العنوان المجتمع الإسلامي: 1182
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يناير-1996
مشاهدات 60
نشر في العدد 1182
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 02-يناير-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
قلق غربي على تراجع العلمانية في تركيا
باريس: محمد العمقي:
في ظل الاحتفالات بعيد ميلاد المسيح تعذر الحصول على تصريحات السياسيين غربيين حول الانتخابات التشريعية في تركيا. بيد أن وسائل الإعلام الغربي تناولت الحدث وعلقت، ومنها ما جاء في الصحافة الفرنسية صحيفة «ليبراسيون» القريبة من اليسار كتبت مقالًا في صفحتها الأولى بعنوان تقدم إسلامي في تركيا العلمانية. ويرى جاك أمالريك في افتتاحيته بعنوان التأجيل بأن أزمة الهوية ما تزال قائمة في تركيا، حتى ولو نجح خصوم الرفاه في قطع الطريق أمامهم للوصول إلى الحكم، ويعتبر أن السنوات القادمة حاسمة فيما يتعلق بمستقبل دولة أتاتورك الممزقة لأسباب تاريخية وجغرافية – سياسية.ودعا الدول العربية إلى مزيد من الاهتمام بدعم هذا البلد اقتصاديًّا، مشيرًا إلى أن أوروبا قابلت الانتصار الذي حققه الرفاه بارتياح، لصعوبة ارتقائه إلى السلطة التنفيذية في إطار الحكومة.وفي تحليل المارك سيمو يرى أن هذا الانتصار يعد تحديًا للجمهورية العلمانية التي أنشأها كمال أتاتورك، من جهة أخرى فإنه يكشف تخلف الطبقة الحاكمة واتساع الهوة بينها وواقع البلاد. كما أجرت الصحيفة مقابلة - مع روسان شاكر -كاتب وصحفي تركي الذي قارن بين حزب الرفاه والأحزاب الأخرى من حيث الطرح وأسلوب العمل، وصرح بأن الرفاه هو الحزب الوحيد الذي يقوم بعمل سياسي بمفهوم الاتصال الميداني بالجماهير، وهو الحزب الأول الذي انفتح على القطاع النسائي. ويرى الكاتب أن الرفاه يحتاج إلى السلطة لتطبيق سياسته والوفاء بوعوده الانتخابية -وإلا فإنه مهدد بالانقسامات الداخلية إذا بقي خمس سنوات أخرى في المعارضة. ومن جهتها علقت صحيفة لوموند الأوسع انتشارًا على هذا الحدث تحت عنوان تركيا إسلامية. بأن انتصار الرفاه يعد مصدرًا للانشغال، لكنها استبعدت المقارنة مع الوضع في الجزائر لاعتبارات عدة منها أن الإسلاميين الأتراك سبق أن وصلوا إلى الحكم في تجارب ثلاث إلى جانب الخطاب المتسم بالثقة في -الديمقراطية وضعف نسبة الانتصار في الانتخابات الأخيرة، بالإضافة إلى العامل التاريخي والحنين إلى الخلافة العثمانية، لكن الصحيفة دعت إلى اليقظة.
قانون العفو العام السوري يتجاهل السياسيين والإخوان المسلمون
تجاهل قانون العفو العام الذي صدر في سورية مؤخرًا وتداولته وسائل الإعلام على نطاق واسع على أنه عفو شامل عن السياسيين، وفي مقدمتهم الإخوان المسلمون في السجون السورية تجاهل أوضاع الاعتقال السياسي أو الهجرة السياسية. وقد جاءت مواد القانون رقم ١٨ لعام ١٩٩٥م الصادر من مجلس الشعب السوري بناءً على تحويل من الرئيس حافظ الأسد خالية تمامًا من أية إشارة للعفو عن السياسيين عامة أو الإخوان خاصة، بينما أعفى المجرمين في شتى الجرائم الأخرى من مرتكبي جرائم السرقة والاحتيال والدعارة والجماع على خلاف الطبيعة، والتهريب والجرائم الاقتصادية، والجرائم الجمركية ولم يترك جريمة بشعة إلا وأعفى مرتكبها من العقوبة، إلا أنه لا يشمل الجرائم السياسية، ولا جرائم مخالفة الرأي، ولا جريمة الانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمون، وإذا كان النظام قد اطلق سراح بعض الإخوان المسلمون، بعد أن قضوا في السجون أضعاف حكمهم إلا أنهم إذا انتسبوا له الإخوان المسلمون مجددًا فيلاحقون بهذه الجريمة، أما الإخوان المسلمون الذين لم يلق القبض عليهم ولم يحاكموا فهم مازالوا مجرمين، وأن العفو لم يشملهم، وإن أي أخ يدخل سورية فالقانون ٤٩ لعام ١٩٨٠م يطاله، وعقوبته الإعدام.
حركة الجهاد الإريتري: نظام أفورقي يهدد استقرار المنطقة
أسمرة المجتمع:
حذرت حركة الجهاد الإسلامي الإريترية من أن نظام الحكم الإريتري بقيادة الرئيس أسياس أفورقي سيظل رأس رمح في زعزعة استقرار منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وإعاقة تقدم شعوبها. وقال بيان أصدرته الحركة يوم ٢١/ ١٢ / ١٩٩٥م، بمناسبة الصراع اليمني الإريتري حول عدد من الجزر في البحر الأحمر. إن ما يحدث من تحرشات ومناوشات واصطدامات بين النظام الإريتري واليمن لن يكون الصراع الأول ولا الأخير في مسلسل الشغب الطويل الذي يقوده أفورقي، ضد جيرانه لخدمة المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة.
وأكد البيان أن نظام أفورقي منذ توليه حكم إريتريا أصبح رأس رمح في زعزعة استقرار المنطقة وإعاقة تقدم شعوبها، وأن منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر ستظل تشهد نزاعات حدودية مع إريتريا ولن تتوقف فعالياتها إلا بعد جر قوى دولية طامعة في تكريس نفوذها في حوض البحر الأحمر بكل أبعاده الإستراتيجية.
وأشار البيان إلى أن الخلاف بين إريتريا واليمن على جزيرة حنيش الكبرى وغيرها كان يمكن أن يحل بالطرق السلمية لو خلصت النوايا، ولكن المشكلة تكمن في النظام الإريتري الذي دأب منذ توليه الحكم على خلق المتاعب مع جيرانه بعد أن ارتمى في أحضان العدو الإسرائيلي.
مجلس الأمن: أمريكا تسعى لفرض عقوبات على السودان
واشنطن: محمد بلبح:
تسعى الولايات المتحدة إلى حشد تأييد دولي في مساعيها الهادفة إلى تمهيد الطريق أمام محاولة فرض عقوبات دولية ضد السودان على غرار ما تم فرضه على ليبيا في أعقاب رفض السلطات الليبية تسليم اثنين من مواطنيها تتهمهم السلطات الأمريكية والبريطانية بالتورط في حادث انفجار طائرة أمريكية فوق لوكربي بإسكتلندا في ديسمبر۱۹۸۸م.وقد جاء تصعيد الموقف الأمريكي ضد السودان في أعقاب المشاورات غير الرسمية التي أجراها يوم الخميس قبل الماضي أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك مع نائب وزير الخارجية الإثيوبي تكيدا أليمو الذي دعا خلالها إلى ضرورة أن تقوم الحكومة السودانية بتسليم ثلاثة أشخاص تتهمهم السلطات الإثيوبية بالمشاركة في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا في يونيو الماضي.وعلمت المجتمع من مصادر دبلوماسية مطلعة فيه الأمم المتحدة أن المندوبة الأمريكية لدى المنظمة الدولية مادلين أولبرايت شنت خلال تلك المشاورات هجومًا شديدًا ضد السودان، وقالت: بأن الممارسات التي تقوم بها السلطات السودانية في المنطقة هي أمر خطير، وأنها تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو أمر حسب قولها يستحق الدراسة، ودعت مجلس الأمن إلى عقد جلسة في شهر يناير الحالي لبحث ذلك؛ حيث تكون مصر قد بدأت شغل عضويتها الجديدة في المجلس، وهو ما تعتبره واشنطن دافعًا أكبر للمجلس لبحث موضوع السودان. وكان أليمو قدم خلال جلسة المشاورات غير الرسمية لمجلس الأمن المعلومات مفصلة عن جنسية الأشخاص المتهمين وجوازات السفر التي يحملونها. وقد تناولت المشاورات بحث الاتهامات والخطوات والاتصالات التي أجرتها أثيوبيا بهذا الشأن، وأبلغ أليمو أعضاء المجلس بأن كافة الجهود قد بات بالفشل. تحركات لتشكيل حزب السلام، في الأردن
عمان: عاطف الجولاني
يجري عدد من الشخصيات الأردنية مشاورات للإعلان عن تأسيس حزب جديد في الأردن يحمل اسم «حزب السلام وأوضح المؤسسون للحزب أنهم يسعون لانفتاح المجتمع الأردني على الآخرين واستثمار أجواء السلام الجديدة». وتجدر الإشارة إلى أن القائمين على تشكيل الحزب كانوا قد فشلوا قبل شهور قليلة باستضافة السفير الإسرائيلي في الأردن في حفل تعارف بمدينة «إربد» شمال الأردن، بعد أن تدخل أهالي المدينة ومنعوا عقد اللقاء. فيما تحقق محكمة النقض في ٧٥٠ طعنًا في الانتخابات.…القضاء المصري يؤجل طعون الحكومة إلى جلسة 4 فبراير القادم
القاهرة: بدر محمد بدر:
بحضور أعداد غفيرة من المرشحين، ورجال القانون والصحافة، والجمهور، قررت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار على الخادم يوم الأحد ٢٤/ ١٢ / ١٩٩٥م، تأجيل نظر الطعون الانتخابية المقدمة من وزارة الداخلية ضد أحكام محكمة القضاء الإداري ببطلان الانتخابات النيابية في ١٠٩ دائرة (٤٩) من الدوائر على مستوى الجمهورية إلى جلسة الأحد 4 من فبراير القادم حتى تقدم هيئة قضايا الدولة محامي الحكومة. دفاعها فيما ورد من طعون، وما جاء من مرافعات الدفاع، كما قررت المحكمة السماح للطرفين بتقديم المذكرات في هذا الشأن خلال عشرة أيام، وكانت الجلسة قد شهدت مرافعات ساخنة امتدت قرابة الثلاث ساعات، طالب فيها الدفاع عن المرشحين إحالة الطعون إلى دائرة توحيد المبادئ بمجلس الدولة، بعد أن رفضت الحكومة تنفيذ أي حكم من أحكام القضاء الإداري، ودفع المحامون بعدم اختصاص مجلس الشعب بنظر صحة إجراءات العملية الانتخابية لأعضائه، وتأييد أحكام القضاء الإداري بالمحافظات، ورفض استشكالات الحكومة. ويقول خبراء القانون: إن قرار التأجيل يعني أن أحكام القضاء الإداري لا تزال سارية المفعول، وأن الحكومة ترتكب أخطاء جسيمة بعدم احترامها لهذه الأحكام، وضرورة تنفيذها.في نفس الاتجاه أحال الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ٧٥٠ طعنًا في صحة عضوية غالبية أعضاء المجلس، وهو أكبر عدد من الطعون في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، إلى محكمة النقض للتحقيق فيها، وأعلن المستشار مدحت المراغي -رئيس محكمة النقض. أنه تم توزيع هذه الطعون على دوائر المحكمة للتحقيق فيها، وقال: إنه تم تجنيد كل طاقات المحكمة لإنجاز التحقيق في أسرع وقت ممكن، وسيكون للمطعون ضدهم فرصة للرد حتى تأتي نتيجة التحقيقات مراعية لوجهتي نظر الطاعن والمطعون ضده، وينص القانون على ضرورة وصول رأي محكمة النقض خلال ثلاثة أشهر كحد أقصى، ولا يتم إسقاط عضوية أي نائب حتى ولو أثبتت التحقيقات صحة هذه الطعون إلا بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان، ويرى المراقبون أن هذا الأمر. أي إسقاط العضوية -مستبعد جدًّا. من ناحية أخرى تنظر محكمة القضاء الإداري بجلستها اليوم الثلاثاء ١٩٩٦/١/٢م، الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن المتهمين في قضيتي الإخوان المسلمون ۱۱۸ لسنة ١٩٩٥م عسكرية، والتي صدر فيها الحكم بإدانة ٥٤ من قيادات الجماعة بالسجن والأشغال الشاقة ضد قرار رئيس الجمهورية بإحالة القضيتين إلى القضاء العسكري، ومن المنتظر تأجيل القضية لحين وصول فتوى المحكمة الدستورية في مدى دستورية الفقرة الثانية من المادة السادسة من قانون الأحكام العسكرية رقم ٢٥ لسنة ١٩٦٦م، التي استند إليها رئيس الجمهورية في قرار الإحالة.الغموض ما زال يحيط بمرتكبي انفجار بيشاور
پیشاور: المجتمع:
مازال الغموض يحيط بالجهة التي تقف وراء حادث انفجار السيارة - المفخخة الذي حدث في مدينة بيشاور الباكستانية يوم التاسع عشر من ديسمبر الماضي، وأدى إلى سقوط أكثر من ٦٠ قتيلًا. وجرح أكثر من ١٠٠ آخرين، وقد تباينت الآراء بشأن مرتكبي الحادث، ففي حين يرى القاضي حسين أحمد أن الهند تقف وراء الحادث، إلا أن بعض المصادر الباكستانية الأخرى تشكك في إمكانية تورط أفغانستان في الحادث بدعوى الخلافات القائمة حاليا بين إسلام آباد وكابول. وقال شهود عيان ممن نجوا من الحادث: إن الانفجار أحدث أضرارًا ماديةً جسيمةً بلغت ملايين الروبيات (عملة باكستان). وأضاف شهود العيان أن عمليات الإطفاء استمرت لأكثر من أربع وعشرين ساعة دون جدوى للسيطرة على الحرائق الكبيرة التي أحدثها الانفجار، والجدير بالذكر أن من بين الضحايا محافظ المدينة وحفيدتيه.
تفاعلات منع وقد أردني من زيارة نابلس تتواصل
عمان: المجتمع:
لا تزال ردود الفعل الغاضبة تتواصل في الأردن على خلفية منع السلطات الإسرائيلية وفدًا أردنيًّا من زيارة مدينة نابلس للمشاركة في احتفالات السلطة الفلسطينية بانسحاب القوات الإسرائيلية خارج حدود المدينة. وقد ضم الوفد نحو ٤٠٠ شخصية أردنية من بينهم وزراء سابقين وأعضاء في مجلسي النواب والأعيان، وقد تذرعت السفارة الإسرائيلية في عمان في تبريرها لما حدث بأن طلب السلطة الفلسطينية السماح للمدعوين بدخول الأراضي المحتلة وصلها متأخرًا.
اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا يعقد مؤتمره السنوي
باريس: المجتمع:
عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مؤتمره الثالث عشر بضواحي باريس من ٢١ إلى 25/12 وهي الفترة التي يكون فيها المسيحيون في الغرب وفي العالم مشغولون باحتفالات ميلاد المسيح، لذلك فإن المؤتمر تحول إلى اجتماع دوري سنوي يحضره المسلمون من مختلف جهات فرنسا؛ حتى يعيشون مع أبنائهم عيدًا من نوع آخر في إطار إسلامي نظيف. وكان محور اللقاء هذه السنة بعنوان مقتضيات الانتماء إلى الإسلام، وتناول المحاضرون المسائل المبدئية والعملية لإنجاح مسيرة الإسلام في ديار الغرب وفرنسا على وجه الخصوص، ومن بين المحاضرات الهامة كلمة الدكتور القرضاوي في اليوم الأول للمؤتمر؛ حيث ركز على العودة إلى التمسك بالإسلام بمنهجه الشمولي والواقعي دون إضافة أو حذف أو قلب للموازين، فيما يعرف بفقه الأولويات. كما تحدث بعض الضيوف مثل د عصام البشير، ود عدنان على رضا النحوي من السعودية عن قضايا تندرج في إطار تعميق المفاهيم الإسلامية لدى الجالية المسلمة المقيمة في فرنسا، وكانت محاضرة سيزاري شخصية فرنسية معروفة بمواقفها الموضوعية، تدور حول البعد الفردي والجماعي في الانتماء للإسلام في إطار فرنسي. أما الوجوه الإسلامية المعروفة في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا وفي أوروبا، فقد ساهمت بالعديد من التدخلات والمحاضرات القيمة، ومن بين هؤلاء: د. أحمد الراوي، والأستاذ أنيس قرقاح، ود. تهامي إبريز، والأستاذ فؤاد العلوي - الأمين العام الجديد الاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والأستاذ طارق أبرو.وتعتبر المائدة المستديرة حول المشاكل في ضواحي المدن الكبرى الفرنسية وعلاقتها بهموم الجالية الإسلامية من المحطات الرئيسية في المؤتمر، وتم طرح قضايا جوهرية تدور في أذهان الحاضرين، وتبين من خلال النقاش أن المسلمين ليسوا معنيين وحدهم بهذه المشاكل باعتبارها ذات بعد وطني، وأن عليهم الاعتماد على أنفسهم لتغيير أوضاعهم وعدم التباكي أو التشكي مع المطالبة بحقوق المواطنة، وكالعادة اختتم المؤتمر أعماله بتوصيات تناولت قضايا المسلمين في فرنسا وفي العالم عمومًا.
الإفراج عن معتقلي الانتخابات من الإخوان
القاهرة: المجتمع:
أفرجت نيابة أمن الدولة يوم الثلاثاء الماضي 26/12/995م عن ٩٥ من شباب الإخوان المسلمون، وأنصارها، والذين اتهمتهم أجهزة الأمن بالشعب في الانتخابات، وأصدرت أمرًا باعتقالهم لمدة شهر ثم إحالتهم إلى نيابة أمن الدولة التي أصدرت قرارها السابق بإطلاق سراحهم، وكانت أجهزة الأمن قد أفرجت في الأيام الأخيرة عن المئات من المعتقلين من شباب الإخوان الذين تم اعتقالهم قبيل وأثناء الانتخابات الأخيرة، وقد وصل عددهم إلى عدة آلاف، ولم يبق إلا أعداد قليلة يجري الإعداد للإفراج عنها. كما أفرجت نيابة أمن الدولة في الأسبوع الماضي عن المهندس عاصم شلبي -مدير دار الوفاء للنشر والتوزيع بالمنصورة، ومعه ثلاثة آخرين من قيادات دار الوفاء بعد أن استمر حبسهم قرابة الشهر ونصف الشهر.وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه تم خلال هذا الأسبوع الإفراج عن عشرات من الطلاب الذين تعرضوا للحبس والاعتقال في أعقاب المظاهرات الصاخبة التي عمت الجامعات المصرية، احتجاجًا على المحاكمات العسكرية لقيادات الإخوان، وإصدار أحكام سياسية بحقهم.
هجوم دبلوماسي باكستاني ضد تفجير نووي هندي جديد
إسلام آباد: المجتمع:
شنت الخارجية الباكستانية هجومًا دبلوماسيًّا على السلطات الهندية إثر صدور تقارير أمريكية مؤخرًا تفيد بتحركات هندية واسعة لإجراء تفجير نووي جديد بالقرب من الحدود الباكستانية، وقال وزير الخارجية الباكستاني سردار عاصف علي أن بلاده تحمل الهند مسؤولية أية نتائج يمكن أن تسفر عن إجراء تفجير نووي جديد. يذكر أن الهند أجرت تفجيرًا نوويًّا بالقرب من الحدود الباكستانية عام ١٩٧٤م، وقد كان ذلك بداية مشروع نووي هندي طموح أسفر عن صنع العديد من القنابل النووية.وحسب التقارير الأمريكية التي تعتمد على صور للأقمار الصناعية، فإن السلطات الهندية تعد لإجراء تفجير نووي جديد في منطقة بخارات القريبة من الحدود الباكستانية، ويعني ذلك حسب تكهنات المراقبين من إسلام آباد، فإن باكستان ربما لا تتورع في إجراء تفجير نووي مماثل، وهو الأمر الذي أكده وزير الخارجية الباكستاني حينما قال: إن بلاده لديها القدرة على إجراء تفجير نووي، وأنها لن تسمح للهند بالتفوق عليها في هذا المجال، يذكر أن تقارير غربية أشارت إلى امتلاك باكستان قنابل نووية، وهو ما جعل الغرب يقلص عنها بعض مساعداته.
فنانين أردنيين يزورون قبر رابين!!
عمان: المجتمع:
أثارت زيارة ثلاثة فنانين أردنيين لـ إسرائيل وتقديمهم عروضًا مسرحية هناك استياء الأوساط الشعبية في الأردن التي فوجئت بالزيارة، وكان الفنانون الثلاثة نبيل صوالحة وهشام يانس وأمل الرياس، قاموا خلال تلك الزيارة بزيارة قبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين، كما التقوا برئيس الوزراء الحالي شيمون بيريز تعبيرًا عن أجواء السلام الجديدة!
استمرار الأحكام السياسية بالسجن ضد قيادات الإخوان
القاهرة: المجتمع:
في سابقة هي الأولى من نوعها أعادت المحكمة العسكرية محاكمة المهندس عبد الوهاب شرف الدين. أمين نقابة المهندسين الفرعية بالسويس، وأحد قيادات الإخوان المسلمون بعد أن حصل على البراءة أمام المحكمة العسكرية عن نفس التهمة، وأصدرت المحكمة الأخيرة حكمها بمعاقبته بالسجن لمدة ثلاث سنوات أشغال شاقة، والتهمة هي «علم ولم يبلغ والاتهام كان أساسه وصول بيان مجهول المصدر عبر جهاز الفاكس الخاص بشركة المهندس شرف الدين، ومازالت السلطة تصر على إصدار الأحكام السياسية بحق قيادات الإخوان.
في مجرى الأحداث
محنة المسلمين في أوغندا (١ من ٢)
قررت اتفاقية مانجو» التي فرضها الإنجليز على المسلمين عام ١٩٠٤م أن يكون ملك أوغندا، ورئيس الوزراء ووزير المالية من أتباع الكنيسة الأنجليكانية الكنيسة البريطانية، كانت أوغندا مملكة في ذلك الوقت، أما الوزراء فيكونون من الروم الكاثوليك، وضمنوا بذلك تنفيذ مخططهم. وقد كان تولي الرئيس الأسبق عيدي أمين رئاسة الدولة هو الاستثناء الوحيد بين الحكام المسلمين الذين حكموا البلاد، وجاء في فترة هيأت الظروف للمسلمين أن تميل كفتهم، وكان أول ما فعله هو إعطاء مهلة زمنية للإنجليز والصهاينة المتواجدين في البلاد للرحيل، ولكن الغرب لم يقف مكتوف الأيدي، فخاض حربا إعلامية شعواء ضد المسلمين وضد عيدي أمين بالذات، لإقناع العالم بأنه لا ينتمي إلى الإنسانية بصلة. بداية من انتهاك حقوق الإنسان، وتحويل أوغندا إلى جحيم حتى حكاية أكله للحوم البشر، وتحت ستار الحملة الإعلامية ضد عيدي أمين استجمعت القوى الصليبية قوتها بدعم صريح من الغرب ومجلس الكنائس العالمي، حتى تمت إعادة الرئيس مليتون أبوتي المسيحي، على فوهات السلاح الغربي والصهيوني، وهو الرجل الذي أذاق أوغندا الويلات، وأدخلها في دوامات الانقلابات العسكرية والصراعات القبلية على الحكم، فقد أطاح بعد ذلك جوزيف أوكيلو بالسيد أوبوتي، وأذاق البلاد مزيدًا من القهر والاضطهاد والفقر، واستمر مسلسل الحكام العسكريين على أوغندا، حتى جاء يوري موسيفيني بعد حرب أهلية دامية، وزاد من إحكام قبضته على البلاد.وفي أجواء الكبت السياسي والضنك الاقتصادي ظل المسلمون أصحاب النصيب الأكبر من المعاناة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومع أنهم يشكلون نصف السكان إلا أنه تم حرمانهم حتى من بناء المساجد وإقامة الشعائر، وإن حدث السماح بذلك فإنه يكون وسط تضييق شديد في الوقت الذي يتمتع فيه كل أصحاب الديانات بمن فيهم البوذيين بحرية بناء معابدهم وإقامة شعائرهم.. وقد صار مشهدًا مألوفًا لمن يتجول في هذه البلاد أن يشهد الفرق الشاسع بين المساجد البالية المتهدمة المفروشة بالحصير، وذات الأضواء الخافتة والكنائس الأنيقة الجديدة، والتي تشع منها الأضواء. الذي يجسد المقارنة أكثر هي مجموعات المدارس التبشيرية التي زرعت خصيصًا في مواجهات المساجد والمدارس الإسلامية، وإلى جوارها حيث ترى المباني الضخمة، والفخمة والواسعة، بينما مساجد ومدارس المسلمين قديمة متواضعة. وفوق ذلك فإن مدارس التبشير الفخمة لا تتقاضى ممن يتقدم إليها من أبناء المسلمين رسومًا دراسية، وقد تمدهم بالكتب والأدوات المدرسية في الوقت الذي تتقاضى فيه المدارس الإسلامية رسومًا باهظة؛ لأن العملية التعليمية تسير فيها بالكاد بسبب الفقر.
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل