; المجتمع الإسلامي: (741) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (741)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1985

مشاهدات 55

نشر في العدد 741

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 12-نوفمبر-1985

قراءات

زاهر قشيري سكرتير تنظيم الشباب البهائي المصري أعلن اسلامه مؤخرا أمام قاضي محكمة أم درمان الشرعية وغير اسمه إلى محمد زاهر. والجدير بالذكر أن البهائية فئة مرتدة ضالة تتستر وراء شعارات خادعة كالعدالة والخير والمساواة تماما كما تفعله الماسونية الصهيونية.

أشهر ثلاثمائة شخص من البوذيين اسلامهم في قرية من مديرية بهرايج بولاية اندرا براديش وتقول السلطات المعنية في الولاية أن السبب المباشر لاعتناق الدين الإسلامي الحنيف هو الظلم والعدوان الذي يلاقيه البوذيون من قبل قوات البوليس الهندي.

جاء في تقرير لوكالة نزع السلاح والحد من التسلح الأمريكية نشرته مؤخرا بأن الشرق الأوسط يعتبر أكبر سوق لاستيعاب الأسلحة في العالم. ففي الفترة ما بين ۱۹۷۹ - ۱۹۸۳م اشترت المنطقة ما قيمته ٦٥٤٠٠ مليون دولار من الأسلحة، ٣١% من جملة المبيعات كانت من حظ الاتحاد السوفياتي و ۲۲% من حظ الولايات المتحدة. ولا شك أن من يطلع على هذا التقرير يدرك السر وراء استمرار الحرب العراقية . الإيرانية وباقي الصراعات الجانبية في المنطقة.

. مجلة دير شبيغل الألمانية الغربية ذكرت في عددها الأخير أن الملك حسين اجتمع خلال العشرين سنة الماضية أكثر من خمسين مرة مع مسؤولين إسرائيليين كبار من بينهم غولدا مائير وابا ايبان وموشي دايان وشمعون بيريز الذي اجتمع معه ثماني مرات.

-   هل تمارس حركة الاتجاه الإسلامي في تونس نشاطا علنيا؟

الأنباء الواردة من تونس تفيد بأن السلطات التونسية سترخص حركة الاتجاه الإسلامي في تونس بتأسيس جمعية ثقافية يتم عبرها التعبير عن آراء ووجهات نظر الحركة. جاء ذلك في أعقاب اللقاء الذي تم مؤخرًا بين رئيس الوزراء التونسي محمد مزالي وقادة حركة الاتجاه الإسلامي السادة «عبد الفتاح مورو» و«راشد الغنوشي» و«محمد الجبالي»، والحقيقة أن مثل هذه الخطوة إن حصلت تدعو للتفاؤل، لكننا نأمل من السلطات التونسية أن تسمح للحركة الإسلامية بممارسة كامل نشاطها السياسي أسوة بباقي الأحزاب الأخرى، التي لا تتمتع بأي رصيد شعبي، ومع ذلك فهي تمارس نشاطاتها السياسية على الساحة التونسية.

-  خلاف دبلوماسي سوري – إيراني:

ظهرت في الأفق مؤخرًا بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران ودمشق؛ بسبب رفض دمشق قبول حجة الإسلام «أحمد فهري» ممثل الخميني في سوريا ولبنان سفيرًا لإيران في سوريا، خلفًا لحجة الإسلام «علي أكبر محتشمي»، الذي عين وزيرًا للداخلية بعد أن رفضت دمشق استمرار عمله في سوريا.

الشيء الغريب في الموضوع أن سوريا بررت رفضها بقبول الدبلوماسي الإيراني على أساس أن رجال الدين لا يستطيعون فهم المجتمع السوري، وأن دور رجال الدين في مفهوم النظام السوري يقتصر على إدارة المساجد وقراءة الفاتحة على القبور.

- الأمير طلال: نحن متخلفون.

أكد الأمير «طلال بن عبد العزيز» - رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية - في مؤتمر صحفي بمناسبة انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الإدارية للبرنامج في مقر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية على ضرورة مناقشة قضايانا بعيدًا عن الأجواء السياسية، التي تعيق التقدم في العالم العربي، وقال: إننا متخلفون عن تايلاند والفيلبين، وهما دولتان نامیتان، ومع هذا فهما باعتراف السفراء الغرب هناك متقدمتان مائة سنة عن عالمنا العربي.

وركز الأمير «طلال» على ضرورة فصل القرار السياسي عن المشاريع التنموية، ونحن لا نشك أبدًا في مصداقية ما قال الأمير طلال، لكن لا بد من القول ونحن على يقين تام بذلك بأن قرار الفصل هذا لا يمكن أن يتم ما دامت هناك بعض الأنظمة، التي يهمها البقاء والاستمرارية في الحكم، ولو تم ذلك على حساب الشعب والوطن وكل القيم والمبادئ.

- أزمة وقود في سوريا:

مع دخول فصل الشتاء الحالي تشهد المدن السورية أزمة وقود حادة يتحمل عبثها المواطن السوري المسكين، الذي بات مثقلًا تحت عبء الأزمات العديدة، والتي انعكست في ظواهر سلبية كثيرة، منها ارتفاع نسبة البطالة، وتزايد هجرة اليد العاملة الماهرة، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، واختفاء سلع غذائية رئيسية من الأسواق في مستودعات بعض المحتكرين، وتوقف عدد كبير من المعامل والمصانع من العمل. ويقول القادمون من سوريا: إن طوابير طويلة من الناس لوحظت حول محطات تعبئة الوقود طلبًا للتزود بنفط التدفئة.

 والجدير بالذكر أن هذه الأزمة الجديدة جاءت في أعقاب تدمير ميناء جزيرة خرج الإيرانية من قبل الطائرات العراقية؛ حيث كانت السلطات الإيرانية تقدم لسوريا عن طريق هذا الميناء كميات كبيرة من النفط على شكل هبة أو بأسعار مخفضة للغاية.

-  إیران تعتقل أبناء السنة:

• المجتمع – خاص

السجون الإيرانية مليئة بالمضطهدين من أبناء السنة على الرغم من اللافتات الإسلامية، التي يرفعها النظام الحاكم في طهران، وتفيد آخر الأنباء التي وصلتنا من إیران أن ثلاثة من الأخوة، نقلوا بتاريخ ٢٥ ذي الحجة الماضي إلى منفی نکره سمنان بعد سجن دام ١٥ شهرًا بتهمة الانضمام إلى تنظيم الإخوان المسلمين، كما تم حجز سبعة آخرين بتاريخ ۱۱ صفر ١٤٠٦هـ في «أورد كاه كرج» بتهمة حيازة كتب حسن البنا وسيد قطب.

 في نفس الوقت لا يزال أكثر من مائة أخ مسلم، محتجزين في سجون نگره سمنان منذ حوالي ستة أشهر ونصف حسب أهواء حراس الثورة والتعنيف الشديد، وحلق الرأس، ولا يسمح لأحد من المعتقلين بالخروج قبل أن يوقع تعهدًا يعترف فيه بأن النظام الإيراني لا يفرق بين السني والشيعي.

-  محاكمة بطل سيناء:

يمثل غدًا أمام المحكمة الجندي المصري البطل سليمان عبد الحميد - بطل هجوم سيناء -، الذي قتل سبعة من الإسرائيليين، متحدثا باسم وزارة خارجية العدو، قال: إن الدعوة وجهت لثلاثة شهود عيان للإدلاء بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق المصرية، سلطات الأمن المصرية قامت من جانبها بنقل الجندي المصري من مستشفى السويس، وذلك بعد أن وصلت معلومات باعتزام دولة العدو الصهيوني القيام بعملية عسكرية لاغتيال الجندي المصري داخل المستشفى. الغريب في الموضوع أن السلطات المصرية اتهمت الجندي المصري بالجنون، لكنها مع ذلك مصرة على تقديمه للمحاكمة من أجل عيون إسرائيل.

-  فوز ساحق للإسلاميين في جامعة الخرطوم:

شهدت جامعة الخرطوم الأسبوع الماضي انتخابات طلابية لانتخاب مجلس الاتحاد، وقد تنافس على هذه المقاعد الأربعين كل من جماعة الإخوان المسلمين من جهة، ومن جهة أخرى ما يسمى بالتجمع النقابي الحزبي، والذي يضم أحزابا سياسية من ضمنهم الحزب الشيوعي السوداني، والحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب الأمة، والبعثيين والجنوبيين المؤيدين لجون قرنق، وقد كانت نتيجة الانتخابات فوز جماعة الإخوان بجميع المقاعد الأربعين، وقد عمت الفرحة الأوساط الطلابية داخل الجامعة، وتجاوبت معها قطاعات كبيرة لخارج الجامعة.

ويرى المراقبون أن نجاح جماعة الإخوان المسلمين داخل جامعة الخرطوم دليل بارز على شعبيتهم وتماسكهم التنظيمي، وعلق مراقب حزبي بأنه إذا تركت شؤون السودان بدون أية تدخلات خارجية تؤثر على المجريات الداخلية، فإن جماعة الإخوان المسلمين هي الجماعة المرشحة لاكتساح الانتخابات النيابية القادمة.

-  براءة الدكتور عمر عبد الرحمن:

تنفيذًا لحكم محكمة أمن الدولة العليا في مصر تم مؤخرًا الإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن - الأستاذ بكلية أصول الدين - بعد أن برأته المحكمة من التهم، التي حاول النظام، وللمرة الثانية إلصاقها بالدكتور عمر عبد الرحمن، ألا وهي محاولة قلب النظام المصري عن طريق إنشاء تنظيم ديني على مبادئ فكر الجهاد.

والجدير بالذكر أن ما نسب للدكتور عمر عبد الرحمن من تهم باطلة، بات أسلوبًا تنهجه كل الأنظمة في محاربتها للدعاة المخلصين.

- مؤتمر السيرة والسنة النبوية يساند القضايا الإسلامية:

استنكر المؤتمر العالمي للسيرة والسنة النبوية، الذي اختتم مؤخرًا في القاهرة في قراراته وتوصياته في الحرب الدائرة بين إيران والعراق، وأعرب عن أمله في أن تستجيب إيران لوقف الحرب فورًا والجلوس للصلح، كما ناشد المؤتمر الأمة الإسلامية حكومات وشعوبًا، وكذلك شعوب العالم وحكوماتها والمنظمات الدولية مساندة حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، وإقامة دولته، وعاصمتها القدس، وحث المؤتمر شعوب العالم وحكوماته والمنظمات الدولية مؤازرة الأفغان في دفع العدوان الواقع على أفغانستان، وتأييد كفاحها المجيد في صيانة استقلالها، والتمسك بدينها كما دعا المؤتمر الشعب اللبناني إلى أن يوقف القتال الدائر على أرضه وتوحيد كلمته، ورأى المؤتمر أن الخلافات العربية هي في الحقيقة أساس ضعف العالم الإسلامي؛ لذا يجب العمل على حسمها لتعود للأمة وحدتها وللإسلام عزته.

في الهدف

وداعا للبغاء

نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية مقالا مسهبا تحت العنوان أعلاه أكدت فيه أن المجتمع الذي مارس البغاء بلا حرج وبتشجيع معلن ومبطن من الكل سيهجرها تحت ضربات الواقع المرير وستغلق بيوت يرتادها  الدعارة أبوابها لأن أحدا لن يرتادها.

كذلك فعلت البلاد الأوروبية احتياطا ووقاية من الإيدز والهربس سيل القرن العشرين العرم، كما أن القاهرة افتتحت وحدة علاج في شارع الهرم الذي أنشأه طاغية مصر عبد الناصر معبود اليسار الأميركي والروسي .

وجاء ديكتاتور روسيا الجديد في ثوب مصلح وهو المفسد الذي يبغي الفساد في الأرض ناصحا شعبه بعدم تعاطي المسكرات ولا يقدر، وإن أفاق شعبه وفكر وقدر فإن الشيوعية في بلادها ستكون في خبر كان.

إن ما تشكو منه مجتمعات الغرب نتيجة حتمية لانسلاخها من الدين وترويج اللادينية فالفساد الخلقي حتم للفساد العقائدي الذي ينشأ منه كل فساد وجرم.

اليوم قالوا وداعا للبغاء وغدا سيقولون وداعا للربا وبعد غد وداعا للطغيان السياسي. ثم وداعا للعلمانية اللادينية التي دمرت الإنسان تدميرا وجعلته حطاما لا يقدر على شيء.

وقبل الطوفان يجب أن نقول نحن:

وداعا لليسار أصحاب الشمال .

ناشري الانحلال.

وداعا لصبية الماسون وغلمان وداعا الروتاري

وداعا لأحزاب الشرك والضلال ولشرذمة الكفر والنفاق .

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل