; هدم «طريق باب المغاربة» خطوة على طريق هدم الأقصى | مجلة المجتمع

العنوان هدم «طريق باب المغاربة» خطوة على طريق هدم الأقصى

الكاتب زكريا المدهون

تاريخ النشر السبت 30-ديسمبر-2006

مشاهدات 58

نشر في العدد 1733

نشر في الصفحة 19

السبت 30-ديسمبر-2006

حذر الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وكذا مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من مغبة إقدام السلطات الصهيونية على هدم «طريق باب المغاربة» المؤدي إلى باب المغاربة -أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك- والملاصق في الوقت نفسه للجدار الغربي للمسجد الأقصى، وبناء جسر علوي جديد.

وأكدا في بيانات صحفية: أنه لا حق للمؤسسة الصهيونية في هدم هذا الطريق، وأن ترميم أسوار المسجد الأقصى وتوابعه من اختصاص دائرة الأوقاف الإسلامية، محملين الصهاينة مسؤولية أي اعتداء أو ضرر قد يحصل للمسجد الأقصى المبارك.

أكوام من التراب

وكانت جهات صهيونية قد دعت نهاية الأسبوع الماضي إلى الاستعجال ببناء جسر علوي جديد محاذ للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوصل إلى باب المغاربة الذي يشكل المدخل الرئيس لاقتحامات القوات الصهيونية والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى.

وبحسب مصادر صحفية صهيونية فقد دعت هذه الشخصيات والمؤسسات ومن بينها الحاخام «صموئيل وينوفيتس»، ومهندسين من «صندوق إحياء تراث المبكي» وآخرين إلى هدم طريق باب المغاربة ليتسنى لهم بناء الجسر المذكور.

وأكدت سلطة الآثار الصهيونية أنه بالفعل سيتم هدم طريق باب المغاربة، متجاهلة القيمة الدينية والتاريخية والعمرانية والحضارية لهذا الطريق معتبرين أنه مجرد أكوام من التراب.

واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، تلك المحاولات لإقامة جسر دائم إلى باب المغاربة..

ولفت سماحته، إلى أن سلطات الاحتلال تمنع أي أعمال ترميم تقوم بها الدائرة، محملًا إياها مسؤولية أي اعتداء أو مس بالمسجد الأقصى المبارك. 

وناشد جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والزعماء العرب والمسلمين أن يواجهوا هذه الهجمة على المسجد الأقصى المبارك ويحولوا دون تدخل غير المسلمين في شؤونه.

وقف إسلامي وجزء من الأقصى

من جهتها أكدت مؤسسة الأقصى المبارك في بيان لها: أن هدم هذا الطريق هو هدم لجزء من المسجد الأقصى وأوقافه، ناهيك عن أن هدم هذا الطريق الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى سيعرض المسجد الأقصى للأذى والضرر مع العلم أن بناء الجسر العلوي الجديد الذي تتحدث عنه المؤسسة الصهيونية ستتخلله عمليات حفر عميقة لنصب وبناء أعمدة عميقة بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى أن عمليات الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى وفي محيطه لم تتوقف منذ نحو أربعين عامًا.

يذكر أن جزءً من طريق باب المغاربة قد انهار قبل نحو سنتين بسبب تواصل الحفريات في المنطقة المحيطة به، وادعت السلطات الصهيونية حينها أن الهدم جاء نتيجة تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة، ومنعت المؤسسة الصهيونية حينها دائرة الأوقاف الإسلامية من ترميم الطريق، وبنت جسرًا خشبيًا مؤقتًا بدلًا عن طريق باب المغاربة، وتسعى اليوم إلى بناء جسر علوي دائم وإزالة طريق باب المغاربة، من أهدافه توسيع ساحة البراق المخصصة للمصليات اليهوديات حسب الادعاءات الصهيونية.

الرابط المختصر :