; المجتمع المحلي (عدد 513) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (عدد 513)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1981

مشاهدات 61

نشر في العدد 513

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 27-يناير-1981

خطوة مباركة

خطت ثانوية الخالدية خطوة رائدة من تعميق الشعور الإيماني عند الطلبة وربطهم بالمسجد فقد ترأس الأستاذ المربي عبد الله سليمان العتيقي المباحثات التي تمت بين أئمة المساجد وإدارة الثانوية للنظر في أساليب التعاون بين المدرسة والمسجد... ونحن نبارك هذه الخطوة ونحيي وزارة التربية على هذه البادرة ونشد على يد الأستاذ المربي عبد الله سليمان العتيقي لجهوده الطيبة.

وزارة التخطيط والخطة الخمسية

انشغلت الوزارات بإداراتها في الأيام الماضية في إعداد خططها الخمسية حسب طلب وزارة التخطيط... ورغم أن التخطيط من سمات التقدم الإداري إلا أن تخطيط وزارة التخطيط لم يتعدَ أرقام مالية ومساحات من الأرض على مدى خمس سنوات... المفروض أن الخطة الخمسية لأي وزارة تنطلق من أهدافها العامة ومن سياساتها وأن مرحلة الخمس سنوات القادمة هي تنفيذ للأهداف... أين هذا من الخطة الخمسية؟ من الطبيعي أن كثير من إدارات الدولة ينقصها هذا النوع من التخطيط... بل أن الفترة التي حددتها وزارة التخطيط لاستلام الخطة الخمسية لا تسمح إطلاقًا برسم خطة خمسية على الأصول العلمية والأساليب الحديثة... لذلك كان تحديد الأرقام المالية تخمينًا...

الدكتور المصري... عندما أصبح كويتيًا

يُقال أن دكتورًا في جامعة الكويت كان خطيبًا في أحد المساجد أثناء فترة الستينات... مصري الجنسية أرسلته حكومة الكويت في أواخر الستينات على نفقتها لإكمال دراسته في باريس للحصول على الدكتوراه... وعندما عاد محملًا بالشهادات الفرنسية منح الجنسية الكويتية بقدرة قادر... فنزع الجبة والقفطان ليلبس «الغترة» الكوفية «والدشداشة» هذه الأيام عاد للبس الجبة والقفطان لأنه كما يزعم أن كلية الشريعة المرتقبة ستكون تحت إدارته... ويقول أنه على صلة وطيدة بالسلطات وأنه مقرب إليهم كما أنه يزعم أن قرار وقف مقرر الثقافة الإسلامية جاء من سلطات أعلى من سلطات الجامعة وأنه يتحدى الأساتذة الكويتيين بالأصالة أبناء العائلات الكويتية المعروفة... يقال إن هذا الدكتور يلعب لعبة خطرة داخل مبنى كلية الحقوق... فهل هذا صحيح؟

شر البلية ما يضحك

في المنطقة التي يقع فيها مجمع الوزارات مسجدين قديمين من البقايا الطيبة للكويت القديمة... قامت الشركة الصناعية العقارية المكلفة بتشييد مواقف السيارات بالتبرع في تصميم مسجدين جديدين ليحلا محل المسجدين القديمين... الغريب في الأمر أن مهندس في وزارة الأشغال في قسم التصاميم رفض التصميمين كما رفض مواقع المسجدين... وحجته في ذلك أن موقع المسجدين يسيء إلى الناحية الجمالية لأن التصميم أكثر جمالًا من مجمع الوزارات... هكذا... لا تستغرب عزيزي القارئ فإن شر البلية ما يضحك... هل من الضروري أن تكون المساجد أقل جمالًا من بقية المباني... أم أن المهندس لا يعلم أن مذاهب أهل السنة لا تجيز هدم مسجد إلا بنية بناء مسجد آخر في مكانه أو قريب منه... 

هل يرضيكم هذا

إلى المسؤولين في وزارة التربية نوجه هذه الرسالة التي أرسلتها طالبة في مدرسة أمامة بنت بشر ونحن كلنا أمل أن يتحقق المسؤولون في الوزارة ويقفوا موقفًا حازمًا أمام هذا التصرف الشاذ:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

أنا طالبة في الصف الثاني ثانوي في ثانوية أمامة بنت بشر، ومشتركة في نشاط الإذاعة ولي نشاط لا ينكر بشهادة الآخرين، فقد دخلت هذا النشاط منذ أن دخلت الثانوية، وكلنا يعرف ما للإذاعة من مكانة بارزة في المدرسة.

ومنذ أن التحقت بالإذاعة وأنا آتي بالمواضيع الإسلامية والمقالات الهادفة من كتب إسلامية مشهورة لمؤلفين بارزين وملتزمين بالإسلام، ولكن المدرسة التي تشرف على الإذاعة تأخذ مني هذه المقالات والمواضيع ثم لا تعيرها أي اهتمام، وكنت ألح عليها بأن تضع أناشيد إسلامية فترفض وتقول لي «خلي أدمغتنا رائقة».

وفي مولد الرسول صلى الله عليه وسلم طلبت مني أن أحضر نشيد إسلامي وأضعه بهذه المناسبة وهي سوف تكون مشغولة وطلبت أن أمسك الإذاعة بدلًا عنها.

ومسكت الإذاعة، وبعد أن أنهينا برنامج الصباح وفي نهاية الطابور وضعت نشيد «بسم الله والله أكبر». ولكنني فوجئت بها وهي تدخل غرفة الإذاعة وتقول «شيليه» فسألت عن السبب فقالت «احنا بكنيسة؟» فقلت لها هذه أناشيد إسلامية وقد وضعتها بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم كما طلبت، فقالت يجب أولًا أن «أسمعها». فأخذت الشريط وخرجت.

إنني أتساءل الآن: لماذا تضع الأغاني الإنجليزية قد لا تفهم معناها ولا تعترض عليها وتضعها في الإذاعة، ثم تعترض على نشيد إسلامي، ألهذا وضعت الإذاعة للطرب وللأغاني الإنجليزية ولبابا نويل، وبعد هذا تقول نحن لسنا في كنيسة.

والعجب العجاب أنها مدرسة تربية إسلامية، أهذا تصرف إسلامي؟

وجزاكم الله خيرًا

والسلام عليكم ورحمة الله

الطالبة: منى علي عبد الرحيم علي 

ناظرة مدرسة كلية الحقوق

الآنسة عميدة كلية الحقوق والشريعة لا تعرف أنها في جامعة تحكمها تقاليد جامعية محددة... أنها تتصرف وكأنها ناظرة مدرسة فهي تنهر الإداريين والفراشين... وتشخط في الطالب الجامعي... وتتعامل معه كأنه صبي في سن البلوغ... وأعجب ما تفعله أنها تقتحم قاعات الامتحان لتفتش على الأساتذة وتحتج على أسئلة الامتحانات... ولقد أثارها سؤال في أحد الامتحانات يقول إن الأصل في تعدد الزوجات الإباحة... ثورتها لأن السؤال يخالف وجهة نظرها... رغم أن هذا الرأي يحل مشكلة العنوسة في الكويت.

هل يليق

هل يليق أن ننصب امرأة تدير علماء الشريعة والدين رغم وجود من هو مؤهل لذلك وأكفأ منها... أن تعيين بدرية العوضي عميدة لكلية الحقوق والشريعة إساءة لعلماء الدين... ونوع من قلة توفير العلماء... ولقد قالها البعض أثناء مؤتمر حقوق الإنسان... هذه نقطة قد تكون غابت عن أذهان المسؤولين... نرجو أن يتداركوها...

المخدرات... ورجال الأمن

منذ فترة غير بعيدة أعلن مدير الأمن السابق محمد الحمد رحمه الله عن انتشار المخدرات بين الشباب الكويتي وذلك خلال ندوة اشترك فيها... ولقد كان يعي ما يقول لأنه أكثر التصاقًا بالمشكلة... وبعدها بيوم أو يومين أعلن خطأً رأيه بطريقة لبقة تحفظ ماء الوجه ثم جاءت فترة بعدها فأعلن وزير الصحة في مؤتمر صحفي عن انتشار هذه السموم وأكد على خطورتها... وكذلك وزير الصحة الضيق بهذه المشكلة لأن ضحايا هذه المشكلة تصب في وزارته في النهاية... ومؤخرًا أعلن أحد موظفي وزارة الداخلية على صفحات الجرائد اليومية أن هذه المشكلة غير موجودة في الكويت وأن المجلات الأسبوعية التي تنشر هذه الأخبار غير دقيقة في معلوماتها... نحن نسأل هذا الموظف... لماذا هذا التذبذب في كلام الرسميين في الدولة؟؟ لماذا التردد بين الإنكار والإقرار...

كما نود أن نقول إن محاولة تكذيبنا فيما ننشره والتشكيك في أخبارنا ليس هو الصورة السليمة في معالجة القضايا لأن الحقائق أحيانًا تكون أكبر من القوة والسلطة... فمثلًا القول بعدم وجود مشكلة مخدرات في الكويت يعتبر قولًا لا معنى له أمام الأخبار اليومية عن اصطياد والقبض على مهربي المخدرات... ومن المضحكات أن ينشر تكذيب الموظف لهذه الحقيقة وأسفل هذا التكذيب خبر القبض على مهربي المخدرات... ولقد اخترنا عشوائيًا فترة ما بين ١/ ١١/ ١٩٨٠ إلى ٢٩/ ١٢/ ١٩٨٠ ووجدنا أن خلال هذه الفترة نشرت الجرائد الآتي:

في ٢٠/ ١١/ ١٩٨٠ ألقي القبض على كل من سمير ووجدي بتهمة حيازة المخدرات والإتجار بها.

في ٢٢/ ١١/ ١٩٨٠ قضت محكمة الجنايات في جلسة لها بحبس كل من «محمد وخالد» لمدة سنتين وأربعة أشهر مع الشغل والنفاذ لإدانتهما في قضية مخدرات وتغريم عادل مبلغ ۱۰۰ دينار لتعاطيه المخدر.

في ٢٣/ ١١/ ١٩٨٠ تمكن ضابط مباحث المنطقة القبلية من ضبط متهمين هنديين في قضية مخدرات.

وفي ٢٠/ ١٢/ ١٩٨٠ اعترف مدير مكافحة المخدرات للمباحث الجنائية على صفحات جريدة القبس أن المخدرات بدأت تظهر في متناول يد بعض الشباب من الطلبة الفاشلين دراسيًا.

ونتبين من كل هذه الحوادث أن أساليب القبض على المجرمين تمت عن التظاهر بالشراء مما يدل على أن الكميات التي تدخل الكويت هي للاستهلاك المحلي وليس للترانزيت غير الشرعي... ونحن إذا كنا نشرنا رأي قارئة في اعتراضها على مشاركة الكويت في مؤتمر مكافحة المخدرات في الكويت فإننا ليس بالضرورة نشاركها الرأي... فنحن نؤكد على اشتراك الكويت في مثل هذه المؤتمرات التي -حتمًا- ستزيد من كفاءة جهاز الأمن... ولكننا كذلك نفسح الرأي لكل كلمة طيبة صادقة حريصة على أبناء هذا الشعب الطيب.

وأننا نتمنى من وزارة الداخلية أن تتسع صدور موظفيها لما يكتب... فليس كل ما يكتب بالضرورة هو لوم أو نقد أو حكم بالتقصير... بل كثير مما يكتب يقصد منه روح التعاون لسلامة هذه الأمة.

الرابط المختصر :