العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
مشاهدات 81
نشر في العدد 843
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
- أبلغ رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة المنتجات الزراعية،
أنه بحث مع السكرتير التجاري في السفارة الهنغارية، قيام الشركة بتزويد هنغاريا
بالخيار والطماطم من الإنتاج الكويتي، خلال الفترة من شهر يناير إلى مارس من كل
عام، نظرًا لقساوة الظروف المناخية هناك.
- أكد مدير عام الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية،
الشيخ إبراهيم الدعيج الصباح، أن نسبة المساعدات الإنمائية التي تقدمها الكويت
للدول النامية لا تزال تفوق أضعاف ما حددته الأمم المتحدة.
- قالت الدكتورة رشا الصباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية،
إن اللجنة وافقت على بدء برنامج الصحافة والإعلام على مستوى الدرجة الجامعية الأولى
بكلية الآداب، كمرحلة أولية إلى حين إنشاء كلية العلوم الاجتماعية ليتم الانتقال
إليها.
- أصدر وزير التربية أنور النوري، قرارًا يقضي بمعاملة المرافقات
لأزواجهن أو أحد الوالدين- ممن تتوافر فيه شروط الضم لبعثة الوزارة في الولايات
المتحدة الأميركية- معاملة الطلاب.
- يقال إن إحدى المسرحيات المحلية أثار عرضها احتجاجًا بين فئة لا بأس بها من فئات المجتمع الكويتي، حيث
إنها- كما يقال- تنقل صورة غير واقعية أو صادقة عن تلك الفئة، ويقوم مخرج هذه
المسرحية بتسجيلها «للتلفزيون»!
- جمعيات النفع العام تصدر بيانًا وتبعث برقية
وجهت جمعية الخريجين الكويتية
دعوة لجمعيات النفع العام لحضور اجتماع يتم خلاله مناقشة الاعتداءات الإيرانية على
الكويت، وقد لبت الدعوة (26) جمعية من بينها جمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد جاء في البيان
الذي أصدرته هذه الجمعيات إدانة النظام الحاكم في إيران، واستنكار الاعتداءات الإيرانية
على الكويت، وطالب البيان بوقف الحرب العراقية الإيرانية بالطرق السلمية، ورفض مبدأ
تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وجاء في البيان: «إن شعب الكويت،
وإن كان صغيرًا بعدده، فهو قوي بإرادته وبتصميمه على ألّا يركع ولا يخضع لمنطق القوة».
كما أرسلت جمعيات النفع العام
ببرقية إلى مؤتمر القمة العربي، تطالب باتخاذ مواقف جادة تجاه الاعتداءات الإيرانية
على الكويت وإعمال نصوص اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
- الوعي والرقابة مطلوبان
قامت الإدارة العامة للمرور
بخطوة جيدة عندما أضافت بعض اللوائح والنظم المرورية التي قصدت منها تأمين الطرق ومنع
الحوادث، وكان من ذلك الخطوط المسبوقة بكلمة «قف» التي وضعت على مدخل كل دوار.
لكن المشاهد أن الاستفادة من
هذه الخطوط كانت ضئيلة؛ ذلك لأن معظم السائقين يتجاهلونها ويقتحمون الدوار بسرعة خطرة
وبشكل متهور، ونعتقد أن السبب في عدم نجاح هذا الإجراء كان للأسباب التالية:
- أولًا: لم
تقم الإدارة بحملة توعية ناجحة لإقناع الجمهور بأهمية تنظيم الدخول إلى الدوار،
وظهور موظف رسمي على شاشة التلفزيون للإشارة إلى هذا الإجراء الجديد أمر غير كافٍ
لتحقيق الوعي المطلوب.
- ثانيًا: لم
نلحظ أن شرطة المرور تقوم بمتابعة هذا الأمر والرقابة على تطبيقه، فالسيارات المتدافعة
تقتحم الدوار وتكاد تصطدم بالسيارات السائرة فيه، بينما رجل المرور القريب لا
يتدخل لمعاقبة المخالفين.
كما أن دراسة تتابع الدوار تلو
الإشارة الضوئية تلو الجسر يجب أن تعاد، وبخاصة عند مداخل العاصمة لتلافي الارتباك
الصباحي والحوادث.
وشكرًا لإدارة المرور على جهودها.
- مشكلة تكررت مرارًا
إجازة الأيام الثلاثة في ذكرى
المولد النبوي كانت مناسبة لآلاف من المواطنين للقيام بالسفر عن طريق البر وبخاصة إلى
دول الخليج المجاورة، وهكذا فإن الكثير من العائلات استقلت سياراتها وتوجهت نحو الحدود،
مساء يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر، فماذا وجدت هناك؟
كان الازدحام عند نقطتي الحدود
(السالمي والنويصيب) على أسوأ ما يكون، وبخاصة عند النقطة الأولى، حيث تعاملت وزارة
الداخلية مع هذا اليوم كأي يوم آخر في السنة، واستبقت موظفًا واحدًا يقوم باستقبال
جوازات آلاف المسافرين، والنتيجة كانت التأخير الشديد لهؤلاء وعبارات الضجر واللوم
لوزارة الداخلية.
وكان من الأجدر أن تقدر الجهة
المسؤولة في الوزارة الصعوبات والمشاكل التي تحدث على الحدود في بداية أيام الإجازات
والازدحام المتكرر، وأن تتأهب لذلك بزيادة عدد الموظفين ضعفين أو ثلاثة، وانتداب أشخاص
من الوزارة إن لزم الأمر لتلافي هذه المشكلة التي تكررت مرارًا.
إنه ليس من المقبول أن تتأهب
عائلة للسفر لمسافة آلاف الكيلو مترات بينما يتم إرهاقها، ابتداء بتعطيل لفترة 3 أو4
ساعات، كما حدث للكثيرين في يوم الثلاثاء المذكور على الحدود البرية.
- توحيد التشريعات في دول الخليج
يعقد الدكتور بدر جاسم اليعقوب،
رئيس مجلة دراسات الخليج والجزيرة صباح يوم الإثنين- الموافق 16/11/87- مؤتمرًا صحفيًّا
يتحدث فيه عن ندوة توحيد تشريعات دول مجلس التعاون الخليجي، والتي ستعقد خلال الفترة
من 21 إلى 23/11/87، في فندق «هيلتون الكويت».
وهناك حقيقة يجب ألّا تغيب عن
القائمين على هذه الندوة والداعين إلى فكرة توحيد تشريعات دول مجلس التعاون الخليجي،
وهي أننا كأمة إسلامية مطالبون بأن نحكم الشريعة الإسلامية في كل شؤون حياتنا الداخلية
والخارجية، وبدون التحاكم إلى شريعة الله فإن مستقبل هذه المنطقة وأمنها سيبقى مهددًا
من الداخل والخارج، والله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ )طه: 124).
- باكورة الصادرات الزراعية
أبلغ العضو المنتدب لشركة المنتجات
الزراعية، وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، أن الشركة صدّرت تسعة أطنان من الخيار المنتج
في مزارع كويتية لتصريفها في أسواق البحرين.
ويأتي هذا الخبر ليثبت على أرض
الواقع أن الطموحات بأمن غذائي على المستويين المحلي والعربي يمكن تحقيقه إذا خطط لذلك
جيدًا، وتأتي باكورة صادرات الكويت من الخيار إلى البحرين بعد تغطية احتياجات السوق
المحلية، وهذا بدوره ينوع مصادر الدخل الكويتي فلا يعتمد على النفط فقط.
- الكويت مازالت نشطة تجاريًّا
قال محافظ البنك المركزي، الشيخ
سالم عبدالعزيز الصباح: إن القطاع التجاري في الكويت مازال قطاعًا نشطًا جدًّا، وأكد
في مقابلة أجرتها معه صحيفة «فايننشال تايمز» أن الكويت بدأت تعود إلى مستويات النشاط
التجاري الاعتيادي، بعد فترة النشاط غير الطبيعي في أوائل الثمانينيات.
وأوضح أن هجمات الصواريخ الأخيرة
ضد الكويت لم تسبب عدم استقرار أو أي اضطراب في أوضاع السوق المالية، وقال إن البنوك
قامت بإنجاز أكثر من (1000) قضية تسوية بقيمة (1,67) بليون دينار كويتي، وقد تم توثيق
الكثير من هذه التسويات في وزارة العدل.
- المطاعم والفرق الموسيقية
تتنافس المطاعم هذه الأيام على
جذب أكبر عدد ممكن من خلال دعوة الفرق الغنائية المحلية والأجنبية، فيتناول الذي يتردد
على هذه المطاعم وجبته مع النغم الحرام والغناء الماجن والرقص الخليع.
والله تعالى يقول: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ
وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (إبراهيم: 7). فهل هذا من باب
شكر الله على نعمته؟
- تعليم المعلمين فن التجويد
تنظم وزارة التربية دورة تجويد
القرآن الكريم، وذلك لمدة سبعة أسابيع ونصف، وتبدأ يوم السبت 21 نوفمبر الجاري، بمعدل
يومين أسبوعيًّا لكلا الجنسين خلال الفترة المسائية، وتهدف هذه الدورة إلى تنمية مهارات
المتدربين في تلاوة القرآن الكريم وتجويده، ويشارك فيها (233) مدرسًا ومدرسة في المرحلة
الثانوية.
وإذا كنا نثني على هذه الخطوة
الطيبة التي من شأنها الارتقاء بمستوى تدريس مادة التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية-
التي تحتاج إلى الكثير من الحنكة والحكمة في التعامل مع نفوس الطلاب في هذه المرحلة-
إلا أننا في نفس الوقت نذكر الوزارة إلى أهمية اختيار نوعية المدرسين لمادة التربية
الإسلامية، وذلك لأنها تتطلب نوعية معينة من المدرسين تتوفر فيهم القدوة والكفاءة.
- قال بعضهم:
«الإدانات الثلاثة»
نشرت الصحافة المحلية بعد الانتهاء
من مؤتمر قمة عمان: «إن أهم ما توصلت له القمة هو إدانة إيران لعدم القبول بإيقاف الحرب،
وإدانة إيران لاعتداءاتها على الكويت وإدانة إيران لأحداث الحرم المكي» انتهى.
لا نريد أن نبخس المؤتمر نتائجه،
والتي نرجو من الله أن تكون لصالح شعوب المنطقة واستقرارها ورخائها، ولكن ما نود أن
نقف عنده هو ظاهرة الإدانات المتكررة، ونريد أن نسأل ما هو أثر الإدانة والاستنكار؟
وهل يصاحب هذه الإدانة نية المشاركة الفعلية للدفاع عن البلد المعتدى عليه؟ وهل الإدانة
هي كل ما نرجو ونصبو ونجتمع من أجله؟ وهل سيتبع هذه الإدانات برنامج عمل يؤدي في النهاية
لإيقاف حرب الخليج؟ هذه بعض التساؤلات نطرحها بإخلاص ونريد لها جوابًا، فنحن كشعوب
لهذه الأمة، سئمنا من كثرة الإدانات والتي لا نرى أي أثر لها في أرض الواقع، وأصبح
غاية التكافل بيننا والدفاع المشترك هو التصريحات والإدانات المتكررة، فهل يا ترى ستختلف
هذه المرة هذه الإدانات عن سابقتها؟ نأمل ذلك.
عبد الحميد البلالي