; نشاط المنظمات التبشيرية النمساوية | مجلة المجتمع

العنوان نشاط المنظمات التبشيرية النمساوية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1986

مشاهدات 71

نشر في العدد 795

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 09-ديسمبر-1986

  • القسم الأكبر من نفقات الكنيسة البروتستانتية النمساوية تصرف على التنصير في أفريقيا.
  • منظمة التبشير الرئيسية في النمسا امتداد للمنظمة الأم التابعة للكنيسة الكاثوليكية في روما.
  • العمل التنصيري في أوساط طالبي اللجوء السياسي من أهم أعمال منظمة كاريتاس التبشيرية.

     النمسا دولة صغيرة تقع في وسط أوروبا، وهي تمثل حلقة الوصل بين المعسكرين الشرقي والغربي، ويبلغ تعداد سكانها حسب آخر الإحصائيات الرسمية (٧,٥٥٥,٣٣٨) مليون نسمة، ينتمي حوالي (۸۸ %) من هذا العدد إلى المذهب الكاثوليكي، ويبلغ عددهم (٦,٤٧٢,٦٤٥) مليون نسمة، كما ينتمي حوالي (٦ %) من هذا العدد إلى المذهب البروتستانتي. 

     وفيما يلي فكرة موجزة عن أهم المنظمات والهيئات التبشيرية التابعة للكنيسة الكاثوليكية، ثم نتبعه بعرض موجز لبعض المنظمات التبشيرية التابعة للكنيسة البروتستانتية.

أولًا- المنظمات والهيئات التابعة للكنيسة الكاثوليكية:

     هناك العديد من الهيئات التبشيرية النمساوية العاملة والتابعة للكنيسة الكاثوليكية، وقد أنشأت الكنيسة الكاثوليكية في أكتوبر من عام ١٩٦٣ إدارة عامة مهمتها توفير المعلومات والتنسيق، وتحقيق التعاون بين الهيئات التبشيرية الكاثوليكية والعاملة بصورة رئيسية أو جزئية فيما يسمى بدول العالم الثالث.

     وهذه الهيئة هي التي يمثل تقريرها السنوي لعام ۱٩٨٥ حجر الزاوية في هذا التقرير، وينتظم في عضوية هذه الهيئة الآن حوالي (١٤) منظمة تمثل أكبر المنظمات التبشيرية العاملة في النمسا، وفيما يلي عرض موجز لهذه الهيئات ومجال نشاطها وطبيعة عملها:

۱- منظمة معهد الأفرو آسيوي في مدينتي فيينا وجراتز:

    تأسست هذه المنظمة في عام ١٩٥٩ في مدينة فيينا، وفي عام ١٩٦٢ في مدينة جرائم، وقد أنشأته الكنيسة الكاثوليكية في كلتا المدينتين، وله شخصيته القانونية والجنسية المستقلة.

     يتركز نشاط هذا المعهد على قطاع الطلاب القادمين من دول العالم الثالث، وبصفة خاصة من قارتي آسيا وأفريقيا حيث يقوم:

۱- ببذل الجهود فيما يسمى بتحقيق التقارب بين الأديان عن طريق المحاضرات والندوات.

۲- تقديم منح دراسية للطلاب وتوفير أماكن للدرس والتحصيل وقاعات للندوات والأنشطة الاجتماعية المختلفة.

۳- توفير بيوت سكن وأماكن إقامة للطلاب بأجر.

۲- حركة عمل «٣٦٥»:

     أنشأت هذه المنظمة في عام ١٩٦٦، وهي تتبع أسلوب فرق العمل أو مجموعات العمل الصغيرة ذات الأهداف المحددة في عملها التبشيري.

     وهي تعد تنظيمًا عالميًا للمسيحيين، يهدف إلى وعظ وإرشاد وهداية الإنسان، ولها أنشطة أخرى بجانب أنشطتها التنصيرية في دول العالم الثالث.

۳- جمعية الشباب الكاثوليكي النمساوي:

     وقد أنشأت في عام ١٩٦٩ لكي تكون الوعاء التنظيمي العام لعدد من الجمعيات والتنظيمات الشبابية الكاثوليكية، وتعمل هذه المنظمة على إيقاظ الوعي الديني لدى الشباب، وتقريبهم من العقيدة المسيحية، والعمل على مشاركتهم في تحمل المسؤوليات السياسية والاجتماعية في المجتمع. 

     ويتركز نشاط هذه المنظمة بصفة رئيسية في النمسا، ولكنه في السنوات الأخيرة امتد لحي يشمل دولًا من العالم الثالث. 

ومن بين الأهداف التي توجه تبرعات هذه المنظمة للصرف عليها:

۱- مساعدة الحركات الشبابية الكاثوليكية في العالم.

٢- المشاركة في تمويل بعض المشروعات المحدودة في دول العالم الثالث.

٤- كاريتاس:

     وهي منظمة تبشيرية دولية لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة، وقد أصبح لها مركز رئيسي في النمسا منذ عام ١٩٥٨، ويقوم هذا المركز بالتنسيق بين (٩) فروع منتشرة في أرجاء النمسا، ويعد العمل التنصيري لهذه المنظمة في دول العالم الثالث مجالًا من مجالات أنشطة عديدة لهذه المنظمة. 

     وتوجه تبرعات هذه المنظمة إلى المناطق المنكوبة ومناطق الكوارث الطبيعية، كما أن نشاطها في أوساط طالبي اللجوء السياسي واضح جدًا وكبير، ويعد البعض نشاط هذه المنظمة من أخطر أنشطة التبشير والتنصير.

٥- لجنة الكنائس النمساوية المشتركة لتمويل عمليات التنصير ومساعدات التنمية:

     يرجع تأسيس هذه اللجنة إلى عام ١٩٧٤، حينما أصدر المؤتمر الكنسي السنوي توصية بإنشاء هيئة في كل كنيسة رئيسية في النمسا تقوم ببحث وتنسيق وتمويل عمليات التنصير، ومساعدات التنمية التبشيرية في دول العالم الثالث.

     وقد فرضت هذه التوصية على كل كنيسة تخصيص نسبة (١%) من ميزانيتها السنوية لهذا الغرض، وتوجه هذه المبالغ بصفة أساسية إلى مساعدة الكنائس الناشئة في دول العالم الثالث.

٦- معهد التعاون الدولي:

     تأسس هذا المعهد في عام ١٩٦٣، وأعطيت له الصفة الجنسية المستقلة في عام ١٩٧١، ومهمة هذا المعهد هو تقديم خدمات الكنيسة الكاثوليكية التطوعية لكل الناس، وإرسال الخبراء والعاملين المختصين في مجال التنمية، وكذلك خدمة عمليات التنمية في دول العالم الثالث، ويتركز نشاط هذا المعهد في أوساط القوى الأكاديمية المتخصصة.

٧- حركة العمال الكاثوليك:

     تأسست هذه المنظمة في عام ١٩٥٧، ويتركز نشاطها في أوساط العمال، وقد بدأ نشاطها في دول العالم الثالث في عام ١٩٦٣، ويتركز هذا النشاط في دعم ومساندة عمليات التنصير والتبشير في أوساط الحركة العمالية في دول العالم الثالث، وكذلك تقديم الخدمات الاجتماعية للأوساط العمالية في هذه البلاد.

٨- الحركة النسائية الكاثوليكية النمساوية:

     تأسست هذه المنظمة في عام ١٩٤٧، ويتركز نشاط هذه المنظمة في أوساط المرأة والحركات النسائية، وهي تقوم بتقديم الدعم المادي والمنح والتبشير في هذه الأوساط.

     ويتركز نشاط هذه المنظمة على المرأة في القرى والأماكن النائية، كما أنها تستخدم ستار الأعمال والخدمات الاجتماعية حيث تقوم بمحاولات فيما يسمى (بتكوين وتدريب المرأة)، وكذلك في مجال الخدمات الصحية. 

٩- الحركة الرجالية الكاثوليكية النمساوية:

     تأسست هذه الحركة في عام ١٩٥٢، وهي تقوم بنفس نشاط المنظمة السابقة، ولكن في أوساط الرجالة.

١٠- حركة النشء الكاثوليكية:

     تأسست هذه المنظمة في عام ١٩٤٧، ويتركز نشاطها في أوساط النشء الصغير وتلاميذ المدارس، وتقديم الرعاية والعناية لهم، وكذلك تنمية الوعي المسيحي لديهم.

     ويعد نشاطها في دول العالم الثالث جزءًا من أنشطة عديدة لهذه المنظمة، وهي تعتمد في أداء نشاطها على أسلوب الزيارات المنزلية، والقيام بشرح تعاليم الدين المسيحي والتبشير به.

۱۱- جمعية توفير وتيسير وسائل الانتقال اللازمة لعمليات التنصير والتبشير:

     تأسست هذه المنظمة في عام ١٩٤٩، وقد حصلت على الاعتراف الكنسي بها في عام ١٩٦٦، والاعتراف من الدولة النمساوية في عام ١٩٦٧، وتتلخص مهمة هذه المنظمة الرئيسية في توفير وتيسير وسائل النقل والمواصلات اللازمة لتسهيل وتيسير عمليات التنصير والتبشير الكاثوليكية وبصفة خاصة في دول العالم الثالث.

