العنوان مساحة حرة (العدد 1847)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-أبريل-2009
مشاهدات 59
نشر في العدد 1847
نشر في الصفحة 62
السبت 11-أبريل-2009
نقص المياه.. الخطر القادم
النمو السكاني لدى العرب يكبر يومًا بعد يوم، وهو يعتبر من أعلى معدلات النمو في العالم، واستهلاك المياه يتزايد، وثلث الدول العربية تعاني مائيًا، والوطن العربي لا يستحوذ إلا على 1% من موارد العالم المائية، فكيف سيتم وقف ناقوس الخطر الذي يدق باستمرار ويتمثل في تدني وعي المواطن العربي بمشاكل المياه، كزيادة معدل الاستهلاك غير المدروس والهدر المائي غير المبرر.
وتشير التقارير الدولية، إلى أن نصف سكان العالم سيعانون من نقص شديد في احتياجاتهم المائية عام ٢٠٢٥م في الوقت الذي يحرم ما يقارب من المليار نسمة في العالم الآن من مياه الشرب العذبة، كما يحرم أكثر من مليارين ونصف المليار من سكان الأرض من خدمات الصرف الصحي. وبالنسبة للمنطقة العربية تعتبر نموذجًا للعجز المائي، فرغم أن مساحة الوطن العربي تمثل حوالي 10% من مساحة اليابسة ويمثل سكانه ما يقارب 5% من مجموع سكان العالم، لكنه يستحوذ على أقل من 1% من موارد العالم المائية العذبة المتجددة، فكيف سيتم مواجهة الخطر القادم.
بسام الطعان
عودة الحياة للمقاومة
لم تحظ أية حركة مقاومة عربية بما حظيت به حركة «حماس» الفلسطينية، من حيث الشعبية الكبيرة لا سيما بعد معركة الفرقان الكبيرة والعالمون ببواطن الأمور والقضية الفلسطينية، يعرفون فضلها منذ أول يوم انطلقت فيه، بل قبل ذلك بسنوات عدة، يوم كان أهل اليسار والثورة يناضلون على طريقتهم التي أفضت إلى ما أفضت إليه.
إن حركة حماس، والجهاد، وبعض الفصائل، أعادت المقاومة الفلسطينية إلى وضعها الطبيعي، وذلك بعد أن استراح المناضلون القدامى أو تقاعدوا من حركاتهم التي قامت أساسًا على التحرر والمقاومة وبات لزامًا عليهم أن يفتحوا دفاترهم القديمة ليذكروا أبناء جلدتهم بماضيهم الثوري العريق والتحرري والنضالي في الوقت نفسه يمطرون المحتل بالقبلات ويطلبون رضاه حتى يضعهم في قوائم كبار الشخصيات؛ ليتسنى لهم العبور من الحواجز وقتما يشاؤون مع السماح لهم باستعمال مفردات ثورية قديمة، غدت لا تسمن ولا تغني من جوع، مثل: النضال السلمي، وإحراج العدو، وما إلى ذلك من كلام بات مقيتًا.
إن المراقب لما يجري على الساحة الفلسطينية، يجد مناضلين قدامى ناوا بأنفسهم وأولادهم عن أتون المعركة، حتى غدوا تجار حرب استفادوا من ماضيهم الذي كان بلا شك موضع شك وريبة-من قبل الجماهير الواعية فقط-ولم تقتصر الاستفادة لهم؛ بل شاركهم أبناؤهم، الذين لا يقلون ثورية تجارية عن آبائهم.
ولا نستطيع هنا أن نبرز أسماءهم فهم معروفون، ومشاريعهم الثورية معروفة وتجارتهم الدولية بات يعرفها القاصي والداني، ومع هذا كله يتنافخون شرفًا إذا صرح أحد الكتاب بأسمائهم، ويرفعون عليه الدعاوى، ويبرزون الوثائق التي تؤكد أن الشركة الفلانية يملكها شخص ما، وليس طويل العمر ابن فلان عندها يطالبون بتعويضات تصب في النهاية لصالح الشركة وأصحابها الحقيقيين الذين يديرونها بالخفاء.
حتى لا نتهم بالتجني ونسف ما قام به البعض، فهذا الكلام ليس مطلقًا في القيادات القديمة، فبعضها قدم الغالي والنفيس من أجل فلسطين وشعبها، ولكن جل من بقي الآن في السلطة التي تقبع تحت الاحتلال يناله الكثير من هذا الكلام.
وإذا جاز لنا أن نتحدث عن الذين قدموا أرواحهم وأبناءهم وممتلكاتهم لفلسطين فحق لنا أن نتكلم عن هؤلاء الغر الميامين الذين عرفناهم عن قرب، ومن خلال الفضاء المفتوح الذي بات يقلق تجار الثورة ..
خليل الصمادي
أهل السنة مضطهدون في إيران
مرفوض ومدان ومستهجن هذا السكوت المعيب عن معاناة أهل السنة والجماعة في إيران.. الذين يحرمهم النظام الإيراني جميع حقوقهم الإنسانية والدينية وأبسطها إقامة مساجد يذكرون فيها اسم الله تعالى .. بل إن ثمة مسجد على سبيل المثال لا الحصر في «قصبة الأحواز» المحتلة يسمى أو بالأحرى (كان) يسمى «مسجد الإمام الشافعي» قام «الحكم الإسلامي»!! في إيران بتدميره واعتقال إمامه وطلاب العلم الذين كانوا يرتادونه وحكم على أغلبهم بالسجن بالإعدام أو المؤبد أو النفي...
«الحكم الإسلامي» في إيران يمنع أهل السنة والجماعة من استخدام لغة القرآن بأي صورة من الصور.. فالتحدث بها يُعد جريمة تستوجب الاعتقال أو الملاحقة أو التنكيل بمن (يقترفها) هو وأسرته ومن يلوذ به..
أما تسمية المواليد بأسماء الصحابة أو أمهات المؤمنين فهو من الكبائر التي لا تغتفر ولا يسمح (بارتكابها) تحت أي ذريعة ومهما كانت الأسباب...
هذه المعاملة المنافية لجميع القوانين والأعراف والشرائع تصيب بأذاها أهل السنة والجماعة، حتى وإن كانوا فرسًا أبًا عن جد، ويجمعهم مع أهل الحكم روابط القومية، إلا أن جريمتهم هي اتباع المصطفىصلى الله عليه وسلم، وتوقير أصحابه الكرام وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين؛ وأمام هذه «الجريرة» الكبيرة لم تشفع لهم فارسيتهم، ولم تدفع عنهم الأذى والتنكيل، ومنذ أيام قلائل احتج بعض البرلمانيين في طهران على حرمان أهل السنة من بناء المساجد، ومن قوانين جديدة فرضت على ما تبقى من مساجد أهل السنة تقيد هذه القوانين العلم الذي يدرس في هذه المساجد، ويربطه بالجهات الرسمية الإيرانية التي أعطيت صلاحية تحديده وتأطيره والإشراف على كل كلمة فيه.. ولا يخفى على القارئ الكريم أن هذا معناه أن يمسخ هذا العلم إلى المهاترات المعروفة من أن الصحابة كلهم قد ارتدوا بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا بضع رجال حملوا التعاليم الشيعية ونقلوها بكل سرية وتكتم عبر مئات السنين.. وغير ذلك من اتهامات للصحابة وأمهات المؤمنين يهتز لها عرش الرحمن.. والتي لا يتسع المقام لاستعراضها في هذا المقال ..
محمد صالح الشمري
تعليق المعارضة في سورية لا يعني السكوت
قد يفهم أحدنا خطأ معنى تعليق المعارضة بمعنى وقف الانتقاد للممارسات الخاطئة والأفعال المشينة لبعض الجهات والشخصيات المسؤولة، أو إلقاء الأضواء على قضايا حيوية تجري على الساحة السورية، وإنما تعني وقف الهجوم لا أكثر ولا أقل وبالتالي فلا حرج من تناول قضايا الوطن والمواطن بالانتقاد للخروج من الأزمات والاختناقات، وبهدف توعية الناس إلى حقوقهم للمطالبة بها كحق شرعي ودستوري وللدفاع عن قضايا المظلومين والمعتقلين ظلمًا والمهجرين قسرًا، وغير ذلك من القضايا الشائكة والمستعصية التي بحاجة إلى حلول جذرية، بعد أن ضاق الوطن بأبنائه المبعدين قسرًا واتسعت سجونه للكثير من أصحاب الرأي والفكر، وملئت دساتيره بالفقرات المدينة للمناضلين.
ولقد أثارني ما قرأته في المرصد السوري عن خبر وفاة المعتقل السياسي السابق المناضل فارس مراد الذي أمضى نحو ثلاثين عامًا في المعتقلات السورية الأسباب سياسية، وكان عمره آنذاك ٢٥ عامًا وحكم بالمؤبد لانتسابه لتنظيم يساري، وأفرج عنه بتاريخ 2004/1/31م ليقتل عمدًا من قبل السلطات السورية التي لم تمنحه الإذن بالسفر للعلاج في الخارج من مرض التهاب الفقار اللاصق الذي ألم به في المعتقلات الموحشة البعيدة عن التهيئة الإنسانية، الذي ليس له استشفاء في الداخل، ليقتل هذا العزيز من جديد وبدم بارد في ذكرى فرض حالة الطوارئ السادسة والأربعين، دون أن يجري أي تحقيق بمقتله وأسباب المنع من السفر ومحاسبة المانعين له ..
محمد ندیم
طلب مجلة المجتمع
منذ فترة ونحن في دار العلوم روضة الجنة بدولة سريلانكا وتصلنا مجلة المجتمع كاشتراك مجاني نشكركم جزيلًا عليه، ولكن منذ أسابيع لم تصلنا المجلة. فرجو إعادة إرسال المجلة لنا لنستفيد من موضوعاتها الشيقة التي تهم كل مسلم.
دار العلوم روضة الجنة
Daharul Uloom Rawlathul Jennah
Arabic College
1615, Temple Road Batugedara, Ratnapura