العنوان هشام عبود ضابط المخابرات الجزائرية السابق يفضح مافيا الجنرالات
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2001
مشاهدات 83
نشر في العدد 1457
نشر في الصفحة 25
السبت 30-يونيو-2001
نشرت مجلة «نوفال أوبسرفانذر» الفرنسية واسعة الانتشار مقابلة مطولة مع النقيب السابق في المخابرات العسكرية الجزائرية هشام عبود الذي يعيش لاجئًا سياسيًا في العاصمة الفرنسية، وكشف هشام الذي عمل بقسم التحاليل في المخابرات أسرار الملفات الغامضة المتعلقة باستقالة الرئيس بن جديد، ومقتل بوضياف واغتيال المعارض الجزائري المحامي علي مسيلي قرب منزله في فرنسا عام ١٩٨٧م، و دور جنرالات المؤسسة العسكرية في الاستحواذ على التجارة الخارجية الجزائرية وتكوين رؤوس أموال خاصة فضلاً عن دورهم في تقرير مصائر الأفراد والجماعات.
وأكد هشام في اتصال هاتفي لمراسل المجتمع في فيينا أنه يستعد لإصدار كتاب بعنوان: «مافيا الجنرالات» يتحدث فيه بالتفصيل عن شخصيات عسكرية غامضة ودورها في أحداث الجزائر منذ الاستقلال إلى اليوم.
من جهة أخرى، علمت المجتمع أن الجنرال المتقاعد ومدير ديوان الرئيس بوتفليقة حاليًا العربي بلخير، الرجل الأقوى في النظام القائم، يعتزم رفع دعوى قضائية ضد المجلة الفرنسية التي اتهم فيها هشام عبود الجنرال العربي بلخير بتدبير عملية اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي.
يأتي هذا في الوقت الذي اتهم فيه عبد القادر بوخمخم القيادي السابق في جبهة الإنقاذ الإسلامية الجنرال المتقاعد خالد نزار بأنه المسؤول الأول عن الأحداث التي تعيشها منطقة القبائل ومناطق أخرى من الوطن، كما أنه المسؤول الأول عن إفرازات الأحداث التي عاشتها الجزائر طيلة عشر سنوات الماضية.
للتذكير فإن الجنرال المتقاعد خالد نزار كان محل دعوى قضائية في باريس بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واستطاع في لعبة غامضة الرجوع إلى الجزائر على متن طائرة خاصة قبل إلقاء القبض عليه من السلطات القضائية الفرنسية في باريس.
«المجتمع» تنشر ترجمة كاملة للمقابلة في عدد قادم إن شاء الله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل