; من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. الدعوة إلى الخير | مجلة المجتمع

العنوان من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. الدعوة إلى الخير

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-يناير-1984

مشاهدات 63

نشر في العدد 656

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 31-يناير-1984

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» (رواه مسلم).

▪    شرح المفردات:

دعا: أصل الدعاء: النداء، والمراد به هنا فتح الطريق وتحسين الدخول فيه.

هدى: ما يهتدي به من العمل الصالح، والمراد كل ما فيه خير، ومجال ذلك واسع.

ضلالة: شر.

الإثم: الذنب والعقوبة.

▪     المعنى الإجمالي:

إن للداعي تأثيرًا بليغًا في الناس، فمن دعا الناس إلى خير أو عمل صالح وفتح لهم طريقه، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه فيما بعد من الناس إلى قيام الساعة، فهم يأخذون أجورهم كاملة، وهو يأخذ مثل أجرهم أيضًا، لأن اتباعهم له تولد عن فعله ودعوته، وهذه هي سنن المرسلين ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33).

ومن دعا الناس إلى شر أو عمل سيئ، أو فتح لهم طريق بدعة وضلالة كان عليه من الذنب والعقوبة مثل ذنوب وعقوبات من تبعه فيما بعد إلى قيام الساعة، بحيث يأخذون نصيبهم من العذاب، وينال هو مثل نصيبهم، لتولد فعلهم عن فعله الذي هو من خصال الشيطان.

فالعبد يستحق الأجر أو العقوبة على السبب وما تولد منه.

▪     أهم الفوائد:

1- الحث على الدعوة إلى الخير ونصيحة المسلمين.

2- فضل الداعي إلى الخير.

3- التحذير من الدعوة إلى الضلال والشرور والبدع والمعاصي.

4- عظم ذنب الداعي إلى ضلالة.

أبو عبد السلام

الرابط المختصر :