العنوان باختصار .. نداء للصوماليين.. توحدوا خيرًا لكم
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 29-يوليو-2006
مشاهدات 63
نشر في العدد 1712
نشر في الصفحة 4
السبت 29-يوليو-2006
توقف الحوار بين المحاكم الإسلامية الشرعية والحكومة الصومالية الانتقالية، وما أعقبه من تدخل عسكري إثيوبي في الأراضي الصومالية، ينذر بإعادة الأوضاع في الصومال إلى دائرة التوتر والحرب الأهلية التي قاسى الشعب الصومالي منها الويلات طوال أكثر من خمسة عشر عامًا، لقد كان انتصار المحاكم الشرعية بتأييد من الشعب الصومالي. على سماسرة الحرب، وتمكنها من نزع سلاحهم هو بادرة الأمل للصوماليين ليعيشوا في أمن وسلام بعد حروب طويلة دمرت مقدرات الصومال، وإن ما حققته قوات المحاكم الشرعية -مدعومة من الشعب- لم تستطع أن تحققه أطراف إقليمية ودولية، ادعت يومًا أنها تسعى لتحقيق السلام في هذه البلاد.. كما لم تستطع الحكومات الانتقالية الصومالية تحقيقه أيضًا، ومن هنا فإن الصوماليين جميعًا على اختلاف مواقفهم وقبائلهم وقواهم السياسية مطالبون بالوحدة واستثمار تلك الفرصة النادرة للحفاظ على الاستقرار الذي عاد، ولدعم الأمن الذي بدأ يستتب دون أن يسمحوا لإثيوبيا أو غيرها من الدول الأجنبية بالتدخل مرة أخرى في بلادهم. فمشكلات الصومال المتفاقمة عبر السنوات الماضية كان سببها الأول هو التدخل الأجنبي الغربي لتحقيق أجندته ومصالحه على حساب استقلال الصومال ووحدة أراضيه.
ومن هنا فإن الحكومة الانتقالية الصومالية والمحاكم الشرعية، وكل القوى السياسية مطالبة بالحوار والتفاهم والوقوف صفًّا واحدًا ضد التدخل الإثيوبي -المدعوم من الغرب والصهيونية- الرامي لإشعال الأوضاع من جديد، حتى يظل الصومال ضعيفًا ممزقًا مشتعلًا بالحروب، فتسهل السيطرة عليه وتطويعه لكل المشاريع الاستعمارية البغيضة التي تقف ضد الإسلام والمسلمين في الصومال.