العنوان من شذرات القلم (العدد 381)
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يناير-1978
مشاهدات 115
نشر في العدد 381
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 10-يناير-1978
هذا هو الانطلاق
إن الخلاص عن طريق الصومعة سهل يسير ولكن الإسلام لا يريده لأن الخلافة في الأرض والقيادة للبشر طرف من المنهج الإلهي للخلاص أنه طريق أشق، ولكنه هو الذي يحقق إنسانية الإنسان، أي يحقق انتصار النفحة العلوية في كيانه.. وهذا هو الانطلاق. انطلاق الروح إلى مصدرها الإلهي، وتحقيق حقيقتها العلوية وهي تعمل في الميدان الذي اختاره لها خالقها الحكيم.. (في ظلال القرآن- سيد قطب)
العقيدة الصحيحة في الصحابة
وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما، واتفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة عثمان بعد عمر رضي الله عنهما وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا، وقال صلى الله عليه وسلم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة.. (الوصية الكبرى- ابن تيمية)
خاصية السبعة
وقد جاء ذلك في مواضع كثيرة لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في مرضه صبوا علي من سبع قرب، وقوله غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا وقد جاء هذا العدد في غير الطلب كقوله تعالى.. سبع بقرات سمان- وسبع عجاف وسبع كسنى يوسف وسبع سنبلات.. وكذا سبعون وسبعمائة فمن جاء من هذا العدد مجيء التداوي فذلك لخاصة لا يعلمها إلا الله ومن أطلعه عليها.. وقال بعضهم خص السبع لأن لهذا العدد خاصية ليست لغيره فالسموات والأرض والأيام والطواف والسعي ورمي الجمار وتكبير العيد في الأولى سبع، وأسنان الإنسان والنجوم سبع.. (فيض القدير- المناوي)
لا تسبوا أصحابي
في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.
بناة السوء
ورثنا المجد عن آباء صدق
أسأنا في جوارهم الصنيعا
إذا المجد الرفيع تعاورته
بناة السوء أوشك أن يضيعا
معن بن أوس
مواطن القلب
قال أحد الصالحين: أطلب القلب في ثلاثة مواطن:
عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله أن يعطيك قلبًا فإنه لا قلب لك.
علامة الخراب
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه توشك القرى أن تخرب وهي عامرة قيل بماذا؟ قال: إذا علا فجارها على خيارها وساد القبيلة منافقوها.
شذرات متفرقة
- یا جامع المال في الدنيا لوارثه
هل أنت بالمال قبل الموت منتفع
قدم لنفسك قبل الموت في مهل
فإن حظك بعد الموت منقطع
- قال معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنه- آفة المروءة إخوان السوء.
- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر ضحكه قلت هيبته ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به.
- وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
خذوا بحظكم من العزلة. - عن ابن سيرين قال: سمعت رجلا من أهل البادية يقول:
نظرت إلى ثقيل مرة فغشي علي.
سد أبواب الفتن
بلغ عمر رضي الله عنه أن صبيغ بن عسل يسأل عن متشابه القرآن حتى رآه عمر، فسأل عمر عن الذاريات ذروا فقال: ما اسمك؟ قال: عبد الله صبيغ. فقال وأنا عبد الله عمر وضربه الضرب الشديد.