; منوعات (العدد 422) | مجلة المجتمع

العنوان منوعات (العدد 422)

الكاتب أبو أنس

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1978

مشاهدات 65

نشر في العدد 422

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 05-ديسمبر-1978

• دكتور في إحدى أهم الكليات العلمية، لدى الجامعة، وكأنها مكان يقضي فيه وقت فراغه، فهو كثير التغيب عن محاضراته، قليل الاهتمام بطلابه وبمنهجه الدراسي المقرر، وساعاته المكتبية قليلة جدًا جدًا، بل معدومة!! ويحكي أحد الطلبة أنه لم يجد ذلك الدكتور فى مكتبه منذ بداية العام الدراسي الحالي، ولكن إذا عرف السبب بطل العجب!‏ فالدكتور سالف الذكر لديه «مكتب خاص بالأسهم» _ في سوق الجت _ ولذلك فهو معذور! أين تقوي الله عز وجل في قلب هذا الدكتور الذي اؤتمن على تربية هذا الجيل؟ وأين هي مراقبة الله عز وجل؟ وأين هي محاسبة النفس المقصرة؟ أسئلة أوجهها للدكتور الفاضل!!!

• بعض المسلسلات المحلية والاستعراضات المحلية التي يبثها تلفزيون الكويت يشتم منها رائحة التفسخ وقلة الحياء بوضوح تام. (فالملحمة) الغنائية الاستعراضية (الاسكتشية) التي يعرضها التلفزيون بين أسبوع وأخر هذة الأيام لخير دليل على ذلك. وإلا فما معنى أن تظهر الممثلة في هذا الإسكتش بملابس فاضحة تصف معالم جسدها، وبحركات مائعة رقيعة منحلة تتمايل بها ذات اليمين وذات الشمال بين ذراعي رجل أقل حياء منها؟! إنني والله لا أستبعد- إن لم يتدارك المسئولون الأمر- أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه مظاهر العري والتفسح في المسلسلات المحلية واضحة كما هي عليه الأن ما يسمى ب (الأفلام العربية) فاتقوا الله يا مسئولي الإعلام، ولتتق الله أيها المسئول الأول عن جهاز التلفزيون!!

•‏ «الفن سمة حضارية من سمات العصر ودليل رقي في الأمم».. هذا الكلام قد يتصوره البعض أنه قيل من قبل أهل الفن أو من دار في فلكهم! فلا عجب حينذاك لذلك!‏ ولكن العجيب حقًا أن يصدر هذا القول من رجل دين وشيخ فاضل «من على جهاز إعلامي خطير» -كما يردد دائمًا-!! لا أدري أي فن هذا الذي قصده فضيلة الشيخ؟ أهو فن الغناء والطرب أم فن الرقص أو أي فن أخر؟ وهو الذي يعلم أن كل هذه المفاسد والتي تتستر وراء «عالم الفن» ما هي إلا سبب من أسباب تحطيم أخلاق شبابنا وضياعهم!! فاتق الله يا فضيلة الشيخ فينا.

•‏ «عبد المنعم النمر»‏ -وكيل الأزهر حاليًا- ورئيس تحرير مجلة -الوعي الإسلامي- سابقًا - بدأ تزلقه لحاكم مصر -كي يفوز بمشيخة الأزهر- بأن أفتى «بجواز الصلح مع اليهود في ظل الأوضاع الراهنة»، مع العلم بأنه كفر- في أحد أعداد مجلة الوعي الإسلامي- منذ سنوات كل من يتصالح مع اليهود لأن ذلك مخالف للقرآن والسنة. سبحان الله! أفأعمى المنصب «النمر» لكي يبيع دينه بدنياه؟ أفأعمي المنصب «النمر» لكي يشتري بأيات الله ثمنًا قليلًا فيطوع آيات الله إرضاء لنزوة من طاغوت؟

• ليعلم هؤلاء ‎«الأذلاء» الذين يرتمون في أحضان «أذل خلق الله على هذه الأرض» ‎يشحذون السلام، إنه لا سلام مع اليهود ما دامت لهم الكلمة العليا، لا سلام مع من نقضوا العهود والوعود، لا سلام مع السفاحين المجرمين، لا سلام مع قتلة الأنبياء!! والله ثم والله سيأتي اليوم الذي يضع فيه اليهود أرجلهم على رأس هذا الحاكم لمرغوه في التراب- إذا استمر في مبادرته الذليلة ‏وفي معاداته لإخوانه العرب المسلمين الذين أرادوا إنقاذه وإنقاذ شعبه المسلم من براثن اليهود المجرمين. وليعلم هذا الذي مرغ كرامة أمته في الوحل، إنه لا سلام مع اليهود إلا في ظل دولة إسلامية تكون للإسلام فيها الكلمة العليا ويكون فيها اليهود صاغرين ذميين دافعين للجزية، حينئذ يكون السلام معهم، إما سلام ‎‏«معسكر داوود» فهو مردود على أصحابه.

• وأخيرًا، فإن الثالوث القذر في «معسكر داوود» ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ وتشاء إرادة الله أن يعلو الإسلام وتعلو كلمة المسلمين ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ وليخسأ أصحاب السلام الذليل.

الرابط المختصر :