العنوان من علل الدعاة
الكاتب جاسم المسلم
تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981
مشاهدات 62
نشر في العدد 527
نشر في الصفحة 41
الثلاثاء 05-مايو-1981
علل القلوب ومظاهرها
* تبدأ بالكسل والفتور ثم تنتهي إلى موت القلب والعياذ بالله.
* عدم التأثر بالمواعظ ولا بالأموات يحملون ويدفنون.
* الهروب من سماع حديث أو موعظة.
* اللهو والمزاح وكثرة الضحك، والانصراف إلى الدنيا بنهم، والحديث عن المشتريات والمأكل والملبس والمساكن والزوجة.
* التبرم بالناس وكثرة التشكي.
* الحسد والغيبة والحقد.
* النميمة وطعن الناس ومراقبتهم.
* عدم الحرص على العبادات وذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والمحافظة على الأوراد.
* عدم غشيان مجالس الجماعات المؤمنة وأهل الصلاح.
* التكاسل عن أداء الفرائض في المسجد وخصوصًا صلاة الفجر.
* خشونة في الطبع وفظاظة في الخلق.
* الكلام فيما لا ينفع وعدم الدقة في نقل الأقوال والتقول على الناس بالباطل وإيثار النفس والغضب لها.
ولعل من أسباب علل القلوب:
* تطلع النفس للحصول على شهادة، أو انشغال بمظهر من مظاهر الدنيا، أو الانغمار بالعمل الدنيوي أو البحث عن مركز أو وظيفة وجعل ذلك غاية بحد ذاته لا ابتغاء وجه الله.
* المال من حيث الفتنة في الكثرة، أو التشكي من قلته.
* الأهل ومنها الزوجة غير الصالحة.
* الانشغال بهموم الأهل والأولاد والانغماس في مشاكل الدنيا.
* مرضى القلوب وملازمتهم أو التردد عليهم لا لدعوتهم ونصحهم ولكن للتبسط إليهم والجلوس معهم.
* الابتلاء سواء أكانت محنة الرخاء أو محنة الشدة.
ومن بعض عوامل علاج علل القلوب:
* قراءة القرآن والذكر وتلاوة الأوراد المأثورة الصحيحة وقراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
* صيام التطوع وقيام الليل وكثرة الصدقة وعمل البر والخير.
* غشيان مجالس الصالحين والتردد على بيوت الله.
* القيام بأعمال متفاوتة في سبيل الله كدعوة جديدة أو التصدق على مسكين أو زيارة أخ أو عيادة مريض.
* تذكر الموت وزيارة المقابر والتردد الدائم عليها.
* مراغمة الشيطان والإحساس الدائم بذلك وعدم الاسترسال مع وسوسة الشيطان.
* أمر الأهل بالصلاة ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ﴾ (طه:132).
* غض البصر.
* قراءة الكتب الروحية كالمدارج ومنهاج القاصدين وغيرها.
* الابتعاد عن أقران السوء والحرص على مناصحة ذوي القلوب الحية والهمم العالية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل