العنوان المجتمع المحلي: (825)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1987
مشاهدات 69
نشر في العدد 825
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 14-يوليو-1987
هوامش
•ذكر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السيد "عبد الرحمن المزروعي" أن الشباب كقطاع من قطاعات المجتمع الحيوي "بالكويت" يمثلون حوالي ۷۰٪ تحت سن ٢٥ عامًا من التعداد العام لسكان "الكويت"
•أوضحت دراسة ميدانية لأوضاع خريجي كلية العلوم بجامعة "الكويت" أن حاجة السوق المحلية لخريجي كلية العلوم لفترة الخمس سنوات المقبلة تصل إلى معدل ٤٥٠٧ خريجين من مستوى البكالوريوس.
•أعلن مسؤولون حكوميون هولنديون تواجدوا في "الكويت" مؤخرًا أن زيارتهم كانت لإزالة الألغام البحرية، ولكنهم نفوا أن سفنًا هولندية ستسهم في تطهير خطوط الملاحة في الخليج من الألغام.
•تعرض ثلاثة من الطلبة الكويتيين الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في "فرنسا" إلى تهديدات إيرانية شديدة من بعض الأشخاص الإيرانيين المقيمين في "فرنسا"؛ مما اضطروا للعودة إلى "الكويت" لعرض مشكلتهم على المسؤولين.
•وافقت وزارة التربية مؤخرًا على إعارة جمعية الإصلاح الاجتماعي فصولًا دراسية في ستة وأربعين مدرسة لاستخدامها مراكز لتحفيظ القرآن، على أن تخصص غرفة واحدة في كل مدرسة لإدارة المركز.
•"صباح الأحمد": حذرون من أمريكا
تحدث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ "صباح الأحمد" في الأسبوع الماضي إلى ملايين المشاهدين الأمريكيين، وذلك عبر حلقة خاصة عن مشكلات الخليج العربي لبرنامج «نيتوورك» الإخباري الذي تبثه شبكة التلفزيون الأمريكية «إيه. بي سي»، وقد شاهد البرنامج حوالي ٤٠ مليون مشاهد.
وقد علق الشيخ "صباح" على انتهاك الإدارة الأمريكية لبرنامجها الذي عرف باسم «أوبريشن ستونسن» والداعي إلى تشجيع حظر عالمي على مبيعات السلاح "لإيران"، حيث قال: «إذا كان لديك صديق يتحدث عن نواياه لتحقيق نهاية لهذه الحرب العراقية- الإيرانية وتجد فجأة أنه كان يزود أحد الطرفين بالسلاح، أفلا تشاركني الرأي بأنه يجب أن نكون حذرين؟».
وقد أبلغ الشيخ "صباح" المشاهدين الأمريكيين أن سياسة "الكويت" تقوم على التوازن والتوازن التام بين القوتين العظميين، فيما أشار مقدما البرنامج إلى أن صواريخ هوك نفسها التي باعتها "الولايات المتحدة" "لإيران" ضمن صفقة "إيران- كونترا" هي نفسها التي تعدها إيران حاليًّا لمهاجمة السفن الأمريكية أو السفن التي ترفع العلم الأمريكي في الخليج.
•مساحة المراعي ٩٠٪ من مساحة الكويت
ذكر مدير إدارة موارد الغذاء في معهد "الكويت" للأبحاث العلمية الدكتور "محمد العطار" أن مساحة المراعي باتت تشکل ٩٠٪ من المساحة الإجمالية "للكويت"، وأضاف أن المعهد وجد من منطلق هذه الحقيقة أن هناك ضرورة ملحة لدراسة المراعي منذ سبع سنوات تقريبًا، وقد انتهت المرحلة الأولى منه، وأكد "العطار" أن الدراسات أثبتت أن استخدام الأساليب الحديثة لإدارة المراعي- كما هو معمول به في مناطق مختلفة من العالم- يمكن أن يحافظ على المراعي، ويساهم في زيادة إنتاجيتها والمحافظة عليها.
وحول مشروع المتنزه الصحراوي قال مدير إدارة موارد الغذاء إن دراسة المشروع قد انتهت منذ مدة طويلة وقام المعهد بإرسال كافة التقارير العلمية إلى بلدية "الكويت"، وقد طلبت بلدية "الكويت" من الجهات المعنية المساهمة في عملية تسوير المنطقة التي اقترحها المعهد كمتنزه قومي.
•••
•انخفاض الإقبال على الجامعة
في تصريح للزميلة «الرأي العام» أوضح عميد القبول والتسجيل في جامعة "الكويت" د. "مصطفى معرفي" أنه من الملاحظ انخفاض نسبة الإقبال على تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة، حيث إن الطلبات التي تم استلامها أقل بكثير من المتوقع، إذ إن عدد الطلبة الخريجين من الثانوية العامة الذين تنطبق عليهم شروط التقديم للجامعة تقارب ثلاثة آلاف طالب وطالبة، فإذا كان عدد منهم سيتجه للبعثات أو للمعاهد أو الجهات الأخرى فإنه كان من المتوقع أن يصل عدد المتقدمين للجامعة إلى ٢٥٠٠ طالب وطالبة.
وكان عدد المتقدمين قد وصل حتى ما قبل أسبوع من قفل باب القبول إلى ۱۷۳۹ طالبًا وطالبة من الكويتيين، إضافة إلى ٥٩١ طالبًا وطالبة من الوافدين، ويذكر أن طلبة القسم العلمي يشكلون 58.6٪ من إجمالي المتقدمين للجامعة.
•••
•نفى كويتي للاتهامات الإيرانية
جددت "الكويت" رفضها القاطع لاتهامات إيرانية لا تقوم إلا على الادِّعاء، وذلك عندما نفت أي علم لها باعتقال "إيران" لمواطنين كويتيين، وكان راديو "طهران" قد أذاع مؤخرًا أن السلطات الإيرانية اعتقلت ثلاثة أشخاص كويتيين، وادَّعت أنهم اعترفوا بقيامهم بالتجسس لصالح "العراق".
ونفى وزير الدولة للشؤون الخارجية سعود العصيمي نفيًا مطلقًا أن يكون "للكويت" علم باعتقال هؤلاء الأشخاص، وأكد أن الجهات المختصة "بالكويت" لم تبلغ حتى الآن عن اختفاء أشخاص كويتيين في المياه الإقليمية الكويتية.
وذكر الوزير "العصيمي" أن الكويت تعرب مجددًا عن استغرابها لمواصلة السلطات الإيرانية اتهام "الكويت" بمثل هذه الأعمال، وهو اتهام لا يتفق مع ما تقوم به "الكويت" من جهود مخلصة لإنهاء الحرب العراقية- الإيرانية.
قال بعضهم
همسة.. في أذن "جهينة"
أخي "جهينة".. أنا من المعجبين جدًّا بالبرنامج الذي تقدمه، إلا أن لي ولإخوة من المستمعين الكثيرين ملاحظة أرجو أن يتسع صدرك لتقبلها، وهي أنك عندما تتناول بأسلوبك الشيق بعض الغرائب عن الأشباح أو الأرواح، لا أدري لماذا لا تربط هذه القضية بمعتقداتنا كمسلمين؟ أثناء تعليقك أو تعليق الأخت «ناعسة» فنحن كمسلمين نؤمن بعالم آخر يسمى عالم الجن، وأن ما تجلبه من أخبار عن الأرواح أو الأشباح يدخل غالبًا في ضمن هذا العالم، فليس من عقيدة المسلمين شيء يسمى أرواح تَحضُر أو تُحضَّر، وإنما الذي يحضر هم الجن، وهو عالم يرانا ولا نراه، وقد أودع الله فيه قدرات خارقة، كقدرة التشكل وقدرة الطيران، وقدرة الانتقال السريع، وقدرة الإغواء، وغيرها من الصفات.
هذا كمثال، وكذلك باقي الأخبار، التي يبقى المستمع حائرًا لا يعرف لها جوابًا، وكان من الأولى ربط المستمع والحادثة بما لدينا من عقيدة، أم أننا أصبحنا نستحيي من الانتماء إلى تراثنا الإسلامي الزاخر؟
أنصح القائمين على هذا البرنامج وغيره بالتزود بالثقافة الإسلامية، وليس هذا عيبًا، إنما هو واجب على الجميع.. أليس كذلك يا "جهينة"؟
عبد الحميد البلالي
"كويت" بلا مخدرات
«ما أسكر كثيره فقليله حرام».. هذا هو نص الحديث الشريف بخصوص كل ما يؤثر على توازن عقل الإنسان، ولا شك أن المخدرات على اختلاف أنواعها تدخل ضمن هذا الباب، ولا تزال عقول البشر تتفتق عن أساليب جديدة لترويج هذه السموم، وآخر هذه الأساليب هي تقديم سمومهم للأطفال الأبرياء، حتى يصبحوا فريسة سهلة لهم، ويستخدمون زهرات المجتمع الناصعة البياض، مطية للوصول إلى أعمالهم الدنيئة من سرقة ونصب واحتيال.
وأن تصل الأمور إلى هذا الحد في المجتمع الكويتي، أمر يحتاج إلى وقوف الجميع وقفة رجل واحد، ضد من تحوَّلت عقولهم إلى الإجرام، ونزعت من قلوبهم الرحمة، وبادئ ذي بدء لا بد أن تقوم الأسرة بالدور المطلوب في مراقبة الأبناء وعدم الاكتفاء بدور «الهندية» في ذلك، وعلى وسائل الإعلام من «صحف، مجلات، فيديو، تلفزيون، سينما» أن تتوقف عن نقل أخبار الصرعات الغربية في هذا المجال، وعلى وزارة الإعلام أن تفرض رقابة شديدة على نشر الأخبار المتعلقة بالمدمنين على المخدرات والصور التي تبين طرق تعاطيهم لها.
ومن باب «من أمن العقوبة أساء الأدب» فيجب أن تنظر السلطات المختصة في قوانين العقوبات الخاصة بهذا الأمر، وتدرس تجربة الآخرين، بحيث تصبح العقوبات صارمة جدًّا في هذا الجانب، ويحق لنا أن نتساءل عن عقوبة من يفكر في تحويل أطفالنا الأبرياء إلى مدمنين، ويسخرهم لخدمة أغراضه الشخصية ومطامعه العدوانية، أليس في هذا قتل لشباب الغد وهدم لمستقبل الأمة؟ ألا يستحق أمثال هؤلاء عقوبات شديدة؟ ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (البقرة: ١٧٩).
وإذا تفرغ بعض الأشخاص لمشاريع القضاء على الفئران، ومحاربة التدخين، وقوانين النظافة «وهذه مشاريع لا غبار عليها» فمن باب أولى أن نهتم بمكافحة هذا الداء الخطير الذي أخذ ينتشر في أوصال مجتمعنا، وبدأ يقضي على زهرات أطفالنا المتفتحة، ليشل طاقة شبابنا الحيوية، فلنبدأ جميعًا في هذا الأمر والدال على الخير كفاعله، وليكن شعارنا جميعًا «كويت بلا مخدرات».. في مشروع مدروس دراسة شاملة وكافية للقضاء على هذا الداء.