الله عليه وسلم. محمد رسول الله عبدي ورسولي. أسميته المتوكل. ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق، ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر وجعل الله سبحانه البشارة المطلقة لعباده فقال تعالى ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ﴾ (الزمر:18) وجعل الأمن المطلق لهم ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾. (الزخرف:68-69)
وجعل النبي صلى الله عليه وسلم إحسان العبودية أعلى مراتب الدين وهو الإحسان فقال في حديث جبريل وقد سأله عن الإحسان «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك».
ومما قاله الفضيل بن عياض في شرف العبودية
ومما زادني شرفا وتيها
وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي
وأن صيرت أحمد لي نبيا
- من أقوال ابن مسعود في القرآن:
- إنما هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره.
- أن هذا القرآن مأدبة الله فمن استطاع أن يتعلم منه شيئا فليفعل فإن أصغر البيوت من الخير البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء وإن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء كخرائب البيت لا عامر له وإن الشيطان يخرج من البيت الذي تسمع فيه سورة البقرة.
- «لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله، وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله».
- علام الهم:
مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه الهم والحزن فقال إبراهيم يا هذا إني سائلك عن ثلاثة فأجبني: فقال له الرجل: نعم، فقال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟، قال: كلا،
قال: أفينقص من رزقك شيء قدره الله قال: كلا. قال: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟ قال: كلا. فقال إبراهيم: فعلام الهم.
- شروط الصاحب
لا تصحب أخا الجهل
وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى
حليما حين أخاه
يقاس المرء بالمرء
إذا ما المرء ماشاه
وللشيء من الشيء
مقاييس وأشباه
وللقلب على القلب
دليل حين يلقاه
- المشاورة:
قال أبو حاتم البستي: الواجب على العاقل إذا استشير قوم هو فيهم أن يكون آخر من يشير، لأنه أمكن من الفكر وأبعد من الزلل وأقرب من الجزم وأسلم من السقط.
- كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قد فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف درهم من عطاء بيت المال، وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو- أي ابنه- من المهاجرين فلم نقصته؟ فقال: إنما هاجر به أبوه.. يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل