; هدفنا إعادة الهوية الإسلامية للمدرسة | مجلة المجتمع

العنوان هدفنا إعادة الهوية الإسلامية للمدرسة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الخميس 01-ديسمبر-2016

مشاهدات 61

نشر في العدد 2102

نشر في الصفحة 25

الخميس 01-ديسمبر-2016

أكد الشيخ محمد أحمد أمامة، المدير الديني والعربي في المدرسة الإسلامية البرازيلية؛ أن هناك نهضة شبابية عملت على إعادة الهوية الإسلامية للمدرسة؛ حيث زاد عدد مراحلها وأصبحت المواد الإسلامية والعربية مواد أساسية مسجلة في التربية كمواد تؤثر على النجاح والرسوب.

قال أمامة في حواره مع «المجتمع»: إن المدرسة تتميز بجوها الديني الذي يتم فيه التركيز على الجانب العملي، معتمدين على التقنيات الحديثة في التوجيه والتربية، مؤكداً أن عدد المسلمين زاد حتى بلغ 91% من الطلبة هذا العام.

< أعطنا نبذة عن المدرسة من حيث موقعها، وعدد الطلاب، وطبيعية المناهج والعملية الدراسية.

- تقع المدرسة الإسلامية البرازيلية في الناحية الشرقية لمدينة سان باولو في حي فيلا كروون، ويصل عدد الطلاب الدارسين فيها العام 2016م نحو 445 طالباً، موزعين على 4 مراحل؛ هي: مرحلة الروضة، والمرحلة الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية.

ترجع بداية المدرسة الإسلامية البرازيلية للعام 1967م، إلا أنها مرت بعدة عوامل تراجعت فيها حتى غلب عليها الطابع البرازيلي الصرف، وكانت مؤجرة كمدرسة خاصة وفي عام 1998م قامت نهضة شبابية عملت على إعادة الهوية الإسلامية للمدرسة؛ حيث زاد عدد مراحلها وأصبحت المواد الإسلامية والعربية مواد أساسية مسجلة في التربية كمواد تؤثر على النجاح والرسوب.

وأقيم ضمن البناء مسجد تقام فيه يومياً صلاة الظهر، وكذلك صلاة الجمعة؛ حيث يقيم الطلبة صلاة الجمعة، ويشاركهم كذلك بعض الآباء من الجالية الإسلامية، وبحمد الله حسنت سيرتها بين أبناء الجالية فأقبلوا عليها من كل حدب وصوب متحملين المشاق من بُعد المسافة وازدحام الطرق إلى غير ذلك، راجين مثوبة من عند الله، ومستقبلاً أفضل لأبنائهم، فبدأ العد العكسي لغير المسلمين في المدرسة، وازداد عدد المسلمين حتى بلغ 91% من الطلبة والحمد لله هذا العام.

أما بالنسبة للمسلمين المستفيدين من المدرسة على مستوى الجالية فهو عدد لا بأس به، غير أن معظمهم لا يقيمون قريباً من المدرسة، والمسلمون الذين يقيمون قريباً منها معظمهم يستفيدون من خدماتها، كذلك وصل إلينا اللاجئون من الشرق الأوسط بعد ثورات «الربيع العربي».

< أرجو إلقاء الضوء على تجربة النجاح والتميز للمدرسة وكيف تحققت؟

 - تتميز المدرسة الإسلامية بجوها الديني الذي نركز فيه على الجانب العملي؛ حيث أقمنا مسجداً داخل المدرسة تقام فيه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة – كما أشرنا - ويتوزع الطلبة على ثلاث مجموعات حسب الترتيب العمري؛ لأن الخطاب يختلف من عمر إلى آخر، كما نعتمد على التقنيات الحديثة في التوجيه والتربية.

والحمد لله هذا العام تم ترميم بناء المدرسة حتى أصبحت الصفوف وجميع مرافق المدرسة في مظهر راقٍ؛ حيث يوجد في كل فصل حاسوب ولوح إلكتروني وتبريد مركزي لتوفير الجو المناسب من الرفاهية للطالب أثناء دراسته.

كما يتم في بداية كل يوم لقاء عام مع جميع الطلبة، نقوم فيه بقراءة القرآن، وقراءة الحديث النبوي، وكله مع الترجمة باللغة المحلية، وبحمد الله هذه البرامج كانت سبباً في دخول بعض الطلبة الإسلام حتى من الأهالي.>

الرابط المختصر :