۱۲- مركز خدمة التنمية النمساوي:

     يتركز النشاط الرئيسي لهذا المركز في توفير العاملين والخبراء في مجال التنمية في دول العالم الثالث، وهو يعد منظمة كنسية معترف بها من قبل الكنيسة الكاثوليكية.

۱۳- لجنة التبشير البابوية في النمسا:

     وهي تعد منظمة التبشير الرئيسية في النمسا، وهي امتداد للمنظمة الأم التابعة للكنيسة الكاثوليكية في روما، وتهدف هذه المنظمة إلى تنصير الشعوب عن طريق القيام ببناء وإيقاظ الوعي التبشيري في النمسا، وتوفير الوسائل والمساعدات اللازمة لدعم مراكز وإمكانيات الكنائس الكاثوليكية الناشئة في دول العالم الثالث.

ثانيًا: المنظمات التبشيرية التابعة للكنيسة البروتستانتية بشعبتيها:

     لا تتوافر معلومات تفصيلية عن هذه المنظمات مثل تلك المتوفرة عن مثيلتها الكاثوليكية، وكذلك لا توجد إدارة عامة تنسيقية بين المنظمات التبشيرية البروتستانتية منذ عام ١٩٧٣، ولكن هناك منظمات رئيسية في النمسا تتولى العملية التبشيرية للمذهب البروتستانتي في دول العالم الثالث، وهي:

١- الحركة التبشيرية الإنجيلية: وهي منظمة ذات نشاط تبشيري محض.

۲- منظمتان شبابيتان تابعتان للكنيسة البروتستانتية، وتقومان بعمليات التبشير في وسط الشباب ورعاية الطلاب.

النفقات التبشيرية المباشرة:

    ويقصد بها تلك المبالغ المنصرفة لأغراض إعانة وبناء وتمويل متطلبات الكنائس الناشئة في دول العالم الثالث حتى تستطيع أن تؤدي رسالتها بالاعتماد على نفسها وعلى إمكانياتها الذاتية.

ومجالات اتفاق هذه المبالغ تنقسم إلى:

١- نفقات في مجال إعداد الإمكانيات والكفاءات البشرية.

٢- نفقات في مجال إعداد الإمكانيات المادية الأساسية.

٣- نفقات للصرف على البرامج التبشيرية المسيحية وإعداد رجال الدين المسيحي، والمبشرين، وبرامج تعليمهم وتدريبهم.

     كما يقصد بهذه المبالغ النفقات التي تصرف على تعليم الدين المسيحي للأطفال، وتنشئتهم والبحث عن الوسائل المبتكرة لتحقيق ذلك، وكذلك المبالغ المنفقة على توفير المواد والعوامل المساعدة لبرامج بناء وإعداد الشباب والكبار من مواد مطبوعة ومجلات وأجهزة وآلات يدوية بسيطة.

     كما تشتمل هذه المبالغ على النفقات اللازمة لترجمة الإنجيل إلى اللغات المحلية وطباعته بها، وكذلك مناهج ومقررات تعليم الدين المسيحي، وأيضًا المواد الثقافية المناسبة لعادات وثقافات المناطق المختلفة.

مساعدات التنمية ذات الأغراض التبشيرية:

     ويقصد بها المبالغ التي تنفق لغرض تنفيذ سياسات التنمية للكنيسة الكاثوليكية في النمسا، وهذه السياسات تهدف إلى تقديم العون المادي والفكري لبني الإنسان حتى يمكنهم أن يتمكنوا من المشاركة في تحقيق تنميتهم ذاتيًا.

وتتوزع هذه المبالغ أيضا على مجالات ثلاثة:

١- إعداد الكفاءات البشرية في مجال التنمية.

٢- العون المادي والتمويل العيني لمشروعات التنمية.

٣- تمويل مجموعات العمل والتعاون المشترك.

مساعدات المناطق المنكوبة ومناطق الكوارث الطبيعية:

     وتهدف إلى تقديم المعونات ومساعدات الإنقاذ العاجلة إلى الأماكن المتضررة، ومناطق الكوارث الطبيعية، وكذلك مناطق الحروب.

نفقات إعداد وتكوين رجال التبشير والصرف على البرامج التبشيرية:

هي تلك النفقات التي تهدف إلى إعداد رجل التبشير من حيث إلمامه بالآتي:

١- أهداف وطبيعة عمله التبشيري.

٢- ظروف الكنيسة في مناطق التبشير.

٣-- دراسة لأحوال المناطق التي يتم التبشير فيها.

٤- الوسائل المناسبة لإنجاح عملية التبشير في المناطق المختلفة.

٥- توفير المعلومات والبيانات اللازمة لتحقيق الأغراض السابقة.

نفقات الكنيسة الكاثوليكية من عام ۱۹۷۰ حتى عام ۱۹۸۱:

بلغ إجمالي ما أنفقته المنظمات التبشيرية الكاثوليكية العضوة في إدارة التنسيق العامة السالفة الذكر (١٤منظمة) في الفترة من عام ١٩٧٠ حتى عام ۱۹۸۱ حوالي (1.9 مليار شلن نمساوي) (الدولار يعادل ١٤ شلن نمساوي).

وينقسم هذا المبلغ على الوجه التالي:

أ- (925) مليون شلن نمساوي لمساعدات التنمية التبشيرية بنسبة (٤٩%).

ب- (821) مليون شلن نمساوي للنفقات التبشيرية المباشرة بنسبة (٤٣%).

جـ - (144) مليون شلن نمساوي لمساعدات مناطق الحوادث بنسبة (٨%).

د- (9) مليون شلن نفقات لا تندرج تحت أي من هذه المجموعات.

     وبالأخذ في الحسبان مجموع النفقات التبشيرية للهيئات الكاثوليكية غير العضوة في هذه المنظمة عن الفترة نفسها نجد أن إجمالي النفقات التبشيرية عن الفترة من عام ۱۹۷۰ إلى عام ١٩٨١ يبلغ (٢,٤ مليار شلن).

     وبالأخذ في الحسبان المنظمات الكاثوليكية غير الأعضاء في منظمة التنسيق نجد أن إجمالي النفقات التبشيرية لعام ۱۹۸۲ يرتفع ليبلغ (٤٠٠ مليون شلن نمساوي).

     بلغ مجموع النفقات التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية عن الفترة من عام ١٩٧٠ إلى عام١٩٨١ لكل من:

أ- قارة آسيا: (٢٩ %) من (إجمالي النفقات البالغ 1.9 ملیار دولار)

ب- قارة أفريقيا: (%27).

جـ - قارة أمريكا الجنوبية واللاتينية (١٥%).

د- أوروبا (۱%).

هـ - (۲۸%) غير موزعة جغرافيًا.

     وفيما يلي بيان بأسماء (١٤) دولة حصلت على أكبر نسبة من المبالغ التبشيرية السالفة الذكر: كوريا الجنوبية (٩٥ مليون شلن) - الهند (٧٤ مليون شلن) - السنغال (٤٠ مليون شلن فترة حكم سنغور) - البرازيل (۳۳ مليون شلن)، بوليفيا (۲۹ مليون شلن) - فولتا العليا (۲۲ مليون شلن) - أثيوبيا (١٦ مليون شلن) - كينيا (١٤ مليون شلن) - الفلبين (۱۳ مليون شلن) - مالي وإكوادور (۱۲ مليون شلن) نيجيريا وبيرو (۱۱ مليون شلن).

نفقات الكنيسة البروتستانتية لعام ۱۹۸۱:

     بلغ إجمالي النفقات التبشيرية للحنية البروتستانتية في النمسا في عام ۱۹۸۱ حوالي (۲۲) مليون شلن مساعدات تنمية تبشيرية، (٢٥) مليون شلن نفقات تبشيرية مباشرة.

     وقد ذهبت نسبة (٦٦ %) من هذا المبلغ إلى التنصير في أفريقيا، وكان نصيب الدول المختلفة على الوجه التالي:

أ- الكاميرون (2.9) مليون شلن، كينيا (2.3) مليون شلن، غانا والسودان (مليون شلن).

     كما بلغ نصيب قارة آسيا (٢٥ %) من إجمالي النفقات التبشيرية لهذه الكنيسة على الوجه التالي: (۱,۱ مليون شلن) أندونيسيا، (٦, ٠ مليون شلن) ماليزيا والهند.

تقرير منظمة التنسيق للمنظمات التبشيرية الكاثوليكية عن عام ١٩٨٥:

     نظرة عامة: بلغ مجموع النفقات التبشيرية للهيئات التابعة لهذه المنظمة في عام ١٩٨٥ ميلادية (٥٥١ مليون شلن)، وقد استخدمت هذه المبالغ للإنفاق على عمليات التبشير في دول العالم الثالث.

     وإن معظم هذه النفقات تذهب إلى المستشفيات والكنائس والجمعيات التبشيرية وغيرها من المؤسسات الكنسية في دول العالم الثالث لتتولى إنفاقها والإشراف عليها.

     ويتم جمع هذه المبالغ من عدة طرق، منها: القيام بحملات تبرع دورية سنوية، وتمثل المبالغ المجموعة هذا الطريق نسبة (٦٠ %) الأسقفيات، وتساهم بحوالي (۱۸%- ٣%) من ميزانية المؤسسات الجنسية المختلفة، والباقي هبات ووصايا وتبرعات عامة وخاصة ولمشروعات معينة.

كيفية توزيع واستخدام هذه النفقات:

     تم استخدام إجمالي النفقات التبشيرية السالف ذكره (٥٥١) مليون شلن نمساوي على الوجه التالي:

۱- (228) مليون شلن نفقات تبشيرية مباشرة بنسبة (٤١ %).

۲- (201) مليون شلن نفقات مساعدات تنمية ذات أغراض تبشيرية بنسبة (٣٦%).

٣- (91) مليون شلن مساعدات لمناطق منكوبة وأماكن كوارث طبيعية بنسبة (١٧%). 

٤- (20) مليون شلن تكاليف تدريب وجمع معلومات تم إنفاقها في النمسا بنسبة (٤ %).

٥- (11) مليون شلن تكاليف إدارية.

كما يمكن توزيع النفقات السابقة على وجه آخر كما يلي:

(٩١%) من إجمالي النفقات تم إنفاقه في دول العالم الثالث مباشرة بواسطة المنظمات التبشيرية والهيئات السالفة الذكر.

(١ %) تم إنفاقه بطريق غير مباشر. 

 (8%) نفقات أنشطة لأجل أغراض متعلقة بعملية التبشير في دول العالم الثالث، ولكن تم الإنفاق في النمسا (رعاية طلاب، جمع معلومات، عقد دورات تدريب).

أماكن إنفاق هذه المبالغ:

١- تحتل قارة أفريقيا المرتبة الأولى في مجموع النفقات التبشيرية التي أنفقت فيها؛ إذ تبلغ هذه النفقات (۱۸۳) مليون شلن، بنسبة (٣٣ %)، وبنسبة ارتفاع قدرها (٢٢ %) عن عام ١٩٨٤.

٢- تحتل قارة آسيا المرتبة الثانية؛ إذ يبلغ نصيبها (١٣٥) مليون شلن، بنسبة (٢٤ %)، ونسبة ارتفاع (١٨%) عن عام ١٩٨٤.

٣- تحتل أمريكا الجنوبية واللاتينية المركز الثالث؛ إذ يبلغ نصيبها (۹۳) مليون شلن، بنسبة (١٧%)، ونسبة ارتفاع قدرها (۳۸%). 

٤- تحتل الجزر والدول الواقعة في المحيطات المركز الرابع؛ إذ يبلغ نصيبها (٩) مليون شلن، بنسبة قدرها (2%).

٥- وتحتل أوروبا المركز الأخير؛ إذ بلغ مجموع النفقات التبشيرية في عام ١٩٨٥ (4) مليون شلن، بنسبة (١%).

     ويتبقى بعد ذلك مبلغ (۱۲۷ مليون شلن)، بنسبة (٢٣%) لم يمكن توزيعه على أساس جغرافي واضح. 

أما بالنسبة للدول الأكثر استفادة من هذه النفقات فهي:

  1. الهند (٥٢ مليون شلن) ٢- أثيوبيا (٤٦ مليون شلن) ۳- الفلبين (٢٤ مليون شلن) ٤- البرازيل (۲۲ مليون شلن) ٥- كينيا (١٦ مليون شلن) ٦- شيلي (١٤ مليون شلن) ٧- السنغال (۱۱ مليون شلن) ۸- أندونيسيا (۱۰ مليون شلن) ۹- تایلند (۱۰ مليون شلن) ۱۰-. كوريار (۹ مليون شلن).

ملاحظات:

يرجى ملاحظة التالي:

۱- حجم المبالغ الضخمة المنفقة رغم صغر البلد (النمسا) ومحدودية إمكانياتها.

۲- التوزيع الجغرافي والذي يشمل أكبر البلدان وأصغرها وكذلك غير المعروفة للعالم.

٣- التقسيم النوعي للجمعيات التبشيرية فجمعية للرجال، وأخرى للنساء، والثالثة للشباب ونوع الوسائل النقل وغيرها. 

الرابط المختصر :