العنوان واحة الشعر: دمعة شجاعة
الكاتب صالح بن علي الأحمر
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أغسطس-1996
مشاهدات 79
نشر في العدد 1213
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 20-أغسطس-1996
وأصبحت قديمة... رواية العويل والبكاء.
رواية النحيب والأحزان إلى متى الهوان؟...
إلى متى نظل نرفع احتجاجنا؟ ..
من تحت «جزمة السلطان...
إلى متى نظل نطلب السماء؟...
بدونما عناء...
ونقرا القرآن.
لكننا ..
نغض طرفنا ...
عن سورة الأنفال
إلى متى نظل نسمع الزمان...
حكاية قديمة...
عنوانها:
قد كان يا ما كان
نمثل الأدوار فوق مسرح حزين
أمام كل العالمين.
ودونما خجل...
ولا نزال دائمًا ..
نعيد قولنا ...
في الصبح والمساء..
ودونما ملل...
وكلنا قد قال ما يُفتق الكتب...
عن أنه سينشر الضياء.. ويقلب الإناء..
ويحكم البلاد تحت شرعة السماء..
لكن واحدا من الذين قد تكلموا...
والله ما فعل...
ونركب القطار..
نقود قاطراته التي من الوراء.
لكن أولى القاطرات..
يقودها الأعداء..
الم يئن بان نثور من كواليس».
الستار...
ونقطع التمثيل..
ألم يأن بأن ندوس بؤسنا ..
وأن نرى طريقنا...
وأن نحطم الجدار...
ونفصل القطار عن أعدائنا ..
ونعكس القطار..
وإنني على استطاعتي..
لأحمل الأحجار.
لأرفع البناء...
لكن على جميع هذه الخرائب الكبار.
هلي يُرفع البناء؟!
وإنني لأضرب الرصاص.
وإنني أجدف السفين نحو شاطئ
الخلاص
وإنني لأكره البكاء
وأكره الأحزان
لكنني..
لكنني إذا اختليت تحت ظلمة
المساء..
أجهشت بالبكاء...
أجهشت بالبكاء...
وأمسح الدموع قبل مطلع الصباح. كي لا ترى مدامع الشجعان...
يا سادتي
هل تعلمون سر شقوتي؟
هل تعلمون سر دمعتي؟ والله يا أحبتي..
بأنها تفيض فوق طاقتي
وتحرق الفؤاد في مهالك الأحزان.
لأنني .. برغم كل قوتي...
ورغم كل ثورتي..
أظل من...