العنوان من شذرات القلم (العدد 327)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 20-نوفمبر-1976
مشاهدات 99
نشر في العدد 327
نشر في الصفحة 34
السبت 20-نوفمبر-1976
- الاستقامة:
قال تعالى ﴿وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾(سورة الجن: 16) سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة - أبو بكر الصديق رضى الله عنه عن الاستقامة فقال «أن لا تشرك بالله شيئًا».
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه «الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعالب».
وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه «استقاموا: أخلصوا العمل لله».
وقال علي بن أبي طالب وابن عباس رضى الله عنهما «استقاموا أدوا الفرائض».
- حسن حظ
قالت الزوجة لإحدى زائراتها. زوجي كان دائمًا محظوظًا حسن البخت حتى أنه عندما صدمته إحدى السيارات كانت الصدمة أمام باب المستشفى.
- كن أعمى بصيرًا.
عن وهب بن الورد قال: قلت لوهب بن منبه: أني أريد أن أعتزل الناس، فقال لي: لابد لك من الناس، وللناس منك إليهم حوائج ولكن كن فيهم أصم سميعًا، أعمى بصيرًا، سكوتًا نطوقًا.
- الفرد المسلم:
إن الإسلام يريد في الفرد وجدانًا شاعرًا يتذوق الجمال والقبح وإدراكًا صحيحًا يتصور الصواب والخطأ وإرادة حازمة لا تضعف ولا تلين أمام الحق وجسمًا سليمًا يقوم بأعباء الواجبات الإنسانية حق القيام ويصبح أداة صالحة لتحقيق الإرادة الصالحة وينصر الحق والخير..
الإمام البنا - دعوتنا في طور جديد
- أن حفنة من المسلمين من اتباع نوح عليه السلام، تذكر بعض الروايات أنهم اثنا عشر، هم كانوا حصيلة دعوة نوح في ألف سنة إلا خمسين عامًا كما يقرر المصدر الوحيد المستيقن الصحيح في هذا الشأن.
أن هذه الحفنة- وهي ثمرة ذلك العمر الطويل والجهد الطويل - قد استحقت أن يغير الله لها المألوف من ظواهر هذا الكون. وأن يجعل هذه الحفنة وحدها هي وارثة الأرض بعد ذلك، وبذرة القمران فيها والاستخلاف من جديد.
سيد قطب - فقه الدعوة.
- وصف المنافقين:
أحسن الناس إحسانًا، وأخلبهم لسانًا، وألطفهم بيانًا. وأخبثهم قلوبًا. وأضعفهم جنانًا، فهم كالخشب المسندة التي لا ثمر لها، قد قلعت من مغارسها فتساندت إلى حائط يقيمها لئلا يطأها السالكون.
﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ؟﴾
ابن القيم - مدارج السالكين
شكوى
ما على الشاكي إذا ضج ولاما
يستثير العزم للثأر انتقامًا
ما على المظلوم إن ضاقت به
نفسه فاشتد كالنار اضطرامًا
ما على المأسور قد ناء به
قيده أن هب يجتاح الطغاما
ما على المخنوق أن كف يدًا
خنقته فلواها فاستقاما
أيها القوم أعيروا سمعكم
أنني أقذف نارًا لا كلامًا
ما أنا الشاكي ولكن أمة
أصبحت تشكو كما يشكو اليتامى
يا أنا المظلوم لكن أمة
شد ما تحمل ظلمًا وظلامًا
ما انا المأسور لكن أمة
لم تكن عمياء لا بل تتعامى
تبصر الشر ولا تنكره
وعن المعروف جنبًا تتحامي
وتداري كل هدام ولو
بث في أبنائها الرأى الحراما
وليد الأعظمي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل