; مواقف راسخة ودعم مستمر | مجلة المجتمع

العنوان مواقف راسخة ودعم مستمر

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-2021

مشاهدات 72

نشر في العدد 2156

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 01-يونيو-2021

الكويت وفلسطين..

مواقف راسخة ودعم مستمر

تمثل القضية الفلسطينية بالنسبة للكويتيين -كما هي الحال لكثير من البلدان العربية والإسلامية- القضية الأم والمصيرية، ولم تمنع كل المتغيرات التي يعيشها العالم من ثبات القناعات لدى الكويت؛ حكومة وشعباً، تجاه فلسطين وأراضيها المحتلة.

فالكويت واحدة من الدول التي ترفض؛ شعباً وحكومة، أي اتصال -حتى لو كان فردياً- مع من تعتبره منذ عشرات السنين «العدو»، وتذهب عميقاً في انتمائها الفاعل والجدي والأصيل لأمتها العربية والإسلامية، ولكل شبر فيها، ومن ذلك أرض فلسطين المباركة.

تاريخ الكويت المشرف ومواقفها الراسخة، تأبى أن تتنكر لقيمها وثوابتها الأصيلة الداعمة للحق الإسلامي العربي الفلسطيني منذ اندلاع الصراع مع الكيان الصهيوني المغتصب، وعبر جميع المراحل.

ودولة الكويت تعتبر من أكبر الداعمين لدولة فلسطين في كافة المنظمات والمحافل الدولية دون استثناء، إيماناً منها بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى والمركزية، ولم تترك الكويت منبراً ومحفلاً عربياً وإسلامياً وعالمياً إلا عبرت فيه عن دعمها التام لحقوق الشعب الفلسطيني، وإدانة كافة ممارسات وجرائم الاحتلال الصهيوني، وهو نهج دأب عليه أمراء الكويت منذ النكبة.

وقد أكد سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح، حفظه الله ورعاه، ثبات موقف الكويت تجاه القضية الفلسطينية العادلة، ودعمها الثابت واللامحدود لها، التي تعد من أهم ركائز السياسة الكويتية والعربية والإسلامية.

وأكد سموه وقوف دولة الكويت إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم كل الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكّن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقد شهدت الساحة الفلسطينية الشهر الماضي مواجهة بين الاحتلال الصهيوني الغاصب، والمقاومة الفلسطينية بغزة، غيّرت فيها المقاومة معادلة الردع بين الطرفين، وكان لها اليد العليا، رغم الفارق الشاسع في الإمكانات، وامتلاك العدو الصهيوني آلة عسكرية وقوة نيران رهيبة، مدعومة من قوى الاستكبار العالمي، ومع ذلك انتصرت المقاومة وأجبرت العدو على الانسحاب ووقف إطلاق النار من جانب واحد.

إن الأمل اليوم صار منعقداً بعد الله سبحانه وتعالى على أولئك المجاهدين الذين يقومون بحراسة الأقصى والأرض المقدسة ويدافعون عن شرف الأمة، ومن خلفهم كل الشعوب العربية والإسلامية، وكما التف المسلمون المجاهدون يوماً حول صلاح الدين وحرروا معه القدس، سيواصلون اليوم الالتفاف حول راية المقاومة حتى يتم تحرير كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وقد خصصت «المجتمع» هذا العدد بالكامل للحديث عن القضية الفلسطينية من كافة محاورها.>

الرابط المختصر :