العنوان المجتمع المحلي العدد 644
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1983
مشاهدات 52
نشر في العدد 644
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 08-نوفمبر-1983
هوامش
يقال -والله أعلم- إن صاحب مطعمي «لؤلؤة المرزوق»، و«برج الكويتية» الرجل الماسوني، والذي يدعم حزب الكتائب الماروني ماديًا- قد عيّن مديرًا لنادي الصيد والفروسية، فهل هذا صحيح؟!
- يقال إن لجنة التحقيق التي شكلت لمتابعة قضية التزوير، وتغيير رغبات المستجدين في الجامعة قد اكتشفت تجاوزات خطيرة لمسؤولين كبار في الجامعة.
- القائم بالأعمال الأمريكي بحث أوضاع المنطقة مع وكيل وزارة الخارجية راشد الراشد، وتطرقوا في لقائهم إلى زيارة وزير الخزانة الأمريكي السيد دونالد ريغن التي قام بها للكويت في الأيام الماضية.
- من يلاحظ الزائرين لمعرض الكتاب العربي يجد أن المعرض قد تحول إلى مكان لعرض الأزياء وأحدث الملبوسات من قبل الزائرات، وأصبح المكان مرتعًا للشباب العابث الذي يتراكض لمغازلة الفتيات المتبرجات بألبستهن، فحبذا لو سعى القائمون على المعرض بتخصيص أيامًا خاصة للنساء، وأخرى للرجال، خاصة أن د. خليفة الوقيان قال في مؤتمر صحفي: «يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن المعرض الجديد لجديد الكتاب، وليس الجديد الألبسة وموديلات الأزياء».
- تنويه:
ورد خطأ في العدد السابق رقم (643) في صفحة (14) الذي يحمل عنوان «وفي انتخابات الجمعيات الطلابية تألق الحق»، تحت عنوان فرعي «جمعية الرياضيات»، هذا الخطأ جاء في عبارة: «ولم يكن في القائمة مرشحين كويتيين»، والصحيح هو «ولم يكن في القائمة من الكويتيين سوى مرشحين كويتيين»؛ لذا لزم التنويه.
- الديوانية الشهرية في فرع الرابية والعمرية لجمعية الإصلاح الاجتماعي:
أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي (فرع الرابية والعمرية) مساء السبت 5/11/1983م ديوانيتها الشهرية، التي حضرها عدد كبير من الإخوة.
وقد حاضر في هذه الديوانية الشهرية المهندس إبراهيم الشاهين المدير العام للهيئة العامة للإسكان، وكان موضوع المحاضرة: «قانون الإسكان الجديد».
صدق، أو لا تصدق:
- تم اكتشاف اختلاسات مالية كبيرة، تقدر بأكثر من 21مليون دولار أمريكي في إحدى شركات ناقلات النفط، في أحد البلدان العربية، بقسم الشجن الجاف، وقامت القيادات السياسية بلملمة القضية؛ خشية شيوعها في ظل ظروف بدأ الناس يتحدثون فيها عن الفساد الإداري في هذا البلد، واكتفى بترحيل المدير غير العربي من البلاد، وإنهاء خدمته حتى لا تعلن الأسماء الكبيرة جدًا وراء هذا الاختلاس.
- أحد رؤساء مؤسسة سياسية شعبية في دولة عربية كان له دور أساسي وبارز في منع إحدى الشخصيات الوطنية -ذات السمعة العلمية العالمية- من الوصول إلى منصب قيادي في تلك المؤسسة.
- وكيل الوزارة المساعد الذي قيل عنه إنه أقيل من منصبه عاد بعد فترة وجيزة إلى منصبه، والآن يمارس سلطاته كاملة، يقال إن وكيل الوزارة والوكلاء المساعدون وقفوا مع زميلهم وقفة دعم وصمود رغم القضية الحادة التي مست الوزارة.
- ينتظر أن يصدر حكم البراءة في أحد البلدان الصغيرة لصالح شخصية متنفذة رسميًا، وغير مرغوب بها شعبيًا بعد أن تم التفاهم مع القاضي.
- عادت الماسونية باندفاع وقوة في السنوات الأخيرة في أحد مناطق الشرق الأوسط الغنية، وبدأت تبرز أنشطتها العلنية وراء واجهات متعددة كالفندقة، والأعمال التجارية والثقافية، ورياضية الفروسية، الأخطر من ذلك أنها ما زالت تؤثر في كثير من القرارات السياسية، وبالذات فيما يخص تحريض السلطات ضد الدعوة الإسلامية.
عزيزي نائب رئيس مجلس الأمة:
كل الاحترام والتقدير على مواقفك الوطنية، وكل ما أتمناه أن تستمر هذه الروح الوطنية العالية بين أعضاء المجلس؛ لينطلقوا من منطلق الحرص على المصلحة العامة، وليس المصلحة الخاصة، لقد استطعت أن تشخص كثيرًا من الأمراض المنتشرة في الجهاز الإداري للدولة (الفساد الرشاوي)، وتسلط الضوء على الأخطاء في الجهاز الإداري، وفي الحقيقة لقد أثريت كلامك بوثيقة تاريخية مدعمة بالأدلة والإثباتات وبالفعل كانت محاكمة علنية لبعض التجاوزات والأخطاء التي وقعت وما زالت تقع في أجهزة الدولة.
وفي الواقع استطعت أن تنقل هموم المواطن الكويتي إلى داخل المجلس، ووضعت النقاط على الحروف في تشخيص هذا الداء الخطير، لقد أصبحت ركنًا أساسيًا من أركان المجلس ومواضيعك في الغالب تنتقى بعناية من واقع المسؤولية الملقاة على عاتقك.
وجميل جدًا أن يكون الإنسان ذا ضمير حي ويقظ، ومن يتصف بصدق الكلمة ونقاوة الضمير؛ كان محبوبًا من الناس، ويستحق ثناءهم واحترامهم.
أقول:
إنك أرقى الناطقين تكلمًا
بحق وأنقى الساكتين ضمائرًا
ويا حبذا لو تحرك باقي الأعضاء بنفس الروح، واضعين نصب عينهم الخوف من الله ومصلحة الوطن، وشعب الكويت فوق كل مصلحة تجنى لهم.
أبو حسن.
- عيب يا معرض الكتاب عيب:
منذ سنوات ونحن نكتب عن إصرار معرض الكتاب في استمرار البيع أثناء أوقات الصلوات، وكنا نلح بضرورة وقف البيع أثناء صلاة الجمعة على الأقل، كما طالبنا بإقامة مسجد دائم في أرض المعارض، ولكن لا حياة لمن تنادي.
إننا نقول للمسؤولين طالما أن الاتجاه العلماني يسيطر على المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب- فسيظل المجلس يتحدى المشاعر الإسلامية، وكما شاهدنا في الأسابيع الماضية في بعض اللجان التي حشدت اليسار واليمين السياسي المتفقين جميعًا على العلمانية إلا الإسلام، إننا نطالب الحكومة بأن تضبط هذه المؤسسة، وأن تحافظ على توازنها إن كانت حقًا تريد لنا الإسلام.
كما نطالب المجلس بمحاسبة هذه المؤسسة حسابًا دقيقًا؛ حتى يحفظ لهذا الشعب هويته الأصيلة، ودينه القويم من المد العلماني.
- حول الاتفاقية الأمنية:
صرح وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الجابر أنه ليس لدى الكويت تحفظات على الاتفاقية الأمنية الموحدة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقال إن ما أثير حول وجود مثل هذه التحفظات لا يعدد كونه رغبة في وجود انسجام كل الاتفاقيات مع الدستور والقوانين النافذة في الكويت والاتفاقيات الدولية التي ارتبطت بها الكويت.
ونأمل أن تتضمن هذه الاتفاقية على الحفاظ على أمن المواطن السياسي، والاجتماعي، والفكري ضمن إطار العقيدة الإسلامية السمحاء؛ حتى تصبح معبرة على آراء شعوب المنطقة وتطلعاتهم.
صيد الأسبوع.
استثمار القرار في السودان:
إن الحركة الإسلامية في القطر السوداني الشقيق عليهم الآن مسؤولية كبرى في استثمار قرارات السلطة التنفيذية في تطبيق الشريعة في جانب الحدود، وتحريم الخمور، والفرصة سانحة لتوسيع هذه القرارات لتشمل الإسلام كله في جميع جوانبه السياسية، والاقتصادية، والتعليمية، والاجتماعية، والعسكرية، والإعلامية، وأن لا تفوت فرصة الاستثمار كما فاتت في ليبيا من قبل، والعمل على الاستفادة من مثل هذا القرار، مع الحذر الشديد من التأييد المطلق للنظام؛ لأنه لا يزال يحتفظ بمواقفه السابقة، والتي لا تنسجم مع الإسلام، وأن الاستثمار الجاد والسريع والمنظم هو الذي سيبين صدق السلطة أو عدمه، والمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين.
الشيخ أحمد القطان.
- دعاية تلفزيونية لصالح العلمانيين وضد الإسلاميين:
قام تلفزيون الكويت صباح يوم الجمعة بعرض تعريف ودعاية لكتاب يتناول معركة الاختلاط في الجامعة، والذي يتبنى نظرة التيار العلماني للاختلاط، وفيه هجوم على التيارات الإسلامية، في هذا الموقف لم يكن تلفزيون الكويت على الحياد، ورغم ذلك قدم خمسة من النواب الأفاضل اقتراحًا برغبة إلى رئيس اللجنة التعليمية النائب حمود الرومي لمنع الاختلاط في مختلف مرافق الجامعة، سواء في الكافتيريات، أو الفصول الدراسية، أو المكتبات، مع فصل الطلاب عن الطالبات فصلًا تامًا، وقد قدم هذا الاقتراح كل من النواب: عيسى الشاهين، خالد السلطان، هاضل الجلاوي، جاسم العون، مريخان سعد.
ويأتي هذا الاقتراح تعبيرًا عن الشعور الشعبي في المجتمع الكويتي لمنع الاختلاط المحرم شرعًا، والذي لا يزال مطبقًا في جامعة الكويت رغم استنكار المواطنين لهذا الأمر، وإننا نأمل أن يقر مجلس الأمة هذا الاقتراح الطيب بأسرع وقت؛ حتى تحصر آثار الاختلاط ومساوئه، ويبقى مجتمعنا نظيفًا، وحتى يزداد المغتاظون غيظًا، وتذهب كتاباتهم التي تدين هذا الاقتراح كفقاعات تتفجر على سطح الإرادة الشعبية الإسلامية.
- حول رفع الحصانة عن النواب:
أقرت اللجنة التشريعية والقانونية بأغلبية الأصوات رفع الحصانة عن النائب جاسر الجاسر، بناء على طلب من وزارة الداخلية، لإتمام إجراءات الشكوى المقدمة ضد النائب من رئيس المجلس البلدي عبد العزيز العدساني ونائبه محمد صقر المعوشرجي.
وقد كان النائب المذكور هاجم القيادات الإدارية في البلدية، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول مخالفات البلدية، كما أنه قام بتصوير مجموعة أشرطة ضد السيدين الفاضلين رئيس المجلس البلدي ونائبه، ونحن إذ نؤكد على ضرورة حفظ حصانة النواب، إلا إننا ضد تعسف أي نائب في استخدام هذا الحق، ونحن نؤكد على حصانة النائب من السلطتين الآخريتين وبالذات التنفيذية، أما عندما يستخدم النواب حصانتهم لشتم أفراد الشعب في منبر الشعب بدون حق، فلا مبرر للحصانة، وقد بدا واضحًا أن البعض كرسوا المجلس لشتم المخالفين لرأي الحكومة ورأيهم الشخصي، ونعتقد أن هذا توجه خطير، لا بد من إيجاد سابقة تعطي درسًا لأولئك حتى يحترموا كرامات الناس.