; بريد القراء (833) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (833)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1987

مشاهدات 57

نشر في العدد 833

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 08-سبتمبر-1987

متابعات

* ندوات قيمة*

القارئ المتتبع لندوات المجتمع الفكرية والثقافية والاجتماعية المتنوعة يشعر بكثير الفائدة من تلك الندوات الجيدة.. فهي غذاء للفكر وزاد للمعرفة.. ووحدة في التصور الإسلامي، كما أنها فتح لباب الحوار بين الدعاة من أجل مستقبل أفضل وشامل للحركة الإسلامية في عالمنا المسلم.. على أن شباب الصحوة الإسلامية وشبابها اليوم في أمس الحاجة إلى طرح ما يوجد التصور المنطلق بينهم.. ونحن وجدنا أن في فتح باب الحوار المتزن بين شباب الصحوة ورجالها ومفكريها فيه ما يعود بالفائدة علينا جميعًا إن شاء الله.

* محمد الأحمد- الكويت

المحرر: وسوف تتابع المجتمع عقد ندواتها بإذن الله ورجاؤها أن يستجيب كل أصحاب القلم من مفكري الحركة لإثراء الفكرة الإسلامية وصقلها.. والله من وراء القصد...

* مسلمون ولكن!! *

مسلمون ولكن.. همتنا في الرياضة، وحماستنا في التشجيع، وعزيمتنا في سحق الفريق المنافس!!

مسلمون ولكن.. قدوتنا الساقطون والساقطات!!

ومثلنا الأعلى الأفلام والمسلسلات!!

مسلمون ولكن.. قبلتنا البيت الأبيض ومقصدنا الكرملين الأحمر!!

مسلمون ولكن... مناهجنا غربية وشريعتنا علمانية!!

مسلمون ولكن... رجالنا صاروا نساء ونساؤنا صاروا رجالًا...

مسلمون ولكن... لنا أرباب متفرقة من دون الله!!

* أبو أسامة الغامدي

نحن نجيب

* مصطفى السباعي *

* القارئ ع. ن. ت من السعودية- حوطة بني تميم أرسل سائلًا.. من هو مصطفى السباعي رحمه الله؟؟

المجتمع: ولد مصطفى السباعي -رحمه الله- عام 1915 ميلادية بمدينة حمص في سورية، من أسرة علمية عريقة، وهي من أكرم الأسر في مدينة حمص وأغناها بالعلم والعلماء منذ مئات السنين، وكان والده الشيخ حسني السباعي خطيب المسجد الكبير في مدينة حمص، وهو من أكبر المساجد وأهمها، وكذلك كان جده من قبل.

ويعود الفضل في تربيته وتنشئته إلى والده الذي كان يصطحبه إلى المسجد وإلى مجالس العلماء.

وقد نشأ السباعي في ظروف صعبة حيث كان المستعمر الفرنسي في سوريا يعيث فسادًا، ويذيق الشعب الويلات. وكان والده من المؤيدين لحركات المقاومة المسلحة ضد الفرنسيين، ومن المحبين للخير، حيث ساهم في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين وما أكثرهم في ذلك الوقت.

وكان لهذه الظروف أثر كبير في حياة السباعي كما كان لمجالس العلم التي يحضرها مع والده أثرها في تكوينه العلمي فقد بدأ بحفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية، وأتم فيها دراسته بتفوق باهر. ثم التحق بالثانوية الشرعية، وتخرج فيها عام 1930م بتفوق أثار انتباه أساتذته الذين كانوا يتوقعون له مستقبلًا علميًا كبيرًا لما يتمتع به من ذكاء خارق، ورجولة مبكرة.

وقد تم جلاء الفرنسيين عن سوريا في نفس العام الذي أعلن فيه عن قيام جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، وهو عام 1945 بعد أن استطاع السباعي من خلال عمله كمدرس أن ينتقي العناصر الإسلامية الجيدة القادرة على العمل الجاد في تنظيم حركة إسلامية، وكان له ما أراد. وانتخبه الجماعة مراقبًا عاما لها، وبفضل جهوده وجهود إخوانه انتشرت دعوة الإخوان لتعم الأرجاء السورية كافة، وتقبلها الشعب السوري بسرعة لإنه كان بحاجة لمن يرشده إلى الطريق القويم، ويدله على إسلامه الصحيح، بعد أن حاول الاستعمار جاهدًا أن يشوه تعاليم الإسلام ويظهره بغير صورته الحقيقية.

وفي عام 1948 أخذ يجوب المدن والقرى السورية، ويحض الشعب على مناصرة المجاهدين، والتطوع من أجل إنقاذ فلسطين. وتجمع حوله عدد من الشباب المؤمن، من شباب الإخوان، وكان الأستاذ السباعي يسير في مقدمتهم على الرغم من كل المعوقات التي كانت تعترض طريقه.

وقد انتخبه أهل دمشق نائبًا عنهم، بل نائبًا عن الأمة بأسرها، في الجمعية التأسيسية التي تحولت فيما بعد إلى برلمان «1949- 1954» فكان أهلًا لهذه الشقة. وسرعان ما لمع نجمه كبرلماني شعبي متفوق، إذا كان الصدى الحقيقي المعبر لأماني الشعب والأمة، والصوت المدوي المجلجل بجماهيره يصاع بالحق ولا يداري، ويقارع الباطل والفساد ولا يهادن، ويترفع عن المكاسب والمغانم ولا يساوم. فاتجهت إليه الأنظار، والتفت حوله القلوب داخل البرلمان وخارجه.. فانتخب نائبًا لرئيس المجلس، وأصبح عضوًا بارزًا في لجنة الدستور العامة، وأحد الأعضاء التسعة الذين وضعوا مسودة الدستور وقدموها إلى اللجنة العامة لإقراره، بعد أن ضمنه مواد إسلامية رائعة. وقد خاض في هذه المرحلة معركة ضارية سميت «معركة الدستور» فقد كان خصوم الإسلام يصرون على فصل الدين عن الدولة وعلى علمانية الدستور.. وكان لموقف الدكتور السباعي وإخوانه البررة آنذاك الفضل الأوفى في تكريس إسلامية الدستور السوري. وقد كان للبيان الذي أذاعه السباعي في ذلك الوقت أثر كبير في استقطاب التأييد الشعبي لموقفه العتيد.

وقد بذلت له العروض بإلحاح مغر للدخول في الوزارات المتعاقبة، فيأبي، مؤثرًا العمل الشعبي، والبقاء بين الجماهير، يعيش مشكلاتها وقضاياها، عن الانشغال عنها بالمناصب والمغانم.

من كلماته المشهورة: «المؤمن حر ولو كبل بالقيود، والكافر عبد ولو خففت له البنود».

وفي عام 1964 بعد أن عانى من مرضه الكثير توفي رحمه الله بعد أن ترك تاريخًا مليئًا بالمآثر الخالدة وصفحات رائعة من الجهاد من أجل العقيدة، فكان منارة تضيء للأجيال دربها، وقد توفي بعد أن أدى رسالته. وأنهى مهمته. وعندما حمل جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بدمشق، خرجت دمشق عن بكرة أبيها تشيعه وتبكيه، وتبتهل إلى الله أن يتغمده بفيض رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.

المحرر: بالنسبة للسؤال الثاني الشيخ القطان ما زال يخطب في مسجده.

ردود قصيرة

* أبو خالد - الرياض

الموضوع مكرر أكثر من مرة.. حاول بموضوع آخر... جزاك الله خيرًا.

* أبو مجاهد... السعودية

المقالة بحاجة إلى إعادة صياغة وموضوع الدعاية للمجلات الرخيصة هي تجارة رخيصة.. نرجو من المسؤولين في تلك المجلات أن يعيدوا النظر لتلك المسألة.. وشكرًا على المشاركة.

* عبد الرحمن المغيولي - عنيزة

مقالتك طويلة نرجو الاختصار وعدم التكرار..

* ف. ع. ج- جدة

بالإمكان الاتصال بالاتحاد المذكور للحصول على ما ذكرته.. أما بخصوص الحركات الإسلامية فهي تتعدد تبعًا لاختلاف الفكر والمنهج ولكن!! كل الحركات الإسلامية تتفق على الأصول والأهداف بحمد الله.

* أحمد بن مديه - موريتانيا

كتبنا مقالات كثيرة عن تركيا وإن شئت ارجع للأعداد الأخيرة.. وعليك بالمتابعة الدقيقة.

* عنقر حسان - الجزائر

أهلًا ومرحبًا بك.. ونشكرك على ثقتك ومحبتك لنا.

* إبراهيم العبيدان - الرياض

الرسالة وصلتنا متأخرة.. نرجو المعذرة لعدم نشرها.

* محمد عادل - جدة

«الأثمد» نوع من أنواع كحل العين..

رسالة قارئ

ذكرى الشهيد الأعزل

سيد قطب

في هذه الأيام تمر علينا الذكرى الـ 21 لاستشهاد الداعية الإسلامي الكبير والمفكر الإسلامي العظيم صاحب الظلال ومفسر القرآن الكريم الشهيد الأعزل «سيد قطب إبراهيم» عليه رحمة الله في الخالدين.

ففي 26/8/1966 سيق الشهيد الأعزل في ذلك اليوم إلى حبال المشانق ومعه كوكبة من علماء المسلمين ليعدموا إكرامًا لقصر الكرملين في موسكو.

وحين زج بالشهيد في السجن عام 1965 ومعه الآلاف من المسلمين زجوا بهم في غياهب السجون ظلمًا وعدوانًا، قال: إذا كنت مسجونًا بحق فأنا ارتضي حكم الحق وإن كنت مسجونًا بباطل فأنا أكبر من أن استرحم الباطل. لله درك أيها الشهيد البطل.

وقيل إن يعدم الشهيد الذي أحيا شعبًا وأيقظ أمة دعا ربه قائلًا: «اللهم إني مغلوب فانتصر» وبعد شهور قليلة من دعوته حلت النكسة الكبرى في الخامس من يونيو 1967 فهي دعوة مظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب حتى ولو كانت من كافر لقد كان آل قطب هم أهل البلاء فبينما سيق الشهيد إلى حبال المشانق سيق شقيقه الأستاذ محمد قطب إلى السجن واستشهد ابن أخته تحت سياط التعذيب وسيقتا شقيقتاه إلى السجن حميدة قطب وأمينة قطب بينما تعرضت شقيقتهم المرحومة نفيسة قطب للاعتقال إنهم أهل البلاء.

هنيئًا لسيد مقعد صدق عند مليك مقتدر إن شاء الله وتعسًا لجلاديه المارقين.

هنيئًا لسيد منازل الأبرار الصالحين إن شاء الله وتعسًا للمصفقين والمغنيين والراقصين فوق قبور الشهداء المؤمنين.

وليرحم الله الشهيد الأعزل سيد قطب ورفاقه الشهداء ولنترحم على أرواحهم جميعًا في يوم ذكرى استشهادهم.

عبد المنعم عبد القادر عبد الماجد

الخرطوم - الجريف غرب

الرابط المختصر :