العنوان نواقض الإسلام
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-1990
مشاهدات 63
نشر في العدد 950
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 16-يناير-1990
هذه التوجيهات استفدتها من كتابات
القادة في الدعوة الإسلامية، فأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء.
الداعية الناجحة.. تعتقد أن نواقض
الإسلام عشرة:
1- الشرك في العبادة.
2-
من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل
عليهم.
3-
من لم يكفر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم.
4-
من اعتقد أن غير هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه،
أو أن حكم غيره أحسن من حكمه أو يجعل حكم غيره وحكمه سواء في الفضل.
5- من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم ولو عمل به كفر.
6- من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله
عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر.
7- من فعل السحر أو رضي به.
8-
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين.
9-
من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه
وسلم.
10 - الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به.
ملاحظة:
لا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره.
وإنها تعلم أن النفاق نوعان
اعتقادي وعملي:
والنفاق الاعتقادي ستة أنواع
وصاحبها في الدرك الأسفل من النار.
1- تكذيب الرسول صلى الله
عليه وسلم
2- تكذيب بعض ما جاء به.
3- بغض الرسول صلى الله
عليه وسلم.
4-
بغض بعض ما جاء به.
5- المسرَّة بانخفاض دينه
عليه الصلاة والسلام.
6-
الكراهية باقتصاد دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
وهي تعتقد أن الثواب في الآخرة
عام للرجال والنساء لقوله تعالى ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم
مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ﴾ (آل عمران:195) فالعمل لا يضيع، والحياة طيبة
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ
حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (النحل:97) ودخول الجنة سواء ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ
الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ﴾ (النساء:124) كذلك المغفرة والأجر العظيم للجنسين سواء ﴿إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ إلى قوله ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم
مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ ( الأحزاب: 35) ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي
ظِلَالٍ﴾ (يس:56) ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
تُحْبَرُونَ﴾ (الزخرف: 70) وخلق جديد للنساء ﴿إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً
فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا﴾ (الواقعة:35-36) والتي عندها أكثر من زوج يخيرها
الله فتختار أحسنهم خلقًا ولها الفضل على الحور العين لعبادتها وطاعتها.
وأنها تعلِّم أخواتها بأنه لا بأس
أن تقرأ الحائض في الكتب التي فيها آيات قرآنية أو آيات مفسرة، ولا بأس أن تكتبها
ضمن مقال أو نحوه وكذا يجوز الاستشهاد بها، كدليل على حكم أو قراءتها كدعاء وورد
ونحو ذلك، فإنه لا يسمى تلاوة وكذا لها حمل كتب التفسير ونحوها للحاجة.
كذلك فإنها لا يجوز لها أن تتزوج
بكافر بحجة هدايته أو دعوته لقوله تعالى ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ
يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ (الممتحنة: 10) ولقوله تعالى: ﴿وَلَا تُنكِحُوا
الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ
وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ (البقرة:221) فإن أسلم وحسن إسلامه جاز ذلك ولكن لابد من
اختباره قبل الزواج بمحافظته على الصلاة والصوم وسائر العبادات وتعلمه القرآن
والأحكام وتركه شرب الخمر وجميع المحرمات وتبديل الديانة في إقامته أو جوازه
وهويته الشخصية والانتظار بعد إسلامه مدة يتحقق بها كونه مسلمًا حقًا، لئلا يتخذ
الإسلام حيلة إلى الزواج.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل