; موضوع الغلاف... تصدير الثورة | مجلة المجتمع

العنوان موضوع الغلاف... تصدير الثورة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1987

مشاهدات 67

نشر في العدد 843

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 17-نوفمبر-1987

·        حكومة إيران سهلت للآلاف من الشباب الدراسة في الحوزات العلمية ليتخرجوا دعاة لمذهبهم

·        مختلف أجهزة الحكومة الإيرانية وإمكاناتها المادية والمعنوية مسخرة لخدمة نشر الثورة الإيرانية

تتعرض العقيدة الإسلامية في السنوات الأخيرة التي أعقبت نجاح النظام الإيراني الجديد إلى هجوم شديد وبوسائل متقدمة وفعالة تهدف إلى إقناع مختلف الأوساط بأن النظام الإيراني هو قائد الحركة الإسلامية وحامل لواء الجهاد ضد الكفار والحكام المنحرفين وأن الخميني هو إمام المسلمين وتهدف هذه الحركة في النهاية إلى تحويل المسلمين لعقيدة الثورة وخاصة في المناطق التي لا تعرف حقيقة الثورة.

وإيران تسيطر حاليًا على الحركة الإسلامية في كثير من البلاد السنية وينفق النظام الإيراني على الدعوة المذهبية والإعلام مثل ما ينفق على الحرب لعلمه أن كسب معركة الرأي العام سيؤدي إلى كسب الحرب في النهاية وهم يعملون بسياسة النفس الطويل والخطط البعيدة المدى فينفقون الآن أموالًا باهظة مع علمهم بأنهم لن يستفيدوا منها عاجلًا.

ويخشى في حالة عدم تحرك أصحاب العقيدة السليمة للدفاع عنها وبيانها للناس أن يفاجأوا بعد سنوات بخطورة وقوة شوكة الحركات المضادة.

وقد يضطرون لصرف آلاف الملايين لمعالجة الآثار التي ستتمخض عن الفتنة، بينما لو صرفوا القليل في الوقت الحاضر لاتقوا شرها من البداية.

في هذا التقرير صور لبعض جهود النظام الإيراني في المجالات المذكورة:

أولًا: في الجانب الدعائي والإعلامي:

1- الاهتمام بنشر الكتب التي تدعو للفكر الثوري الإيراني وتشوه عقيدة أهل السنة وفي هذا الإطار كان لهم نشاط كبير، فقد طبعوا الملايين من مختلف الكتب وبلغات العالم المختلفة، وإليكم بعض الأسئلة:

أ- أنشأوا أربع دور نشر كبيرة في كل من: برمنجهام ودتیرويت وجاكرتا وسنغافورة وقد أصدرت دار الحسين في برمنجهام مائة وأربعين كتابًا باللغة الإنجليزية وبطباعة فخمة وأنيقة وهو إنتاج ضخم بجميع المقاييس وفي زمن قصير كما أصدرت دار العلم في جاكرتا 30 كتابًا باللغة الإندونيسية في مواضيع عقائدية، وهناك نشاط مماثل لداري النشر في سنغافورة ودتيرويت.

ب- تصدر وزارة الإرشاد والإعلام الإيرانية كميات كبيرة من الكتب من مختلف المواضيع السياسية والدينية وتقوم بتوزيعها عن طريق السفارات والقنصليات وذلك بمختلف اللغات الحية.

ج- قاموا بطباعة كتاب مراجعات، وهو كتاب يتضمن محاورة مزورة بين أحد أئمتهم وشيخ الأزهر البشري ونتيجتها لصالح إمامهم وذلك بثلاثين لغة من اللغات الحية وبكمية لا تقل عن نصف مليون نسخة من كل لغة.. وقد تبرع أحد السعوديين من الدمام بطباعة نصف مليون نسخة باللغة الإندونيسية وتم توزيعها في جميع أنحاء إندونيسيا وبدون أن يصدر كتاب يرد ويفند هذا التزوير ويظهر زيفه.

د- يقومون بإرسال كتبهم ومنشوراتهم إلى جميع الجمعيات والهيئات والمنظمات الإسلامية والمساجد ويأخذون أسماء العلماء والدعاة ويرسلون لهم الكتب بكميات كبيرة وباللغة التي يتحدثون بها بحيث إن كتبهم هي المتوافرة والموجودة في الساحة في العديد من المناطق التي لا يتوافر فيه الكتاب الإسلامي كإفريقيا وجنوب شرق آسيا.

2- الاهتمام بإصدار المجلات والجرائد والنشرات بمختلف اللغات وبتوزيع نشيط، وكمثال على ذلك:

أ- يصدرون في لندن 40 مجلة من بينها 12 مجلة باللغة العربية وعناوين بعضها: الثورة الإسلامية- الرسالة الإسلامية- الشهيد- الجهاد- الدعوة- الشبل- البتول- الزهراء- صوت مكة... ومجلات أخرى باللغات الإنجليزية والفارسية والأردية والإندونيسية والسنغالية.. كما يصدرون جريدة كيهان الدولية باللغة العربية، وهي من أكبر الصحف العربية حجمًا حيث تصدر في أربعين صفحة يوميًا كما أنهم يسيطرون على مجلة العالم وهي مجلة سياسية في الظاهر وتنافس أبرز المجلات العربية.

ب- يصدرون في ديترويت 3 مجلات باللغة العربية إضافة إلى مجلات بالإنجليزية وفي باريس مجلة عربية وأخرى فرنسية وفي إندونيسيا مجلة شهرية، وأخرى نصف شهرية باللغة الإندونيسية.

ج- تمكنوا من السيطرة على عدد من المجلات الإسلامية وذلك بالمعونات المادية بحيث أصبحت هذه المجلات تدافع عن فكرهم بقوة وكذلك مجلات في مصر والهند والباكستان وهم يرغبون أن يبقوا الواجهة من السنة وينفذون أفكارهم عن طريقهم.

ثانيًا: المساجد والمراكز الإسلامية:

لم يكن لإيران قبل الثورة إلا عدد قليل جدًا من المساجد والمراكز خارج البلاد التي يتواجدون فيها ولكنهم بعد الثورة الإيرانية وبدعم كامل من النظام الإيراني تمكنوا من الاستيلاء على العديد من المراكز والمساجد الإسلامية إما بالمال أو بالقوة أو بانتخابات موجهة ونسوق بعض الأمثلة:

1- في إفريقيا:

استولوا على عدد من المساجد التي بنيت بواسطة السنة في كل من نيجيريا وغانا وكينيا وأوغندا والسنغال ومالي.

وذلك إضافة إلى أن لهم مركزًا كبيرًا في نيجيريا قاموا بإنشائه وهذا يقوم بتخريج علماء على طريقتهم كما أنشأوا مركزًا كبيرًا في أوغندا.

2- في أميركا الشمالية:

نجحوا في الاستيلاء على المركز الإسلامي في واشنطن عن طريق التغرير بالجماهير الجاهلة لخططهم وتجميع أعداد كبيرة منهم للتواجد في المركز والصلاة فيه وأجروا انتخابات كانت نتيجتها اختيار مجلس إدارة منهم ونظرًا لكون الإدارة السابقة نفعية وسيئة الذمة فقد استغلوا ما اكتشفوه من أخطاء وتجاوزات مالية ونشروها على الملأ والصراع بينهم وبين مجلس السفراء المسلمين لإعادة السيطرة على المركز معروف.

وإضافة لذلك فقد نجحوا في الاستيلاء على الكثير من المراكز والمساجد في الولايات المتحدة وكندا والتي أنشأها المسلمون وبعضها ساهمت فيه حكومات دول الخليج وأهل الخير منها علمًا بأن أغلب هذه المساجد تعاني من عدم توافر مبالغ كافية للإنفاق عليها وصعوبة إيجاد أئمة متفرغين مما يجعلها فريسة لمن يتوفر لديه المال والأساليب الملتوية.

3- في آسيا وأستراليا:

استولوا على المركز الإسلامي والجامع الكبير في سيدني بأستراليا وهو مركز كبير ساهمت فيه الكويت والملك فيصل رحمه الله والعديد من المحسنين في الخليج.. كما استولوا على مسجدين في سنغافورة وخمسة مساجد في بانكوك بتايلاند والعديد من المساجد في جنوب تايلاند كما سيطروا على عدد من المساجد في إندونيسيا وخاصة في جاكرتا وبوجار وسورابلي كما استولوا على العديد من المساجد في الفلبين وكذلك في سيرلانكا.. وحاولوا الاستيلاء على مساجد في بنغلاديش ولكن قاومهم المسلمون هناك ومع ذلك استطاعوا جذب بعض المسؤولين من المساجد لصفهم بحجة التقريب.

4- في أوروبا:

تمكنوا من الاستيلاء على مركز إسلامي في لندن يرأسه شخص يدعى كليم صديقي «باكستاني» وذلك عن طريق تحويله نفسه كداعية لهم. كما استولوا على مسجد جامع في ميونيخ كما أن لهم مركزًا في هولندا ومساجد في إسبانيا إضافة لمساجد أخرى في أوروبا لا تتوفر لدينا معلومات دقيقة عنها.

وقد حصل صدام عنيف بينهم وبين السنة في إنجلترا وفي بلجيكا لمنعهم من الاستيلاء على بعض المساجد.

إن ما ذكرناه هو مجرد أمثلة لبعض وأهم حالات الاستيلاء وهناك الكثير مثلها مما لم يرصد ويعرف لعدم وجود جهات نشيطة لرصد نشاطهم وإن ما يزيد عن 90% من المراكز والمساجد التي في أيديهم حاليًا هي مما بني بأموال السنة وساهمت فيه حكومات دول الخليج وأهل الخير فيها ولم يقم هؤلاء بإنشاء جديد إلا بما نسبته 10% أو أقل وقد صحب هذا الاستيلاء تحويل لجماهير كبيرة من الناس إلى طريقهم مستغلين جهل كثير من المناطق في العالم بحقيقة عقيدتهم وعدم وجود رد فعل من جهة السنة أو دولهم.

ثالثًا: في الجانب التعليمي:

ركزت حكومة الثورة الإيرانية على محاولة استقطاب الشباب للدراسة في الحوزات العلمية بمدينة «قم» الإيرانية وسهلت للآلاف من الشباب من مختلف دول العالم سبيل الدراسة على نفقتهم بحيث يتخرج في النهاية داعية لمذهبهم ويقومون بتزويده بجميع ما يحتاج إليه من مال ودعم معنوي وتذاكر سفر ويخلقون منهم في النهاية زعماء في مناطقهم ويسبغون عليهم الألقاب العلمية كحجة الإسلام أو آية الله ويوكلونهم في جمع خمس أموال التجار والتصرف فيها.

وإليكم بعض المعلومات القليلة التي تعتبر ذات دلالة عميقة على خطورة المشكلة:

1.   اعترف القائم بأعمال السفارة الإيرانية في صنعاء بعد لجوئه إلى بريطانيا أن من ضمن مهامه في السفارة الاتصال بالشباب وإغراءهم بالوعود والمال ثم تنظيم زيارات لهم لطهران عن طريق منح تأشيرات خارج جواز السفر، وكشف عن قيام السفارة بإرسال 54 يمنيًا إلى إيران خلال تسعة أشهر وقد عاد هؤلاء إلى اليمن مدربين عسكريًا وفكريًا (القبس 7/11/85).

2.   هناك تركيز على طلبة دول السعودية والخليج الذين يدرسون في الخارج وما يتوافر من معلومات يفيد بوجود ما لا يقل عن مائة طالب سعودي من المنطقة الشرقية يدرسون في «قم» ويسافرون لإيران عن طريق سوريا وبتأشيرات خارج جواز السفر أو عن طريق منحهم جوازات أخرى.

3.   نشاط السفارات الإيرانية في الدول الآسيوية والإفريقية إضافة لأوروبا وأميركا في تشجيع الشباب للدراسة في إيران وتتكفل هذه الجهات الإيرانية بجميع نفقاتهم كما أنشأوا في نيجيريا مركزًا للتعليم العالي لخدمة إفريقيا يقوم بتخريج العلماء والدعاة.

4.   هناك تركيز على مصر والشمال الإفريقي وهي بلاد تحمل عاطفة الحب لآل البيت وعلمنا أن عائلات مصرية وجزائرية قد تحولت إلى طريقتهم وأن عددًا من الشباب قد أرسل للدراسة في إيران.

رابعًا: إرسال الدعاة والمبلغين:

ينشط النظام الإيراني بشكل كبير في إرسال الدعاة والمبلغين في جميع أنحاء العالم وفي بلدان لم تعرف طريقتهم طوال تاريخها فهم ينتشرون في مختلف الدول الإفريقية والآسيوية وفي أوروبا وأميركا ويعتمدون على المراكز والمساجد التي سيطروا عليها والتي تزودهم بالكتب والنشرات بمختلف اللغات والتسجيلات الصوتية والمرئية.

كما أن السفارات الإيرانية تدعمهم بمنح جوازات السفر والمال وتذاكر السفر والكتب والمجلات وغيرها.

خامسًا: جوانب أخرى للنشاط:

إن مختلف أجهزة الحكومة الإيرانية وإمكاناتها المادية والمعنوية مسخرة لخدمة نشر الثورة الإيرانية والمقصود من ذلك تحويل المسلمين إلى طريقتهم بحيث تصبح قبلتهم قم بدلًا من مكة وهويتهم فارسية بدلًا من عربية ويلاحظ أن الدولة تدعم الدعاة لمذهبهم مهما كانت جنسيتهم فتمنحهم جوازات السفر الإيرانية وتسبغ عليهم الحماية وتمنحهم المال والجاه وهنا نذكر بعضًا من جوانب نشاطهم خلاف ما ذكرنا سابقًا:

1.   شكل الخميني مجلسًا أعلى للثورة الإسلامية في سبتمبر 1981 يرعى 25 منظمة معظمها موجه ضد الدول العربية وهي تسعى لتغيير الأنظمة القائمة (القبس 7/11/85) وقد نشر خبر في حوالي السنة الثانية من الحرب العراقية الإيرانية وكانت إيران في ذلك الوقت أحوج ما تكون لدعم مجهودها الحربي مفاد هذا الخبر أن إيران رصدت في ميزانيتها مبلغ ألف مليون دولار لهدف تصدير الثورة والمقصود طبعًا الدعاية لإيران ونشر ثورتهم وفكرها وعقيدتها ويرأس الجهاز آية الله منتظري وهو الرجل الثاني في إيران.

2.   للإيرانيين حضور قوي في المؤتمرات الإسلامية التي يدعون إليها.

3.   السفارات الإيرانية مراكز نشاط وتقوم بما لا تقوم به عشر سفارات عربية وتقدم المال والدعم للأنشطة المختلفة وللفقراء والجمعيات الخيرية والمساجد وتقدم تذاكر السفر لزيارة إيران أو للحج ويقوم سفيرهم بالمشاركة في صلاة الجمعة مع المسلمين ويزور الجمعيات الإسلامية في مختلف المناطق بل أنه يعتكف في مساجد السنة بينما السفراء العرب في العالم لا يشرفون دولهم ولا يمكن مقابلتهم أو رؤيتهم وليس لهم اهتمام بالنشاط الديني على وجه العموم.

4.   أنشأت إیران صندوقًا للشهداء يقوم بالإنفاق على أسر من يقتلون في سبيل حركتهم وتبلغ ميزانية هذا الصندوق مئات الملايين وقد قام الصندوق بنقل ما يعادل مائة أسرة من أسر الشهداء اللبنانيين في أحد الأعوام (القبس 7/11/1985) ويتم رعاية هذه الأسر وتخريج دعاة وإرهابيين من بين أبنائها ولا شك أن المئات من أبناء لبنان وقعوا فريسة لهم نتيجة الفقر والحاجة واليتم.

5.   يقوم الإيرانيون بالاتصال بالمفكرين والكتاب من مختلف أنحاء الوطن العربي لإقناعهم بأفكارهم وقد وقع بعضهم فريسة لهم نتيجة الجهل بفكرهم ومن ذلك إنشاؤهم جمعية للتقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة ويرأسها إيراني يدعى محمد تقي القمي، وقد أنشئت منذ الخمسينيات أو الستينيات وتمكنت من خداع كثير من العلماء المصريين واستصدرت فتوى من شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت لصالحهم. وقد قام الإيرانيون بتوزيع كميات ضخمة من هذه الفتوى في مختلف أنحاء العالم.

6.   يحاولون استغلال الحج للدعاية، بل أنهم يوجهون الدعوات للحج على حسابهم لعدد من الدعاة والعلماء والشخصيات البارزة ويلتقون بهم في موسم الحج في مكة وينقلون إليهم أفكارهم.

7.   لديهم جهاز مخابرات ومعلومات متقدم يرصدون به جميع ما يصدر ضدهم والأشخاص الذين قد يشكلون خطرًا عليهم مع معلومات وافية عن العلماء والشخصيات والهيئات الإسلامية والعلمية وغيرها.

8.   يعتمدون على إستراتيجية متطورة في الدعاية السياسية فنجد أنهم يعتبرون حركتهم قائدة للحركة الإسلامية في العالم ويعتبرون سيد قطب وحسن البنا من شهدائهم ويقارنون بين حكامهم وحكام الدول العربية فيتهمون حكام العرب بأنهم طغاة ومستغلون لشعوبهم ويسعون وراء الشهوات وجمع المال بينما حكام إيران يجلسون على الحصير ويتقدمون لإمامة الجمعة ويطبقون تعاليم الإسلام على شعوبهم كمنع التعري على الشواطئ وفرض الحجاب وتحريم الربا وغير ذلك. كما يستخدم إعلامهم المصطلحات القرآنية. ويدعون أنهم يحملون راية الجهاد ضد الاستعمار ويواجهون أميركا وروسيا بقوتهم الذاتية ويتهمون علماء السنة بالخضوع لهوى الحكام وأن فقههم تبريري وأن علماءهم يمثلون المعارضة ولا يخضعون للحكام... إلخ..

9.   إن دراسة لوضع المسلمين في لبنان وكيف أنفقت إیران عليهم وحولت الكثير من مناطق لبنان إلى شيعية واستولت على العديد من مساجد السنة ومناطقهم وخلقت زعامات جديدة، سيكشف الكثير من الأساليب التي يتبعونها للسيطرة وكسب النفوذ.

10.    يرفعون شعارات براقة مثل «لا سنية ولا شيعية» ومثل «التقريب بين المذاهب الإسلامية» بينما أغلب كتبهم ونشراتهم تهاجم الطرف الآخر وعلماؤهم أصدروا كتابين باللغة الإنجليزية ضد الشيخ محمد عبد الوهاب. وهم منصرفون في دراساتهم للجدل والمحاورات والردود على السنة.

11.    لهم اتصالات بالحركات الإسلامية في العالم ويحاولون توجيهها لصالحهم ويدعون زعماءها للزيارة وإلقاء المحاضرات التي تشيد بالثورة.

12.    يقيمون العديد من المؤتمرات ولا يتركون عالمًا أو شخصية إسلامية من أي مذهب إلا ودعوه للحضور ولا شك أن المناقشات تصب في نطاق مدح النظام الإيراني وشتم الأنظمة الإسلامية الأخرى.

مقترحات لمعالجة الوضع:

1.   يجب أن تتحسس دول المنطقة دورها للرد على هذه الهجمات الشرسة إذ إنها مستهدفة في النهاية سياسيًا كما أن جزيرة العرب هي حامية العقيدة الصحيحة فإذا تقاعست عن دورها فليس هناك دول أخرى على استعداد للقيام بهذا الدور والعمل المنتج يجب أن ينطلق من حسن اختيار العناصر الفعالة والنشيطة التي تتولى هذا العمل إضافة إلى رصد مبالغ كافية تقابل ما تنفقه إيران بسخاء بالرغم من انشغالها بالحرب. ويجب أن نعلم أن إيران في حالة تفرغها بعد الحرب ستكون أشد خطرًا وستسيطر على الساحة الإسلامية بشكل كامل وستتمكن من تحويل شعوب بأكملها إلى فكرها وعقيدتها فنكسب ملايين جديدة من الأعداء إضافة إلى الفتن والثورات والحروب التي يمكن أن تخلقها وتديرها من وراء ستار.

2.   ضرورة إنشاء مركز لبحوث العقيدة والدراسات الإسلامية تكون مهتمة برصد جميع ما يكتب حول عقيدتنا وبلادنا بحيث تكون في متناول الأجهزة المختصة والباحثين مع إصدار ردود على شبهاتها وترجمتها بمختلف لغات العالم.

3.   إنشاء دور للنشر في مختلف مناطق العالم لطباعة الكتب وتوزيعها بمختلف اللغات مع تشجيع الدور القائمة على طباعة الكتب التي ترد على شبهاتهم وشرائها بكميات كبيرة بغرض توزيعها.

4.   دعم المجلات والجرائد وتشجيعها على مواجهة الإعلام الإيراني وتشجيع الجمعيات الإسلامية ذات العقيدة الصحيحة على إنشاء مجلات بلغات بلادها ودعمها لتوزع على نطاق واسع.

5.   استغلال موسم الحج لتوزيع كميات كبيرة من كتب العقيدة الصحيحة والتي تكشف العقائد المحرفة وذلك بشكل غير رسمي.

6.   دعم الكتاب القادرين على التخصص في مجال الرد على أصحاب العقائد المنحرفة وتفريغهم لهذا العمل وحمايتهم أمنيًا وشراء أتعابهم بثمن مغر.

7.   الاهتمام بدعم المساجد والجمعيات والهيئات الإسلامية بالمال والكتب وتوعيتهم باستمرار لأخطار الفرق الضالة.

8.   الاهتمام بأجهزة التعليم كالجامعات والمدارس في جميع أنحاء العالم ودعمها بالمال والمناهج والكتب وتقديم منح دراسية لخريجيها.

9.   إرسال الدعاة إلى مختلف بلاد العالم مع تحمل نفقاتهم والاهتمام برفع مستواهم العلمي واللغوي وتدريبهم على الأساليب الصحيحة للدعوة وطريقة مواجهة أهل الفرق المنحرفة مع تزويدهم بالكتب والمراجع بكميات كبيرة.

10.    الحصول على فتاوى واضحة من علماء الإسلام البارزين عن حكم الإسلام في العقائد الباطلة بشكل واضح وصريح ونشرها بمختلف الوسائل.

11.    الاهتمام بالإعلام المسموع والمرئي في بلاد العالم المختلفة واستئجار ساعات للبث أو شراء إذاعات في الأماكن التي تسمح بذلك وتسخر لخدمة الدعوة الإسلامية.

12.    تنشيط الأجهزة القائمة كرابطة العالم الإسلامي ووزارات الشؤون الإسلامية لتقوم بدورها في المواجهة والالتقاء بالجمعيات الإسلامية. بحيث لا يكون هناك فراغ في بعض المناطق ينفذ منها أصحاب العقائد الباطلة.

13.    تنشيط السفارات لتقوم بدورها في الدعوة ويمكن تعيين ملحقين دينيين تكون مهمتهم الاتصال بالهيئات الإسلامية في المناطق التي يمثلونها وتقديم ما يمكن من عون ودعم لهم.

14.    يمكن النظر في إنشاء جهاز للتنسيق بين مختلف الأنشطة السابقة يضم فئات رسمية ذات خبرة في الشؤون الخارجية ومن المهتمين بالدفاع عن العقيدة الإسلامية.

الرابط المختصر :