; نحو تنظيم العمل الإسلامي في العالم | مجلة المجتمع

العنوان نحو تنظيم العمل الإسلامي في العالم

الكاتب طلال محمد نور عطار

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مارس-1989

مشاهدات 73

نشر في العدد 909

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 21-مارس-1989

  • أساليب المنصرين والمهودين في العالم تتم بأساليب ووسائل وطرق عملية خالية من الضجيج الإعلامي.
  • منظمة المؤتمر الإسلامي مطالبة بتولي طرح المشاريع الإسلامية برمتها في العالم.
  • لا بد من العمل الجاد المرتكز على بنيان وأسس وقواعد ثابتة حتى تتحقق أماني وتطلعات المسلمين.

من البشائر الخيرة التي تسجل بأحرف من نور للأمة الإسلامية في هذا الوقت بالذات أن المسلمين في بقاع متفرقة من العالم قد بدأوا يضطلعون بمسئولياتهم الجسام المعلقة على عواتقهم في سبيل الدعوة إلى الدين القويم، دين الإسلام الحنيف والعمل بكل جد ونشاط وهمة في نشره بمختلف الوسائل والسبل والأساليب حتى أصبحت بحمد الله- سمة من سمات هذا العصر.

  • تعدد الجهات ماذا يعني؟

ومما يثلج صدر كل مسلم غيور على دينه أن يقرأ بين الحين والآخر، أو يسمع من بعض الدعاة المخلصين أو يرى بأم عينه عندما تحين له الفرصة في زيارة إحدى الديار النائية: أن هناك مساجد أو مدارس أو مراکز إسلامية قد شيدت في بلدان لم تخطر على بال أحد على الإطلاق، لا سيما في البلدان النامية الفقيرة في أفريقيا وآسيا.

ولكن مما يؤسف له حقًا أن هناك بعض التقصير في تنفيذ المشاريع الإسلامية ونشر الإسلام في أصقاع المعمورة كما أن هناك بعض الإرباك أو الارتباك الناجم أصلًا عن تعدد الجهات المسؤولة عن تنظيم العمل الإسلامي في العالم حتى اختلط الحابل بالنابل بالناس في بعض الأحيان لدى البعض منها، وأصبحت تئن من عدم قدرتها على الاستمرار في أداء ورسالتها على خير وجه.

ومن أمثلة هذا التعدد التي تحضرني الآن ما يلي:

١ - تعدد جهات التمويل لمختلف النشاطات الخاصة بالدعوة الإسلامية إذ إن هناك جهات تمول نشاطات ومشاريع دون أن يكون هناك تنسيق مع باقي الجهات الإسلامية التي تقوم بأداء نفس هذه المشاريع، وفي نفس الأماكن أو البلدان المقام بها.

٢- تعدد الجهات التي تقوم بتنفيذ المشاريع في أنحاء العالم، فهناك من يكتفي بإنشاء مسجد أو مدرسة رغم أن الحاجة ماسة إلى إنشاء مركز إسلامي متكامل.

٣- تعدد المنظمات الإسلامية في داخل الدولة الواحدة رغم تشابهها وسمعتها العريقة مثل: رابطة العالم الإسلامي التي حازت على سمعة حسنة بين الأوساط المختلفة لنزاهة اتجاهاتها وتوجيهاتها ومواقفها المشرفة نحو قضايا المسلمين في العالم.

  • أوضاع المسلمين في العالم:

ومن يتابع أعمال المنصرين واليهود في العالم يقف مشدوهًا أمام الأساليب والوسائل والطرق العملية الدقيقة التي يستخدمونها ويستعملونها في سبيل التنصير والتهويد، وبدون ضجيج إعلامي معلن فلم نقرأ -مثلًا- حجم المبالغ المقدمة لهذا الغرض، وإنما ألمس وأظن، قد لمس كثيرون غيري ممن يتابعون أعمال هؤلاء الأقوام -المنصرون والمهودون- بأنهم منظمون، ويسيرون بخطى حثيثة نحو تحقيق مآربهم، وتنفيذ أهدافهم وغاياتهم، ولا تنقل إلينا ما يقومون به إلا عن طريق اكتشاف أحد الدعاة المسلمين -على حين غرق أعمالهم الجهنمية فقد جاء في أحد التقارير: أن قساوسة أحد جنوب أفريقيا أعلن في صراحة تامة: أنا قس من رجال الدين المسيحي. أحمل اسمًا مسيحيًا وهذا الاسم لا يعنيهم، ولن أقوله -ولكن أقول: بالرغم من أني دربت على المسيحية وتعلمتها في جامعات بريطانيا وأعددت لأكون راية المسيحية وداعية لها إلا أني لم أشعر بأن «المسيحية» استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي لأنها مرتبكة في جسمي وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى، وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد وبزجاجة الخمرة في اليد الأخرى!

ثم أضاف قائلًا: لقد رأيتكم -أيها المسلمون- تصلون فإذا بالأبيض بجانب الأسود، والغني بجانب الفقير والمتعلم بجانب الجاهل لهذا أقول صراحة: إن «الأفريقي» ليس بحاجة إلى المسيحية.. إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم.. دين الإسلام!

وبعد أن أغرورقت عيناه بالدموع وبكي، قال: لماذا حجبتم عنا هذا الدين؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار! 

  • سرية المنصرين في العمل

أما حجم المبالغ المقدمة لحملات التنصير في العالم، فقد أحيطت بسرية تامة إذ نشرت مجلة الإيكونومست (Economist) البريطانية مقاًلا ضافيًا تحت عنوان: ثروة الفاتيكان، استهلت المجلة المقال عن الدافع إلى نشره بقولها: أنها تنشره لأنه يلقي ضوءًا جديدًا على مالية أكبر صاحب أملاك في العالم!

وأعلنت المجلة: أن أول عمل مقدس يؤديه «المرشح» لوظيفة في الكوريا، وهي الإدارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية، هو أن يقسم اليمين المقدسة على کتمان كل شيء يصل إلى علمه أو يقع تحت بصره من معلومات عن ثروة الكنيسة ومواردها!

وأنه كلما كبرت مسئوليات -أي مرشح- ازداد تكتمه للأسرار وإلى جانب هذه القاعدة التي تراعي بدقة في الكوريا ما يمكن إضافة حسن الإدراك المعتاد الذي يتميز هؤلاء والذين يشرفون على المعاملات الضخمة ومن أجل هذا يمكن أن تدرك بسهولة مدى صعوبة تكوين فكرة دقيقة عن ثروة الفاتيكان.

وأضافت المجلة: ولكن الذي يمكن أن نقدره: هو أن أكثر التقديرات المتحفظة التي يمكن وضعها بصورة معقولة تؤكد أن الفاتيكان أو البابا -لأن حكمه مطلق- يعتبر أكبر مساهم في العالم، إذ يملك تأمينات عديدة في مختلف أنحاء الدنيا تساوي في مجموعها (۲۰۰۰) مليون جنيه إسترليني أو (٥٦٠٠) مليون دولار! لا يزيد ما في إيطاليا من هذا المبلغ على العشر! 

إن الفاتيكان يعتبر قوة مالية دولية ذات أبعاد كبيرة تتحكم في منقولات وممتلكات ضخمة تساوي على وجه التقريب مجموع احتياطي الذهب والدولار في فرنسا كلها، وهذا التقدير لا شك أنه يتضاءل إذا أخذنا في الاعتبار ثروة الفاتيكان الإضافية والتي لا يمكن تقديرها من أراض وضياع وقصور في جميع أنحاء العالم، إلى جانب ما يملكه الفاتيكان من تحف وثروات فنية ضخمة تعتبر من أثمن الثروات في العالم!

  • اضطهاد المسلمين في العالم:

وهناك موضوع آخر لا يقل أهمية بأي حال من الأحوال عن الموضوع الأول، وهو: اضطهاد المسلمين في أنحاء متفرقة من العالم.

ففي آسيا: يلاقي المسلمون هناك اضطهادًا ويتعرضون للمذابح في بعض المناطق كما هو عليه الحال في الاتحاد السوفيتي.

وفي الهند: ذكرت مجلة إرشاد الهندية أن الأقلية المسلمة في الهند قد تعرضت لهجوم الأغلبية الهندوسية مرات عديدة منذ استقلالها حيث قتل الآلاف من المسلمين في مدينة جبل بور، أحمد آباد، مراد آباد بومباي، وأخيرًا ما حدث في أسام حيث دمرت قرى المسلمين وذبح الرجال والنساء والأطفال.

وفي الفلبين وتايلند: أشار أحد التقارير: أن المسيحيين يتلقون المساعدات من كل جانب، فترى أطفالهم وأولادهم يدرسون في أحسن المدارس ويقبلون بعد التخرج في أي مكان من الوظائف الحكومية بعكس المسلمين هناك؛ فهم لا يجدون المساعدات المادية ولا المعنوية، فمثلًا: مساجدهم تهدم ويطرد المصلون منها وأولادهم لا يقبلون في أي مجال من الدوائر الحكومية، ونساؤهم تهان وتضطهد فالبنت المسلمة لا تجد عملًا في المؤسسات الحكومية ولا في المستشفيات وليس لهن مورد سوى البحر الذي يصطادون منه الأسماك، وهو المصدر الوحيد لهم، ولكنهم مع كل هذا فهم متمسكون بالإسلام ويبنون المساجد والمدارس بالقش!

وفي أوروبا: لا توجد إلا دولة إسلامية واحدة وهي: ألبانيا التي يصل عدد المسلمين فيها إلى حوالي مليوني نسمة، ويعيش في يوغسلافيا أكثر من خمسة ملايين مسلم ويتعرض المسلمون في بلغاريا لضغوط تعسفية وصلت إلى حد إجبار المسلمين بالقوة على تغيير أسمائهم أو إضافة لاحقة بلغارية إلى أسمائهم فيصبح اسم محمد «محمد وف»، وأحمد «أحمد وف» وتحرم السلطات البلغارية إطلاق الأسماء الإسلامية أو غير البلغارية على المواليد الجدد، وتحرم أيضًا أداء الفرائض الدينية الجماعية كصلاة الجمعة والعيد.

أشار تقرير منظمة العفو الدولية: أن السلطات البلغارية وجهت بعض الموظفين الحكوميين الرسميين إلى جميع المساكن لإرهاب السكان، وهم من أصل تركي، ولتسليمهم بطاقات شخصية تحمل أسماء جديدة وألقوا القبض على أشخاص رفضوا استلام هذه البطاقات!

وأضاف التقرير: أن بعض المعارضين نقلوا بالقوة إلى أماكن أخرى وألقى القبض على رجل وأودع السجن طوال شهرين في بلغاريا الوسطى لأنه رفض استلام بطاقته الشخصية الجديدة، وقد وجد مسكنه خاويًا إذ نقل جميع أفراد أسرته إلى مكان آخر.

وأوضح التقرير أيضًا محاولات حكومة صوفيا للقضاء على اللغة التركية إذ يجبر كل شخص يفاجأ، وهو يتحدث اللغة التركية إلى دفع غرامة قدرها خمسة ليفا «خمسة دولارات» كما أن الخطابات «الرسائل» الواردة من الخارج للمسلمين الأتراك بأسمائهم القديمة تعاد إلى مرسلها وعليها عبارة: غير معروف!

وقد قطعت المكالمات الهاتفية باللغة التركية، وصدرت الأوامر الحكومية بعدم التحدث بهذه اللغة! وأصدرت السلطات الرسمية أمرًا بمنع الطهور «الختان» عند المسلمين وأن يعاقب من يخالف هذا الأمر بدفع غرامة قدرها ألف ليفا «ألف دولار»، مع الحبس لمدة ثلاثة أشهر!

وفي الأمريكيتين: يقدر عدد المسلمين بما يقرب من أربعة ملايين مسلم، وتضم الجالية الإسلامية في أمريكا الشمالية أكثر من ثلاثة ملايين من المسلمين فهم أكثر من مليونين من أصل أفريقي. ويقدر عدد المسلمين في أمريكا الجنوبية والوسطى بنحو ٤٠٠ ألف مسلم، ومن المشكلات التي تواجه الأقليات المسلمة في الولايات المتحدة -كما أشارت دراسة إحصائية عن الأقليات المسلمة في العالم- مشكلة التحزب والتشرذم بسبب الخلافات الإقليمية التي حملوها معهم من أوطانهم بالإضافة إلى التبعثر وعدم التركز في مناطق محددة نتيجة لاتساع رقعة الولايات المتحدة.

وأما في أستراليا: فيزيد عدد المسلمين على ٣٠٠ ألف مسلم، ويوجد بها خمس وخمسون جمعية إسلامية وأكثر من ٣٥ مسجدًا أو مركزًا إسلاميًا، ومعظم مسلمي أستراليا من أصل لبناني.

والأفكار التي شغلتني كثيرًا كيف نستطيع -نحن المسلمين- أن ننظم عملنا الإسلامي في المعمورة قاطبة حتى تأتي -بمشيئة الله تعالى- النتائج مثمرة وبناءة كما يفعل أولئك الأقوام -اليهود والنصارى- الذين أثمرت جهودهم الشيطانية، وأينعت وحققت نتائج باهرة في أكثر المناطق النائية.

  • مهام منظمة المؤتمر الإسلامي

أول ما خطر على بالي: أن تتولى منظمة المؤتمر الإسلامي طرح المشاريع الإسلامية برمتها في العالم كله، فهي في تقديري الجهة الأقدر على حصر احتياجات الأقطار الإسلامية سواء كان ذلك على هيئة بناء مسجد أو مدرسة أو مركز إسلامي أو المشاركة في الأعمال الخيرية الأخرى، والسبب وراء هذا الاقتراح: الحد -بقدر الإمكان- من إنشاء أي مؤسسة أو هيئة إسلامية جديدة تتولى مثل هذه الأمور حتى لا تتفتت الجهود، وتهدر الأموال فيما لا طائل من ورائه، فكما هو معروف: أن إنشاء أي مؤسسة أو منظمة تحتاج إلى موارد تموينية ضخمة لتوفير الكوادر البشرية المؤهلة، وما يتبع ذلك من مستلزمات أخرى كالمصاريف الإدارية والنثرية وأجور ومرتبات العاملين وخدمات الصيانة.. وما إليها.

وليس هناك ما يمنع من إنشاء جهاز أو إدارة يطلق عليها الاسم الذي يتفق عليه القائمون على أمرها في منظمة المؤتمر الإسلامي مع إسناد مهام هذا الجهاز أوالإدارة المقترحة لأحد مساعدي الأمين العام للمنظمة.

  • دور البنك الإسلامي للتنمية

والاقتراح الثاني هو: أن يتولى البنك الإسلامي للتنمية مهام جمع التبرعات أوالهبات أو المساعدات من جميع البلدان الإسلامية على أن ينشئ البنك جهازًا آخر يتولى إدارة هذه المساعدات والمساهمات الطوعية الجماعية أو الفردية، وتوزيعًا عادلًا على بلدان العالم الإسلامي، ومن ثم يتولى الإشراف على المشاريع التي ينوي المتبرعون أو المساعدون تنفيذها وفي البلدان التي تستدعي الحاجة إلى إيجادها فيها، والسبب الذي جعلني أوكل أعباء مثل هذه المهام على البنك بالذات هو أن البنك أقدر من غيره من المصارف الأخرى على تحديد المشاريع وبرمجتها برمجة تتناسب مع ما تحتاج إليها الدول الإسلامية فعلًا بحكم خبرة البنك الطويلة في مجال تعامله التنموي مع دول العالم الإسلامي، وليس هناك ما يمنع من قيام البنك ذاته من تنظيم وإقامة الندوات بصفة دورية كنصف سنوية أو سنوية لمناقشة ما تعاني به التجمعات الإسلامية في العالم، ولمعرفة طلباتهم واحتياجاتهم بصورة دقيقة حتى يتولى البنك متابعة هذه الطلبات والاحتياجات المادية أو العينية بهدف أحكام الرقابة والإشراف على تنفيذها وفقًا لمدد زمنية تتناسب مع حجم هذه الطلبات.

  • دور رابطة العالم الإسلامي

وثالث ما علق بذهني في إطار تنظيم العمل الإسلامي في العالم: دور رابطة العالم الإسلامي، وفي اعتقادي الشخصي، أن دور الرابطة ملموس، ويكفي ما تقوم به من جهود تشكر عليها ولكن حبذا لو تم التنسيق وتبادل الرأي والتشاور بين الجهازين المقترحين منظمة المؤتمر الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية مع رابطة العالم الإسلامي بهدف توحيد الجهود والنشاطات والمشاريع توحيدًا شاملًا، فلا نريد -مثلًا- أن يكون هناك ازدواج غير مقصود بين المشاريع المقامة، إقامة مرکز إسلامي متكامل على إنشاء مسجد أو مدرسة أو مستشفى في أوقات متفرقة.

  • لا بد من التنسيق

إن التركيز على إنشاء مراكز إسلامية متكاملة بالتنسيق مع الأجهزة الثلاث المنظمة والبنك والرابطة ، أفضل بكثير من إنشاء مشاريع متفرقة لكل جهاز على حدة. 

كما أن التركيز على أن يأتي طرح مثل هذه المشاريع من قبل منظمة المؤتمر الإسلامي باعتبارها الجهة الأقدر على معرفة احتياجات ومتطلبات دول العالم الإسلامي، ومن ثم يتولى البنك الإسلامي للتنمية مهمة التمويل والتنفيذ وينحصر دور الرابطة في الإشراف فقط نكون بذلك قدمنا عملًا إسلاميًا متكاملًا في أكثر من مكان وبأقل التكاليف والأثمان بالإضافة إلى الإنجاز الشامل الذي يخدم الدعاة المسلمين في أداء رسالتهم بالدعوة إلى الإسلام على أكمل وجه.

هذه الاقتراحات الثلاثة إذا قدر لها أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ ستحقق -بمشيئة الله تعالى- نتائج باهرة، ويأتي في مقدمتها العمل الجاد المرتكز على بنيان وأسس وقواعد ثابتة لن تزعزع مع مرور الأيام ما دام أن هناك جهات مسؤولة تضطلع بدورها كاملًا في تحقيق آمال وتطلعات المسلمين في العالم كله بلا ارتباك في التخطيط ولا اضطراب في التنفيذ حتى يأتي اليوم الذي تصبح فيه راية التوحيد ترفرف على أرجاء الكون كله عالية خفاقة، وتصمد -بمشيئة الله- بكل ثبات وقوة وثقة لكل التيارات والحملات والحركات الهدامة مشاريع متفرقة بالإضافة إلى الحد من تعدد المنظمات والمؤسسات والهيئات التي انتشرت بشكل غير منظم؟

فهل نحن المسلمين فاعلون؟

الرابط المختصر :