العنوان من وراء باخرة الخمور ؟
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1976
مشاهدات 77
نشر في العدد 302
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 01-يونيو-1976
في الأسبوع الماضي كادت باخرة – يمنية الجنسية - محملة بالخمور أن تفرغ حمولتها على الساحل الكويتي ، لولا انتباه إحدى دوريات خفر السواحل .
فقد ضبط ۲۱۰۰ زجاجة ويسكي على ظهرها ...
وأحيلت الباخرة إلى النيابة العامة وأوقف ربانها على ذمة التحقيق، وأطلق سراح البحارة بكفالة مالية.
ومن الطبيعي أن نطالب بإنزال أقصى العقوبات على الباخرة وربانها وبحارتها .. حيث أن أدلة الإدانة كثيرة وحاسمة :
- تهريب أشياء محرمة إلى البلاد
- انتهاك أمن الساحل الكويتي المتسلل ومحاولة الرسو في غير الاماكن المشروعة للرسو .
- الاشتراك الجماعي في جريمة واحدة «أصحاب الباخرة ورباتها وبحارتها وما عساهم أن يظهروا في التحقيق».
وليس تدخلا في مجرى التحقيق أن نقول : إن التساهل مع هذه الجرائم تشجيع لمرتكبيها على الاستمرار فيها بل توسيع نطاقها.
وإلى جانب جريمة تهريب الخمور فإن طريقة دخول الباخرة إلى البلاد يجب أن تعتبر أسلوبا عدوانيا الغزو ساحل البلاد .
بكل ما تحمله كلمة غزو من أخطار إنزال بحرى وإنزال أسلحة وهجوم مباعد .
وهذا أمر لا بد من أن يوضع في قمة اعتبارات الأمن الوطني .
وليس من الوعي طرح هذا الاحتمال جانبا فأن قضية الأمن تعترض أسوأ الاحتمالات.
على أن لقصة الباخرة جانبا آخر.. قربان الباخرة وبحارتها ما كانوا لبيعوا الويسكي في «كشك« علي الساحل !
معنى الكلام أن طرفا آخر - هنا في الكويت - كانت الخمور ستسلم إليه، على اعتبار أن في كل صفقة طرفين وأن مهمة الباخرة الأجنبية تنتهي مهمتها عند الساحل.
فمن هذا الطرف المحلي ؟ من وراء باخرة الخمور .؟.
هذا مجال واسع من مجالات التحقيق .
والقصة كلها تقضي بمزيد من الصرامة في تطبيق منع الخمور فلا تزال مؤسسات شبه سياحية ولا نزال حفلات خاصة وعامة . يقدم فيها هذا المرجس .
فكيف وصلت هذه الخمور؟ وما هي الجهات المتنفذة التي تحمي هذا التهريب؟.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل